الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف أقضي يومي في غزة في خضم ويلات الحرب؟

التحرير by التحرير
23 مارس 2024
كيف أقضي يومي في غزة في خضم ويلات الحرب؟
0
SHARES
47
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

عفاف النجار[[1]]
ترجمة التحرير

كل يوم لا نستسلم فيه هو بمثابة تحدٍ؛ وتمسك بخيط الأمل، فمن خلال قصف إسرائيل المتواصل لمنازلنا وأحيائنا ــ الذي أدى إلى مقتل أكثر من 23 ألف شخص، وحوّل مدننا إلى لا شيء، وجعل الملايين منا لاجئين نازحين داخلياً ــ حولت الأخيرة غزة إلى مسلخ. ومع استهدافها المستمر للمستشفيات والمخابز وآبار المياه وألواح الطاقة الشمسية والأسواق، حرمتنا إسرائيل من كل مقومات الحياة. إنها محاولة شنيعة لتحطيم أرواحنا وتدمير أملنا، حولت كل ثانية من كل يوم إلى مقامرة بالموت.

وهذا هو ما يقتضيه الأمر لقضاء يوم واحد فقط في غزة.

كل يوم، تذهب عائلتي، مع ثلاث عائلات أخرى، في مهمة للحصول على ما نحتاجه للبقاء أحياء إلى الصباح التالي، وعندما يغادر أحد المنزل، تصلي أمي وخالاتي.

عادةً، يكون اثنان من أبناء عمومتي أول من يغادر. ومن الساعة 4 صباحًا حتى 4 مساءً، يحاولون الحصول على الخبز من المخبز.

 الطوابير لا نهاية لها، وليس لدى إسرائيل مشكلة في قصف المخابز، لذا فهذه ليست مهمة بسيطة. في بعض الأحيان سيعودون ظافرين بكيس واحد من الخبز. أو يعودون مليئين بخيبة الأمل: إما أنه لم يكن ثمة خبز، أو أن الناس بدأوا يتقاتلون في الصف، وأبناء عمي يخافون من البقاء هناك لفترة أطول.

عادة ما نكون أنا وخالاتي وأمي مسؤولين عن الذهاب إلى السوق مرتين في الأسبوع. وقد كانت أسواقنا ذات يوم مليئة بالحلويات اللذيذة والألوان المفعمة بالحياة. الآن يبدو أنها جزء من مدينة أشباح، وكذلك نحن. نحن نتحرك مثل الأشباح، وأعيننا تتفحص ما حولنا بيأس. اليوم الجيد هو عندما نحصل على بعض البطاطس والبصل والملح وكيس صغير من الأرز وعلبتين من الفاصوليا أو التونة.

في هذه الأثناء، يقوم أخي وابن عم آخر بجمع هواتفنا وبطارياتنا ويحاولان العثور على مكان لشحنها. يمكن أن يكون هذا المكان متجرًا، أو منزل أحد الجيران (إذا كان لدى الجار ألواح شمسية لم يتم قصفها)، أو مدرسة، أو مستشفى.

نبقى مرعوبين حتى يعود الجميع. كل صوت نسمعه ينذر بالخطر. في كل مرة تنفجر قنبلة، يغمر الخوف قلوبنا. وبمجرد أن نسمع طرقًا على الباب، يمكننا التقاط أنفاسنا أخيرًا.

عندما تغرب الشمس، يبدو أن الظلام يبتلع حتى بصيص الأمل الخافت. القنابل تشبه عاصفة رعدية لا تنتهي أبدًا.

كيف نثابر على فعل هذا؟ الجواب البسيط هو أننا نحب بعضنا البعض كثيرًا.

والشيء الآخر الذي يدفعنا إلى الأمام هو الرغبة الشديدة في معرفة ما يحدث لأصدقائنا ولعالمنا هنا في غزة. أقضي كل يوم في البحث عن أخبار جميع الأماكن والأسماء التي عرفتها. مثلما أتنفس بسهولة عندما يعود شخص ما من مهمة ما، فإن رد أحد أحبائي على رسائلي يمنحني هذا لمحة خاطفة من السلام.

لكن حتى هذه الروابط العابرة تستهدفها حرب إسرائيل. لقد تم قطع الاتصالات السلكية واللاسلكية في غزة بشكل متكرر. عندما يحدث هذا، أجد نفسي على حافة الجنون. تتسابق الأسئلة في ذهني: هل يدرك الناس أننا منفصلون عن العالم الخارجي، وعن بعضنا البعض، مرة أخرى؟ إذا لم نتمكن من نقل رسائلنا، فهل سينسى الناس غزة؟ هل أصدقائي بخير؟ هل أفراد عائلتي الآخرين على قيد الحياة؟ ماذا ضربت تلك القنبلة؟ ماذا سأفعل إذا قصفونا ولم يعلم أحد بذلك؟ ماذا سأفعل إذا علقت تحت الأنقاض؟ عندما يعود الاتصال، جزء مني يريد أن يفعل أي شيء سوى فتح هاتفي أو التحقق من الأخبار. هذه الأفعال تجلب حتمًا الحسرة والحزن. لكني بحاجة إلى أن أعرف. في كثير من الأحيان، أجد شيئًا لا أريد أن أعرفه. ابن عمي رحل. أصدقائي رحلوا. زملائي قد رحلوا.

عندما أستلقي وأحاول النوم، صلاتي الدائمة إلى الله هي أن أستيقظ دون أن أفقد أحدًا، ودون أن يفقدني أحد.

كل هذا يبدو عيشًا بالكاد. ولكن هذا هو الأمر: لقد جعلت إسرائيل من اجتياز 24 ساعة تحديًا يفوق الوصف. ومع ذلك، فقد ضمنت بذلك، أنه في كل صباح، عندما تشرق الشمس وتغرد الطيور وتهب رياح وطني المليئة بالحب، فإن شعب غزة سيحظى بنصر آخر نستمتع به. إسرائيل تريد القضاء علينا. تريد منا أن نستسلم. كل يوم لا نستسلم فيه هو بمثابة التحدي، والإعلان بأننا مازلنا هنا، وما زلنا متمسكين بخيوط الأمل. نحن باقون على قيد الحياة. نحن نتحمل. نحب بعضنا البعض. نحن نعيش. وفي اليوم التالي، نفعل ذلك مرة أخرى.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/world/gaza-dispatch-afaf-al-najjar/

وسوم: الإبادةالرئيسيةطوفان الأقصىغزة
التحرير

التحرير

التالي
قصر الحمراء على مفترق طرق التاريخ

قصر الحمراء على مفترق طرق التاريخ

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر