الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

حرب غزة ستعيد تشكيل عالم السياسة الغربي

التحرير by التحرير
11 يناير 2024
حرب غزة ستعيد تشكيل عالم السياسة الغربي
0
SHARES
80
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

روس دوثات[[1]]

ترجمة التحرير

مر وقت طويل منذ أن احتل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين مثل هذا الموقع المركزي في الاهتمام والنقاش السياسي الغربي؛ بالتأكيد ليس منذ الغزو الإسرائيلي لغزة في عام 2009، ولا منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في عام 2005 كما يمكن القول.

في ذلك الماضي البعيد إلى حد ما، انقسمت سياسة الصراعالإسرائيلي- الفلسطيني إلى اصطفافات مألوفة ترجع إلى عقود. وعلى الجانب المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة كانت هناك ثلاث فصائل عريضة: الديمقراطيون الصهاينة، الوسطيون والليبراليون؛ صقور المحافظين الجدد؛ والمسيحيون الإنجيليون. وكلما اتجهت نحو اليسار، ازداد التعاطف مع الفلسطينيين، حيث وجد التقدميون الأميركيون والمتمسكون بالحكمة الأوروبية التقليدية أرضية مشتركة في انتقاداتهم للاحتلال الإسرائيلي. وأخيرًا، كان هناك أيضًا شكل يميني من الشعور المعادي لإسرائيل، تبناه الواقعيون العرب (المتأثرين بمدرسة الواقعية السياسية) [[2]]، والشعبويون من أتباع بات بوكانان (‏سياسي أمريكي جمهوري)، والرجعيون الأوروبيون – ولكن في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، مع صعود المحافظين الجدد، بدا هذا التوجه هامشيًا على نحو متنام.

لا تزال هذه التجمعات العريضة موجودة، فالإنجيليون ما زالوا مؤيدين بشدة لإسرائيل، والرئيس الديمقراطي (جو بايدن) ليبرالي صهيوني، والحركة التقدمية مؤيدة للفلسطينيين؛ ولكن في الأزمة الحالية يمكنك أن ترى تحالفًا أكثر تعقيدًا يتشكل، مع آثار تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك. هنا، المسألة الإسرائيلية الفلسطينية وحدها، وبشكل مشروط للغاية ومؤقت، تخلق بعض الميول والاتجاهات الأيديولوجية التي تستحق التأمل مثل:

 التطرف التقدمي

 لا ينبغي لأي شخص عاش الصحوة الكبرى (Great Awokening) [[3]] في العقد الماضي أن يندهش من أن التقدمية الغربية أصبحت الآن تتخذ موقفاً أكثر تطرفاً في التعامل مع إسرائيل مما كانت عليه قبل عشرة أو خمسة عشر عاماً، وخاصة في ضوء تحول إسرائيل في الوقت نفسه نحو اليمين. لكن المدى الذي يبدو أن خطاب “إنهاء الاستعمار” امتد إليه بشكل طبيعي – أو ربما عاد إليه بشكل طبيعي، انتقالاً من المشاريع الثقافية والنفسية، إلى الدعم الحرفي للكفاح المسلح، والتماس الأعذار بشكل ضمني للإرهاب المعادي للسامية لا يزال يبدو وكأنه كشف مهم، والكشف عن تداعيات التطرف، وهو مدخل يفضي إلى مستقبل أكثر انقسامًا بدرجة أعنف مما نحن عليه اليوم.

ظهور «شارع عربي» داخل الغرب

 في حقبة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر، اعتدنا على التفكير في السخط الشعبي داخل الدول العربية والإسلامية باعتباره قوة جيوسياسية مهمة في حد ذاتها. لكن قد نتذكر عام 2023 باعتباره اللحظة التي بدأ فيها السخط العربي والمسلم يؤثر بفعالية داخل الدول الغربية أيضًا.

إن الاحتجاجات الأخيرة في العواصم الأوروبية، بشكل خاص، ليست امتداداً للتقدمية المتطرفة بقدر ما هي تعبير مباشر عن التضامن العرقي والديني مع الفلسطينيين من قبل المهاجرين من الشرق الأوسط وأحفادهم. والتحالف الضمني بين هذا الشتات والتقدمية الغربية العلمانية، والنسوية، والمؤيدة للمثليين- “Islamo-gauchisme” [[4]](اليسار الإسلامي) وفق التعبير الفرنسي –يطرح أسئلة كبيرة على كل من التقدميين والمسلمين المحافظين حول من يستغل من؟ وكيف سيتطور اليسار الغربي والإسلام الغربي سويًا بشكل مشترك في نهاية المطاف.

تزعزع العلاقة الأوروبية مع إسرائيل

من ناحية، قد يبدو من المرجح أن الحركات الجماهيرية التي تحتج نيابة عن فلسطين في الشوارع الأوروبية سوف تصدق على ذلك التوجه المناهض لإسرائيل الذي يتبناه العديد من الزعماء الأوروبيين. ولكن إذا كانت أوروبا تتحرك نحو اليمين بشكل عام، وتصبح أكثر تشككا بشأن الهجرة الجماعية، وأكثر خوفا من الأسلمة والإرهاب وأكثر حماية لثقافتها الأصلية بينما تنزلق نحو الشيخوخة – حسنًا، يمكننا إذن أن تتخيل بسهولة تزايد التعاطف الأوروبي مع الموقف الإسرائيلي؛ مع خوف من وجود عدو إسلامي ضمن حملة للتماهي مع إسرائيل في الخارج.

وبالفعل فإن العلامات على ذلك واضحة بالفعل: فقد لاحظ الكاتب البريطاني أريس روسينوس مؤخرا أن التعليقات السياسية في بريطانيا تبدو الآن أكثر تعاطفا مع إسرائيل من التعليقات الأمريكية، في حين أن محاولات إيمانويل ماكرون على الضفة الأخرى من القناة (بحر المانش) لحشد تحالف كبير مناهض لحماس، والحظر الذي فرضته حكومته على المظاهرات المناصرة للفلسطينيين، ينتميان إلى مشهد مختلف تماماً عن عالم عام 2005.

معضلة اليهود التقدميين والديمقراطيين الصهاينة

 إذا كانت الضغوط التي تتعرض لها النخب الأوروبية تأتي من اتجاهات متعددة، فإن الضغوط التي يتعرض لها اليهود والصهاينة الأميركيون داخل التحالف الديمقراطي تدفع باتجاه واحد فقط: نحو اليمين. اليهود التقدميون الذين يعتبرون أنفسهم مؤيدين للسلام، ومؤيدين للفلسطينيين ومناهضين لليكود، سيواجهون الكثير من المتاعب لشعورهم بأنهم داخل حركة تقدمية يبدو أنها تعاني من تضارب الآراء أو الشلل عندما يُطلب منها إدانة حماس. يمكن لليبراليين الصهاينة الأقرب إلى الوسط السياسي أن يشعروا بالارتياح لأن رؤيتهم للعالم لا تزال مشتركة بين معظم سياسيي الحزب الديمقراطي، بمن فيهم الرئيس الديمقراطي. ولكن الانعطاف إلى اليسار في سياسة الحزب الديمقراطي كان بمثابة قوة عاتية، ويعني هذا التحول في التوجهات بين الأجيال أن الناشطين التقدميين قد يحصلون على الفرصة لإعادة تشكيل الحزب على صورتهم الخاصة في وقت قريب. فإلى أي مدى، وإلى أين يمكن أن يتجه الديمقراطيون الصهاينة، إن لم يكن نحو الاتجاه المحافظ فعليًا؟

حركة محافظة جديدة مُعاد تشكيلها، وصهيونية مسيحية مرنة.

 الشيء الوحيد الذي سيجده الليبراليون المؤيدون لإسرائيل إذا اتجهوا نحو اليمين، وهو الشيء الذي ساعد البعض بالفعل في خلقه، هو شكل جديد من المحافظين الجدد. وهذه ليست نسخة عصر جورج دبليو بوش، بثقة العالم في القوة الأميركية واستراتيجيتها الكبرى المتشددة. بل هو بالأحرى تحالف غير مكتمل ضد أي تقدمية قيد التشكل. ولا يزال العديد من هؤلاء الليبراليين المؤيدين لإسرائيل يشعرون بعدم الارتياح في الارتباط بالحزب الجمهوري المؤيد لترامب، لكنهم كذلك معزولون بشدة عن الاتجاه التقدمي بحيث لا يمكنهم الانتماء إلى ائتلاف يسار الوسط بعد الآن. وهذا ما يجعلهم حركة أشبه بحركة المحافظين الجدد في حقبة السبعينيات، فهم عبارة عن ملاذ وسط للمثقفين غير الراضين عن خياراتهم، ولكنهم يتجهون بشكل واضح نحو اليمين.

الشيء الآخر الذي سيجده الصهاينة الذين يتجهون نحو اليمين هو الدعم الإنجيلي المرن لإسرائيل، والذي استمر رغم كل خيبات الأمل في العقدين الماضيين، ورغم معاداة المثالية في السياسة الخارجية (توجه يعبر عن المدرسة الليبرالية في العلاقات الدولية) في عهد ترامب. هذا التقارب الدائم، الذي تجسد على سبيل المثال في التصريحات المؤيدة لإسرائيل من قبل رئيس مجلس النواب الجديد، لا يعكس فقط التوقعات “التدبيرية” (مذهب في تفسير الكتاب المقدس)لنهاية العالم (رغم أن هذه التوقعات موجودة بالتأكيد)، بل يعكس أيضًا إحساسًا أمريكيًا بروتستانتيًا واسع النطاق بالروابط بين الأمريكيين والبروتستانتيين: روابط الجمهورية، والشعب المختار، والعالم الجديد، والكتاب المقدس العبري، التي ترجع إلى الأسس التي قامت عليها بلادنا.

إنها أيضًا وجهة نظر كونية يجدها العديد من اليهود الأمريكيين، وخاصة اليهود العلمانيون، غريبة أو مثيرة للريبة. والسؤال هو ما إذا كانت هذه الشكوك سوف تتضاءل إذا لم يعد الحزب الديمقراطي يبدو وكأنه ملاذ آمن لصهيونيتهم.

المواقف غير اليقينية للاستلاب اليميني

 الشيء الوحيد الذي منع العديد من اليهود من التحرك نحو اليمين حتى الآن، هو الخوف من معاداة السامية اليمينية بالطبع، وهو ذلك النوع من كراهية الأجانب الذي يبدو أن حملة دونالد ترامب في عام 2016 قد أثارته في حياتنا عن قصد. وكانت رئاسة ترامب الفعلية مؤيدة لإسرائيل، وفي كثير من الأحيان كانت أكثر تأييدًا لإسرائيل من الرؤساء أسلافه المنتمين للحزب الجمهوري، ولكن على امتداد خط الإجراءات القصوى، شاهد رد فعل ترامب الأولي على هجمات حماس، وتذمره من الطرق المختلفة التي خذله بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ فمن الواضح أن عقلية “أميركا أولاً”، جنباً إلى جنب مع الأشكال الأخرى من السياسات اليمينية التي تختلف تماماً عن كل من المحافظين الجدد والإنجيليين المناصرين لإسرائيل، تشكل أهمية أكبر بالنسبة للتيار المحافظ الأميركي اليوم مقارنة بما كان عليه قبل خمسة عشر عاماً.

على سبيل المثال، هناك غضب طويل الأمد بين زملائي الكاثوليك المحافظين تجاه جورج دبليو. بوش بسبب غزوه العراق والسماح بتدمير المسيحية في الشرق الأوسط بسبب الحروب التي تلت ذلك، وثمة شعور بأن إسرائيل كانت شريكة في ذلك المشروع المتهور. ومن بين الحيويين المحتملين والنيتشويين (نسبة إلى الفيلسوف الألماني نيتشه) من اليمين ما بعد المسيحي وبعض المؤثرين اليمينيين المتطرفين الآخرين، هناك الكثير من نظريات المؤامرة ومعاداة السامية. ومن ثم فإن الائتلاف الجمهوري في عهد ترامب يضم بشكل عام الكثير من الأميركيين غير المتدينين، الساخطين، المنتمين إلى الطبقة العاملة، الذين قد تظهر لهم المشاعر المؤيدة لإسرائيل، أو تبدو بالفعل، وكأنها معتقدات فارهة، خاصة بأولئك النخب اللذين يزدرونهم.

أعتقد أنه على الرغم من هذه الأشباح اليمينية، يجب أن نراهن على المدى الطويل على المزيد من الحركة نحو اليمين بين اليهود الأمريكيين، والتي ربما تسارعت بسبب ارتفاع معدلات المواليد بين الأرثوذكس الأكثر يمينية بالفعل. ولكن يتعين علينا في الأغلب أن نراهن على عدم الاستقرار، على اليمين واليسار على حد سواء، وعلى تصالح الناس (في المستقبل) مع ما سيكشف عنه الجدل الجديد بشأن إسرائيل والفلسطينيين حول مدى التغير الحقيقي في العالم الغربي، وحجم التغيير الذي ينتظرنا.


 [[1]]https://www.nytimes.com/2023/11/01/opinion/israel-hamas-gaza-war-politics.html

 [[2]] للاستزادة حول هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى الرابط التالي:

http://www.inquiriesjournal.com/articles/1715/realism-and-arab-nationalism-an-uneasy-partnership

 [[3]]https://www.vox.com/2019/3/22/18259865/great-awokening-white-liberals-race-polling-trump-2020

 [[4]]https://berkleycenter.georgetown.edu/responses/what-does-islamo-gauchisme-mean-for-the-future-of-france-and-democracy

وسوم: أمريكاالرئيسيةالسياسةالصهيونيةالغربغزة
التحرير

التحرير

التالي
هنري كيسنجر لم يكن «واقعيًا» حقًا

هنري كيسنجر لم يكن «واقعيًا» حقًا

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر