الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

لماذا يدعم القوميون الهندوس إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين؟

التحرير by التحرير
1 نونبر 2023
لماذا يدعم القوميون الهندوس إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين؟
0
SHARES
352
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

آزاد عيسى
المقال الأصلي[[1]]

في ومضة خاطفة، تمزقت هالة القوة التي لا تقهر.

 صور الجنود وقوات الكوماندوز الإسرائيليين أثناء أسرهم واحتجازهم كرهائن؛ وصور مقاتلي حماس وهم يحلقون بالمظلات فوق السياج الإسرائيلي المحكم المحيط بغزة؛ والإسرائيليين وهم يفرون من حفل بالصحراء من المقاتلين الفلسطينيين القادمين الذين يغامرون بالدخول إلى قرى وبلدات عائلاتهم للمرة الأولى منذ عام 1948؛ كل هذا ترك في أعقابه أثرًا صادمًا ومرعبًا.

خرج المعلقون جميعًا، تداولوا فيما بينهم، وتناقشوا، وتكهنوا. ولكن ثمة شيء واحد مؤكد: لقد انقلب السيناريو.

وبينما يحاول العالم فهم أحداث نهاية الأسبوع، ومن بينها مدى الاختراق الأمني والوضع على الأرض، شرع القوميون الهندوس في الهند في تدشين حملتهم الاستعراضية القوية الخاصة لدعم إسرائيل على الإنترنت.

ولكن أولاً، وبعد ساعات فقط من شن حماس هجومها على النظام الاستيطاني، أصدرت حكومة ناريندرا مودي تحذيرًا للهنود في إسرائيل.

وقبل أن يتناول معظم الزعماء الغربيين وجبة الإفطار، أصدر مودي بيانا أعرب فيه عن صدمته إزاء “الهجمات الإرهابية في إسرائيل”.

  وكتب على موقع “اكس”: “تفكيرنا وصلواتنا مع الضحايا الأبرياء وعائلاتهم، نتضامن مع إسرائيل في هذه الساعة الصعبة”.

لم يقتصر رد فعل مودي على الموقف العام الذي اتخذته البلاد بشأن إسرائيل وفلسطين، والذي خرجت فيه عن لباقة الحياد، بل كان يمثل أيضًا خروجًا عن سائر دول الجنوب العالمي.

وقد تكرر عدم أخذ مودي للفلسطينيين بعين الاعتبار ودعمه المطلق لإسرائيل على الفور من قبل العديد من قادة وأعضاء ومؤيدي حزب بهاراتيا جاناتا. وتراوحت ردود الفعل في هذا السياق بين ردود شريرة، وردود غير منطقية، وردود مضطربة.

ودعا عقيد سابق في الجيش الهندي، وهو الآن رئيس عمليات في إحدى شركات الطاقة المتجددة حائز على جوائز، إسرائيل، إلى عدم إظهار أي “رحمة، أو شفقة، أو ندم” تجاه حماس.

وقد أشار أحد أعضاء المجلس التشريعي لحزب بهاراتيا جاناتا في ولاية كارناتاكا، بشكل عرضي، إلى أن الهند “قد تواجه الوضع الذي تواجهه إسرائيل اليوم إذا لم تقف ضد التطرف ذي الدوافع السياسية، وكتب على موقع “اكس”: “كل هؤلاء: حماس، ولشكر طيبة، و”أي إس أي (اختصار الأحرف الأولى من الاستخبارات الباكستانية)، هم جميعًا من نفس الفكر.. إنهم إرهابيون، ويجب على العالم أن يقف متضامنًا مع إسرائيل”. وكان منشوره يشير إلى جماعة لشكر طيبة الباكستانية المسلحة، ووكالة المخابرات الباكستانية.

وشارك البعض مقطع فيديو يتهم مقاتلي حماس بقطع رؤوس إسرائيليين، وأشار أحدهم: “إنهم ليسوا بشراً، وإيمانهم يجعلهم أسوأ من الحيوانات… ومن يسمون بـ”الليبراليين العلمانيين” يدعمون هؤلاء الأشرار؟”

وتبين لاحقًا أن الفيديو من سوريا في عام 2016. ولا يزال الفيديو موجودًا على موقع “اكس”، حيث حقق أكثر من مليوني مشاهدة.

وشعر آخرون بالميل إلى مساواة المقاومة الفلسطينية بتصاعد النضال ضد الاحتلال الهندي في كشمير في عام 1990، مستشهدين بالنظرية اليمينية الهندوسية المفضوحة التي تقول بأن الهندوس عانوا من إبادة جماعية في كشمير.

ولا يزال آخرون يشاركون صورة مزخرفة لمودي وهو يمسك بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل مطمئن أثناء سيرهم قدمًا نحو سحب من النار، أو صور أخرى للتعبير عن التضامن مع إسرائيل.

ولم يمر طوفان الدعم وحملة التضليل المفيدة لإسرائيل دون أن يلاحظها أحد. كان هذا الجهد فعالاً للغاية في حرب السرديات التي تدور رحاها عبر الإنترنت، حيث شاركت الصفحة الرسمية لدولة إسرائيل على موقع “اكس” لقطة من تريند “الهند مع إسرائيل” الرائج على تطبيق التواصل الاجتماعي، وشكرت الهند على دعمها السخي.

وقال ناؤور جيلون، سفير إسرائيل في نيودلهي، يوم الأحد، إنه مدفوع بالحماس لمساعدة إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تقدم العديد من الهنود للتطوع في المجهود الحربي (على الرغم من أنه أضاف: إن إسرائيل لا تحتاج في خوض حربها إلى الآخرين).

وبطبيعة الحال، فإن الاستعراض الهندي الهستيري لدعم إسرائيل ليس بالأمر الجديد. فلطالما أعرب آلاف الهنود اليمينيين على وسائل التواصل الاجتماعي عن دعمهم لإسرائيل، ولاسيما خلال القصف الإسرائيلي على غزة في مايو 2021، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 250 فلسطينيًا، من بينهم أكثر من 60 طفلاً، وإصابة آلاف آخرين. وكانت الوسوم الرائجة (الهاشتاج) على وسائل التواصل الاجتماعي الهندية حينئذ، من قبيل: أنا أدعم إسرائيل#، الهند مع إسرائيل#، الهند تقف مع إسرائيل#، إسرائيل تحت القصف#، إرهابيو فلسطين#.

ومنذ أن قامت الهند بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل في عام 1992، شكلت العلاقات العسكرية بين تل أبيب ونيودلهي حجر الأساس لهذه العلاقة. وبعد أحداث 11 سبتمبر، تعمقت العلاقات الأمنية أكثر، واشترت الهند ما يعادل في قيمته مليار دولار من الأسلحة من إسرائيل سنويًا.

ولكن في عهد مودي اكتمل تحول الهند من صديق متردد لإسرائيل إلى حليف وثيق. فعندما أصبح مودي رئيسا للوزراء في عام 2014، ومعه تفويض بتحويل الهند إلى دولة قومية هندوسية، نظر الأخير إلى نتنياهو كزعيم يجب محاكاته؛ كونه رئيس لا يخجل من دولته العسكرية القائمة على القومية العنصرية.

وفي عام 2017، أصبح مودي أول رئيس وزراء هندي يزور إسرائيل، في زيارة شهدت إقامة شراكة إستراتيجية بين البلدين، والعمل بشكل وثيق في مجالات الأمن السيبراني وتصنيع الأسلحة والزراعة وإدارة المياه. وبين عامي 2015 و2019 زادت الصادرات الإسرائيلية إلى الهند بنسبة 175%، وهو ما جعل الهند أكبر مشتري للأسلحة الإسرائيلية.

وتحت رعاية رباعي غرب آسيا الذي تم إنشاؤه مؤخرًا (الذي يضم الهند وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة)، أصبحت الهند شريكًا أساسيًا في المساعدة على دمج إسرائيل في الشرق الأوسط، فضلاً عن مساعدتها لواشنطن في تحديها للصين في منطقة الشرق الأوسط.

ومع امتلاك شركة “أداني” الهندية للموانئ والمناطق الاقتصادية الخاصة 70% من ميناء حيفا الآن، وهو عقدة حيوية في اتفاقيات أبراهام وفي موقف واشنطن المناهض للصين، فإن دعم الهند لإسرائيل ليس مجرد دعم خطابي. ومن الأهمية بمكان الآن بالنسبة لرؤية نيودلهي الاقتصادية أن تصبح سلسلة توريد بديلة لصالح الغرب.

وقد تضمن جزء من مشروع تعزيز العلاقات بين الهند وإسرائيل محاولة متعمدة لتحسين العلاقات الشعبية بين البلدين. وخصصت الحكومتان الهندية والإسرائيلية موارد كبيرة للمبالغة في الشعور بالتقارب على شبكة الإنترنت، والترويج للمناسبات الدينية والأحداث السياسية الهامة، وخلق انطباع بالاستثمار الثقافي العميق في البلدين.

وجرى دعم ذلك من خلال العديد من المبادرات والبرامج الجديدة، حيث تعمل المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية في عمق الأحياء الفقيرة في مومباي وأجزاء أخرى من البلاد، حيث تقوم بجلب الرحالة الإسرائيليين كمتطوعين. وافتتحت إسرائيل أيضًا العشرات من المراكز الزراعية التي توصف بأنها برامج تبادل تكنولوجي للمزارعين، إلا أن لها دائمًا روابط بالجيش الإسرائيلي.

كما يعمل مصنعو الأسلحة الإسرائيليون بشكل وثيق مع الشركات الهندية، ويشاركون في إنتاج الأسلحة نصف الآلية، والطائرات دون طيار.

وفي الوقت نفسه، يتدفق العديد من الهنود، ومن بينهم المشاهير، إلى إسرائيل بشكل لم يسبق له مثيل، مما يغير صورتها بين عامة الناس.

وقد قال مسؤول في وزارة السياحة الإسرائيلية لصحيفة “هآرتس” في عام 2018: “لم يعرف الكثير من الهنود إسرائيل إلا من خلال وسائل الإعلام الرئيسية، التي لم تُظهر سوى جزء من الصراع. وبمجرد أن بدأنا حملتنا (في عام 2017)، بدأ الهنود في إدراك الطابع السياحي في البلاد، وهو ما أدى إلى فتح أعينهم تجاه إسرائيل؛ ففي نهاية المطاف، لا تقتصر أهمية البلاد على الأراضي المقدسة والصراع، هناك أيضًا المرح والناس والتاريخ”.

اليوم، هناك حوالي 18.000 مواطن هندي في إسرائيل، يعملون كمقدمي رعاية، ومتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، وتجار للماس، وطلاب. ويوجد أيضًا حوالي 85 ألف يهودي من أصل هندي في إسرائيل.

عدد متزايد أيضًا من المنح الدراسية والفرص يشجع الطلاب الهنود على مغامرة القدوم إلى إسرائيل. وعندما زار نتنياهو الهند عام 2018، التقى بنجوم بوليوود، وتعهدت صناعة السينما بالعمل بشكل أوثق مع تل أبيب.

وقد أثبت مسلسل “فوضى”، العرض التلفزيوني الناجح الذي يدور حول مجموعة نخبة إسرائيلية لمكافحة الإرهاب تقاتل “الإرهابيين” الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، نجاحه الكبير في الهند لدرجة أن شركة إنتاج محلية أنشأت برنامجًا عرضيًا يسمى “تاناف”، يضم شخصية من وحدة مكافحة الإرهاب الهندية تقاتل “الإرهابيين” في كشمير.

ومن المتوقع أيضًا أن يدور “أكيلي” وهو فيلم جديد من إنتاج مشترك بين بين بوليوود وإسرائيل، يقوم ببطولته تساهي هاليفي من مسلسل “فوضى”، حول “الإرهاب” الإسلامي؛ حيث تجد فتاة هندية نفسها في محنة في بلد مسلم تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية وتحتاج إلى الإنقاذ، مما يعزز مرة أخرى صورة الإرهابي المسلم المنحرف والشرس.

وقد قالت الدبلوماسية الإسرائيلية السابقة في نيودلهي هدايا أفزادا، إنها تعتقد أن الهنود يتطلعون إلى إسرائيل كدولة يمكن تقليدها.

وقالت في حدث جماهيري في لندن في وقت سابق من هذا العام: “إنهم (الهنود) ينظرون إلى إسرائيل كعلامة تجارية للجودة، ويتطلعون إلينا بطرق عديدة”. وأن “إسرائيل دولة خُلقت من لا شيء، ولم يكن لديها موارد طبيعية، ولا أي شيء، ثم أصبحت هذه القوة الإقليمية العظمى”.

وأضافت أفزادا أن الهندوس في الهند يقارنون بينهم وبين وضع اليهود في إسرائيل: “إنهم يشعرون بأن عليهم حماية الهندوسية، التي تمثل في كثير من النواحي شعورًا قوميًا وليس مجرد ديانة”.

بالإضافة إلى أن الهند مثلها كمثل إسرائيل، تريد أن تكون الدولة الظالمة والمضطهدة ـ أو على الأقل تحاول أن تجرب.

 وعلى مدى العقد الماضي على وجه الخصوص، أصبحت الأساليب التي تتبعها إسرائيل ضد الفلسطينيين هي المعيار الهندي لتصرفاتها ضد الأقليات والكشميريين. حيث ساهم النضال اليهودي التاريخي ضد معاداة السامية، واستخدامها كسلاح ضد الفلسطينيين، في وضع دليل مفيد لنزع الشرعية عن منتقدي الهند أو القومية الهندوسية.

ولذلك فإن أي هجوم على إسرائيل يشكل الآن هجوماً على الهند، وذلك لأن صورة الهند الذاتية صارت أيضاً على المحك.


 [[1]]https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-palestine-war-why-hindu-nationalists-see-anti-hamas-struggle-their-own

وسوم: الحربالرئيسيةالصهيونيةالهندالهندوسفلسطينناريندرا مودي
التحرير

التحرير

التالي
سياسة بايدن تجاه الحرب في غزة قد تكلفه خسارة الانتخابات المقبلة

سياسة بايدن تجاه الحرب في غزة قد تكلفه خسارة الانتخابات المقبلة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر