الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

سياسة بايدن تجاه الحرب في غزة قد تكلفه خسارة الانتخابات المقبلة

التحرير by التحرير
4 نونبر 2023
سياسة بايدن تجاه الحرب في غزة قد تكلفه خسارة الانتخابات المقبلة
0
SHARES
67
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور في مجلة ذي نيشن (The Nation) الأمريكية الأسبوعية تحت عنوان  «Biden’s Israel-Palestine Policy Could Cost Him the Election» (سياسة بايدن تجاه إسرائيل وفلسطين قد تكلفه الانتخابات)[[1]] يقول المحامي والكاتب والمعلق السياسي إيلي ميستال أن موقف جو بايدن المؤيد بضراوة لإسرائيل قد يلحق باحتمالات إعادة انتخابه ضررًا كبيرًا، ولاسيما بين أوساط الناخبين الذين يحتاجهم، ألا وهم الشباب من غير ذوي البشرة البيضاء.

يشير ميستال إلى أن الناخبين الملونين على استعداد لتقبل الكثير من الهراء والتصويت لصالح أهون الشرين (حال ترشحه أمام ترامب أو رون ديسانتيس مثلاً). ولكن ثمة البعض من هؤلاء لن يتقبلوا ببساطة من أي رئيس، بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي إليه، أن يقف صامتاً بينما يُحاصر شعب مضطهد، ويُجوع، ويُقصف حتى يصبح في غياهب النسيان. ويشير إلى أنه بخسارة هذه الفئة من الناخبين، لن يتمكن بايدن من الفوز مرة أخرى أبدًا.

يشير ميستال إلى أنه من بين أعضاء الحكومة الإسرائيلية ثمة من استخدم لغة إبادة جماعية واضحة لوصف الصراع، واصفين الفلسطينيين بأنهم “حيوانات بشرية”، منكرين أن للمدنيين الفلسطينيين أي حقوق. ويقول إن بايدن لم يقم بإدانة هذه اللغة ولم يصدر تحذيرات علنية لإسرائيل من أن الولايات المتحدة لن تؤيدها في انتهاكاتها لحقوق الإنسان. عوضًا عن ذلك، حذرت إدارة بايدن الدبلوماسيين من استخدام كلمات أو عبارات مثل “وقف التصعيد”، أو “وقف إطلاق النار”، أو “إنهاء العنف”، أو حتى “استعادة الهدوء”. وقال السكرتير الصحفي له إن الدعوات الصادرة عن أعضاء الكونجرس الديمقراطيين الذين يدعون إلى وقف التصعيد والسلام “بغيضة” و”مشينة”.

بحسب الكاتب فإن رفض بايدن الدعوة إلى السلام علناً أو حتى ضبط النفس يمكن أن يلحق به ضرراً لا يمكن إصلاحه. ويشير إلى أنه رغم وجود القليل من بيانات استطلاعات الرأي بهذا الخصوص، ولكن ما هو موجود يشير إلى وجود فجوة كبيرة بين الأجيال، وانقسام عرقي. حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته إذاعة NPR (الراديو الوطني العام) وشبكة PBS الأسبوع الماضي أنه في حين يعتقد 65% من الأمريكيين بشكل عام أن البلاد يجب أن تدعم إسرائيل علنًا، من بينهم 86% من جيل طفرة المواليد (الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية بين عامي 1946 و1964)، فإن هذا العدد ينخفض إلى 48% في حالة الأمريكيين من الجيل Z (الذي يتكون من مواليد منتصف التسعينيات ومنتصف العقد الأول من القرن الـ21). ويشير الكاتب إلى أن الانقسام العرقي حول هذه القضية كبير أيضًا، حيث يفضل 72% من الأمريكيين البيض الدعم الأمريكي لإسرائيل، مقارنة بـ 51% فقط ممن يسميهم منظمو الاستطلاع الأمريكيين بـ “غير البيض”.

يشير ميستال إلى أن بايدن لديه بالفعل مشكلة مع الناخبين الشباب وخاصة الناخبين الشباب الملونين، ويقول إن استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجريت حتى قبل الحرب بين إسرائيل وغزة، أظهرت خسارة بايدن أمام دونالد ترامب بين الناخبين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما، ويشير إلى أن ثمة مؤشرات كبيرة للحذر تفيد بأن أسهم بايدن تنخفض بين الناخبين السود. ويقول إن بايدن يطلب من الناخبين غير البيض أن يثقوا بأنه يقدر حياة الجميع على قدم المساواة، لكن يكاد يكون من المستحيل تصديق الرجل، عندما يؤيد التعامل مع خسائر الفلسطينيين البشرية كمجرد ضرر جانبي في هذه الحرب.

ثمة دلائل تشير كذلك إلى أن موقف بايدن قد تسبب في انقسامات داخل إدارته، ففي الأسبوع الماضي، استقال المسؤول بوزارة الخارجية جوش بول، وقال في خطاب استقالته إن “دعم بايدن الأعمى لجانب واحد” كان قصير النظر ومدمرًا وغير عادل ومتناقض مع القيم ذاتها التي نعتنقها علنًا”. الأمر الأكثر إثارة للقلق بحسب ميستال هو أن هناك أيضًا الكثير من التذمر القادم من الأمريكيين المسلمين داخل إدارة بايدن، ويشير إلى أن البعض منهم قد هدد بالاستقالة بشكل جماعي.

يقول ميستال إنه سمع بعض المعلقين يصفون رحلة بايدن إلى إسرائيل بأنها “أفضل لحظاته”، وهو ما ترك لديه الانطباع بأن هؤلاء لم يفكروا في مدى الكارثة الانتخابية التي يمكن أن يواجهها بايدن عند خسارته دعم المسلمين والعرب الأمريكيين؛ فهناك أكثر من 200.000 مسلم يعيشون في ولاية فرجينيا و150.000 عربي أمريكي؛ وفي عام 2020، فاز بايدن بتلك الولاية بنحو 500 ألف صوت فقط. وفي ميشيغان، هناك أكثر من 350 ألف مسلم و200 ألف عربي أمريكي في الولاية، وقد فاز بايدن بتلك الولاية بحوالي 150 ألف صوت فقط. ويؤكد ميستال أن أي ضعف كبير في هذا الدعم يضع فرجينيا في موقف صعب، ويجعل ميشيغان غير قابلة للفوز بشكل فعلي بالنسبة لبايدن. ولا يوجد فرصة لنجاح بايدن في المجمع الانتخابي دون فرجينيا وميشيغان.

يقول ميستال إنه إذا رأينا بايدن يتجول في فيرجينيا وبنسلفانيا وميشيغان في أكتوبر/تشرين الأول المقبل وهو يدافع عن نفسه تجاه اتهامات دعم الإبادة الجماعية في غزة، فاعلم أنه قد حصل على هذه الرسالة بعد فوات الأوان. ويشير في ختام مقاله إلى أنه لدى الديمقراطيين عادة سيئة تتمثل في الاستماع إلى الناخبين غير البيض لمدة ستة أسابيع فقط كل أربع سنوات، ويقول إنه إذا استخدم بايدن هذه الإستراتيجية مجددًا هذه المرة، فقد يظل الناخبون الملونون في منازلهم، بينما سينتخب البيض ترامب مطلقين العنان لبدء معركة هرمجدون.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/politics/biden-israel-palestine-policy-election/

وسوم: أمريكاالأقلياتالانتخاباتالرئيسيةالمسلمونبايدنفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
ونجلد المنافقين دائمًا

ونجلد المنافقين دائمًا

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر