الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

العروي في عين جبرون ابن بلده

محمد الأحمري by محمد الأحمري
21 يونيو 2023
العروي في عين جبرون ابن بلده
0
SHARES
453
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

عرض لكتاب: إمكان النهوض الإسلامي، مراجعة نقدية في المشروع الإصلاحي لعبد الله العروي

المؤلف: امحمد جبرون

الناشر: مركز نماء للبحوث والدراسات، بيروت، ٢٠١٢، ص. ١٩٠

كان عندي هذا الكتاب منذ زمن ولم أفتحه، ثم لمحته فبدأت أقرأ، فالكاتب صديق، والمكتوب عنه رجل شهير، طبقت سمعته الآفاق، منذ كتابه الإيديولوجية العربية المعاصرة، الذي شق له عند اليسار مكانا. فهو في سماء كتب وأفكار العرب نجم يذكر اسمه فيسكت المتحدثون، وله مشاركات فيما يخص الموقف من اللغة العربية مشكورة، استمتعت برأيه وقوله فيها. ثم تُرجمت أخيرا رسالته للدكتوراه إلى العربية فوجدتها عِدًّا للتاريخ يصدر عنه راويا من ورده، ولكن كيف ولماذا تجرأ صديقي على النقد القوي لمن جعله كثير من المثقفين أحد الأصنام الثقافية؟

تعقب جبرون المفكر العروي في قضايا عديدة، ولا يشك القارئ في صواب كثير من تعقباته وأن الحق مع جبرون، وبعضها من لزوم ما لا يلزم، مثل اتهام العروي بأنه قد أنهي مقولاته منذ زمن ولم يعد عنده ما يقوله إلا ترداد ما سبق أن قاله، وشاهد مثالا لنقض هذه الفكرة محمد الطالبي الذي اغترب معظم حياته الفكرية ثم عاد يحمل سيفه يهدم ما كان له من ظلال. وهناك فكرة مهمة أخرى في الكتاب وهي أن العروي مجرد محرر ومترجم لأفكار اليسار الأوروبي والنقد عليها. إن أهم مشكلة في تفكير العروي أن لديه مرجعية مدرسية فكرية يحاكم إليها الفكر الإسلامي، كما حاكم اليسار العربي إلى تطورات اليسار الأوروبي، وهذه التجربة لا تقبل حسنات تفكيرنا ولا عقولنا لأنها ليست على مقاس التفكير الغربي الذي يسميه عمليا، ويحاول أن يعيب العقل العربي ببعده وخرافيته، ثم لجوء العروي في حال ضعف حجته وإفلاسه إلى ما ادعاه العقلانية الغربية.

العروي مسكون بإخفاقات العرب المعاصرين، فيبحث لها عن جذور، وكذا يرمي الماضي بعيوب الحاضر، ثم إن العروي، كأي عربي يستحدث، يحمل عدة غربية فكرية، ليتعامل مع تراثنا بها، ويحاكم إليها اليسار واليمين، اليساريين والإسلاميين علي السواء في عالمنا، وعدته هذه للحق فيها ما يفيد، ولو أن الناقد جبرون لم يعجبه هذا ولم يسلم له، ولكن العروي بشر له مرجعية غربية سلمته أدوات النقد هذه، كما أن الإسلام وثقافة الإسلاميين منحوا كاتبنا عدة للتعامل مع الفكر العروي أو اليساري ومنتجاته، ونحن كلنا للأسف لم نصل إلى الآن إلى مرحلة بناء عدة فكرية تخصنا ونتعامل بها مع أنفسنا ومع غيرنا، ولا أشك أن محاولة جبرون خطوة في الطريق، واستبصار يستحق الاهتمام، كما نصبنا أعيننا باتجاه مفكرين كبار تخيل البعض بأنهم قد حسموا المسار، وحددوا الطريق نحو التراث ونحو الآخرين، وربما كان الهدم ضروريا قبل البناء.

في عموم ما يناقش المؤلف كتابات العروي فإني أذكر حسنات ربما قل التحدث عنها في المشرق عن العروي، فهو أولا وقف بشجاعة في وجه الدعوة المتخلفة التي تطالب بإلحاق شعب عظيم هم الأمازيغ، شعب ثقافته عربية بالاستعمار الفرنسي عبر عزله في لغة أمازيغية بهدف اقتطاعه عن العربية والإسلام، وكذا تدعو إلى تجهيله في لغة فقيرة، بدلا من أن يعيش في عالم يرفد لغته حوالي أربعمائة مليون، ثم وقف العروي بشجاعة ضد من يفكر في كتابة اللهجة وجعلها لغة، وحسنة كبيرة له وهي تساؤله المستمر عن صوابية ما يتردد من حجاج عن العقل العربي والإسلامي، وبعين ناقد متمكن يلاحظ هذه العيوب، ولو كان جبرون يعتبر ذلك قد تم في الماضي، ولم يعد له إلا لوك ما قيل قديما. فإن ما قال العروي ولو كان قديما له نصيب من التأثير والمعاصرة.

إنما المميزة الكبرى لكتاب جبرون هو هذا النقاش الجريء للكاتب، وفتح باب التساؤل والمحاكمة المنصفة والمتشعبة لكتاباته، وعرض عيوب التفكير العروي، بحيث لن يخرج القارئ من الكتاب والعروي عنده هو نفسه العروي السابق على قراءة الكتاب، بدءا من كتابه القديم الإيديولوجية العربية المعاصرة إلى ما صاقب تأليف الكتاب الناقد من منشورات، مما يجعلك محتاجا عند دراسة العروي لإرفاق هذا النقد لأعماله حين تستعرضها.

وأمر آخر كان يشغل الذين يكتبون بالعربية، فحيث استولى اليسار الناصري على مصر، والقومي اليساري على المشرق، وكذا المجموعة نفسها بتطبيقات متقاربة أو مختلفة ولكنها كلها تشرب من مورد اليسار الروسي والأوربي، واستولوا كذا على العقل في المغرب الإسلامي الكبير؛ تخيل اليساريون أن الثقافة العربية أصبحت ملكا لهم بلا منازع، لأن سوط الدكتاتورية والاستعمار وبقاياه بأيديهم، فلما تخيلوا أنهم قد طردوا الإسلام من الساحة فقد أصبحوا هم المثقفون العرب، وثقافتهم هي الثقافة، حتى حين لا يكونون من دينها ولا من ثقافتها، وبقاياهم الآن يعيشون هذه العقلية الاستيلائية الأشبه بعقلية المستعمرين في زمنهم، ولا يجرؤ أغلبهم على مساءلة تفكيره الغريب عن بلاد الإسلام وثقافته.

إن ثقافة الهزيمة القومية واليسارية عموما كانت هي أساس موقف العروي، وهذه فقرة تعبر عن أساسيات النقد في الكتاب: ” إن فرضية المفارقة التي بنى عليها العروي صرحه تنطلق من الواقع المعاصر للعرب، وإخفاقاته في الميادين المختلفة، السياسية والعسكرية والعلمية، منظورا إليها من زاوية النجاحات التي يحققها الغرب على مختلف الصعد. وتعود من هذا الواقع إلى الثقافة الإسلامية التي يفترض أنها حاكمة عليه” ص. ١٦٠ إلى أن يقول جبرون: “لقد أصر العروي على جعل التراث الفكري والثقافي الإسلامي المعادل الموضوعي للتخلف العربي المعاصر، واستدعاه عنوة للحضور في العصر، ولم يكتف بذلك، بل حمله مسؤولية الانحطاط، بالرغم من المسافة الفاصلة بينهما التي تمنع مثل هذا الربط، ونتيجة لذلك قرر أن العقل الذي يحتفي به هذا التراث، يؤول بالضرورة إلى اللاعقل، إلى الخرافة والتواكل، إلى الغياب..، وبالتالي فهو غير قادر على انتاج النهضة.” ص. ١٦١ وفي موضع آخر: يرى المؤلف أن العروي “يضع النخبة العربية بين اختيارين أحلاهما مر: إما اختيار الحداثة الفكرية، والتي ترادف الخيانة؛ [للتراث] أو اختيار الوفاء للذات (الأصالة) ويعني الموت في التاريخ.” ص. ٦٠ وقد تعقب جبرون بعض المواقف السيئة للعروي، حين ألغى، حسب رأيه، دين الإسلام ليجعله مجرد أيديولوجية ستخسر أمام أيديولوجيته الماركسية. ص.٦٣ وغاب عنه كل شيء بعد زمن الاحتفاء بالماركسية ليقول له غابت عنك أسس مهمة للفكر والحياة، فأيديولوجيتك هُزمت في كل مكان ودين الإسلام يصعد كما ترى. ولا تنس أن تقرأ في أدلوجات اليسار التابع ذلك الاعتذار المنتشر بينهم للإرهاب الماركسي بأنه لم يتيسر له أن يطبق كما كان في أصله، وإلا لو لكان لعاش العالم جنة ماركس ولينين، وهنا نقول لا داعي لضرب جثث ميتة.

أما عن نقد جبرون لكتاب: “السنة والإصلاح” فلا أراه دقيقا، ذلك أن الكتاب يطوح في كل أفق وكل فكرة ولا يستقر على قول ولا رأي، مما يجعل الكتاب تأملات سارحة في كل أفق، غير منضبطة بفكرة ولا هدف، فقد وجدته عندما قرأته متنافر الأفكار، يذهب ويجيئ، فيه متعة التطواف بلا هدف، لكن جبرون يمسك به متلبسا بمواقف لا يقبلها المسلمون، ولعل معه حق فيما أورده.

ونتساءل اليوم ماذا نقول عما يحدث أمامنا بعد مرور أكثر من نصف قرن على أفكار العروي، التي جعلت العقل الغربي مرجعا فماذا عن الانهيارات الكبرى التي يشهدها العقل الغربي ومجتمعاته، في شتى النواحي، فهل السبب العقل الإسلامي هناك؟ أليست مركزية الفكر الغربي في عقل العروي هي التي سحبت عقله إليهم وسببت له اغترابا فكريا كمن يسمون أنفسهم مثقفين عربا غير إسلاميين!

إني من الذين استمتعوا بكتابات العروي زمنا، ولكن هذا الكتاب فتح عيني على ما كان يجب أن أنتبه له، ذلك أن العروي قتل فكره وقدرته النقدية هذه باليباس على المرجعية المتصلبة للفكر الأوروبي، مما يجعل كسره سهلا، وفكره غير قادر أن يسير بأحد إلى الأمام، وتبقي أفكاره وقتية بل ماضية باهتة، كما أن طريقة جبرون في القضاء على خطاب العروي لم تخل من قسوة؛ حين حرمه من نقاط مضيئة نقدية لمجتمعنا، كما أن تعليق كل منهما على انتصار الثقافة التي هو جزء منها قد يغويه عن الإفادة من مكاسب ثقافة أخرى، ولا أجدني أختلف مع جبرون في احتفائه بصعود الثقافة الإسلامية في زماننا، التي ليس لها في العصور الحديثة أب واحد ولا حركة فكرية واحدة. ورغم معاناتها مع مخلفات الفكر الاستعماري في العالم الإسلامي، ولكنها صاعدة صاعدة، تبني نفسها وتراجع مواقفها، تتعثر يوما وتقوم في يوم آخر، يسيئ لها أفراد أو جماعات غير أنها تعود فتنتفض وترقى.

وهناك عقدة أساسها في التفكير اليساري، وهي الإطلاق الجمعي على الفكر والمدارس ومصادرة الأفراد وأفكارهم وكأنهم لا وجود لهم، هذه العقلية تتجاهل أيضا الدور الفردي في التأثير الفكري للأمم وهو لا يقل عن الحالة الجماعية، بل من الأفراد من يجتاح فِكْرهُ الجماعات، كما اليسار في العالم، فآلاف التابعين من المثقفين اليساريين يعيشون على فكر رجل واحد ومدرسة واحدة بشتى تنويعاتها، ولكنهم حين يأتون إلى ثقافة المسلمين فإنهم يحاسبون الإسلام والمسلمين إلى فكرهم هم المغلق القديم، بل ويختزلون الإسلام إلى أيديولوجية كالتي يعرفون من غربهم وزمانه كما قال العروي، وتلك جرأة عجيبة، لا نتصور أن يعاملوا المسيحية بها، لأن مرجعهم هناك لا يقول بهذا، ولكنهم عندنا ينقلون غثاء سادتهم ويرمونه على ديننا، أما التراث فأمر آخر، إذ لهم أن يقولوا فيه بما قيل لهم، أو عسى أن يقولوا بقول مستقل. وفي هذا الحال هل يجب علينا عذرهم لجهلهم بالإسلام؟ لأنهم يرتاحون من معرفة التفاصيل بمواقف مجملة مستوردة مريحة من عملية التفكير، والدرس والمراجعة، فكل شيء قد صنع لهم هناك وترجم وصدر وما عليهم إلا التحذلق في إنزال الأفكار الجاهزة على الحالات الإسلامية المشهودة.

لقد جار العروي على نفسه وعلى قدرته وعلى ثقافته بسببين الأول أنه يرى الحداثة والفكر الغربي هي مرجعه الأساسي، والسبب الثاني أنه يغلق على نفسه داخل المدرسة الماركسية، فرتج على عقله في هذين المنظورين، بحجة الزمان، ثم يطلب منا أن نقبل ذلك منه (ص. ١٦٦)؛ وهذا صريح عند العروي كما نقله جبرون: “إني أحكم على التراث انطلاقا من مفاهيم غير نابعة من صلبه، وأدعي أن كل من يعيش في زماننا هذا، من يعتبر نفسه ابن هذا الزمان، لا يستطيع أن يفعل غير هذا.” مفهوم العقل (ص. ١٧)، ولم ينتبه إلى أن تعصبه للشيوعية الخاسرة وأسس أفكارها، قد استهلك فكره بوفائه لأوهام المفكرين الفرنسيين في منتصف القرن العشرين وما قاربه من زمن، وقد كان بإمكانه اللحاق بالزمن واستعادة الوعي خاصة بعد تمزق الأفكار التي عبدها بسقوط روسيا، ولكنه الوفاء لأفكار الشباب ولو كانت خطأ. رغم تظاهره ببعض النقد لهم وهو النقد المباح قديما في زمنه. وبهذه الحقيقة والاعتراف الذي يدرس به الحداثيون يساريون أو غيرهم تراثنا نجد أننا، نحن المسلمين، غرباء على مدارسهم وعلى فكرهم كما هو الإسلام وأفكاره أجنبية عنهم وعن تركيبة عقولهم في زمانهم، ويعابون كما يعاب من هاجر من المسلمين إلى التراث البعيد فكلاهما غريب عن زمننا وعن حاجاتنا، ولكن الغريب أن اليساريين العرب يرون الفكر الغربي وأصنامهم تَخرّ أمام أعينهم، ثم لا ينتبهون ولا يعترفون ولا يتبينون طريقا آخر.

أما جبرون فقد عرض مثال المفكر الإصلاحي علال الفاسي “الذي انفرد بنظرات اجتهادية متقدمة تصلح مثالا للفقه النهضوي” ص. ١٧٣بديلا مقابلا ل: “التنظير للقطيعة [مع التراث]، وهذا الاختيار يفضح انحيازه [يقصد العروي] الإديولوجي الماركسي.” ص، ١٧٢؛ تلك خلاصة بحث أو كتاب جبرون، إدانة مطلقة لليسار وبحث أو دلالة على طريق بديل أنموذجه علال الفاسي.

يبدو أن جبرون قد وقع أحيانا في المحذور، وأشار مؤيدا لخلاف ما هو فيه، ص. ١٦٤واتبع دعاية اليسار المغربي في الزعم بأن المغرب عقلاني والمشرق روحاني، وهذه مقولة روج لها بعضهم، وعسى أن أعود إليها بالتفصيل في مقال آخر، إنما هي مقولة لا دليل عليها وكان أولى أن نقول بأن الجو التربوي والتعليمي والفكري السائد هو الذي ينتج نتاجه عقلا أو خرافة، تصوفا أو تسلفا، فبنية عقل الإنسان “الفطرة” متشابهة أنى وجدته في العالم من حيث التكوين، والبيئة تأتي على تشكيله، أما مقولة الشرق روحاني والغرب عقلاني التي قال بها بعض المستشرقين وأتباعهم فتلك خرافات مات زمانها، ولم تعد ذات قيمة، والأنثروبولوجيا المعاصرة ردت على كل تلك التخريفات.

إن مطالبتنا بعودة المغتربين فكريا في الغرب تشبه مطالبتنا بعودة المغتربين في تراثنا القديم، إنما كلاهما طلبان يعسران على التطبيق عند الطرفين، رغم أن الكاتب جعل من الفاسي مطية لإثبات إمكان النهضة إسلاميا، ولمس الأمر سريعا ثم لم يغننا تماما بما كنا نطمع به منه، ثم عرّج على أطروحات طه عبد الرحمن، ولم يعجبه بعضها، ولكنه وقف عندها أطول مما كتب عن الفاسي، ويبدو أن كاتبنا يطالب بالنهوض ولكن لم يجد له أدلاء. فبقي الطلب قائما، ثم أما وقد فرغ العروي من قوله، فنرجو أن لجبرون بقية زمن يسعفه.

بقي أن أشير إلى صدق الرجلين فيما عرضاه للقارئ، فهذا يصرح لك أنه غربي الفكر مرجعيته: “فكر زمانه” الذي عرفه، والناقد جبرون صريح معك في إسلامية منطلقه، وهذه طريقة مشكورة عند الرجلين، فلم يحاولا خداع القارئ بشيء، وهما يريحانك بعدم التستر وراء كلمات موهمات لا يؤمنون بها كما فعل غيرهما، ثم إن مهنة التاريخ عند الرجلين قد نفعتهما جدا في جدلهما أيما نفع.

أخيرا وددت لو كنت قريبا من صاحبي اليساري الذي أعارني في كولورادو أول كتاب رأيته للعروي: “الإيديولوجية العربية المعاصرة” لأهديه كتاب جبرون.  فقط لتتوازن عنده الأمور بين رؤية قديمة ومعرفة ما جدّ.

وسوم: الإصلاحالرئيسيةالنهضةعبد الله العروي
محمد الأحمري

محمد الأحمري

كاتب ومفكر، حاصل على الماجستير والدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر لشمال أفريقيا. له العديد من المؤلفات والكتب منها: مذكرات قارئ، الديمقراطية: الجذور وإشكاليات التطبيق، ملامح المستقبل، الحرية والفن عند علي عزت بيجوفتش.

التالي
كيف يستخدم ناريندرا مودي «اليوجا» لتبييض وجه حكومته المتطرفة

كيف يستخدم ناريندرا مودي «اليوجا» لتبييض وجه حكومته المتطرفة

تعليقات 1

  1. Avatar محمد بوراح says:
    3 سنوات ago

    ننتظر تشريحا وافيا لفكر طه عبد الرحمان، وللحابري أيضا.

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر