الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف يستخدم ناريندرا مودي «اليوجا» لتبييض وجه حكومته المتطرفة

التحرير by التحرير
24 يونيو 2023
كيف يستخدم ناريندرا مودي «اليوجا» لتبييض وجه حكومته المتطرفة
0
SHARES
63
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

أزاد عيسى

المقال الأصلي [[1]]

من المقرر أن يصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الأربعاء (22 يونيو\ حزيران)، إلى مدينة نيويورك في زيارة رسمية* [[2]] تاريخية للولايات المتحدة. وستبدأ زيارته بأكثر مشهد غرابة في العلاقات العامة.

حتى قبل أن يلتقي بالرئيس الأمريكي جو بايدن، أو يلقي خطابًا في جلسة مشتركة للكونجرس، أو يُستقبل بالأغاني من قبل بعض من أبناء الجالية الأمريكية الهندية ممن يهيمون به حبًا – وكل ذلك مدرج في خط سير الرحلة المزدحم بمظاهر السلطان والقوة – سيذهب مودي إلى المروج الخضراء شمال مبنى الأمم المتحدة، لقيادة ما يقدر بنحو 2000 شخص في جلسة يوجا.

سوف يلتف في وضعية اللوتس (وضعية جلوس التأمل الشهيرة في اليوجا)، ويتمطط مثل الأرنب، أو يغمض عينيه على نحو يوحي بأن كارثة مدوية على وشك الحدوث، في جلسة مدتها ساعة تنظمها البعثة الدائمة للهند لدى الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن يحضرها دبلوماسيون وصانعو سياسات وأعضاء من الجالية الهندية الأمريكية، وسيبثها التلفزيون لملايين الأشخاص حول العالم.

والأهم من ذلك، أنها ستكون باكورة زياراته الرسمية إلى الولايات المتحدة، وهي الزيارة الرسمية الأولى منذ زيارة رئيس الوزراء السابق مانموهان سينغ إلى واشنطن في عام 2009.

لكن فلنعد أولاً إلى اليوجا.

منذ أن أصبح رئيسًا للوزراء في عام 2014، حاول مودي وصف اليوجا بأنها ممارسة “هندية قديمة” و”هدية الهند للعالم، من أجل الصحة والعافية والسلام”. في نفس العام، قدمت الحكومة الهندية قرارًا في الأمم المتحدة يقترح يومًا عالميًا لليوجا. وجذب مشروع القرار رقما قياسيًا من الموقعين، ألا وهو 175 موقع.

منذ يونيو\ حزيران عام 2015، يتم الاحتفال باليوم الدولي لليوجا- التي تدعي الهند ملكيتها لها على صعيدي الفلسفة والممارسة، في الأمم المتحدة وفي جميع أنحاء العالم. وكما وصفت صحيفة (Times of India)، فإن اجتماع هذا العام سيظهر تأكيد نيودلهي لملكيتها الثقافية لهذه الممارسة.

ولكن كما جادل العديد من العلماء والدارسين، فإن الاستيلاء على اليوجا باعتبارها هندوسية، وهندية حصرًا، يمحو المساهمات التي قدمها عدد من الجماعات الأصلية والدينية في شبه القارة الآسيوية.

وقد قالت شينا سود، وهي أكاديمية ومدربة يوجا، لموقع “ميدل ايست آي” (MEE): “هذا الادعاء إشكالي لأنه يحصر الهند جوهريًا في مكان ما من الماضي، ويفترض أن اليوجا هي في نفس الوقت قديمة، وولدت داخل هوية وطنية ثابتة ومتجانسة”.

وأضافت سود أن “ادعاءات مثل هذه تمحو تنوع الثقافات القبلية والأصلية والممارسات الروحية والدينية التي ساهمت في تطوير اليوجا على نطاق أوسع، داخل وخارج شبه القارة الهندية أو جنوب آسيا.

إن إصرار دلهي على امتلاك اليوجا هو بمثابة وسيلة لتقديم الهند نفسها على أنها بلد استثنائي ومستنير، ويوفر غطاءً لسياساتها الداخلية الفظيعة.

بحسب ما كتبت أنوشا خضر الأستاذة المساعدة في جامعة كاليفورنيا: “تؤسس اليوجا لمودي مصداقية ما باعتباره شيخًا حكيمًا، وليس كعجوز استبدادي متسلط، وتمنح الهند طابعًا متميزًا في عيون العالم. بعبارة أخرى، سمحت اليوجا لمودي “برسم صورة لنفسه، وبالتالي للدولة “الهندوسية”، على أنها دولة مرنة لكنها قوية، وسلمية ولكنها تتمتع بالقوة. وفي الوقت نفسه، يواصل فرض أعمال بطش عقابية ضد المسلمين في الهند، دون عقاب.”

أصبحت اليوجا إذن هي الوسيلة المثالية لإخفاء البطش في الهند، وبشكل أكثر مكراً، باتت تكرس مقولات الاستشراق والصور المجازية للإسلاموفوبيا عن المسلمين (من خلال تقديم صورة ذهنية تربط الهندوسية بالسلام والسكينة، في مقابل الإسلام الذي يتهمه العديد من المستشرقين ومن لديهم “إسلاموفوبيا” بمناصرة العنف).

تضيف خضر: “إن اعتبار المسلمين همجيين وعنيفين وخطيرين يسمح للقوميين الهندوس بتبرير حماية العقيدة والثقافة الهندوسية بالقوة وبأي وسيلة ضرورية، ومن بينها العنف والوسائل غير القانونية. وفي الوقت نفسه، يسمح ذلك للهندوس بالنظر إلى أنفسهم على أنهم متسامحون بالمقارنة مع “الجمود” و”التعصب الإسلامي”.

طيلة حياته كان مودي عضوًا في RSS، وهي مجموعة هندوسية شبه عسكرية في الهند، تهدف منذ عام 1925 إلى تحويل الهند إلى “راشترا”، أو دولة قومية هندوسية.

نظرًا لتواطئه مع المذابح المعادية للمسلمين في غوجارات (كان يرأس وزراء تلك الولاية في ذلك الوقت)، التي قُتل فيها ما يصل إلى 2000 شخص في عام 2002، معظمهم من المسلمين، منعته وزارة الخارجية الأمريكية من دخول الولايات المتحدة خلال الفترة بين عامي 2005-2014. ولكن رُفع الحظر في ظل إدارة باراك أوباما بمجرد أن أصبح مودي رئيسًا للوزراء في عام 2014.

في عهد مودي، تعمق الخطاب المناهض للمسلمين، وازدادت نظريات المؤامرة تجاههم، ووقعت عمليات الإعدام خارج نطاق القانون ضد المسلمين بدعم ضمني من الدولة. وفي الوقت نفسه، تم تمرير قوانين مكافحة التحول الديني (عمليًا هي ضد اعتناق الإسلام) على مستوى الولاية، بينما في عام 2019 قدمت دلهي قانون تعديل المواطنة (CAA)، والذي كان له، بالتزامن مع التسجيل المدني للمواطنين، عواقب وخيمة على حقوق المسلمين في البلاد.

وقد تعرضت الحقوق الدينية لضرر شديد في الهند، كما وثقت لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية (USCIRF)، حيث أوصت اللجنة بتصنيف الهند على أنها “دولة مقلقة بشكل خاص” للعام الرابع على التوالي. ومن بين الدول الأخرى المدرجة في القائمة: إيران وباكستان ونيجيريا وأفغانستان.

اقترن تراجع الحريات الدينية والاعتداءات على الأقليات أيضًا بالهجوم على وسائل الإعلام والمجتمع المدني. ففي عهد مودي، أُجبرت منظمة العفو الدولية على الخروج من الهند، وظل العديد من نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين وراء القضبان بناء على مزاعم كاذبة، كما مُنع العديد من الصحفيين الأجانب من السفر إلى البلاد.

قد يصور مودي نفسه على أنه قائد مفكر تقطر منه درر أساليب المساعدة الذاتية مثل “اليوجا” التي تجعلنا ندرك كل شيء بداخلنا وتبني إحساسًا بالوعي”، أو التي تشير إلى أن “هذا الكون ينطلق كله من جسدنا وروحنا، ويبدأ منا”. ولكن إدارة مودي (في المقابل) هي الأكثر تقلبًا وسرعة في الانفعال على هذا الكوكب.

مع استمرار مودي في تعزيز “السلام والتفاهم” من خلال اليوجا، لم تجد حكومته سوى طرق طويلة المدى ومدروسة بعناية لإلحاق الأذى. منذ عام 2014، أضحت الممارسات التي تجيزها الدولة لتنفيذ القانون من دون سلطة قانونية من قبل مجموعة من الأشخاص الذين نصبوا أنفسهم رجالًا للقانون، وسيلة للسيطرة على الأقليات، هذا إلى جانب مؤسسات من وسائل الإعلام والقضاء والشرطة تخضع لإملاءات الحزب الحاكم.

هذه الإدارة مهووسة جدًا بصورتها، وهي على استعداد لمنع بث الأفلام الوثائقية الهامة، ولذلك أكدت أنها تتحكم في المعارضة الموجهة ضدها، لأنها تقطع الإنترنت أكثر من أي دولة أخرى على وجه الأرض، ولا تخشى من اعتقال الكشميريين لتشجيعهم فريق الكريكيت “الخطأ”. (يقصد تشجيعهم لمنتخب باكستان في رياضة الكريكيت، وهي الرياضة الأكثر شعبية في الهند وباكستان).

في الأسبوع الماضي، قال جاك دورسي، المدير التنفيذي السابق لتويتر، إن حكومة دلهي هددت بإغلاق الشركة إذا لم تمتثل لمطالبها بإزالة التغريدات حول احتجاجات المزارعين في عام 2020. وقال دورسي إن شركته قد تلقت أيضًا طلبات لفرض رقابة على الصحفيين الذين ينتقدون حكومة مودي.

في غضون ذلك، برزت الهند خلال العقد الماضي كواحدة من أقرب حلفاء إسرائيل وأكبر راع لمجمعها الصناعي العسكري.

أشار العلماء والدارسون، مثل سود، إلى استعمال اليوجا لإخفاء العنف العرقي والإيديولوجية الهندوسية المتعصبة على أنه محاولة للتطهر الذاتي عبر اليوجا. وأخبرت ميدل إيست آي (MEE) أن الحدث يوم الأربعاء يتناسب تمامًا مع سجل مودي في نشر اليوجا “لإخفاء العنف السياسي والمنهجي الذي أيده ضد المسلمين، وضد الداليت (طبقة المنبوذين، الطبقة الدنيا وفق التسيم الطبقي الهندوسي الصارم) وضد السيخ، وضد الآديفاسي (المجتمعات القبلية في الهند)، وضد الكشميريين، وضد الأقليات الأخرى في الهند”.

في مناسبات أخرى، لجأ مودي إلى اليوجا في مواجهة السياسات القاسية. فعلى سبيل المثال، استخدم مودي اليوجا خلال جائحة كوفيد -19، من أجل تعزيز الصحة الجيدة، حتى عندما فرض إغلاقًا كارثيًا أدى إلى خسائر في الأرواح وفي سبل العيش.

تقول سود: ” تخيل فقط ما يمكن أن يعنيه حدث مثل هذا لسمعته: معظم الناس يربطون بين اليوجا والتأمل في ضوء إيجابي؛ من المقرر أن يقام يوم اليوجا في الحديقة الأمامية للأمم المتحدة، وهي مؤسسة تدل من الناحية النظرية على السلام العالمي”.

بعبارة أخرى، سيتم تصوير أداء مودي يوم الأربعاء على حصيرة اليوجا كنقطة انعطاف في تاريخ السياسة الخارجية الهندية، وكرغبة لدلهي في التحول إلى دولة متقدمة خلال العقدين المقبلين.

في ظل يأس واشنطن من أن تكون الهند شريكًا تجاريًا، ومصدرًا بديلًا للعمالة عن الصين، وسوقًا قد تستغلها، ستستند واشنطن إلى حملة العلاقات العامة التي ينظمها مودي بعناية؛ وذلك لإبراز الهند كمعلم قديم وحكيم ومسالم وعاطفي على المسرح العالمي.

في الواقع، إنها عملية احتيال.

 ولن يتمكن كل من شارك فيها، ومن بينهم على وجه الخصوص الأمم المتحدة التي وافقت بدورها على هذا الحدث المثير للدهشة، من استبعاد نفسها منه.


 [[1]]https://www.middleeasteye.net/opinion/india-modi-yoga-whitewash-crimes-use-how

 [[2]] جاءت في المصدر (State visit) بمعنى “زيارة دولة”، وهي الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس دولة، لدولة أخرى أجنبية، بناءً على دعوة من رأس تلك الدولة.

وسوم: الاستبدادالرئيسيةالهنداليوجاناريندرا مودي
التحرير

التحرير

التالي
هل المُختلف مُتخلف؟ تأملات في الهجرة والذاكرة والتعليم

هل المُختلف مُتخلف؟ تأملات في الهجرة والذاكرة والتعليم

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر