الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ماذا يريد وائل حلاق من طه عبد الرحمن (2/2)

عبد الله العليان by عبد الله العليان
26 فبراير 2022
طه عبد الرحمن-وائل الحلاق
0
SHARES
760
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في كتاب د. وائل حلاق (إصلاح الحداثة :الأخلاق والإنسان الجديد في فلسفة طه عبد الرحمن) اهتم كثيراً بالدكتور طه عبد الرحمن، واعتبره فيلسوفاً في هذا العصر كما أشرنا إلى ذلك في مقالنا الأسبوع المنصرم ـ وهذا لا نختلف معه فيه، لكننا نرى أن د. وائل حلاق يريد أن يقول أن د. طه عبد الرحمن يعتبر  الشريعة الإسلامية شريعة أخلاقية، وهذا ما يركز عليه حلاق في أغلب كتبه ودراساته العديدة منذ أكثر من عقد ونصف العقد، مع أن  د. طه لا يعتبر ذلك دقيقا في كل ما يطرحه استنادا إلى بعض مؤلفاته، ولم يكن هذا هدفه مما يناقشه في مسألة الأخلاق، وهذا ما ينتقده د. طه في الحضارة الغربية المادية التي غيبّت الأخلاق، وبالأخص الحداثة ونموذجها القائم في الغرب، فالشريعة الإسلامية لا تنحصر في الأخلاق فقط ، بل تشمل إلى جانب الأخلاق المعاملات، والحقوق والواجبات، والتدبير السياسي، والنظام العام الخ. وهذا ما أشار إليها د. طه في كتبه ودراساته العديدة، ومنها كتابه (روح الدين من ضيق العلمانية إلى سعة الائتمانية). ومع أن د. حلاق يصر أن “الأخلاق قضية مركزية في الإسلام” وهذا ليس المقصد الأساسي فيما يناقشه طه عبد الرحمن..، وإنما مقصده هو نقد ممارسات الحداثة الغربية وآفاتها السلبية، وتنبيه من انخدع بشعار الحداثة، دون النظر لعيوبها الكبيرة التي وقع فيها الغرب، واعترف بذلك د. حلاق نفسه، والعديد من مفكري الغرب، ولذلك فإن اعتبار رؤية عبد الرحمن رؤية أخلاقية فقط، دون مقصده وهدفه الذي هو النهضة والتقدم والترقي الإبداعي، تقييم غير صحيح.

ويعلق وائل حلاق في كتابه (إصلاح الحداثة) المشار إليه على رؤية د. طه في مسألة (روح الحداثة)، التي يمكن تجسيدها في النموذج الإسلامي، قائلا: “بينما قامت بعض أنماط الحداثة الغربية على إنجازات صناعية واقتصادية، ستقوم الحداثة الإسلامية على الأخلاق”. وهذا القول الذي يحوّره د. حلاق، ليس مقصد طه عبد الرحمن ولا هدفه الأساسي، من تأسيس حداثة إسلامية، وإنما الهدف هو الإبداع المستقل، وليس التقليد والكسل الفكري، وهو ما فصّل فيه في هذا الكتاب (روح الحداثة وواقعها)، أو ما أشار إليه طه (بمبدأ الرشد). ويوضح عبد الرحمن الأمر في هذا الموضوع فيقول: “يسعى الإنسان الراشد إلى أن يُبدع أفكاره وأقواله وأفعاله، وكذا من يؤسس هذه الأفكار والأقوال والأفعال على قيم جديدة يبدعها من عنده أو على قيم سابقة يعيد إبداعها، حتى كأنها قيم غير مسبوقة”.

إذا، ليس مقصد طه الرحمن حصر فكر الأمة في الأخلاق، دون غيرها من القيم والتشريعات الأخرى، لكن وائل حلاق يريد القول إن الإسلام لا يملك في تاريخه أو تطبيقاته سوى الأخلاق، أو ما سماه في بعض كتاباته بـ (النطاق المركزي في الإسلام)!

لكن استلهام قيم الحداثة عند طه عبد الرحمن، مسألة عرفتها كل الحضارات الإنسانية ـ فـ”الأخذ والعطاء”، بين الحضارات لا يخفى على المطلع الحصيف، أما واقع الحداثة الغربي، فهذا الذي يختلف معه د. طه في تقليده وإتباعه، دون تمييز بين الروح والواقع، فكل أمة لها نظرتها ورؤيتها الخاصة للنهوض.. أما واقع الحداثة فهذا مما هو مطبق في أوروبا وأمريكا وهذا خيارهم. وهذا ما أطلق عليها طه عبد الرحمن “آفة التطبيق المنحرفة عن روح الحداثة، من خلال واقعها”، ولذلك وائل حلاق انتقد طه عبد الرحمن، عندما ميًز بين روح الحداثة وتطبيقاتها، فحلاق يريد الحداثة دون تغيير في نمط ما هو سائد فيها في الغرب، ويعتبر ذلك صعب المنال، ففي حوار له مع “معهد العالم للدراسات”، أجراه كريم محمد، يقول وائل حلاق، وكأنه يرد على طه عبد الرحمن في ما قاله في كتابه ( روح الحداثة) عن أهمية قيام (حداثة إسلامية)، وفق فكر الأمة ودينها فيقول: “أنّنا لا يمكننا التحدّث من خارج الحداثة، ببساطةٍ لأنّنا لا نستطيع إبستمولوجيّاً أن نصلَ مباشرةً إلى واقعٍ خارج الحداثة من داخل الحداثة. فهذه استحالةٌ إبستمولوجيّة. وبالنسبة إلى أحدٍ يدعي مقدرةً كهذه، فإنّ زعمه ذلك يعادل الزعمَ بأنّه يُمكن نقله إلى عالمٍ تاريخيّ آخر، أو أنّ الزمان التاريخيّ يمكن استعادته كتجربة معيشيّة أو مُعاشة. لذا؛ إذا سُمِحَ لنا بتبصّر في جانبٍ من جوانب الواقع الخارج عن الحداثة، فسيكون تبصّراً، بحكم الواقع، مموقعاً في الحداثة. وعليه، يجب علينا الكفّ عن الوهم بأنّنا يمكننا الوقوف خارج الحداثة في نقدها. فليس هناك مساحة نقديّة قائمة في العالم اليوم تقع خارج محيط الحداثة وجوّها، ذلك لأنّ النقد نفسه -كما نعرفه اليوم- قد صِيغَ وشُكِّلَ كظاهرة حداثيّة”.

وعبارة “يجب علينا الكف عن الوهم بأننا يمكننا الوقوف خارج محيط الحداثة”، أراه كلاماً استشراقياً بامتياز، سواء كان موجهاً لطه عبد الرحمن أم لا.. كما أنه من الناحية العلمية والتاريخية، جانبه الصواب ولا يجب أن يقال من باحث يجادل بطريقة الأيديولوجيين الذين يتمسّكون بأفكارهم، ويصرون عليها عند الاختلاف، وكأن ما يقولونه قضية مقدسة، فحركة التاريخ تتغير وتتجدد مضامينها وفق رصيد كل أمة من الأمم في الجانب الفكري والثقافي، وهذا حق الجميع في الاختيار، وليس شرطاً أن تكون تابعة لنموذج آخر، أو أن تبقى نسخة معلبّة عند الاقتباس مع المختلف عنها فكريا أو عقدياً، فعندما تعّرف الغربيون على العلامة ابن رشد، في فترة الجمود الغربي وتراجعه الفلسفي والعلمي، فإنهم أخذوا منه بضاعتهم الفكرية والفلسفية (فلسفة أرسطو)، وكتب عنه تقديراً لكن ابن رشد الفقيه، والمتكلم، وصاحب التوحيد الإسلامي، والقاضي الشرعي، فإنه لم يلق اهتمامهم، وهذا ما يجب أن يكون، فالتمييز في حياة الأمم والحضارات كلها في الاختيار بين ما تأخذ وبين ما تترك، وهو حق لكل أمة في أن تستمسك بهويتها الذاتية، واحترام حقها في الاختلاف الفكري بين الأمم، مثلما حصل مع الغربيين عندما أخذوا بضاعتهم من ابن رشد كما أشرنا آنفاً.

كما أن وائل حلاق لم يشر إلى مسألة ما قدمته الحضارة العربية / الإسلامية للغرب، في مسألة الأخذ والعطاء بينهما، وتأثيرها في نهضة أوروبا الحديثة، منذ بداياتها وفي حركتها للخروج من مأزق مواجهة الكنيسة للعلم والتقدم، وسكت عن تأثير حضارة الإسلام في الحضارة الغربية وفي تقدمها، وقد حاول الغربيون أن يخفوه، وهذا ما أقر به  المستشرق الإنجليزي “مونتغمري واط” في كتابه (تأثير الإسلام في أوروبا في العصور الوسطى)، إذ يقول في هذا الكتاب أنه: “بسبب وقوف أوروبا  ضد الإسلام، قلّلت من شأن التأثير الإسلامي، وبالغت في اعتمادها على تراث الإغريق والرومان، ولذلك مهمتنا نحن أوروبيي اليوم – حيث ننتقل إلى عصر عالم واحد – تصحيح الاعتقادات  الخاطئة، والاعتراف بفضل العالمين العربي والإسلامي”. هذا القول من “مونتغمري واط ” كان يمكن أن يقوله د. وائل حلاق، ويعترف أن الحضارات تقتبس من بعضها البعض في الأسس والمنهجيات، لكنه اقترب كثيراً من مفاهيم المستشرقين في بعض أفكارهم ـ وهذا ما سنناقشه في كتابه (قصور الاستشراق)، وفيه نقد لـ “ادوارد سعيد”، نقداً عنيفاً، لأنه كشف أغراض المستشرقين غير المنصفين وأهدافهم في(الاستشراق)، وهذا ما سيكون لنا معه نقاشاً آخر.

 ولذلك فإن د/ طه عبد الرحمن محق عندما يرى لكل أمة جوابها الخاص، المنطلق من قيمها وميراثها الفكري، ويؤكد أهيمتها للنهضة والتقدم، فيقول د. طه في كتابه (الحق الإسلامي في الاختلاف الفكري) أن هذا الحق هو الجدير بالجواب الإسلامي، فيما تراه أصوب لمسارها في حاضرها ومستقبلها، وهذا هو الاستقلال في خيارها الفكري والفلسفي، فـ”الأمة لا تكون بحق حتى ترتقي بالجواب عن أسئلة زمانها إلى رتبة الاستقلال به، إذ ليس لها إلى امتلاك ناصية هذا الزمان من سبيل إلا الجواب المستقل، وإلا صار ملكه إلى أمة سواها، فتُضطر إلى أن  تجيب بما تجيب به هذه، مُسلِّمة، وهي راغمة، قيادها إليها، فلنسأل إذن “هل للأمة المسلمة جوابها الخاص عن أسئلة زمانها؟”.

وفي حوار تلفزيوني مع إحدى القنوات العربية، كرر د. طه، نقده للتقليد، وسماه “الابتذال في التقليد”، فيقول: “الحداثة ما معناها كما قلت مرة، هي روح العصر، يعني أنك تريد أن تكون في عصرك مسايرا لمقتضياته وهكذا (..) يعني ابتكاراً يحقق القيمة الجمالية في هذا الابتكار، وأنا أعتبر أن الحداثة واجب عيني، أقول بكل صراحة واجب عيني بالمعنى الذي حُددت إبداع إنشاء وجمال، يعني لماذا الجمال؟ يعني ربما البعض يقول المسألة ليست مسألة جمالية، لا يا سيدي يعني هنا المقصود عملية الإبداع هي عملية جمالية أصلاً، أن تنشأ الجديد وتولد، تبدع، تخرج أموراً يندهش لها الإنسان.. الآخر يتلقاها وكأنها تأتيه بقيم جديدة”.

إنني أتفق مع د. حيدر العايب في مقاله (الأخلاق من الهامش إلى المركز)، ومؤلف كتاب: (العلمانية والحداثة وأزمة العقل الديني في الغرب) أن د. حلاق يفكر للغرب، واتسمت نقاشاته باصطفاف مع المفكرين الغربيين، فيرى: إن بعض المفتونين “بسباق التصنيفات المانوية مفادها أنّه ذي أصول عربية مهتم بالتراث العربي والإسلامي وبالضبط المدونة الأصولية والفقهية الإسلامية بيد أنّه كمفكِّر وأكاديمي ولاهوتي مسيحي يموضع ذاته ضمن نطاق الحضارة الغربية المعاصرة فالرّجل يفكِّر للغرب ويتفاعل مع قضاياه الأنطولوجية والقيمية والسياسية الراهنة، كما أنّ مسعاه الفكري يُضاف إلى مسعى المفكرين الغربيين المعاصرين الانجلوسكسونيين منهم على نحو أخص”. وهذه ما يجب أن يدقق فيه بعض ممن اعتقد أن د. حلاق الأكثر انحيازا للإسلام وتشريعاته ونظمه وهذا ما أراه خاطئاً، فعندما ندقق في بعض العبارات يسبقها بمدح الشرائع والأحكام الإسلامية، لكنه في سياق آخر ينعتها بمحدودية الأخلاق فقط، وأحياناً يرى أنها تجمدت وتعفّنت ما بعد الإمام الشافعي، وهذا ما ردده محمد أركون ونصر حامد أبو زيد، وهذا بسبب السياج الذي وضعه الشافعي في علم الأصول، وهو ما يحتاج إلى نقاش آخر.

وسوم: الأخلاقالإسلامالاستشراقالحداثةالرئيسيةالفقهطه عبد الرحمنوائل الحلاق
عبد الله العليان

عبد الله العليان

كاتب وباحث من سلطنة عمان

التالي
روسيا - أوكرانيا

روسيا وأوكرانيا عالقتان في أساطير العصور الوسطى

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر