الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

حينما تغدو الأعياد موائد

أسيا رقي by أسيا رقي
12 فبراير 2022
حينما تغدو الأعياد موائد
0
SHARES
360
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

عجيبة هي طقوس الناس تجاه مناسبات تخلد أيام أنبياء الله تعالى ورسله، طقوس تهاوى معها تعظيمهم لحضرة المصطفين الأخيار وظهر فيها خلل مس جانب اعتقادهم وتصديقهم، فلا احتفالاتهم تسفر عن سبرهم لمعاني التخليد وأسرار التمجيد، ولا تركهم لها يحمل سببا مقنعا وعلما.

فمن الناس من يحتفل بحلول السنة الميلادية لكنه لا يعلم لدلالات التعظيم لنبي الله عيسى أية دلالة، ومنهم وخاصة المسلمين من يحافظ على شراء كبش يوم عيد الأضحى لكنه يجهل تماما فقه العيد والأضحية والمغزى من الذبح، ومن الناس أيضا من يسعد بيوم عاشوراء ويمرح دون استحضار لقصة نجاة نبي الله موسى من فرعون وبطشه، ومنهم من تجد صوته يبح في مظاهرات لا يتركها مهما كلفه الأمر تضامنا مع القدس الشريف وهو لا يحفظ للقدس الشريف لا تاريخا ولا مكرمة ولا قدسية. إنها بعض من مشاهد احتفالات تنسب إلى الدين يغيب فيها القصد السامي والهدف العالي من الذكريات المقدسة وتعلوها السذاجة والترف، ويبقى السؤال المطروح هل من أسباب معقولة المعنى تفسر انسلاخ الجيل عن الاهتمام بهذه المناسبات المقدسة التي تعد جزءا من مقومات هويته؟ هل انغماسه في حمأة الماديات غطى فكره بحنوط سفسطات تيهته عن التفكير المسؤول في شأن الأعياد الدينية وقزمت جهده عن الاستنهاض الفاعل لتحسين إقامتها وشلت قواه عن عزيمة الارتقاء من أرذل دركات الاحتفاء إلى أعلى درجات الإحياء؟

لا نفرق بين أحد من رسله

باستقراء خاتمة سورة البقرة {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله،} البقرة 265، نذكر معجزة إسراء خاتم النبيئين محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أكرمه مولاه بالإسراء والوصول إلى سدرة المنتهى، منزلة ما وصلها نبي مرسل ولا ملك مقرب، وشهد الله تعالى لنبيه فيها بالإيمان وزاده خاصية الوصال والمكاشفة، وفيها لقي الأنبياء وأمَّهم، وفي السدرة العلية أثنى عليه ربه وعلى المؤمنين الذين استجابوا لأركان الإيمان وأسسه وعلموا التكاليف الشرعية وامتثلوا لها بالطاعة.

وإنه من حسن الأدب مع أنبياء الله ورسله، وجوب معرفتهم عن طريق العلم النافع وتحري سلوك المعرفة الحقة، ثم التصديق بهم وتقدير منزلتهم، فهم بشر أكرمهم الله بكرامة الاصطفاء ليكونوا أهل وحيه وكلامه، أرادهم منزهين عن النقائص متصفين بالكمالات، وزودهم بكتب وصحف لإرشاد الناس إلى كلمة التوحيد، قال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} الأنبياء 25.

 ولا تكتمل المعرفة الحقة بهم إلا بتصديقهم كلهم بلا تفريق بينهم ولا انتقاص لبعضهم أو تكذيب لهم، إنما الإيمان بهم كلهم ركن الدين الثابت الركين، والأدلة الشرعية تبين ذلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد وأمهاتهم شتى، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم..”  (رواه البخاري). ثم إن تفضيل بعضهم على بعض هو وحي وآية من آيات الله خُص بها بعضهم لحكم بالغة. وكما أن الإيمانَ بهم وتفضيلَ بعضهم على بعض يعتبران وحيا منزلا فكذلك اتباع خاتمهم محمد يعتبر وحيا أوجبه الله تعالى على رسله وجعله ميثاقا بينه وبينهم وأمرهم أن يأخذوا العهد من أقوامهم عليه، قال تعالى: {وإذ أخذ اللهُ ميثاقَ النبيئينَ لما آتيناكم مِّن كتابٍ وحكمةٍ ثمَّ جاءَكمُ رسولٌ مُصدقٌ لما معكم لَتُومنن به ولتَنصُرُنَّه قال أأقررَتم وأخذتُم على ذلكم إصْري، قالوا أقررْنا قال اشهدوا وأنا معكم مِّن الشاهدين} (آل عمران81). وقال سبحانه: {وإذ قالَ عيسى ابنُ مريمَ يابني إسْرائيلَ إني رسولُ اللهِ إليكم مُصدقا لما بين يَدَيَّ من التوراة ومُبشِرا برسولٍ يأتي مِن بعدي اسمُه أحمد فلما جاءَهم بالبينات قالوا هذا سحرٌ مُبين} (الصف 5). فلا ريب أن رسالة النبي محمد الخاتمة هي في الأصل امتداد لجوهر الرسالات السابقة. وإذ نقول هذا إنما نذكره من باب الدعوة إلى الرسوخ في العلم والتصديق، فمن يمعنِ النظر في النبوات حتما سيجدد إيمانه بالرسل والأنبياء وسيجد في تخليد مناسبات ترتبط بمحطات عظمى من حياتهم إرثا روحيا ثريا وكنزا حضاريا زكيا.

وإذا كان الأنبياء والرسل قد نالوا من أقوامهم التكذيب حين مشاهدتهم المعجزات، فإن ناس زماننا أظهروا تجاههم ركودا عقليا ثبطهم عن التعلق البهي الجامع لأسمى آيات الجلال والجمال، وابتدعوا لتخليد أيام الأنبياء ومناسباتهم سبلا ما كتبت عليهم وهم يظنون أنفسهم أنهم بها قد وفوا وأحسنوا. يقول الله تبارك وتعالى: {وَلَقَد بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَن اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُم مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي اْلأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} (النحل: 36). ومن الجهالة حصر الطاغوت والضلالة في نمط معين من الأوثان كالأصنام مثلا، وما المناسبات الدينية التي تقام بطرق جوفاء خرقاء لا معنى لها ولا ذوق إلا أصناما حديثة.

التقويم الشمسي ظاهرة فلكية، والتأريخ الميلادي اجتهاد بشري

في تعريف «اليوم» ننقل أنه مدة من الزمان الذي تستغرقه الأرض حين تدور حول نفسها، وهو أربع وعشرون ساعة، يجمع على أيام، وهو الوقت ليلا كان أو نهارا، قليلا كان أو كثيرا، فالنهار يبدأ مع بداية الفجر وينتهي عندما يبدأ الغسق، والليل يبدأ مع غروب الشمس وينتهي إلى الشروق، وقد يطول النهار ويقصر الليل، والعكس صحيح. والسَّنة كما في حكم الله وتقديره وكما قدر في الكتب المنزلة على رسله وكما أمر عباده أن يتعبدوه فيها اثنا عشر شهرا، قضى بها يوم خلق السماوات والأَرض، وأجرى فيها الشمس والقمر، وذكر بها خلقه في كتابه المنزل على خاتم رسله، قال تعالى: {إن عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم، ذلك الدين القيم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم، وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة، واعلموا أن الله مع المتقين} التوبة 36. فالسنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم، ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرّم. ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، وبهذه الأشهر يكون التقويم القمري.       

أما السنة الميلادية فهي اجتهاد بشري يعتمد على التقويم الشمسي، وينطلق من حدث ميلاد المسيح عليه السلام. فمثلا عند ذكر تاريخ ميلاد رسول الله محمد نقول: ولد رسول الله صبيحة يوم الإثنين اثنا عشر ربيع الأول الموافق لسنة خمسمائة وواحد وسبعين ميلادية. والتقويم الشمسي هو ظاهرة فلكية ثابتة منذ بدء الخليقة، وهو المعتمد في حياة الناس المدنية وفي مواسم غرسهم وحصادهم، وهو تقويم ينظم الحياة المدنية، على عكس التقويم القمري الذي تُعتمد شهوره في تنظيم عبادات الناس ومواسمهم الدينية، والذي يميز التقويم القمري أنه متنقل ولا يستقر على موافقة شهر شمسي معين بذاته، فشهر محرم مثلا يمر على كل شهر شمسي وكذا رمضان يكون صيفا وشتاء وربيعا وخريفا. والمتأمل في التقويمين يرى أهميتهما معا، وإن كان من اختلاف فلا يصل إلى  إنكار أحدهما وإفساد الود والتراحم بين الناس والتعارف فيما بينهم والتواصل، فكما يحتفى برأس العام الهجري كسُنة حسنة وعيد رسمي عند المسلمين، فكذلك يحتفى برأس السنة الميلادية كتقويم عالمي يحمل إشارة دينية، خاصة وأن نبي الله عيسى تمت الإشارة إلى مولده صراحة بوحي من الله، قال تعالى: {قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا، وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا، وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا، والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا} (مريم 30ـ 33). وكان مولده معجزة ربانية، ولم يكن ذلك إلا له. قال تعالى على لسان أمير الملائكة وأم عيسى: {قال إنما أنا رسول ربكِ لأهب لكِ غلاما زكيا، قالت أنى يكون لي غلام ولم يَمْسسني بشرٌ ولم أكُ بَغِيا، قال كذلك قال رَبُّكِ هو عليَّ هَينُ ولِنَجعله آيةً للناس ورحمةً مِنَّا وكان أمرا مقضيا} (مريم 19ـ20).

وإذا اختار المسلمون لعباداتهم التقويم القمري فإن ذلك من باب الاستجابة لأمر ربهم وتعظيمهم لما عظمه الله تعالى، ومع ذلك تجدهم يختلفون في المطالع فلا ينكر بعضهم على بعض. وإذا كانت بداية اليوم من انتهاء الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل عند الناس عامة، فإن يومَ المسلمين يبدأ من غروب الشمس إلى غروبها من اليوم الموالي، فتكون بداية الليل هي بداية اليوم، أما اليوم الفقهي المرتبط بالأحكام الشرعية كالصيام مثلا فيبدأ من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

المناسبات الدينية شعائر مقدسة

إن المناسبات التي شرعت في الديانات السماوية أعيادا لتُعَدُّ شعائر الله الواجب تعظيمها باعتبارها إعلانات عن عظمة الدين وعلامات على لزوم طاعات يتعبد الله تعالى بها وكذلك وسائل تحقيق التقوى وجمع الكلمة وتنشيط النفس بالألفة والتزاور، وتجديد أواصر القرابة والأخوة الدينية والإنسانية، والذي يميزها في ظل الشريعة الخاتمة ارتباطها بعبادات مفروضة. وعلى الناس وهم يقيمون مناسباتهم وأعيادهم أن يتذكروا أنه لكل أمة في دينها شعائر اختصوا بها، وأعيادا اعتادوها. وتبقى القيم الإنسانية والفضائل العالية الحسنة التي تزكي النفس وتصلحها هي الفعل المشترك بين الأمم والأديان، يقول شيخ الدعوة الإسلامية الحديثة محمد الغزالي: “الأديان لن تخرج عن طبيعتها في اعتبار النفس الصالحة هي البرنامج المفضل لكل إصلاح، والخُلُق القوي هو الضمان الخالد لكل حضارة”.

أعيادنا أضحت موائد

العيد زمن السرور، والفرح والحبور، فيه الصدور تنشرح والأرواح تفرح، والموائد تبسط لمن هو العيد عيدهم وكذلك للبشرية جمعاء، للفقراء والأغنياء، للمرضى والأصحاء، وإنه من الأسى أن تمر أعياد الأمم كانوا مسلمين أو من ديانات أخرى مجردة عن طبيعة الزمن الجميل، منزوعة المعاني والحقيقة، خالية من كل قصد اعتقادي يحمل مغزى التراحم والتحابب، أو حكم شرعي يستجلب به المؤمنون الحسنات ورفع الدرجات ومحو السيئات، أو أصل تاريخي يذكرون به الماضي المجيد للأمة، فالذي أضحى يشدهم إليها لا يعدو أن يكون ترفيها عن النفس أوتغيير الروتين اليومي، معتبيرين سلطان العادة هو المحرك الأساس، به يجتمعون حول مائدة العيد.

وللإشارة، فإن مائدة العيد ذكرى دعوة نبي الله عيسى عليه السلام،  قال تعالى: {قال عيسى بن مريم اللّهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك، وارزقنا، وأنت خير الرازقين،} (المائدة 114)، لم يكن يستوقفني من هذا المشهد العجيب لنبي الله عيسى مع أنصاره الحواريين غير دعائه الحافل بجمالية رائقة وأدب رفيع يناسب مقام جلال الله تبارك وتعالى وعزِّه، حيث دعا ربه باكيا متضرعا، وقام لله ساجدا مستغيثا، مسعفا لقومه فيما طلبوه، لكن بأنفس العبارات وأعلاها وأحلاها، وكأن لسان حاله يقول: “كيف لقومي ولأنصاري أن يطلبوا مائدة، كيف لهم وهم مؤمنون أن يطلبوا معجزة مشاهدة يعاينونها بأنفسهم، مع وجود آيات كبرى بين أيديهم، ألا يستحيون، فاللهم اجعلني من الشاكرين، اللهم اجعل المائدة عيدا ورحمة، ولا تجعلها مثلة وعقوبة”.

 هكذا هي موائد العيد في أصلها، عيد ورحمة، عبادة لله واستجابة لأمره، وشكر له على الإنعام، وحمدا له على الإتمام، وموسم تجدد فيه الأمة روحها وانتماءها، قبل أن تصير ألوان طعام وشراب.

إذا لم تفجر المناسبات النبوية في القلوب عز العبودية لله وقيمة العيش في حرية، وإذا لم يراع فيها سُلَّم الأولويات، حيث لا يعقل أن نأتي ما نهى عنه نبي الله عيسى في ذكرى ميلاده أو نتفنن في شواء لحم الأضحية بلا صلاة عيد ولا فقه عيد، فإذا لم تَحمِل الأعياد العقولَ على الفكر الواعي، وإذا لم تنفض عن الوجدان ركامات الأوهام وأباطيل الخرافات فإن إحياءها سيظل فارغا أجوفا، بل مُصنعا ومرقعا بألف إبرة وإبرة.

وختاما، فإنه لا يسع الغيور على أنبياء الله ومناسباتهم المخلِدة لأيامهم إلا أن يسعى إلى سلوك درب اليقظة الفكرية والجدية في استحداث أنماط جديدة ترحب بالقيم النبيلة والأخلاق الفاضلة الجامعة لكل فضيلة، والمساهمة في بناء حياة أساسها العلوم النافعة والأعراف الناجعة التي ترفع الهمة وتوقظ الضمير الإنساني، بلا تعصب هادم أو خلاف مدمر للقيم، وله أن يتخذ الوسائل التي تناسبه ما دام مورده الروحي والفكري صالحا للنهل منه، وما دامت الحكمة ضالته، فحيثما وجدها فهو أحق بها.

أعرف أنني لا أعرف كما قال سقراط، لكني أرجو أن يكون ما خطه القلم قد تناسب مع ما بداخلي ولعل المعاني تنساب إلى قلب القارئ فيتذوق صدق العبارة وينتشي سر المعنى.

وسوم: الرئيسيةالطقوسالعيدالقدسيةالمعنى
أسيا رقي

أسيا رقي

كاتبة من المغرب

التالي
هل نحن بحاجة إلى إصلاح ديني

هل نحن بحاجة إلى إصلاح ديني؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر