الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

العالم ليس لديه حل لمشكلة الهجرة

التحرير by التحرير
18 دجنبر 2021
مشكلة الهجرة
0
SHARES
159
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

ستيفن والت
ترجمة التحرير

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان”« The World Has No Answer for Migration» (العالم ليس لديه حل للهجرة) يقول ستيفن والت أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد إن أزمة المهاجرين العالقين في بيلاروسيا هي نافذة يمكن النظر من خلالها إلى فشل النظام العالمي الراهن في حل مشكلة الهجرة غير الشرعية. بحسب والت ما فعله الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو مؤخرًا ليس بالأمر الجديد، ولا يقتصر الأمر في هذا السياق على لعب الأخير لعبة مماثلة في عامي 2002 و2004 عندما هدد بإرسال طوفان من اللاجئين إلى أوروبا إذا لم تلب مطالبه، حيث استغل الكثيرُ من الدول النازحين واللاجئين أيضًا من أجل انتزاع تنازلات من دول أخرى. [[1]]

يشير والت إلى أن لوكاشينكو كان لديه سبب وجيه للاعتقاد بأن هذه الحيلة القاسية التي تستهدف بولندا قد تنجح. حيث تركت الخلافات السابقة بين بولندا وسلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل بولندا معزولة نوعًا ما داخل المجتمع الأوروبي الأوسع، وأنه كان يعتقد أن معظم الدول الأوروبية لن تتعاطف كثيرًا مع محنة البولنديين. وربما كان يعتمد أيضًا على دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يسعد دائمًا بزرع انقسامات إضافية داخل أوروبا. لكن ما فات لوكاشينكو بحسب والت هو تحول المواقف الأوروبية حول الهجرة في السنوات الأخيرة، وتبنيها سياسات متشددة تجاه طالبي اللجوء من الشرق الأوسط وإفريقيا بوجه خاص.

يقول والت إن هذه الأحداث كشفت عن التوتر أو النفاق كما يقول البعض بين المبادئ الليبرالية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي والسلوك الأناني للدول الأوروبية؛ حيث تستند الليبرالية إلى الاعتقاد بأن جميع البشر يتمتعون بحقوق أساسية لا ينبغي التعدي عليها. من هذا المنظور، يجب قبول المهاجرين من أي مكان خاصةً عندما يفرون من العنف والقمع السياسي. كانت هذه القناعة هي ما ساعد على إبرام اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين عام 1951، التي تحظر على الدول صراحة إعادة اللاجئين في حالة وجود خوف مبرر من تعرضهم للاضطهاد.

بالرغم من ذلك، عندما أتى وقت الاستحقاق، أصبحت دول أوروبا أقل التزامًا بهذه المبادئ العالمية وأكثر اهتمامًا بحماية هوياتها الخاصة وأساليب عيشها كما يشير والت. الأمريكيون أيضًا بحسب الأخير ليسوا في موقف يسمح لهم بانتقاد أوروبا في هذا الشأن، فالولايات المتحدة كذلك كانت أقل ترحيبًا باللاجئين في السنوات الأخيرة. ويشير الكاتب إلى أن أزمة اللاجئين عام 2014 ساهمت في تشكيل موجة من الشعبوية اليمينية غيرت المواقف الأوروبية في اتجاه مناهض للمهاجرين بشكل حاد.

بحسب والت تسلط أزمة بيلاروسيا الراهنة الضوء على عدم قدرة النظام العالمي الحالي على التعامل مع حركة البشر واسعة النطاق. فالنظام الدولي الحالي يقوم أولاً وقبل كل شيء على الدول ذات السيادة التي تمارس سيطرة حصرية على أرض معينة محددة. وأنه مع مرور الوقت، أصبح معيار السيادة الإقليمية مرتبطًا بشكل متزايد بفكرة القومية والاعتقاد بأن الجماعات التي تشترك في لغة وتاريخ وثقافة مشتركة، يحق لها أن تحكم نفسها وتحافظ على هويتها الثقافية الخاصة ضمن منطقة جغرافية معينة. بالنظر إلى الرغبة في الحفاظ على الوطن والشخصية الوطنية، فليس من المستغرب أن ترغب الدول في السلطة الكاملة لتحديد من يمكنه الدخول أو العبور أو البقاء داخل أراضيها.

على النقيض من حركة البضائع والأموال التي تخضع لمجموعة متنوعة من الترتيبات لتسهيل حركتها عبر الحدود عبر منظمة التجارة العالمية (WTO) ومن خلال مجموعة من الترتيبات الثنائية والمتعددة الأطراف، فإن الترتيبات الخاصة بإدارة حركة الأشخاص أقل تطوراً أو قبولاً عالمياً، حيث لا توجد منظمة للهجرة العالمية مشابهة لمنظمة التجارة العالمية بحسب الكاتب.

في ختام مقاله يقول والت إنه يتمنى لو أنه يعرف كيفية حل هذه المشكلة، ويشير إلى أن تلك الأزمة ستزداد سوءًا في السنوات المقبلة، حيث ستشجع العوامل الديموغرافية واستمرار عدم المساواة الاقتصادية والعنف السياسي وتغير المناخ المزيد من البشر على البحث عن أماكن أكثر ثراءً وأمنًا. كما أنه من غير المرجح أن تضع بلدان الوجهة سجادة الترحيب لاستيعاب الأعداد المعنية. ويقول أخيرًا إن مناورة لوكاشينكو قد تفشل هذه المرة، لكنها لن تكون المرة الأخيرة التي يتم فيها استخدام “سلاح الهجرة الجماعية”.


[1] https://foreignpolicy.com/2021/11/30/belarus-europe-migration-refugees-global-order

وسوم: الرئيسيةالقوميةاللجوءالهجرةالهوية
التحرير

التحرير

التالي
امراة سعيدة

امراةٌ سعيدة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر