الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

لماذا لن تجلب اتفاقيات «أبراهام» السلام في المنطقة

التحرير by التحرير
20 نونبر 2021
اتفاقيات أبراهام
0
SHARES
122
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

 في مقالها المنشور في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان «Why the Abraham Accords Won’t Bring Israeli-Palestinian Peace» (لماذا لن تجلب اتفاقيات أبراهام السلام الإسرائيلي الفلسطيني) تقول الباحثة في مركز بيركلي للعلاقات الدولية في لوس انجلوس داليا داسا كاي: إن “التعاون الإقليمي لم يؤد إلى السلام في مؤتمر مدريد عام 1991، ولن يؤدي إلى ذلك اليوم”.   [[1]]

في بداية مقالها تشير كاي إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بعد انتصاره في العراق عام 1991، سعى إلى ترجمة الهيمنة الأمريكية العالمية إلى سلام، معلناً أن “الوقت قد حان لوضع حد للصراع العربي الإسرائيلي”. وبحلول 30 أكتوبر\ تشرين الأول من ذلك العام، اجتمعت الولايات المتحدة والعديد من الأطراف العالمية والإقليمية في مدريد لحضور مؤتمر السلام الإقليمي الأكثر طموحًا في تاريخ صنع السلام العربي الإسرائيلي. تقول كاي إنه بعد ثلاثين عامًا من ذلك التاريخ، لا يزال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لسوء الحظ بعيدًا عن الحل كما كان دائمًا.

بحسب كاي جسد مؤتمر مدريد فكرة أن القبول الإقليمي لإسرائيل سيمنحها الثقة لتقديم تنازلات من أجل السلام مع جيرانها المباشرين، بمن فيهم الفلسطينيين. وتمشيا مع هذا النهج، دشن مؤتمر مدريد عملية سلام متعددة الأطراف. لكن في النهاية، لم تدفع الأطراف المتعددة إسرائيل إلى الأمام على المسار الفلسطيني، إلى أن جاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين الذي اجتمع مباشرة مع القادة الفلسطينيين على أساس صيغة الأرض مقابل السلام، وأساس الحل في أوسلو في عام 1993.

تشير كاي إلى أن اغتيال رابين في عام 1995 أدى إلى ارتماء الإسرائيليين في أحضان رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو الذي لم يكن مهتمًا بصيغة الدولتين، والذي كان يعتقد أن المنطقة ستقبل بإسرائيل على الرغم من الصراع الفلسطيني. وهو ما تحقق إلى حد كبير بالفعل بعد ما يقرب من 20 عامًا عندما وقعت إسرائيل اتفاقيات “أبراهام” والتطبيع مع أربع دول عربية هي: الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، والسودان، دون التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

بحسب كاي ساعدت التحولات الإقليمية، خاصةً بعد ثورات 2011، على قلب السيناريو؛ حيث أُهملت القضية الفلسطينية على حساب الصراعات والحروب الأهلية التي اندلعت عقب الربيع العربي. وتقول إنه من المؤكد أن التضامن مع الفلسطينيين لا يزال يحظى بشعبية في العديد من الدول العربية، لكن جاذبية هذا التضامن تضاءلت، ولاسيما مع ازدياد النفوذ الإقليمي لإيران، الذي أعطى الكثير من الزخم لفكرة التوافق بين الدول العربية مع إسرائيل. في هذا السياق تغير موقف الولايات المتحدة، وأيدت إدارة ترامب بشدة رؤية نتنياهو، وأعلن عن اتفاقات أبراهام، التي لم تكن دوافعها الحقيقة متعلقة بالفلسطينيين، بقدر ما هي تتعلق بالأعمال والتجارة والسياحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتقنيات المتقدمة.

تعود كاي مرة أخرى إلى مؤتمر مدريد وتقول إن الأخير كان نموذجًا للرغبة في توظيف مؤتمر إقليمي للمساعدة في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلا أنه رهان لم يؤت ثماره أبدًا. وتشير إلى أن تاريخ الثلاثين عامًا الماضية يعلمنا أنه من غير المرجح أن تنجح محاولات الربط بين صنع السلام على الصعيدين الإقليمي من جهة والثنائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين من جهة أخرى. وتقول إنه لا يوجد الكثير من الأدلة على استخدام الدول العربية لعلاقاتها مع إسرائيل كوسيلة ضغط للحصول على تنازلات بنجاح بشأن قضايا رئيسية مثل المطالبات الفلسطينية في القدس الشرقية أو وقف الاستيطان الإسرائيلي – ناهيك عن التسوية الإقليمية.

في ختام مقالها تؤكد كاي على أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يكن يدور حول الاقتصاد. وتقول إن الدبلوماسيون لا يتعاملون مع جوهر النزاع، وأنه حان الوقت للتخلي عن فكرة أن الصفقات الإقليمية يمكن أن تدفع صفقة سلام إسرائيلي فلسطيني.  


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2021/10/29/why-the-abraham-accords-wont-bring-israeli-palestinian-peace/

وسوم: أبراهامأمريكاإسرائيلالدول العربيةالرئيسيةالسلامالشرق الأوسطفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
قوة الأمهات

قوة الأمهات (2): تحدي الصور النمطية للأسرة المهاجرة والأوضاع المعيشية الصعبة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر