الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الانسحاب من أفغانستان: هل نشهد نهاية عصر الهيمنة العالمية للولايات المتحدة؟

التحرير by التحرير
21 غشت 2021
الانسحاب من أفغانستان
0
SHARES
98
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور في مجلة “نيويوركر” تحت عنوان «Does the Great Retreat from Afghanistan Mark the End of the American Era?» [[1]] (هل الانسحاب من أفغانستان يعني نهاية الحقبة الأمريكية؟) تقول الكاتبة الصحفية الأمريكية روبن رايت أن ما جرى في أفغانستان ليس مجرد هزيمة ملحمية للولايات المتحدة وحسب. بل قد يكون بمثابة نهاية لعصر القوة العالمية لأمريكا.

تقول رايت أن الولايات المتحدة قامت في أربعينيات القرن الماضي بمساعدة أوروبا الغربية للتحرر من آلة الحرب النازية. واستخدمت قوتها البرية والبحرية والجوية لهزيمة الإمبراطورية اليابانية في شرق آسيا. بينما بعد مرور ثمانين عامًا، تقوم الولايات المتحدة الآن بالانسحاب أمام قوات رثة غير نظامية (ميلشيا) ليس لديها قوة جوية أو دروع ومدفعية كبيرة، في واحدة من أفقر البلدان في العالم.

في أثناء عملية الانسحاب، وبمجرد تحرك طالبان نحو العاصمة، انتهى كل شيء. حيث فرَّ الرئيس أشرف غني من البلاد، وانهارت حكومته، واختفت ببساطة قوات الأمن الأفغانية التي درَّبتها الولايات المتحدة في نهاية مشينة.

بحسب الكاتبة، مهما كانت الحقيقة التاريخية بعد عقود من الآن، فإن العالم سينظر إلى الولايات المتحدة على نطاق واسع على أنها خسرت ما أطلق عليه جورج دبليو بوش «الحرب على الإرهاب». وتقول: إن قدرات أمريكا الهائلة أثبتت أنها غير كافية على المدى الطويل لمواجهة إرادة وصمود طالبان وداعميها الباكستانيين. وأن صواريخ أمريكا وطائراتها الحربية لم تتمكن من هزيمة حركة قوامها ستين ألف مقاتل أساسي في بلد بحجم ولاية تكساس.

بحسب رايت هناك العديد من التداعيات التي ستستمر لفترة طويلة بعد الانسحاب الأمريكي. أولاً، فقد انتصرت الأيدلوجية «الجهادية» في معركة رئيسية ضد الديمقراطية، بعد أن كان الغرب يعتقد أن دروعه الفولاذية، مدعومة بالتدفق السخي للمساعدات، يمكن أن تهزم أيديولوجية متشددة تملك أتباعًا أقوياء على المستوى المحلي.

ثانيًا، أثبتت كل من أفغانستان والعراق أن الولايات المتحدة لا تستطيع على مدى عقد أو عقدين بناء دولتين ولا إنشاء جيوش من الصفر، خاصة في البلدان التي لديها طبقة متوسطة محدودة الحجم ومعدلات تعليم منخفضة. وأثبتت كذلك أن الانقسامات العرقية والطائفية تحبط كل محاولات إصلاح الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

تشير رايت في هذا السياق إلى أن الولايات المتحدة أنفقت ثلاثة وثمانين مليار دولار في تدريب وتسليح قوة أفغانية قوامها حوالي ثلاثمائة ألف – أي أكثر من أربعة أضعاف حجم حركة طالبان ومع ذلك، تقول الكاتبة أن بحلول شهر مارس\ آذار، عندما كانت هي في كابول آخر مرة، سيطرت حركة طالبان على نصف البلاد. وبين مايو\ أيار ومنتصف أغسطس\ آب، سيطرت الحركة على النصف الآخر – معظم هذه السيطرة خلال الأسبوع الماضي فقط.

ثالثًا، تقول رايت أن مكانة أمريكا قد ضعفت بشدة في الخارج. وتشير في هذا السياق إلى أن الدخان شوهد يتصاعد من أرض السفارة التي كلفت ما يقرب من ثمانمائة مليون دولار لعمل توسعات قبل خمس سنوات فقط، وإلى أن المعدات احترقت أثناء الخروج المندفع. وتقول أن واشنطن ستواجه صعوبة في حشد حلفائها للعمل بشكل منسق مرة أخرى – سواء من أجل هذا النوع من التحالف الواسع والموحد، الذي تشكل في أفغانستان بعد الـ 11 من سبتمبر\ أيلول- وهو من أكبر التحالفات في تاريخ العالم، أو من أجل النوع الهزيل من التحالفات الذي جرى في حرب العراق.

 تقر رايت أن الولايات المتحدة لا تزال القوة المهيمنة في الغرب، ولكنها تشير إلى أن تلك الهيمنة افتراضية إلى حد كبير. وأنه من الصعب رؤية كيف ستنقذ الولايات المتحدة سمعتها أو موقعها في وقت قريب. وتشير كذلك إلى أن الانسحاب الأخير لأمريكا من أفغانستان، يحمل نفس القدر من الإهانة التي يحملها انسحاب الاتحاد السوفيتي في عام 1989- الحدث الذي ساهم في نهاية امبراطوريته ونهاية الحكم الشيوعي، فالولايات المتحدة قضت في أفغانستان ضعف المدة وأنفقت أكثر من السوفيت بأضعاف مضاعفة، وفي النهاية كلتا القوتين العظيمتين انسحبتا خاسرتين، وذيلهما بين أرجلهما، تاركين وراءهما الفوضى.

تشير رايت إلى أن تكاليف تلك الحرب التي تعد الأطول في تاريخ الحروب التي خاضتها أمريكا، لا تنتهي بانسحابها من أفغانستان أو العراق. حيث يمكن أن تدفع الولايات المتحدة لتغطية تكاليف الرعاية الصحية وإعاقات قدامى المحاربين فقط، تريليوني دولار أخرى. وتعقب على ذلك بأن تلك التكاليف ستستمر حتى عام 2048.

في ختام مقالها تقول رايت أنها ذهبت لأول مرة إلى أفغانستان في عام 1999، أثناء حكم طالبان الأول، بعد أن قادت سيارتها عبر ممر خيبر المذهل من باكستان، مروراً بالمزارع المحصنة لأباطرة المخدرات على طول الحدود، وعبر الطرق الممزقة والمدمرة للمحاور المؤدية إلى كابول. ثم عادت مرة أخرى مع وزير الخارجية كولن باول في رحلته الأولى بعد سقوط طالبان، وعادت مرة أخيرة في مارس\ آذار الماضي مع الجنرال كينيث فرانك ماكنزي الابن، رئيس القيادة المركزية، الذي يشرف الآن على العمليات العسكرية الأمريكية النهائية. وتقول إنها تتساءل الآن بعد كل ما مضى: هل كل هذا كان هباءً؟ وتتساءل كذلك: ما هي العواقب الأخرى التي ستواجهها أمريكا جراء حملتها الفاشلة في أفغانستان بعد عقود من الآن؟ ثم ترد على نفسها في النهاية بالقول: «بالكاد نعرف الإجابات».


[1]https://www.newyorker.com/news/our-columnists/does-the-great-retreat-from-afghanistan-mark-the-end-of-the-american-era

وسوم: أفغانستانالإرهابالحربالرئيسيةالولايات المتحدة الأمريكيةطالبان
التحرير

التحرير

التالي
عبد الحميد أبو سليمان - عبدالجبار الرفاعي

الدكتور عبد الحميد أبو سليمان

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر