الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

التصوف والسلطة في الإمبراطورية العثمانية

التحرير by التحرير
23 يوليوز 2026
التصوف والسلطة في الإمبراطورية العثمانية
0
SHARES
18
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في كتابها المُزمع صدوره عن منشورات جامعة أدنبرة في نوفمبر\ تشرين الثاني من العام الجاري 2026 تحت عنوان ” Sufism and Power in the Ottoman Empire: The Writings of Ismail Hakki Bursevi 1653–1725” «التصوف والسلطة في الإمبراطورية العثمانية: كتابات إسماعيل حقي بورسوي (1653-1725)»تقدم الباحثة كمالية نيكولوفا أتاناسوفا قراءة للتصوف العثماني باعتباره أحد الأعمدة التي استندت إليها الإمبراطورية العثمانية في إدارة الدولة ودعم شرعيتها. وذلك من خلال تسليط الضوء على كتابات الشيخ العثماني إسماعيل حقي البورسوي، التي تكشف عن عالم كانت تلعب فيه الزوايا والطرق الصوفية دورًا عميقًا في أروقة الحكم والسلطة. [[1]]

ويعد البورسوي أحد أبرز علماء ومتصوفة الدولة العثمانية في القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر. وقد كان شيخًا للطريقة الجلوتية، وهي فرع من الطريقة الخلوتية، كما كان مفسرًا للقرآن، وفقيهًا، وشاعرًا، ومؤلفًا غزير الإنتاج، ترك مئات المؤلفات، أشهرها تفسيره الكبير «روح البيان» الذي جمع بين التفسير الظاهري والطابع الإشاري الصوفي. وقد عاش في مرحلة شهدت تحولات سياسية وعسكرية عميقة، بعد أن بدأت الإمبراطورية تفقد شيئًا من زخم توسعها، وأخذت تبحث عن مصادر جديدة لتجديد تماسكها الداخلي.

ويوضح الكتاب أن العلاقة بين التصوف والدولة لم تكن علاقة تبعية بسيطة، ولا علاقة صراع دائم كما قد يتبادر إلى الذهن. فقد كان المتصوفة شركاء في إنتاج الثقافة السياسية للدولة. فالسلطان كان يحتاج إلى العلماء والفقهاء لتأكيد شرعيته القانونية، لكنه كان يحتاج أيضًا إلى الطرق الصوفية لإضفاء البعد الأخلاقي والروحي على حكمه. ومن هنا أصبحت الزوايا الصوفية مؤسسات اجتماعية وتعليمية، تؤدي أدوارًا تتجاوز التربية الروحية إلى الوساطة الاجتماعية، والتعليم، ورعاية الفقراء، وإدارة شبكات واسعة من الأوقاف.

ومن خلال قراءة معمقة في كتابات البورسوي، توضح المؤلفة أن الرجل لم يكن داعية إلى الانعزال عن الدنيا، بل كان يرى أن إصلاح الدولة يبدأ بإصلاح الإنسان، وأن السياسة لا تنفصل عن الأخلاق. فالحاكم الصالح، في نظره، لا يستمد قوته من السيف وحده، وإنما من عدله وتقواه، بينما يصبح فساد المجتمع انعكاسًا لفساد النفوس قبل أن يكون نتيجة خلل في المؤسسات.

كما تلفت المؤلفة الانتباه إلى أن البورسوي لم يكن معارضًا للدولة، لكنه لم يكن أيضًا مبررًا لكل أفعالها. فقد انتقد مظاهر الظلم والفساد والانشغال بالدنيا، ورأى أن ازدهار الإمبراطورية مرهون بعودة المجتمع إلى قيم الإيمان والزهد والعدل. ولذلك جاءت كتاباته مزيجًا من النصيحة الأخلاقية، والتفسير الديني، والرؤية السياسية، دون أن تتحول إلى خطاب ثوري أو دعوة إلى الخروج على السلطان.

ومن القضايا التي يبرزها الكتاب كذلك العلاقة بين الشريعة والحقيقة، وهي إحدى الإشكاليات المركزية في التصوف الإسلامي. فالبورسوي يرفض الفصل بين الفقه والتصوف، ويرى أن الحقيقة الصوفية لا يمكن أن تقوم خارج إطار الشريعة، وأن المتصوف الحقيقي هو الذي يجمع بين العلم الظاهر والتزكية الباطنة؛ ومن ثم؛ فإن التصوف الذي يدافع عنه ليس بديلًا عن الإسلام المؤسسي، بل امتداد روحي له.

ويقدم الكتاب أيضًا صورة ثرية عن الحياة الفكرية في الدولة العثمانية، حيث لم يكن العلماء والفقهاء والمتصوفة يعيشون في عوالم منفصلة، بل كانوا يتبادلون التأثير والتنافس في آن واحد. فالنقاشات حول السلطة، والعلم، والولاية، والإصلاح، لم تكن تدور في قصور السلاطين فحسب، بل في المساجد والمدارس والزوايا أيضًا.

وتتجاوز أهمية الكتاب التاريخ العثماني ذاته؛ إذ يساعد على فهم سبب استمرار تأثير الطرق الصوفية في كثير من المجتمعات الإسلامية حتى اليوم. فالكتاب يبين أن التصوف الإسلامي لم يكن مقتصرًا على التجربة الروحية الفردية، بل كان مؤسسة اجتماعية وثقافية وسياسية أسهمت في تشكيل هوية المجتمعات الإسلامية لقرون طويلة.

وخلاصة هذا العمل أنه يقدّم قراءة مختلفة للتاريخ العثماني؛ فهو لا يركز على الجيوش والسلاطين والمعارك بقدر ما يسلط الضوء على القوة الهادئة التي مارستها الأفكار والرموز الدينية والشبكات الصوفية خلف الكواليس. ومن خلال شخصية إسماعيل حقي البورسوي، يكشف الكتاب كيف استطاع التصوف أن يكون لغةً للإصلاح الأخلاقي، ومصدرًا للشرعية السياسية، وجسرًا يربط بين عالم الروح وعالم الدولة، في واحدة من أكثر الإمبراطوريات الإسلامية تعقيدًا واستمرارًا.

نشير ختامًا إلى أن مؤلفة الكتاب الدكتورة كمالية نيكولوفا أتاناسوفا (Kameliya N. Atanasova) هي باحثة متخصصة في الدراسات الإسلامية والتاريخ العثماني، وتشغل منصب أستاذة مساعدة في تخصص الدين والتاريخ بجامعة (Washington and Lee University) في ولاية فرجينيا الأمريكية. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في الدراسات الدينية من جامعة بنسلفانيا.


 [[1]]https://edinburghuniversitypress.com/book-sufism-and-power-in-the-ottoman-empire.html

وسوم: الإمبراطورية العثمانيةالتاريخالتصوفالرئيسيةالسلطة
التحرير

التحرير

التالي
الابتسامة لغة عالمية

الابتسامة لغة عالمية

تعليقات 1

  1. Avatar Alex Chen says:
    أسبوع واحد ago

    Well explained and practical. I’ve had good results with Pixwit () for long-form AI video.. Pixwit

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر