الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

موجة عداء متنام ضد المسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

التحرير by التحرير
5 يوليوز 2026
موجة عداء متنام ضد المسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة
0
SHARES
10
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في تقريره المنشور حديثًا في مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية تحت عنوان “Israel Has a Growing Anti-Christian Problem” (إسرائيل تواجه مشكلة متنامية من العداء للمسيحية)، يشير الصحفي جيوفاني ليغورانو إلى أن اعتداءً عنيفًا وغير مبرر تعرّضت له مؤخرًا راهبة فرنسية في القدس على يد مستوطن يهودي، سلّط الضوء على تصاعد العداء تجاه المجتمعات المسيحية في فلسطين المحتلة. [[1]]

ففي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع بتاريخ 28 أبريل/نيسان، يظهر رجل يركض نحو راهبة ويدفعها بقوة إلى الشارع، ما كاد يتسبب في ارتطام رأسها بحجر. ثم ركلها وهي ملقاة على الأرض، ولم يتوقف إلا بعد تدخل أحد المارة.

وقد تم التعرف لاحقًا على المهاجم، الذي كان يرتدي الكيباه اليهودية، ليتضح أنه مستوطن إسرائيلي يبلغ من العمر 36 عامًا، ويقيم في الضفة الغربية المحتلة. ووفقًا لمكتب المدعي العام الإسرائيلي، ألقت الشرطة القبض على المشتبه به ووجهت إليه تهمة الاعتداء بدافع العداء تجاه جماعة دينية.

وقد لفت هذا الحادث انتباهًا واسعًا إلى تصاعد العداء تجاه المسيحيين في إسرائيل خلال الفترة الأخيرة. وغالبًا ما تمر هذه الاعتداءات دون عقاب، فيما يتهم منتقدون السلطات بالتعامل معها بوصفها أعمالًا فردية معزولة، بدلًا من النظر إليها باعتبارها مظاهر لمشكلة أوسع تتمثل في التطرف الديني والإفلات من العقاب.

وإلى جانب الخطر المباشر الذي يهدد المجتمعات المسيحية، تُنذر هذه الهجمات بتقويض مكانة الحكومة الإسرائيلية على الصعيد الدولي وتوتير علاقاتها مع شركائها الرئيسيين في أوروبا والعالم المسيحي عمومًا، حيث تحظى المخاوف المتعلقة بالحرية الدينية في إسرائيل، ولاسيما في القدس، بأهمية دبلوماسية بالغة. وردًا على ذلك، يدعو قادة دينيون ومنظمات مجتمع مدني وبعض السياسيين الإسرائيليين إلى تشديد إنفاذ القانون، وإطلاق مبادرات تعليمية لمكافحة الكراهية الدينية، وتوسيع نطاق الحوار بين الأديان لوقف تصاعد هذه الظاهرة.

وتشكل المضايقات اللفظية والجسدية ضد المسيحيين، إلى جانب تدنيس رموز الكنائس ومواقعها، ضغطًا متزايدًا على التوازن الدقيق بين الطوائف الدينية في الأراضي المحتلة. وقد تشكّل هذا التوازن تاريخيًا بفعل الأهمية الفريدة للأرض المقدسة بالنسبة إلى اليهودية والمسيحية والإسلام، إلا أنه بات مهددًا بالصعود الأخير للحركات القومية والمتطرفة اليهودية، ولا سيما في البلدة القديمة بالقدس، حيث يعيش أتباع ديانات مختلفة ويمارسون شعائرهم الدينية على مقربة من بعضهم البعض.

وقد ازدادت حوادث الاعتداء على المسيحيين منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. إذ سجّل مركز بيانات الحرية الدينية (RFDC)، وهو منظمة يهودية إسرائيلية تطوعية تدير خطًا ساخنًا للمسيحيين، 181 حادثة عدائية شملت البصق والإساءة اللفظية والتخريب والعنف الجسدي والتحرش الإلكتروني خلال عام 2025، مقارنة بـ107 حوادث في عام 2024.

وتقول يسكا هاراني، مؤسسة ومديرة المركز، إن العديد من حالات التحرش ضد المسيحيين لا يُبلّغ عنها، ما يعني أن الإحصاءات المتاحة تقل على الأرجح عن الحجم الحقيقي لهذه الظاهرة. وأضافت أنه على الرغم من أن المنظمة كثيرا ما تقدمت بشكاوى إلى السلطات الإسرائيلية، فإن معظمها لا يلقى استجابة. وتابعت: “إذا لم يكن هناك تطبيق للقانون، فهذا بمثابة ضوء أخضر لتكرار الفعل وتشجيع ضمني عليه. وإذا لم يُقبض على من يقومون بالبصق ويُحاكموا، فسيكون الوضع أسوأ في المرة القادمة… ماذا ننتظر؟ جريمة قتل؟”

وتُلقي منظمات حقوقية باللوم في تصاعد هذا العداء على حكومة الائتلاف الحاكم في إسرائيل، التي تقول إنها تغذي النزعة القومية الدينية وتعزز الشعور بالإفلات من العقاب لدى المتطرفين اليهود. كما تشير إلى مناخ أوسع من الكراهية والخوف والاستقطاب يسود البلاد منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة.

ويقول جوزيف سيفرز، الأستاذ الفخري في المعهد البابوي للكتاب المقدس في روما، إن بعض التوجهات المشيحانية داخل أوساط إسرائيلية محددة قد تؤجج المواقف العدائية تجاه من يُنظر إليهم باعتبارهم “آخرين”. وأضاف: “حتى لو لم يكن للمسيحيين أي صلة بحماس أو حزب الله، فقد يشعر البعض بأنهم مخوّلون بالتصرف ضد كل من لا يُعتبر من شعبهم”.

وقد أظهر استطلاع رأي أجراه مركز روسينغ عام 2025 حول مواقف اليهود الإسرائيليين تجاه المسيحيين أن “مستوى النفور من المسيحية يزداد كلما ارتفع مستوى التدين بين المستطلعين، فيما يتراجع الاستعداد للانفتاح والتسامح”.

ويثير تزايد الوعي بهذه الحوادث قلق حلفاء إسرائيل الرئيسيين في أوروبا، التي تضم جاليات مسيحية كبيرة. وقد تدهورت علاقات إسرائيل مع أوروبا بالفعل بصورة ملحوظة بسبب سلوكها في غزة. كما ضغط بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي على التكتل لتعليق الاتفاقية المنظمة لعلاقاته مع إسرائيل، إلا أن هذه المساعي لم تحظَ حتى الآن بالدعم الكافي.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2026/06/02/israel-christian-violence-jerusalem-holy-land-nun-attack/

وسوم: الاحتلالالرئيسيةالمسيحيةفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
الإرث الدائم لسياسة آل هابسبورغ تجاه الإسلام في وسط وشرق أوروبا

الإرث الدائم لسياسة آل هابسبورغ تجاه الإسلام في وسط وشرق أوروبا

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر