الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

سيرة غير تقليدية للمفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي وأعماله وتأثيره عبر الأجيال

التحرير by التحرير
1 يوليوز 2026
سيرة غير تقليدية للمفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي وأعماله وتأثيره عبر الأجيال
0
SHARES
47
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة «نيو ستيتسمان» البريطانية تحت عنوان «The Ghosts of Antonio Gramsci» (أشباح أنطونيو غرامشي) [[1]]، يتناول الكاتب أديتيا باهل الكتاب الصادر العام الماضي (2025) للجغرافي والمنظّر الماركسي الإنجليزي أندي ميريفيلد بعنوان «Roses for Gramsci» (ورود لغرامشي) [[2]]، وهو كتاب يقدم سيرة غير تقليدية للمفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي وأعماله وتأثيره عبر الأجيال.

عندما وصل مؤلف الكتاب إلى روما، بعد انتقاله إلى إيطاليا مع زوجته بسبب وظيفتها الجديدة، شعر بـ«استنزاف فكري»، ولم يعد متأكدًا مما إذا كان لديه المزيد ليكتبه، وهو ما أثار مخاوفه من التقاعد المبكر. إلا أن زيارة إلى مقبرة غرامشي في المدينة سرعان ما عالجت جموده الإبداعي.

أزهار متفتحة خلابة، وحشرات تصدر أصوات الزيز، وطيور، وأشجار سرو. لم تكن هذه المقبرة «الاستوائية» المطلة على أسوار مدينة أوريليان العريقة تشبه بقية روما. فقد كانت هذه «المملكة الساحرة» مثوىً لائقًا لسكانها من المشاهير، وفي مقدمتهم الشاعران الإنجليزيان الرومانسيان البارزان جون كيتس وبيرسي شيلي. لكن ماذا عن غرامشي؟ كان هذا الهدوء المفعم بالجمال متناقضًا مع ظروف حياة هذا الناشط الثوري. فقد أمضى غرامشي العقد الأخير من حياته يعاني، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، في سجون الفاشية. إذ كان يعاني من اليوريميا، والذبحة الصدرية، والنقرس، وآفات السل، وتصلب الشرايين. وعندما توفي غرامشي عام 1937 عن عمر يناهز 46 عامًا، كان رأسه منتفخًا إلى درجة أنه يشبه أحجار الجرانيت الغريبة التي تزين المناظر الطبيعية الجنوبية لمسقط رأسه غيلارزا منذ العصر الحجري الحديث. لكن، في مفارقة لافتة، أصبح قبره منذ ذلك الحين رمزًا لتحرر إيطاليا من الحكم الفاشي.

ويعد غرامشي، بحسب الأرقام، مفكرًا ذا شعبية هائلة؛ إذ يوجد أكثر من 23 ألف مرجع لأعماله، من كتيبات ورسائل جامعية ومقالات صحفية ودراسات أكاديمية وأعمال فنية ــ وفقًا للسيرة الببليوغرافية غير الرسمية التي تحتفظ بها مؤسسة غرامشي. وخلال العامين الماضيين فقط، نُشرت ثلاث سير جديدة عنه على الأقل.

ومع ذلك، فإن كتاب «ورود لغرامشي» ليس سيرة بالمعنى التقليدي. إنه كتاب صغير الحجم، وفصوله الثمانية، بعناوينها المنتقاة بعناية مثل «العفريت» و«وردة»، تعطي انطباعًا بوجود أديب حاذق. لكن عند التدقيق، نجد أن ميريفيلد يطمح إلى ما هو أبعد من ذلك؛ فهو يريد إعادة صياغة مفاهيمنا الراسخة عن العمل الفكري. ويتألف سرده من خواطر عفوية مستمدة من الدراسات الأرشيفية والتحليلات السياسية والرحلات والصور الفوتوغرافية والذكريات الشخصية.

ويروي ميريفيلد أنه بسبب مظهر غرامشي الأحدب ــ الناتج عن تشوه في عموده الفقري إثر حادث في طفولته ــ كان يتعرض للتنمر باستمرار، ولم يكن له في طفولته رفقاء سوى الحيوانات؛ فقد تآلف مع طيور من مختلف الأنواع، من البوم والعصافير والغربان والعقعق، إلى جانب الثعابين والسحالي وابن عرس والقنافذ. وفي رسائله إلى ابنه الأكبر ديليو من السجن، كان غرامشي يمزج غالبًا مقتطفات من «كتاب الأدغال» بقصصه الخاصة عن أصدقائه من الحيوانات، كما ترجم لأبناء أخته حكايات الأخوين غريم الخرافية. ورغم أن هذه الحكايات الألمانية كانت قديمة جدًا، فقد توقع غرامشي أن تظل مؤثرة لدى الأطفال في المناطق الريفية بجنوب إيطاليا، حيث يزخر الفولكلور الشعبي باللصوص والساحرات ومختلف أنواع المخلوقات السحرية.

وقد كانت هذه الطبيعة العتيقة لجنوب إيطاليا ــ والتي صاغها غرامشي في نظريته الشهيرة تحت مسمى «المسألة الجنوبية» ــ نتاجًا تاريخيًا لما وصفه بـ«الاستعمار الداخلي» الذي مارسه الشمال الإيطالي على الجنوب. فقد أُجبر فلاحو الجنوب على استخراج المواد الخام، ولا سيما المنتجات الزراعية والمعادن، لصالح مصانع الشمال، التي تمتعت بفضل الحماية التي وفرتها لها التعريفات الجمركية بسوق محلية جاهزة. وهكذا، فإلى جانب استغلالهم اقتصاديًا، أُجبر الجنوبيون أيضًا على شراء سلع الشمال الأعلى تكلفة.

وكان الجنوبيون يشنون هجمات متقطعة، لكن ثورات قطاع الطرق وقدامى المحاربين ظلت «متفرقة ومتقطعة»، ومشبعة بمختلف الأفكار الرجعية والإقطاعية. ومع ذلك، امتنع غرامشي عن اعتبار ثورات المهمشين مجرد أعراض لـ«وعي زائف». بل أكد أن «كل الناس مثقفون»، حتى وإن سمح تقسيم العمل الرأسمالي لقلة منهم فقط بأن يصبحوا «مثقفين محترفين». وفي هذا السياق، لم يكن ولع غرامشي بالفولكلور الجنوبي مجرد حنين عاطفي من ابن البلد، بل كان استجابة تكتيكية لقوى الهيمنة السياسية؛ فجاء متناغمًا مع الثقافات الشعبية للمهمشين، وقادرًا على تغذية بذور السخط الجنوبي وتحويلها إلى فسائل وشتلات نامية من الوعي النقدي.

ويتنقل ميريفيلد باستمرار بين المقبرة والمواقع الرئيسية في حياة غرامشي؛ وأماكن إقامته، والمتاحف التي كان يزورها، والعيادات التي كان يرتادها. كما يركز في سرده على شخصيتين بارزتين في حياته، وهما: تاتيانا شوخت، شقيقة زوجة غرامشي، التي زودته بالأقلام والكتب، وكانت ندًا فكريًا له في مراسلاتهما، وقامت في النهاية بتهريب دفاتر ملاحظاته من السجن؛ والمفكر الاقتصادي بييرو سرافا، خصم غرامشي المفضل في الأوساط اليسارية، الذي استمر، حتى بعد انتقاله إلى إنجلترا، في تسديد فواتير غرامشي في المستشفيات والمكتبات، وقاد حملة دولية للمطالبة بالإفراج عنه.

ويختتم ميريفيلد سرده بتساؤل دقيق أقرب إلى تحليل جنائي للتاريخ البديل أو ما يُعرف بـ (اليوكرونيا) وهو نوع أدبي وفني من الخيال التأملي يبدأ من سؤال: “ماذا لو؟” يُغير المؤلفون فيه حدثاً تاريخياً حقيقياً، لتسير مسارات البشرية في اتجاه مختلف تماماً عما نعرفه، ويقول: ماذا لو نجا غرامشي من مرضه في روما عام 1937 بدلًا من وفاته قبل أيام من موعد إطلاق سراحه؟ ماذا لو تمكن من العودة إلى سردينيا؟

من المؤثر أن نتخيل عودته إلى هناك، مرتديًا طقم أسنان لامعًا، يحتسي مشروبًا مع أهل القرية، ويتنزه مرتديًا شالًا تقليديًا للرعاة. لكن هذه العودة لم تكن لتدوم طويلًا؛ فسرعان ما كان جيش موسوليني الفاشي سيجتاح الجزيرة، بينما كانت إيطاليا تستعد لتوسيع مشروعها الاستعماري خارج البحر الأبيض المتوسط. ففي تلك الأثناء كان الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني يقود حملة وحشية لاستعمار ليبيا وتحويلها إلى «الشاطئ الرابع» لإيطاليا. وقد استخدمت قواته أساليب إبادة جماعية ولجأت إلى الأسلحة الكيميائية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو نصف سكان إقليم برقة، ونقلهم إلى معسكرات الاعتقال.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/culture/rose-antonio-gramsci-andy-merrifield/

 [[2]]https://nyupress.org/9781685901042/roses-for-gramsci/

وسوم: الرئيسيةالفاشيةسيرةغرامشيمراجعة
التحرير

التحرير

التالي
انحسار دور العقل إثر تحريم الفلسفة

انحسار دور العقل إثر تحريم الفلسفة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر