الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الهجوم على مسجد سان دييغو يأتي ضمن موجة كبيرة من تصاعد العداء للمسلمين

التحرير by التحرير
6 يونيو 2026
الهجوم على مسجد سان دييغو يأتي ضمن موجة كبيرة من تصاعد العداء للمسلمين
0
SHARES
20
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في تقريرهما المنشور في موقع صحيفة «كريستشن ساينس مونيتور» تحت عنوان: “San Diego mosque shooting comes amid anti-Muslim spike. What can be done?” (هجوم مسجد سان دييغو يأتي وسط تصاعد العداء للمسلمين.. ما العمل؟)، يقول الصحفيان كاميرون بو وفيكتوريا هوفمان إن الهجوم الدامي الذي وقع في 18 مايو/أيار على المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو، بولاية كاليفورنيا الأمريكية، أعاد إحياء المخاوف بشأن تصاعد الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة، وتطرف الشباب – وخاصة الذكور – داخل الأوساط المتطرفة على الإنترنت.[[1]]

وقد عثرت الشرطة عقب حادث إطلاق النار على المسجد، على كتابات يُعتقد أن المراهقين المشتبه بهما قاما بتأليفها، وهي كتابات تُعبّر عن كراهية لا تخص المسلمين فقط، بل تشمل طيفا واسعا من الأقليات. ويأتي ذلك ضمن نمط مألوف تبدو فيه الهجمات المتطرفة مدفوعة بخليط من الأيديولوجيات المتشددة.

ويبدو أن إطلاق النار، الذي قتل فيه المسلحون ثلاثة أشخاص قبل أن ينتحروا، يُعدّ أول هجوم دموي ذي دوافع أيديولوجية يستهدف مسجدًا في الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. وقد هزّ الحادث الجالية المسلمة في البلاد، التي تشهد تصاعدًا حادًا في الخطاب والحوادث المعادية للإسلام منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويقول كوري سايلور، مدير الأبحاث والدعوة في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، مشيرًا إلى انخفاض الشكاوى بنسبة 23% بين عامي 2021 و2022: «كانت ظاهرة الإسلاموفوبيا هادئة في الولايات المتحدة لفترة من الزمن، ثم فجأة انفجرت الأمور».

ومع ظهور تفاصيل هجوم هذا الأسبوع، عادت التساؤلات حول كيفية تسلل هذه الآراء المتطرفة إلى عقول الشباب الأمريكي، والأسباب التي تدفعهم إلى تبنيها.

وقال مارك ريميلي، العميل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان دييغو، خلال مؤتمر صحفي عُقد في 19 مايو/أيار، إن المشتبه بهم جرى «تجنيدهم» عبر الإنترنت. ويبدو أنهم بثّوا الهجوم مباشرة، فيما انتشرت سريعًا على الإنترنت مقاطع فيديو يُعتقد أن أحد المهاجمين التقطها.

وبعد وصول الشرطة إلى مكان الحادث، أفادت بأنها عثرت على المشتبه بهم مقتولين داخل سيارة، متأثرين بجروح ناجمة عن إطلاقهم النار على أنفسهم. وهناك عثرت أيضًا على بيان أشار إلى قتلة جماعيين سابقين جرى تمجيدهم في بعض الزوايا المظلمة من الإنترنت.

وقد أفاد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، الذي يتلقى بلاغات عن حوادث الإسلاموفوبيا، بأنه تلقى 8683 شكوى في تقريره لعام 2025، وهو أعلى رقم رصده المجلس منذ أن بدأ تتبع الشكاوى قبل ثلاثة عقود.

كما أفاد معهد السياسة الاجتماعية والتفاهم، وهو مركز أبحاث مقره مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، بأن «مؤشر الإسلاموفوبيا» الخاص به – والذي يستخدم مقياسًا من صفر إلى 100 لقياس المشاعر المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة – قد ارتفع من 25 عام 2022 إلى 33 عام 2025.

وتشير ساهير سيلود، مديرة الأبحاث في المعهد، إلى تصاعد حاد في الخطاب المعادي للإسلام من قِبل سياسيين وشخصيات عامة.

فعلى سبيل المثال، كتبت لورا لومر- وهي منظّرة يمينية معروفة بتقديمها المشورة غير الرسمية للرئيس دونالد ترامب- على وسائل التواصل الاجتماعي، في الأسبوع نفسه الذي وقع فيه الهجوم، واصفة المسلمين بـ«العنصر الغازي»، ومطالبة بترحيلهم جميعًا. كما أثار منشور لحاكم ولاية تكساس الجمهوري: غريغ أبوت، في فبراير/شباط 2025 جدلا واسعا، وهو منشور أشار فيه الحاكم إلى أن مشروعًا سكنيًا للمسلمين قرب دالاس يمثل «مدينة تطبّق الشريعة»، وهو ادعاء لا أساس له من الصحة.

ويُعدّ الخطاب المعادي للإسلام مشكلة مزمنة في الولايات المتحدة. ويقول سايلور، الذي درس الإسلاموفوبيا على مدى ثلاثة عقود، إن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) شهد موجات عديدة من المشاعر المعادية للمسلمين، من بينها ما حدث عام 2015 عندما دعا ترامب، الذي كان مرشحًا للرئاسة آنذاك، إلى حظر سفر المسلمين إلى الولايات المتحدة.

لكن ما الذي يدفع الشباب الأمريكي اليوم نحو التطرف؟

يشير الباحثون، في هذا السياق، إلى الصدمات النفسية، والعزلة، والمجتمعات الإلكترونية المغلقة. ويلاحظون أن الضغط النفسي والشعور بالوحدة قد يدفعان الشباب إلى تبني أفكار متطرفة.

وتشير الدكتورة بلوم، من جامعة ولاية جورجيا، إلى عامل فقدان الثقة أيضًا. فحين تُواجَه معتقدات الناس الأساسية بالتحدي كفقدان الثقة في الحكومة يصبحون أكثر تقبلًا للأفكار المتطرفة، بحسب قولها.

كما تشير الدكتورة بلوم إلى استقطاب الخطاب الإلكتروني بوصفه مصدرًا للتطرف لدى كثير من الشباب، قائلة: «يُتيح الفضاء الإلكتروني للأفراد انتقاء المعلومات التي يتعرضون لها، فلا يسمعون أبدًا وجهة نظر مختلفة».

وقد صاغ مكتب التحقيقات الفيدرالي، في العام الماضي، تصنيفًا جديدًا لبعض أعمال العنف، أُدرج تحت فئة «التطرف العدمي»، الذي يتميز باعتماده على شبكات إلكترونية تشجع الشباب على ارتكاب أعمال عنف. ويقول الباحثون إن مرتكبي هذه الأعمال، الذين تحركهم هذه النظرة، غالبًا ما يُبدون استياءً شديدًا من النظام السياسي. وترى الدكتورة بلوم أن البيان الذي أعدّه منفذا هجوم سان دييغو قد استند إلى طيف من المعتقدات المتطرفة، يدعو أحد جوانبها إلى استخدام العنف من أجل هدم المجتمع برمته.


 [[1]]https://www.csmonitor.com/USA/Society/2026/0523/shooting-san-diego-mosque

وسوم: أمريكاالإسلاموفوبياالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
في الأمومة تتجلى ذروة التضحية

في الأمومة تتجلى ذروة التضحية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر