الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

صعود حسن بايكر يُهدد المؤسسة الديمقراطية الأمريكية

التحرير by التحرير
25 أبريل 2026
صعود حسن بايكر يُهدد المؤسسة الديمقراطية الأمريكية

Screenshot

0
SHARES
43
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة «ذا نيشن» الأمريكية تحت عنوان: “Hasan Piker Threatens the Establishment. That’s Why They Want to destroy him” (حسن بايكر يُهدّد المؤسسة، لهذا السبب يريدون تدميره) يقول الكاتب دانيال دينفير إن شخصيات من الحزب الديمقراطي وجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل اجتمعت خلال الأسابيع القليلة الماضية، للتنديد بالمؤثّر الأمريكي–التركي الشهير حسن بايكر، والمطالبة بأن يقاطع الديمقراطيون اليساريون منصته ذات الشعبية الجارفة؛ إذ يتهمونه بمعاداة السامية. والحقيقة أن بايكر ليس معاديًا للسامية، بل هو ناقد لاذع لقمع إسرائيل للشعب الفلسطيني، ولنزعة العسكرة والحرب في الولايات المتحدة، وللمؤسسة الحزبية التي تدعم كلا الأمرين. [[1]]

إنّ صعود شخصية كهذه يُشكّل تهديدًا حقيقيًا لكبار الشخصيات الديمقراطية والمتشددين المؤيدين لإسرائيل؛ ولهذا السبب يبذلون قصارى جهدهم لتشويه سمعة بايكر. لكن نفوذهم وسلطتهم آخذان في التلاشي.

وفي هجومهم على بايكر، يلجأ هؤلاء إلى حيلة بدت في يوم من الأيام مضمونة النجاح. فعلى مدى عقود، كان أي نقد أو احتجاج على الاحتلال الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري يُقابَل باتهام صاحبه بمعاداة السامية. وقد نجحت هذه الاتهامات في إقصاء الأصوات المعارضة من وسائل الإعلام والسياسة السائدة، بل وحتى من وظائفهم. ولم يكن يهمّ إن كان الناقد يهوديًا، أو غيره، كما في حالة الباحث: نورمان فينكلشتاين.

ومع اندلاع الإبادة الجماعية في غزة عام 2023، تسارعت هذه الاتهامات واشتدّت حدّتها. ومع نمو الحركة العالمية المناهضة للإبادة الجماعية، اتسع نطاق حملة التضليل التي شنّتها إسرائيل وحلفاؤها. وكان الهدف الأسمى من هذه الهجمات صرف الأنظار عن حقيقة أن أعدادًا كبيرة من اليهود المناهضين للصهيونية- ولا سيما الشباب- كانوا قادة فاعلين في هذه الحركة.

ومع ذلك، أدان سياسيون ديمقراطيون، بدءًا من عمدة نيويورك السابق إريك آدامز إلى الرئيس جو بايدن، هذه الحركة، واصفين إياها بمعاداة السامية. وقد ردّدت صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي إن إن» هذه الاتهامات الباطلة بسذاجة. وهلّل الديمقراطيون لقمع الحركة الطلابية في الجامعات، وهي حملة قمع أشدّ وطأة من أي حملة مماثلة شُنّت ضد أي حركة طلابية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث. ثم خسر الديمقراطيون الانتخابات أمام دونالد ترامب. وخلصت اللجنة الوطنية الديمقراطية، في تحليل سري لانتخابات 2024، إلى أن القضية الفلسطينية كلّفت كامالا هاريس الكثير من الأصوات. وبمجرد تولّيه منصبه، اتخذ ترامب من الاتهام الباطل—الذي روّج له الديمقراطيون ووسائل الإعلام الليبرالية—بأن الجامعات موبوءة باليساريين المعادين للسامية، ذريعةً لشنّ هجومه على التعليم العالي والحرية الأكاديمية.

لكن حملات التشويه التي ربما كانت فعّالة قبل عام 2023 لم تجد صدى يُذكر في خضمّ الإبادة الجماعية؛ فقد أدرك الديمقراطيون العاديون بوضوح أنه من غير المقبول دعم دولة ترتكب مثل هذه الفظائع دعمًا أعمى. واليوم، يتعاطف 67% من الديمقراطيين مع الفلسطينيين، بينما لا تتجاوز نسبة المتعاطفين مع الإسرائيليين 17%.

وفي هذا السياق الجديد، ظهرت الهجمات على حسن بايكر، الذي أصبح اليوم رمزًا للصراع الأوسع نطاقًا لتحديد التوجّه المستقبلي للحزب الديمقراطي الأمريكي.

وفي ختام مقاله، يقول دينفير إنه بعد خسارة كامالا هاريس في انتخابات 2024، غمرت وسائل الإعلام الليبرالية حالة من القلق بشأن الحاجة إلى «جو روغان يساري» (روغان هو صاحب البودكاست الأشهر في أمريكا، وذو نزوع يميني سياسيًا).وسرعان ما اتضح أن لدينا بالفعل واحدًا، ألا وهو بايكر. إلا أنه غير مقبول لدى القوى الديمقراطية الحاكمة لأنه يدعم تحرير فلسطين. وهم يريدون إسكاته اليوم لأنه قوة مؤثرة في حركة تهدف إلى إنهاء مسيرتهم السياسية. لكن بايكر لا يصمت، والسياسيون اليساريون الذين يُطلب منهم الدفاع عنه ثابتون على موقفهم. لقد تغيّرت القاعدة الانتخابية للحزب الديمقراطي، ويبدو أن قادة المؤسسة سيكونون آخر من يعلم بذلك.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/politics/hasan-piker-attacks-antisemitism/

وسوم: أمريكاالديمقراطيةالرئيسيةالسياسة
التحرير

التحرير

التالي
الجنوب العالمي يدفع ثمن حرب أمريكا على إيران

الجنوب العالمي يدفع ثمن حرب أمريكا على إيران

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر