الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

المعركة على مضيق هرمز

التحرير by التحرير
28 مارس 2026
المعركة على مضيق هرمز
0
SHARES
36
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور حديثًا في مجلة «نيو ستيتسمان» البريطانية تحت عنوان “ The battle for the Strait of Hormuz“ [[1]] تقول الكاتبة كاتي ستالارد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدّم العديد من المبررات لقراره الذهاب إلى الحرب مع إيران، ومنها مقطع فيديو نشره  على منصة “تروث سوشيال” معلنًا الضربات الجوية الأولى في الساعات الأولى من 28 فبراير، عدّد خلاله ترامب ما يقرب من نصف قرن من العداء الإيراني للولايات المتحدة، والهجمات التي نفذتها الجماعات الموالية لطهران ضد القوات الأمريكية في أنحاء المنطقة، وقمع النظام الإيراني لمواطنيه، وبرنامجه النووي، وترسانته الهائلة من الصواريخ الباليستية. لكن ما نسيه – بحسب ستالارد – هو ذلك الممر المائي الضيق الذي أصبح الآن في قلب هذا الصراع.

قبل اندلاع الحرب، كان نحو ربع صادرات النفط الخام المنقولة بحرًا، و20% من شحنات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، تمر عبر مضيق هرمز. وتمتلك كل من السعودية والإمارات خطوط أنابيب يمكنها تحويل جزء من هذا النفط إلى موانئ على البحر الأحمر وخليج عُمان على التوالي، ولكن البحر الأحمر كمنفذ بديل يظل عرضة للخطر إذا دخل الحوثيون المدعومون من إيران الحرب، كما أن أيّا من هذه البدائل لا يمكنه تعويض نقص الإمدادات الحالي بشكل كامل.

ولا تبعث جهود إدارة ترامب لاحتواء هذه الأزمة على الثقة. ففي 10 مارس\ آذار الماضي، نشر حساب وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت على منصة “إكس” أن البحرية “رافقت بنجاح ناقلة نفط عبر مضيق هرمز”، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط والغاز وارتفاع الأسواق المالية. لكن بعد دقائق، حُذف المنشور، وأوضح البيت الأبيض لاحقًا أنه لم تكن هناك مرافقة لأيّ ناقلة. ثم حاول وزير الدفاع: بيت هيغسيث طمأنة الأسواق العالمية بأن الولايات المتحدة “تتعامل مع” الوضع في مضيق هرمز، وأنه “لا داعي للقلق”. لكنه، ولتوضيح نقطة أساسية، أضاف: “الشيء الوحيد الذي يمنع المرور في المضيق الآن هو قيام إيران بإطلاق النار على السفن.. المضيق مفتوح للعبور، إذا لم تفعل إيران ذلك.”

وقد دعا ترامب من جانبه بريطانيا والصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية للمشاركة، محذرًا من أن “عدم الرد أو الرد السلبي سيكون سيئًا جدًا لمستقبل الناتو”. لكن لم يحدث أي اندفاع جماعي للانضمام إلى الولايات المتحدة في هذه المعركة. فقد عرضت بريطانيا إرسال طائرات مسيّرة لإزالة الألغام، إلا أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر شدد على أن بلاده لن “تُجرّ إلى حرب أوسع”. أما فرنسا، فبقي موقفها غامضًا، مشيرة إلى أنها قد تنظر في مهمة دولية “عندما تسمح الظروف”، في حين قالت كوريا الجنوبية إنها ستقوم “بمراجعة الوضع بعناية”. وأعلنت اليابان عدم وجود خطط لإرسال سفن، بينما عبّر وزير الدفاع الألماني بوضوح أكبر: “هذه ليست حربنا، ولم نبدأها”.

أما الصين، فيبدو من غير المرجح أنها ستنضم إلى تحالف متعدد الجنسيات بقيادة ترامب، الذي كان من المقرر أن يزور بكين لعقد قمة مع شي جين بينغ في أواخر مارس، قبل أن يطلب تأجيلها “لشهر أو نحو ذلك” بسبب الحرب. وقد تجلّى الطابع الاستعطافي في دعوات ترامب للمساعدة في فيديو ساخر تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي، وانتشر على منصة “إكس”، حيث ظهر الرئيس الأمريكي يحمل لافتة كتب عليها: “ساعدوني، افتحوا هرمز” بينما يمر قادة العالم من أمامه دون توقّف.

المشكلة، كما أقر ترامب نفسه، أن “الأمر لا يتطلب سوى بضعة أشخاص لتعطيل المضيق”. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، تساءل ترامب عن سبب عدم قدرة الولايات المتحدة على استخدام قوتها العسكرية الهائلة لإعادة فتح الممر بالقوة. لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين أوضح أن جنديًا واحدًا على زورق سريع مزود بصاروخ يمكنه استهداف ناقلة عابرة، أو زرع ألغام حولها. وبسبب قرب إيران الجغرافي من المضيق، فإن زمن الاستجابة لأي هجوم قد لا يتجاوز ثواني معدودة.

ولا تحتاج طهران إلى استهداف عدد كبير من السفن لتحقيق تأثيرها؛ يكفي أن تحافظ على تهديد موثوق يجعل شركات الشحن تعتبر المرور عبر المضيق مخاطرة غير مقبولة. وقد بدأت بالفعل آثار ذلك في الظهور عبر ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، وهو ما سينعكس على الاقتصاد العالمي. وبذلك اكتشف النظام الإيراني شكلًا جديدًا قويًا من الردع، ربما يفوق برنامجيه الصاروخي والنووي.

ويخلق هذا التهديد بدوره منطقًا خاصًا لدى الولايات المتحدة لمواصلة الحرب. فبعد أن أظهر النظام استعداده لتعطيل أحد أهم الممرات المائية في العالم، قد يرى ترامب أن تفكيك بنية السلطة في إيران بات أكثر إلحاحًا، أملاً منه في ظهور نظام مختلف جذريًا.

لكن تأمين مضيق هرمز عسكريًا سيكون مهمة هائلة، إذ تتطلب عملية التأمين أعدادًا كبيرة من القوات البرية الأمريكية للسيطرة على الأراضي الإيرانية الساحلية لفترة غير محددة. وإلى جانب كونه انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، فإنه سيحمل مخاطر اقتصادية وسياسية كبيرة داخليًا، خاصة قبل انتخابات التجديد النصفي. وحتى بين قاعدة ترامب، قد يجد كثيرون صعوبة في التوفيق بين هذه الحرب ووعوده بخفض الأسعار وإنهاء الحروب.

وقد اتسمت استخدامات ترامب للقوة العسكرية سابقًا بكونها محدودة وسريعة النتائج، مثل اغتيال قاسم سليماني عام 2020، أو قصف مواقع نووية إيرانية بطائرات B-2 العام الماضي، أو عملية القبض على نيكولاس مادورو التي وصفها ترامب بأنها كانت أشبه بـ“مشاهدة برنامج تلفزيوني”، منبهرًا “بالسرعة والعنف”.

أما الآن، فقد دخل في نمط مختلف تمامًا من الصراع، أسفر عن مقتل المرشد الأعلى: علي خامنئي، إلى جانب مسؤولين كبار، وأكثر من 1200 مدني، لكنه لم يُسقط بنية النظام بالكامل. ولا يزال من غير الواضح ما الذي تسعى إليه الولايات المتحدة، أو ما الذي قد يعتبره ترامب انتصارًا كافيًا لإنهاء الحرب، أو ما إذا كانت طهران ستوافق على وقف القتال.

وفي ختام مقالها تقول ستالارد إن جغرافيا إيران لم تتغير، وأنها امتلكت دائمًا القدرة على تعطيل الملاحة على سواحلها. لكن الفارق هذه المرة هو أن القيادة الإيرانية ترى نفسها في حرب وجودية، ما يجعل كل الخيارات –بما في ذلك غلق مضيق هرمز– أمرا مطروحا. ولذلك تجد الولايات المتحدة نفسها في هذه اللحظة أمام معركة لا مفر منها من أجل هذا المضيق.  


 [[1]]https://www.newstatesman.com/international-politics/2026/03/the-battle-for-the-strait-of-hormuz

وسوم: أمريكاإيرانالحربالرئيسيةهرمز
التحرير

التحرير

التالي
من إبستين إلى بيزوس، النخبة الأمريكية فاسدة حتى النخاع

من إبستين إلى بيزوس، النخبة الأمريكية فاسدة حتى النخاع

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر