الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«الشرق الأوسط الجديد» لا يختلف كثيرًا عن الشرق الأوسط الذي نعرفه اليوم

التحرير by التحرير
27 غشت 2025
«الشرق الأوسط الجديد» لا يختلف كثيرًا عن الشرق الأوسط الذي نعرفه اليوم
0
SHARES
28
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان “Meet the New Middle East, Same as the Old Middle East” (تعرف على الشرق الأوسط الجديد، إنه مثل الشرق الأوسط القديم) [[1]] يقول ستيفن والت عالم السياسة الخارجية وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد إنه نظرًا للأحداث المضطربة التي شهدتها السنوات القليلة الماضية، فمن المغري اليوم أن يبشر البعض بظهور “شرق أوسط جديد”. لكنه يتساءل كم مرة سمعنا هذا المصطلح؟

يشير والت إلى أن بعض الباحثين قد ظنّ أن حرب الأيام الستة عام 1967 كانت نقطة تحول حاسمة؛ ولكن هل أبرم خصومُ إسرائيل -وهم العرب- حينها السلام معها؟ هذا لم يحدث. ينطبق الأمر نفسه على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وحرب الخليج الأولى، واتفاقيات أوسلو، والغزو الأمريكي للعراق، والربيع العربي. صحيح أننا شهدنا تطورات استثنائية على مدى العقد الماضي – وخاصة منذ الـسابع من أكتوبر 2023 – لكن الظروف الكامنة التي جعلت المنطقة غارقة في الصراعات لفترة طويلة لا تزال قائمة.

ويعد التطور الأبرز والأكثر أهمية في السنوات القليلة الماضية- بحسب والت- هو الضعف الكبير الذي لحق بـ”محور المقاومة” (إيران، وحزب الله، والميليشيات العراقية، ونظام الأسد في سوريا، والحوثيين في اليمن). ففي أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حملة واسعة النطاق ضد كل جزء من هذا التحالف الفضفاض، وكان لذلك أثرٌ بالغ. ولكن باستثناء الأسد، لم يُقضَ على أيٍّ من الأطراف الأخرى التي تسمى بالمحور، ولا تزال جميعها مُصرّة على تحدي إسرائيل، رغم أن كلًا منها صار أضعف بكثير الآن مما كان عليه قبل بضع سنوات.

التطور الثاني الذي تشهده المنطقة اليوم هو التحول التدريجي في القوة والنفوذ داخل العالم العربي، وانزياحها بعيدًا عن مراكز الثقل التاريخية التقليدية مثل مصر والعراق، نحو دول مثل المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج الغنية بالنفط؛ فمصر لا تزال تُعاني من عجز اقتصادي، بينما تُسارع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى تحديث وتنويع اقتصاداتهما، ولعب أدوار دبلوماسية أكثر فاعلية. وليس من المستغرب اليوم أن يعتقد بعض الخبراء الآن أن هذه الدول قادرة على لعب دور الوسيط في المنطقة، ولو بدافع الضرورة.

في هذه الأثناء، تُقوّض وحشية الهجوم الإسرائيلي على غزة الدعم السياسي لإسرائيل في كلا الحزبين السياسيين الأمريكيين. وكما لاحظ الدبلوماسي الإسرائيلي السابق: ألون بينكاس مؤخرًا في مجلة “ذا نيو ريبابليك”، فإن 60% من الأمريكيين يُعارضون الآن حملة إسرائيل في غزة، وتُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الأغلبية (53%) لديها صورة سلبية عن ذلك البلد. وتُدين الصحف العالمية الرائدة أفعال إسرائيل بوتيرة متزايدة، ويتهم خبراء بارزون في مجال الإبادة الجماعية – بما في ذلك في إسرائيل نفسها – إسرائيل بشكل متزايد بارتكاب تلك الجريمة الشنيعة. وينقسم الحزب الديمقراطي الآن بشدة حول هذه القضية، وينهار تأييد الحزب الجمهوري المتين لإسرائيل؛ لأنه عندما تفقد إسرائيل دعم شخصيات مثل تاكر كارلسون، وستيف بانون، والنائبة المتشددة المؤيدة لترامب، مارجوري تايلور غرين، فإن الأمور في أمريكا قد تغيرت بشدة.

وثمة تحولات مماثلة أيضًا في اتجاهات الرأي العام في جميع أنحاء العالم؛ فقد أظهر استطلاع رأي حديث أجراه مركز بيو في 24 دولة أن الأغلبية في 20 من أصل 24 دولة لديها آراء سلبية تجاه إسرائيل، وقد تعهدت حكومات فرنسا وبريطانيا العظمى وكندا، بالاعتراف بدولة فلسطين.

وبجمع كل هذه المعطيات معًا، يمكن للمرء أن يفهم لماذا يعتقد البعض أننا قد نشهد تحولًا جذريًا محتملًا في المنطقة. ولكن القول بأننا بإزاء “شرق أوسط جديد” قد يكون فيه استباق للأحداث. فبدايةً، لا يزال الشرق الأوسط بيئةً فوضويةً متعددة الأقطاب، ولا توجد قوة مهيمنة أو قادرة على فرض النظام فيه. وقد حاولت إدارة بوش تغيير المنطقة خلال “لحظة القطب الواحد” القصيرة لأمريكا، وفشلت فشلاً ذريعاً. كما أن الدول ذات النفوذ المتزايد في الخليج غير راضية عما تفعله إسرائيل مؤخرًا، لأنها تسعى إلى الاستقرار قبل كل شيء، وهذا بالتأكيد ليس ما تُقدمه إسرائيل. وهذا يعني أن الشرق الأوسط سيظل منطقة تتنافس فيها دول مختلفة على القوة والأمن والنفوذ. ولا تزال إيران تسعى لامتلاك قدرة نووية كامنة لموازنة إسرائيل، وقد ازدادت رغبتها بلا شك في امتلاك قوة ردع خاصة بها في أعقاب حملة القصف الإسرائيلية/الأمريكية.

وخلاصة القول الآن أن الشرق الأوسط لا يزال منطقةً تشهد انقساماتٍ سياسيةً عميقة، حيث تهيمن القوى الفاعلة على غيرها وتحرمها من حقوقها وقدرتها على التأثير والاعتراف. ويتجلى هذا في الجهود المتكررة لتهميش إيران من خلال العقوبات، وعدم الاعتراف بها، وإقصائها من المشاركة في الجهود الدبلوماسية الإقليمية، وحتى شنّ الغارات الجوية ضدها مؤخرا. ويتجلى أيضًا في الحملة الطويلة لحرمان الفلسطينيين من دولة خاصة بهم. ويتجلى أيضًا في العالم العربي نفسه، حيث يقمع الحكام المستبدون طموحات شعوبهم في التمتع بالمزيد من الانفتاح والحقوق والحريات السياسية.

وفي ختام مقاله يؤكد والت أن ظروفًا كهذه ستولد حتمًا ردود فعلٍ مُعارضة، مما يؤدي بدوره إلى أعمال قمعٍ متزايدة القسوة، مما يعني استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وهكذا فإن وجود نظام إقليمي مستقر يتطلب توازنًا بين القوة والشرعية، وتتطلب الشرعية في نهاية المطاف قدرًا من العدالة والإنصاف وتوفير الحقوق السياسية. وما دامت هذه السمات غائبة فسيظل الشرق الأوسط “الجديد” أشبه بالقديم.  


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2025/08/07/new-middle-east-israel-palestine-saudi-iran-lebanon/

وسوم: الرئيسيةالسياسةالشرق الأوسط
التحرير

التحرير

التالي
فريد الدين العطار وشاعرية التصوف الفارسي

فريد الدين العطار وشاعرية التصوف الفارسي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر