الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

سوريا وثورات الحالمين الجميلة

محمد الأحمري by محمد الأحمري
8 مارس 2025
سوريا وثورات الحالمين الجميلة
0
SHARES
230
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

6 رمضان 1446ه الموافق ل: 6 مارس 2025

كتب شخص من أنصار الثورة في مصر قائلا: “إن مشكلة ثوارنا في مصر أنهم يريدون أن تكون ثورتنا [شِيك] بالعامية المصرية وهي كلمة فرنسية تعني: أنيقة، وتلك أمنية الحالمين بالثورات النظيفة، وأن تحصل انتقالات اجتماعية كبرى بهدوء وبلا سفك دماء، ذلك لأن المنتصرين في الثورات لا يفكرون تفكير المنهزمين المستعدين للانتقام. فكثيرا ما تغزو الطمأنينة والثقة عقول المنتصرين، ويبشرونك كل يوم بأن الأمور منضبطة وفي أيد أمينة، ولعلي أختصر قصة هذا المقال وبصراحة في لحظة، وفي كلام قليل رغم الحاجة للإكثار، فقد آلمني جدا ووترني قتل خمسة عشر من الرجال الذين حرّروا سوريا في زمن قصير حدث ذلك اليوم، 6 رمضان 1446ه – 6 مارس 2025م، منهم عشرة كانوا يُصلون في مسجد، أغارت عليهم مجموعة من فلول العلويين وقتلتهم في المسجد وزادوا بقتل خمسة آخرين خارجه، وحينما كنت أحرر المقالة بلغني أن عدد الشهداء قد تجاوز مائة من قوات الأمن وخمسة عشر مدنيا، والعدد قابل للزيادة لأني حررت المقال في اليوم الثاني والعملية لم تنته بعد، وتم قتل مائة وخمسة وعشرين من العلويين في اللاذقية وطرطوس وحماة، وللأسف على الأقل تم قتل خمسين علويا بلا محاكمة، وهناك من يقول إن أعداد القتلى منهم بالمئات، وهناك تجاوزات سنية بشأن قتل العلويين، ويبدو أن الهياج الشعبي ضد النظام القديم وثورته المضادة الفاشلة لم يستطع أحد تنظيمها ولا كبحها، بسبب الغضب الشعبي الواسع على ذلك النظام وآثاره التي وقعت نتائجها في رقاب العلويين، سواء منهم من كان مجرما أو من الحاضنة العلوية، وفي مساء يوم 7 مارس لجأ عدد من مقاتليهم بأسرهم إلى قاعدة حميميم الروسية وبقوا خارجها زمنا ثم سمحت القوات الروسية بدخولهم بعد ساعات.

كانت قد أعلنت الثورة السورية للفلول شعار: “اذهبوا فأنتم الطلقاء” وهو شعار كان قد عممه الرسول ص بعد فتح مكة، إنما وللأسف ينسى من يحفظون هذه القصة من السيرة النبوية أن فتح مكة كانت بعده غزوة حنين أو معركة هوازن، التي كاد أن يقضى فيها الكفار على المسلمين وكان معهم رسول الله عليه السلام.

وخطابي هنا أنه على الفاعلين في الساحة الثورية والسياسية أن يتخلوا عن سجون التاريخ، ذلك أن نقل صورة منه واحدة لا تتماسك مع الواقع المشهود هي مشكلة فكرية وخلل استراتيجي كبير، فقد قضى الرسول (ص) على القوى المحيطة عدا هوازن قبل الفتح، وذلك لأن هوازن غالبها كان شرق الطائف وليست في طريق مكة، وإنما كان الكفر آنذاك غالبا عليها ولم ترضخ كلها بعد للإسلام وأغلبهم كانوا بادية متناثرين. وكذا نسي المستدلون تاريخ الغزوات والسرايا التي مهدت الأرض للفتح وسمحت للمسلمين بالنصر في أنحاء الجزيرة العربية من قبل، ومع ذلك لم يكفِ ذلك لهزيمة هوازن، ولا لإنهاء أحلامها بالانتصار.

والآن نترك التاريخ ونرجع للواقع في سوريا؛ فهناك الفلول العلوية وأنصار النظام وعبيده من كثير من الطوائف والأقليات التي شق عليها خسارة سوريا بعدما سيطرت عليها لمدة ستين عاما، وقد كان المستبدون البعثيون والعلويون يخافون جدا من الشعب، ومن المعارضين وبخاصة منهم المثقفين، وأذكر هنا مثالا للتمهيد للسيطرة؛ فقد نقل الصحفي الشهير غسان الإمام، كما روى لي شقيقه مجاب، أن جماعة (عدس) التي ثارت على سوريا وأخذتها منذ عام 1963 وكلمة (عدس) شاعت في زمانهم رمزا لحكمهم وهي اختصار: من ع: علويين، د: دروز، س: باللهجة السورية سمعوليين أي إسماعيلية، فقد كانوا يأمرون بوقف الخارجين إلى بيروت ويفحصون أيديهم، فإن كانت ناعمة فيمنعونهم من السفر فتلك أيدي ناعمة لكتاب أو مدرسين أو مثقفين فقد يعارضونهم بالكتابة والصوت من بيروت، ويسمحون بالسفر للعمال والمزارعين ذوي الأيدي الخشنة من الذين لا يمثلون خطرا فكريا عليهم.

اليوم تغيرت سوريا وانتصر السنة واستعادوا بلادهم وهم يزيدون عن ثمانين بالمئة من الشعب، ولكن الخاسرين من أنصار النظام القديم شق عليهم ما حدث ولم يعد لديهم إلا التظاهر بنصرة القائد الجديد، وفي الوقت نفسه يتدبرون العمل مع الفلول والأقليات لاستعادة سوريا، يدفعهم ويؤزهم الإرهاب الصهيوني وثروة وقعت بأيدي خونة من العرب يوالون الصهيونية ويعادون الإسلام ويحاربونه في كل صقع، ومعهم من يهش بحشود من المنافقين من كل أرض. وكذا فقد أعلنت وقامت فئة أقلية في السويداء بإنزال العلم السوري للثورة، وإعلان التمرد عليها في يوم المذبحة نفسه، وكان قد أعلن الصهاينة قبل ذلك بأيام مناصرة الأقلية الدرزية التي خرجت على الثورة، حتى في حي جرمانا الصغير من ضواحي دمشق.

والذي تواجهه الثورة أولاً هو ثقافتها هي نفسها، فهي لا تريد مذابح للمعارضة، وتريد ثورة نظيفة بلا مآسٍ، وهذا حلم كل العقلاء، ولكن طبيعة الثورات ليست كذلك، ولينظر إخواننا في سوريا لمن قبلهم، فقد أصر التونسيون على ثورة نظيفة بلا دماء، فإذا بالأمن المصري يأتي مع قيس سعيد من القاهرة ليمتحن أعضاء البرلمان التونسي وليخلوا البرلمان ويسقطوا الديمقراطية، – روى لي هذه القصة في بيتي أول وزير لخارجية تونس رفيق عبد السلام – ثم يبعدهم من البرلمان، وإذا بالغنوشي الإسلامي المعارض الحر سجين والمرزوقي الطبيب الحقوقي الرئيس الأول بعد الثورة طريدا، أما الجيش قد أخضعه مندوبو المنافقين، وإذا بكل منهما وبشعبهما حزين على ثورة منقوصة وعلى وعي بالثورات ناقص.

وكأنهم لم يروا قبلهم ما جرى للثورة في مصر، فإن الذين كانوا يبتسمون للرئيس مرسي هم الذين كانوا يعقدون له أحابيل الغدر به ليسقط وليعيدوا الصهيونية متحكمة في مصر، تُنصّبُ من شاءت ليمسك بها ويذلها ويجردها من مكانتها، حتى خرجت مصر اليوم من التاريخ. والآن بعض قادة الثورة المضادة لمصالح الشعب المصري يبحثون عن دور يلزمهم به العدو، وهو إسقاط الثورة السورية، وإعادة البلاد للدكتاتورية والتبعية لكل عدو، والذي نتمناه ألا يَنغَرّ الرئيس السوري الشرع وألا يسقط في أحابيل تلك الابتسامات التي سقط فيها من قبله الرئيس مرسي ومن بعده ثوار تونس.

ثم لماذا لا نستفيد من الإرث الإنساني للثورات؟ وهناك مثل قريب، فقد قام الخميني في ثورة عام 1979 بنصب المشانق للفلول، ومن كان مشتبها به منهم، وأعطى تقاعدا مبكرا لكل رجال الجيش الذي كان يخاف نقمته، لكل من كانت رتبته فوق رتبة نقيب، ثم أسس لحماية الثورة الحرس الثوري، ليحميها من غوائل المتآمرين من الداخل والخارج، وأخطرهم الجيش نفسه، وما كان يخاف الخميني مما يمكن أن تخاف منه القيادة الجديدة في ثورة سوريا، فالأخطار عليها أكبر وأكثر، والشعبيّة والمشروعية الدينية أقل دائما عند السنة.

نعم نُقَدّر رغبة الثوار في ثورة نظيفة من الدماء، وكل عاقل يتمنى ذلك، ولكن التاريخ لا يعرف الأماني، وخاصة حين تكون الثورة في بحر من الغادرين كثر، وربما زاد عليهم أن القيادة الجديدة قد تخشى من تسلح الشعب وبروز قيادات جديدة تدافع عن الثورة وتصطنع مشروعية ثورية ثم تكون لها مكانة موازية، فالخوف من المنتصرين في الشام وصراعاتهم كبير، ولكن الأمانة الأكبر من الجميع وهي المكسب العظيم الذي حققه الشعب بثورته ودمائه لنحو أربعة عشر عاما، وهي أمانة الحفاظ على النصر الكبيرة الثقيلة، كيف وقد كشّر كل عدو من كل صقع عن أنيابه عليها، واليوم لا بد من وضع استراتيجية كبيرة.

أولا: التخلص من الفلول كأول خطوة، وتنظيف بؤر الغدر والعمالة بأسرع ما يكون، وهي بؤر عرفت بمناصرة الأعداء والغزاة منذ كتب عن تاريخها ابن تيمية وكفرها[1]، وكذا كتب مؤرخون عديدون عن مناصرتهم للصليبيين، ولن يلوم العالم الثوار في تصرفاتهم وتنظيف بلادهم في المراحل الأولى، بل سوف ينصب اللوم على الثوار كلما تأخروا، وتنصب عليهم التهم صحيحها وباطلها لاحقا. فليستغل الثوار حماسة الشعب للثورة وينظفوا بلادهم، للوصول للأمن الداخلي وكل عذر في هذه المرحلة غير مقبول، وسيكون بعد ذلك حجة عليهم من الجميع لو رأوا مكاسب الشعب وهي تطير بأيدي المتآمرين غدا. ولعل من طرائق ذلك تفتيت بؤر الفلول، وتفريقهم في البلاد، وإنهاء زعامة الفلول بأي طريقة مناسبة لكل شخص منهم، إذ يلزم أن يفارق كل زعيم منهم أتباعه، ولا يتم ذلك إلا بإحلال زعماء أكفاء بدلاء.

ولا داعي للتردد ولا للحرص على النقاء ولا للاحتجاج بقلة الأمن بسبب فقر ذات اليد، فالناس سيقولون إن سبب التردد كان اتباعا لمثاليات تافهة، وربما خوفا من الشعب لو مارس دوره وهو خوف في غير محله، فغالب الشعب اليوم مندفع متجند للنجاح لا للمنافسة.

إنه لا بد من قهر الفلول والعملاء وإلا فسوف يقهرونكم بلا رحمة، وإنه ليحزننا أن قد تذهب رقاب بريئة، غير أن البلاد كان عليها أن تتطهر من المجرمين ومن الالتفاف حولهم، قبل ذلك، أما من بقي في ردعة الخيانة فلا يلوم إلا نفسه.

ثانيا: بناء الداخل الأمني والاقتصادي ضروري جدا والشعب في أمس الحاجة له، ولكنه رغم أهميته عبء كبير لن يكون للقيام به أثر ولا قيمة ما لم يسبقه استقرار للثورة. ولست هنا أبدا داعيا للدماء، ولكن دعوتي هي للحرية وللأمن والاستقرار وتحقيق أسبابه، ثم إن القضاء على بؤر الخيانة مطلب لكل الأمم.


[1] ابن تيمية، كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في الفقه، مجلد 35، صفحة 147، مكتبة ابن تيمية.

وسوم: الثورةالثورة المضادةالرئيسيةسوريا
محمد الأحمري

محمد الأحمري

كاتب ومفكر، حاصل على الماجستير والدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر لشمال أفريقيا. له العديد من المؤلفات والكتب منها: مذكرات قارئ، الديمقراطية: الجذور وإشكاليات التطبيق، ملامح المستقبل، الحرية والفن عند علي عزت بيجوفتش.

التالي
taming the messiah

دور الصوفية في تشكل المجال السياسي العام في الدولة العثمانية في القرن الـ17 م

تعليقات 1

  1. Avatar شريف says:
    سنة واحدة ago

    أستاذ من المحزن الاستشهاد بفتوى ابن تيمية التي خلفت ذبح مليون من الطوائف الغير سنية في زمانه، و قولك أنهم كانوا دائما في صف الاعداء مردود و لا ادلة قاطعة عليه، و حتى ان حصل فهو كردة فعل على جرائم السلفية المذهبية المدعومة من الحكام

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر