الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«الحملة الصليبية الثانية»: حرب دينية على ثلاث جبهات عالمية

التحرير by التحرير
15 فبراير 2025
«الحملة الصليبية الثانية»: حرب دينية على ثلاث جبهات عالمية
0
SHARES
135
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

كانت الحملة الصليبية الثانية (1145 – 1149) محاولة للتغلب على أعداء المسيحية الكاثوليكية على ثلاث جبهات جغرافية على الأقل؛ حيث انطلقت الجيوش الصليبية من أوروبا الغربية في محاولة لهزيمة المسلمين في الأراضي المقدسة، وفي شبه الجزيرة الأيبيرية ضد المسلمين أيضًا، وفي شمال شرق أوروبا ضد الوثنيين. ولكن لم تحقق تلك الحملة بنهاية المطاف أي نجاح إلا في شبه الجزيرة الأيبيرية.

 في كتابه الصادر عن منشورات جامعة يال بالولايات المتحدة تحت عنوان: “The Second Crusade: Extending the Frontiers of Christendom” “الحملة الصليبية الثانية: توسيع حدود المسيحية” (2010) يحاول المؤرخ جوناثان فيليبس أن يسد فجوة كبيرة في فهمنا المعاصر للحملات الصليبية وأهميتها في تاريخ أوروبا في العصور الوسطى، ويستعين في هذا الإطار بالتطورات المهمة التي استجدت في مجال دراسات الحملات الصليبية لإلقاء ضوء جديد على جذور الحملة الصليبية الثانية وتخطيطها وتنفيذها، وبعض نواياها الأكثر تطرفًا، وطموحها غير المسبوق. وذلك من خلال الرجوع والتنقيب في إرث الحملة الصليبية الأولى السابقة، ومن خلال البحث في أدوار البابا يوجينيوس الثالث والملك كونراد الثالث ملك ألمانيا. ليخلص فيليبس بنهاية المطاف إلى رسم صورة ثرية بالتفاصيل عن تلك الحملة الصليبية الفاشلة التي تركت أثرًا عميقاً في جميع أنحاء أوروبا وشرق البحر الأبيض المتوسط. [[1]]

ولا يخفى أن الحروب الصليبية كانت واحدة من أكثر الفترات التي تمت دراستها عن كثب في التاريخ الوسيط منذ القرن التاسع عشر، وقد يبدو بالنسبة للكثيرين أن كل ما كان من الممكن أن يقال عن هذا الموضوع قد كُتب بالفعل. ومع ذلك، فإن كتاب فيليبس يأتي ليملأ فجوة مهمة. ففي الواقع، لم تُنشر دراسة خاصة عن “الحملة الصليبية الثانية” منذ عام 1866، لذلك كانت هناك حاجة ماسة إلى توليفة جديدة تأخذ في الاعتبار بشكل كامل الدراسات الحديثة في تاريخ الحروب الصليبية. وهذا ما فعله فيليبس، الذي قدم في هذا الكتاب رؤية متوازنة تجمع بين سرد الأحداث وتحليل السياق الديني والسياسي والإيديولوجي. [[2]]

نشير ختامًا إلى أن المؤلف جوناثان فيليبس هو أستاذ للتاريخ الوسيط والحروب الصليبية في كلية رويال هولواي بجامعة لندن، وله العديد من المؤلفات المنشورة حول هذا الموضوع من بينها: الحروب الصليبية (1095 – 1197)، والحملة الصليبية الرابعة ونهب القسطنطينية.


 [[1]]https://yalebooks.co.uk/book/9780300164756/the-second-crusade/#tab-1

 [[2]]https://academic.oup.com/jis/article-abstract/21/1/140/722246

وسوم: الإسلامالرئيسيةالصليبيةمراجعة
التحرير

التحرير

التالي
التواصل حرية، ولكن؟

التواصل حرية، ولكن؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر