الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ترامب لا يستطيع أن يتنمر على العالم أجمع

التحرير by التحرير
5 فبراير 2025
ترامب لا يستطيع أن يتنمر على العالم أجمع
0
SHARES
56
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان: «This Could Be ‘Peak Trump’» (هذه قد تكون ذروة ترامب)[[1]] يشير عالم السياسة الخارجية وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن والت إلى أن البعض قد يظنون اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارته الثانية غير مقيد بحدود وأن مقاومته غير مجدية. إلا أن هذه ليست هي الحقيقة، فلا ينبغي لنا أن نخطئ في اعتبار أن هذا الزخم الذي تتمتع به إدارته الآن زخم لا يمكن إيقافه. بل على العكس من ذلك، من المرجح أن ننظر لاحقًا إلى هذه الفترة باعتبارها ذروة الغطرسة الترامبية. حيث أن تقديم الوعود في السياسة أمر سهل؛ لكن تحقيق نتائج إيجابية أصعب كثيرًا.

يقول والت إنه لا ينبغي الاستهانة بمهارات ترامب بالطبع، فقد كان بارعاً للغاية في إقناع البنوك بإقراضه المال لتمويل مشاريع تجارية مشبوهة، كما كان بارعاً بنفس القدر في إقناع العملاء السذج بدفع ثمن أشياء لم يقدمها لهم قط. كما أثبت أنه بارع بشكل ملحوظ في إقناع الناخبين بأن الولايات المتحدة في حالة يائسة (بغض النظر عن الحقائق) وأنه وحده القادر على إصلاحها. كما أنه يتمتع بقدرة خاصة أيضًا على الإفلات من العقاب على الجرائم التي اقترفها، وهو بارع للغاية كذلك في استخراج الفوائد لنفسه وأسرته وأصدقائه.

ولكن ما لم يُظهر ترامب الكثير من الموهبة فيه هو إدارة دفة الحكومة وتصميم سياسات متماسكة وتقديم فوائد واسعة وملموسة للأميركيين العاديين. فلا ينبغي لنا أن ننسى سجله في فترة ولايته الأولى: فقد تفاقم العجز التجاري بدلاً من أن يتحسن، ولم تتباطأ الهجرة غير الشرعية بشكل كبير، ومات الآلاف من الأميركيين دون داعٍ بسبب الاستجابة الفاشلة لجائحة كوفيد 19. وقد حصلت كوريا الشمالية على المزيد من الأسلحة النووية، واستأنفت إيران تخصيب اليورانيوم، وأرست اتفاقيات ابراهام التي رعاها بنفسه الأساس لهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر / تشرين الأول 2023. كما لم يستطع أن يبني جدارًا على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك تدفع الأخيرة ثمنه كما وعد ناخبيه. ولم تشترِ الصين أبدًا صادرات أميركية بقيمة 200 مليار دولار كانت قد تعهدت بشرائها منه في صفقة التجارة الكبرى التي تفاوضت عليها مع إدارة ترامب الأولى.     

ولكن ربما يعتقد البعض أن أداء ترامب قد يكون أفضل هذه المرة. فخلافا لعام 2017، سيكون لديه هذه المرة أتباع مخلصون في مناصب رئيسية في الإدارة. إلا أن هذا بحد ذاته ليس كافيًا بحسب والت للقضاء على التناقضات العميقة في البرنامج السياسي لترامب والعقبات التي سيواجهها.

فبادئ ذي بدء، ثمة توتر واضح بين رغبة ترامب في أن يُذكر في التاريخ باعتباره صانع سلام عظيم، وبين ميله الراسخ إلى التنمر واستخدام الترهيب والتهديد باستخدام القوة لتحقيق مراده. ورغم أن الاستخدام الماهر للدبلوماسية القسرية يمكن أن يسهل في بعض الأحيان جهود السلام، فإن ميل ترامب إلى التلويح بعصا كبيرة في كل الاتجاهات لن ينجح في كل مكان. فعاجلا أم آجلا، سوف يُكشف خداعه، وسيتعين عليه التراجع أو استخدام القوة بشكل سيؤدي في النهاية إلى وقوعه في مستنقع.

وثمة تناقض واضح كذلك بين تهديدات ترامب بمعاقبة بلدان أخرى (وأبرزها المكسيك) وأجندته المناهضة للهجرة. فبالإضافة إلى تعطيل سلاسل التوريد التي يعتمد عليها العديد من المصنعين الأميركيين، فإن الرسوم الجمركية على المكسيك من شأنها أن تلحق الضرر بالاقتصاد المكسيكي وتشجع المزيد من الناس هناك على تجاهل المخاطر ومحاولة الهجرة إلى الولايات المتحدة. بينما أفضل طريقة لتثبيط الهجرة غير الشرعية هي مساعدة الدول المجاورة على تحقيق أداء اقتصادي جيد، وليس دفعها إلى الركود، ولكن هل يفهم ترامب ذلك؟

هناك أيضًا أسباب للاعتقاد بأن ترامب سيأخذ الفساد الحكومي إلى مستوى جديد تمامًا. فهو يبتز بالفعل الأموال والتنازلات من مليارديرات التكنولوجيا الأثرياء الذين يتوقون إلى التقرب منه ونيل رضاه. كما أن فرض التعريفات الجمركية والقيود الأخرى على التجارة من شأنه أن يوفر فرصًا جديدة للفساد من خلال سعي الشركات إلى الحصول على إعفاءات ودفع الأموال للحصول عليها. وعندما يكون الفساد منتشرًا، سيتم إهدار الموارد في شراء ولاءات الناس وتتدفق الاستثمارات ليس إلى ألمع المبتكرين أو الفرص الأكثر وعدًا، ولكن إلى الموالين الذين يتعهدون بتنفيذ أوامر الحاكم المستبد. ويؤكد خبراء التنمية على أن الحد من الفساد وتعزيز سيادة القانون يساعدان في النمو الاقتصادي، لكن يبدو أن ترامب يريد أن يأخذ الولايات المتحدة في الاتجاه الآخر. وبينما سيصبح هو وأصدقاؤه أكثر ثراءً، لن يصبح الشعب الأمريكي كذلك.

يشير والت إلى أن ترامب كان قد أعلن في خطاب تنصيبه أنه سيقود الولايات المتحدة إلى “عصر ذهبي” جديد. ولكن من الصعب أن يتوافق هذا مع رؤية بلد يهيمن فيه الأوليغارشيون على السياسة، وتتفشى فيه المحسوبية، وتصبح فيه الأكاذيب العملة الطبيعية المتداولة في الخطاب السياسي، ويتم إلقاء اللوم في المشاكل بشكل روتيني على مجموعة متغيرة باستمرار من “الأعداء” الداخليين والخارجيين. ويقول إن هذا يبدو أقرب إلى روسيا أو الصين منه إلى الولايات المتحدة.

في ختام مقاله يقول والت إنه على الرغم من كراهيته لترامب، وخاصة بسبب احتقار الأخير للمعايير الأساسية للصدق والنزاهة، فسوف يتفاجأ بسرور إذا أثبت خطأه، وتغلب الرجل على تلك الصعاب، وتحدى الخبراء، وترك الولايات المتحدة أكثر ثراءً وتماسكًا وأمانًا وهدوءً. لكنه يقول إنه شخصيًا لن يراهن على ذلك.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2025/01/27/peak-trump-war-diplomacy-tariffs-economy/

وسوم: أمريكاالاقتصادالرئيسيةالسياسةترامب
التحرير

التحرير

التالي
حروب التجارة والتعريفات الجمركية: عودة إلى زمن ما قبل الحرب العظمى

حروب التجارة والتعريفات الجمركية: عودة إلى زمن ما قبل الحرب العظمى

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر