الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

لماذا كان نعوم تشومسكي محقًا بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة؟

التحرير by التحرير
1 يناير 2025
لماذا كان نعوم تشومسكي محقًا بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة؟
0
SHARES
135
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان: “Noam Chomsky Has Been Proved Right About U.S. Foreign Policy” «ثبت أن نعوم تشومسكي كان على حق بشأن السياسة الخارجية الأميركية» [[1]]  يقول كاتب العمود في المجلة وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن والت إنه على مدى أكثر من نصف قرن من الزمان، كان نعوم تشومسكي هو الناقد الأكثر إصراراً وصرامة واحتراماً للسياسة الخارجية الأميركية المعاصرة بلا ريب؛ حيث سعى مراراً وتكراراً إلى فضح النهج الباهظ التكلفة وغير الإنساني الذي تنتهجه واشنطن تجاه بقية العالم، وهو النهج الذي يعتقد تشومسكي أنه أضر بملايين البشر ويتعارض مع القيم المعلنة للولايات المتحدة.

يشير والت إلى أن ناثان ج. روبنسون، المؤلف المشارك مع تشومسكي في كتاب “The Myth of American Idealism” (أسطورة المثالية الأميركية) الصادر حديثًا عن منشورات بينغوين في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 2024 قد كتب في مقدمة هذا العمل أنه: “كُتب لاستخلاص رؤى من مختلف أعمال تشومسكي في كتاب واحد يمكن أن يعرّف الناس على انتقاداته المركزية للسياسة الخارجية الأميركية”. ويؤكد والت على أن هذا الكتاب ينجز تلك المهمة على نحو رائع.

وكما يشير العنوان، فإن الهدف الرئيسي للكتاب هو الادعاء بأن السياسة الخارجية الأميركية تسترشد بالمُثُل العليا للديمقراطية والحرية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، وما إلى ذلك. ولكن بالنسبة لتشومسكي وروبنسون فإن تلك الادعاءات هراء. فالجمهورية الأميركية الفتية لم تكتف بشن حملة إبادة جماعية ضد السكان الأصليين خلال تدشينها، بل إنها دعمت منذ ذلك الحين مجموعة من الدكتاتوريات الوحشية، وتدخلت لإحباط العمليات الديمقراطية في العديد من البلدان، وخاضت أو دعمت حروباً قتلت الملايين من الناس في الهند الصينية وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط، وفي أثناء كل هذا ادعت زوراً أنها تدافع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من المثل العليا العزيزة.

يثير كتاب “أسطورة المثالية الأميركية” لغزين بحسب والت، ولكن أحد اللغزين فقط يتناوله الكتاب بالتفصيل. اللغز الأول هو: لماذا يتسامح الأميركيون مع سياسات مكلفة، وغير ناجحة في كثير من الأحيان، ومروعة أخلاقياً؟ فالمواطنون الأمريكيون العاديون قد يستفيدون بطرق لا حصر لها من تريليونات الدولارات التي أغدقت على الجيش أو أهدرت في حروب غير ضرورية وفاشلة، ومع ذلك يواصل الناخبون اختيار الساسة الذين يعطونهم المزيد من الشيء نفسه. كيف حدث ذلك؟

إجابة الكتاب في هذا الإطار مقنعة عموما كما يشير والتً، وتتألف من شقين. أولاً، يفتقر المواطنون العاديون إلى الآليات السياسية لتشكيل السياسة، ويرجع هذا جزئياً إلى أن الكونجرس الأميركي المتكئ سمح للرؤساء باغتصاب سلطته الدستورية على إعلانات الحرب وإخفاء كل أشكال الأفعال المشبوهة تحت ستار عميق من السرية. وثانياً، تعمل المؤسسات الحكومية على مدار الساعة “لتصنيع الموافقة” (صياغة الإجماع العام حول قضايا بعينها) من خلال تصنيف المعلومات تحت بند السرية، وملاحقة مسربيها، والكذب على الجمهور، ورفض تحمل المسؤولية حتى عندما تسوء الأمور أو يتم الكشف عن سوء التصرف. ويُساعد الحكومة في ذلك وسائل الإعلام الرئيسية التي تكرر وجهة نظر الإدارة الحاكمة دون نقد ونادرا ما تشكك في الرواية الرسمية.

. يعتقد تشومسكي وروبنسون أنه إذا فهم المزيد من الأميركيين ما كانت تفعله حكومتهم، فإنهم سيرفعون أصواتهم ويطالبون بالتغيير. ولكن يشير والت من جانبه إلى أنه بعد أن كتب عن هذه الظواهر بنفسه على مدار أعوام، فإنه يعتقد أنه ليس من الواضح أن زيادة الوعي العام بين الجماهير في هذا الإطار من شأنه أن يؤدي إلى سياسات أميركية أفضل؛ ويقول إنه يود أن يعتقد ذلك، ولكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مثلاً لم يعرب قط عن أدنى التزام بأي مثل أعلى بخلاف المصالح الذاتية المجردة والبحتة، ومع ذلك فهو يتمتع بولاء أكثر من نصف الناخبين الأميركيين.

أما اللغز الثاني الذي لم يتم تناوله بأي تفاصيل بحسب والت، فيتعلق ببقية العالم. فإذا كانت السياسة الخارجية الأميركية “تعرض العالم للخطر” (كما يعلن العنوان الفرعي لهذا الكتاب)، فلماذا لا تحاول المزيد من الدول وقفها؟ فواشنطن تواجه العديد من الخصوم الجادين في الوقت الحاضر، لكن ما يزال لديها الكثير من الحلفاء الحقيقيين والمتحمسين. وقد يكون بعض شركائها انتهازيين، أو ربما خائفين من القوة الهائلة التي تتمتع بها الولايات المتحدة، ولكن ليس كل زعيم مؤيد لأميركا هو شخص مخادع يهتم بمصالحه الذاتية. وما تزال استطلاعات الرأي العالمية تظهر درجة مدهشة من الدعم والإعجاب بالولايات المتحدة، حتى برغم أن سكان بعض المناطق (مثل الشرق الأوسط) غاضبون بشدة وبشكل مبرر مما تفعله البلاد. وقد أظهرت صورة الولايات المتحدة العالمية مرونة مذهلة في الماضي أيضًا، حيث هبطت بشدة أثناء وجود جورج دبليو بوش رئيساً، ثم تعافت بشكل حاد بمجرد انتخاب باراك أوباما.

ولكن على الرغم من تلك التحفظات، فإن كتاب “أسطورة المثالية الأميركية” بحسب والت يظل عملاً قيماً يوفر مدخلاً جيداً إلى فكر تشومسكي. ويقول ختامًا إنه لو سُئل عما إذا كان الطالب سوف يتعلم المزيد عن السياسة الخارجية الأميركية من خلال قراءة هذا الكتاب أو من خلال قراءة مجموعة من المقالات التي يكتبها المسؤولون الأميركيون الحاليون والسابقون من حين إلى آخر في مجلات مثل “فورين افيرز” أو “أتلانتيك”، فإن تشومسكي وروبنسون سيفوزان بلا منازع.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2024/11/15/chomsky-foreign-policy-book-review-american-idealism/

وسوم: أمريكاالرئيسيةالسياسةنعوم تشومسكي
التحرير

التحرير

التالي
«استمرارية الشريعة»: السلطة السياسية وجرائم القتل في القرن التاسع عشر

«استمرارية الشريعة»: السلطة السياسية وجرائم القتل في القرن التاسع عشر

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر