الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الجيش الأمريكي متورط في الإبادة الجماعية في فلسطين

التحرير by التحرير
23 أكتوبر 2024
الجيش الأمريكي متورط في الإبادة الجماعية في فلسطين
0
SHARES
42
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

أفادت صحيفة نيويورك بوست في تقريرها المنشور مؤخرًا تحت عنوان “US airman Aaron Bushnell claimed to have classified knowledge of US forces fighting in Gaza tunnels on night before setting himself on fire: pal”  أن الطيار الأميركي آرون بوشنِل الذي أضرم النار في جسده أمام مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأميركية يوم الأحد بتاريخ 25 شباط / فبراير 2024 ادعى أن لديه معلومات سرية عن القوات الأمريكية التي تقاتل في الأنفاق تحت غزة، قبل ساعات فقط من إشعال النار في نفسه في عمل احتجاجي ضد إسرائيل، حسبما ذكر صديق مقرب لبوشنِل للصحيفة.

وقد ذكر الطيار البالغ من العمر 25 عامًا والذي خدم في جناح الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع السبعين بالقوات الجوية لصديقه ليلة السبت إن لديه تصريحًا أمنيًا يسمح له بالاطلاع على معلومات مصنفة تحت بند “سري للغاية” تخص بيانات المخابرات العسكرية للولايات المتحدة. وأضاف صديق بوشنيل أنه قد أخبره يوم السبت أن لدى بلاده قوات في تلك الأنفاق، وأن” جنودًا أمريكيين يشاركون في عمليات القتل”.

وقد كانت وظيفة بوشنل الذي نشأ في مجتمع ديني مثير للجدل في بلدة ساحلية صغيرة في ولاية ماساتشوستس تنطوي بالفعل على معالجة البيانات الاستخباراتية، وبعض ما كان يعالجه كان له علاقة بالصراع الإسرائيلي في غزة”.  وقال الصديق: “أحد الأشياء التي أخبرني بها هو أن ما صادفه على مكتبه هو أن الجيش الأمريكي متورط في عمليات الإبادة الجماعية الجارية في فلسطين”، وأن آرون كان في حالة ذهول عندما اكتشف أن القوات الأمريكية على الأرض في غزة تقتل الفلسطينيين. وأضاف “لقد أخبرني أن لدينا قوات على الأرض كما تعلم، كانت هناك، وتقتل أعدادًا كبيرة من الفلسطينيين. وقال صديقه أيضًا: “ثمة الكثير من الأشياء التي لا أعرفها، لكن يمكنني أن أخبرك أن نبرة صوته كانت تحمل شيئًا يخبرني أنه كان خائفًا”. وأضاف: “لم أسمع نبرة الصوت تلك تخرج منه قط.” وانتهى به الأمر بإشعال النار في نفسه أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن العاصمة، وهو يصرخ “فلسطين حرة”. وفي الدقائق التي سبقت إشعال النار في نفسه، قام بوشنيل ببث مباشر لخطاب فيديو قصير قال فيه إنه “لن يكون متواطئا بعد الآن في الإبادة الجماعية”.

في منشوره الأخير على فيسبوك، كتب بوشنل أيضاً: “يحب الكثير منا أن يسألوا أنفسهم.. ماذا كنت سأفعل لو كانت بلادي ترتكب إبادة جماعية؟”. وقال صديق بوشنيل إنه لم يكن لديه أي فكرة عن أن صاحبه المسيحي المتدين سوف ينتحر، خاصة وأنه قد أخبره في وقت سابق أنه ضد فكرة الانتحار. وقال صديقه أن آرون قال له في ذلك الوقت: “إن ذلك (يقصد الانتحار) ضد خطة الله، وهناك دائمًا حلول أفضل من الانتحار، والانتحار لن يصلح أي شيء”. وقال الصديق: “لذا، لكي يفعل آرون ما فعله، فإن ثمة أشياء قد تجاوزت ذلك”.

وقال الصديق إنه عندما علم بحادثة الانتحار التي تم بثها على الهواء مباشرة، “كان رد فعله الأولي هو أن هذا ” لا يمكن أن يكون حقيقيًا”.  وقال الصديق: “”الانتحار ليس شيئًا يمكن أن يفعله آرون”. وأضاف أنه عندما ناقش الاثنان ما كشفه آرون عن الحرب، فإنه طلب منه أن يتبع ضميره، فهذا قاده دائمًا في الاتجاه الصحيح من قبل؛ ولكن بوشنل لم يلمح إلى ما سيفعله في اليوم التالي. وأضاف الصديق لقد كان آرون صاحب عقلية تحليلية للغاية، ولم يكن ليتخذ هذا النوع من القرارات إلا بعد التفكير مليًا فيه.

وأضاف الصديق أن آرون ظاهريًا هو الشخص الأكثر هدوء وتماسكًا الذي ستعرفه على الإطلاق. وعندما تشاهد الفيديو الخاص به، سترى مدى هدوئه وتماسكه، وهذه هي شخصيته الطبيعية.  وقال الصديق الذي كان يعرف بوشنل منذ أن كان مراهقًا، إنه أراد في الأصل الانضمام إلى الجيش، ولكن بعد أن نظر الاثنان عن كثب إلى جميع فروع القوات المسلحة، قرر الشاب إما الانضمام إلى القوات الجوية أو البحرية، وكان ذلك في عام 2019. وقد قام حينئذ بقلب عملة معدنية في الهواء، وسقطت على الوجه الذي حدده للقوات الجوية بحسب ما أفاد الصديق.

على مدى السنوات القليلة التالية، وجد بوشنيل الذي كان بحسبه “صادقًا” و”نزيهًا” و”سيفعل أي شيء لمساعدة “أي شخص” “في أي وقت”، نفسه يعاني من الالتزام المستمر بنمط الحياة العسكرية.

في ختام التقرير يقول صديق بوشنل أن آرون لم يقتنع بالعقلية السائدة في فيلق الإشارة في سلاح الجو الأمريكي، وقال: “أفضل وصف لهذه العقلية هو تقديم تنازلات بسيطة لثباتك الداخلي، بحيث لا تعود الشخص الذي اعتدت أن تكونه”. وأضاف “آرون لم يستطيع، هذا ليس بداخله.”

وسوم: أمريكاالإبادةالجيشالرئيسيةغزةفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
ما هي الخطوة التالية للحركة الطلابية المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية؟

ما هي الخطوة التالية للحركة الطلابية المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر