الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«ونستون تشرشل: عصره وجرائمه»

التحرير by التحرير
14 شتنبر 2024
«ونستون تشرشل: عصره وجرائمه»
0
SHARES
216
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في يونيو / حزيران 2022، ألقى أنصار أحد الحركات الاحتجاجية طلاء أحمر على تمثال نصفي لوينستون تشرشل؛ الذي وجد استطلاع للرأي أجري في عام 2002 أنه يُعَد أعظم شخصية بريطانية على الإطلاق. ولكن تدمير تمثاله، أو دهنه بالطلاء، لم يفعل الكثير لتفكيك أسطورة تشرشل الذي كان أحد أشد المدافعين شراسة عن الاستعمار والإمبراطورية والعقيدة الإمبريالية البريطانية. ومع ذلك، فإن كتاب المؤرخ البريطاني – الباكستاني طارق علي، الصادر عن “دار فيرسو للنشر” عام 2022 تحت عنوان” Winston Churchill: His Times, His Crimes” (ونستون تشرشل: عصره وجرائمه) الذي لم يسع إلى رمي تشرشل في سلة قمامة التاريخ، بل إلى إعادة تعيينه في مكانه الصحيح كواحد من أكثر الشخصيات المبالغ في تقديرها في التاريخ؛ كان في الحقيقة أكثر فعالية من رمي الطلاء على تمثال الرجل. [[1]]   

 يعيد المؤلف قراءة مسيرة تشرشل الطويلة خلال حياته المهنية كصحفي ومغامر وعضو برلمان وقائد عسكري ورجل دولة ومؤرخ، أثرت الثقة الذاتية القومية على كل خطوة من خطواته، وكانت لها آثار كارثية عليه وعلى بلاده.فعندما كان شابًا، انضم تشرشل إلى المعركة في جنوب إفريقيا والسودان والهند من أجل الحفاظ على النظام الإمبراطوري. وبصفته وزيرًا خلال الحرب العالمية الأولى، كان مسؤولاً عن سلسلة من الأخطاء الكارثية التي أودت بحياة الآلاف. كما تركت محاولته لسحق القوميين الأيرلنديين ندوبًا لم تلتئم بعد؛ وقد مات أكثر من 3 ملايين بنغالي من الجوع في عام 1943 نتيجة لسياساته. وبصفته زعيمًا في زمن السلم، حتى عندما بدأت امبراطورية بلاده في الانهيار، لم يقم تشرشل أبدًا بمراجعة فلسفته الإمبريالية بعد أن أصبح أحد مهندسي عالم ما بعد الحرب الذي نعيش فيه اليوم. [[2]]  

في عام 1895، كان تشرشل، الذي كان يعمل صحفياً آنذاك في كوبا لتغطية الحرب الإسبانية الكوبية، منحازًا إلى صف المستعمرين الإسبان ووصف الجزيرة بأنها “هادئة”، دون أن يدرك أنها تعاني من الأمراض والمجاعة. ثم انتقل إلى السودان حيث احتفل بانتصار البريطانيين على سكان ذلك البلد. وبعد ذلك، ذهب إلى جنوب أفريقيا لتغطية حرب البوير، ولا تذكر روايته الشخصية للأحداث التي تكلم فيها عن نفسه كثيراً ما اقترفه البريطانيون من جرائم وحشية في تلك الحرب، وبعد أن دخل عالم السياسة، تمت ترقيته بسرعة إلى منصب وزير الداخلية (1910 – 1911) ورغم أنه كان مؤيداً لتشريعات الرعاية الاجتماعية إلا أنه لم يتردد في قمع عمال المناجم المضربين. ويُذكر عنه في تلك الفترة أنه قد أعلن أن حق المرأة في التصويت “يتعارض مع القانون الطبيعي وممارسات الدول المتحضرة”. وعندما يواجه اليوم أولئك الذين يسعون إلى الدفاع عن تشرشل، بتصريحاته تلك، يقولون “آه، لكنه كان رجلاً من عصره”. هذا صحيح، ولكن في الحقيقة كان هناك أشخاص في زمنه كانوا ينددون بالحرب، ويدعمون حركة المطالبة بحق المرأة في التصويت، ويعارضون الاستعمار. ولم يكن تشرشل واحداً منهم.

كانت الحرب العالمية الثانية كما رآها البريطانيون هي التي أنقذت سمعة تشرشل. ولكن بعد انتخابات عام 1951، تبين لديهم أن الأخير لا يستحق أن يُعطي مكانة أكبر مما هو عليه في الحقيقة. فقد كانت إنجازاته الرئيسية هي القمع الدموي لتمرد الماو ماو، وتأمين دعم ترومان للانقلاب ضد رئيس وزراء إيران آنذاك، محمد مصدق. ولكن بعد وفاته في عام 1965 تطورت عبادة شخصية تشرشل، وتصاعدت خلال وبعد حرب فوكلاند. رغم أن تشرشل لو توفي عام 1939، لكان الناس سيتذكرونه – إن فعلوا – باعتباره أحد أقل الساسة المحافظين نجاحًا في القرن العشرين.

نشير ختامًا إلى أن المؤلف طارق علي هو كاتب وناشط سياسي وصحفي ومؤرخ باكستاني بريطاني من مواليد 21 أكتوبر 1943. وهو عضو في اللجنة التحريرية لمجلة “New Left Review””، ويكتب في عدد من الصحف والدوريات مثل “The Guardian” و”London Review of Books”. وقد درس الفلسفة والسياسة والاقتصاد في كلية إكستر، أكسفورد. وهو مؤلف للعديد من الكتب من بينها: – “باكستان: الحكم العسكري أم سلطة الشعب” (1970)، “هل تستطيع باكستان البقاء؟ موت الدولة” (1983)، “صراع الأصوليات: الحروب الصليبية والجهاد والحداثة” (2002)، بوش في بابل (2003)، “محادثات مع إدوارد سعيد” (2005)، “قراصنة الكاريبي: محور الأمل” (2006)، متلازمة أوباما (2010).


 [[1]]https://politicalquarterly.org.uk/blog/review-winston-churchill-his-times-his-crimes-by-tariq-ali/

 [[2]]https://www.versobooks.com/en-gb/products/894-winston-churchill?srsltid=AfmBOoqShrZ2KcKVco3KXZl94L_fzMJJLKL7Q0jfdF5eOsjElAbMp-PR

وسوم: التاريخالرئيسيةونستون تشرشل
التحرير

التحرير

التالي
نبي الإسلام.. سيرته وآثاره لمحمد حميد الله

نبي الإسلام.. سيرته وآثاره لمحمد حميد الله

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر