الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ما رآه جراح شارك في العمل الطبي التطوعي في غزة

التحرير by التحرير
10 غشت 2024
ما رآه جراح شارك في العمل الطبي التطوعي في غزة
0
SHARES
47
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

برونو ماكايس[[1]]
ترجمة التحرير

عندما التحق فيروز سيدهوا الجراح المتخصص في عمليات العناية الحرجة والعاجلة في مستشفى سان خواكين العام في شمال كاليفورنيا والذي يبلغ من العمر 42 عاماً، بمهمة طبية للعمل في مستشفى في غزة لمدة أسبوعين، كان يعلم أنه سيضطر إلى حمل الإمدادات الطبية بنفسه. لذا سافر ومعه حوالي 750 رطلاً من الأمتعة على متن رحلات الخطوط الجوية البريطانية من سان فرانسيسكو إلى مطار هيثرو ثم إلى القاهرة. وقد حمل كل فرد في مجموعته “أطناناً من الأشياء” ومن بينهم زميله جراح العظام مارك بيرلموتر الذي حمل معه كذلك مئات الأرطال من أدوات زراعة وتقويم العظام.

وقد ذهب فريق هذه المهمة الطبية إلى غزة مع منظمة الصحة العالمية؛ وتم نشر نداء التطوع من خلال جمعية طب الرعاية الحرجة، وهذا هو ما جعل سيدهوا يعلم بالأمر. وقد حصل الأخير على درجات علمية من جامعة تكساس وكلية الصحة العامة بجامعة هارفارد. وقد ولد والده في كراتشي بباكستان، قبل بضعة أشهر من التقسيم (إعلان استقلال باكستان عن الهند)،وولدت والدته هناك أيضًا بعد عامين؛ وهم من البارسيين (البارسيون هم الزردشتيون الإيرانيون الذين استوطنوا غرب الهند قبل ألف عام).

في مقابلة أجريتها معه في الثلاثين من يوليو / تموز، أخبرني سيدهوا أن المستشفى الأوروبي في خان يونس، جنوب القطاع، كان يعتبر أفضل مستشفى في غزة. ولكن ما وجده عند وصوله كان كارثة من حيث نقص الإمدادات الطبية، وقال: “ما أخذناه معنا هو ما كان في متناول أيدينا”. وكما اكتشف سيدهوا من خلال مكالمات هاتفية مع الأطباء الذين سافروا إلى خان يونس قبله، فإنه حتى الإمدادات الأساسية لم تكن متوفرة في المستشفى. ولم يكن ثمة شاش أو صابون أو حقن. “لذا، عندما كنت أستعد للذهاب، بدأت في تجميع الإمدادات”، وقال الطبيب المولود في هيوستن. “لقد نشرت شيئًا على الفيسبوك، وقلت: إذا كنت تريد دعم هذه الرحلة، فإليك قائمة رغبات صغيرة (قائمة بالسلع أو الخدمات التي يرغب فيها الشخص أو المنظمة) على موقع أمازون وقد تبرع الناس فعليًا بكميات هائلة من الأشياء، أكثر مما يمكنني أن أحمله في النهاية، وهذا أمر مذهل”.

وقد شملت التبرعات إمدادات مثل الحقن والإبر وضمادات الشاش والخيوط الجراحية ومعدات فغر القولون والمشارط والشريط اللاصق للضمادات، من بين أشياء أخرى. كما تبرع الناس بالأموال – نحو 25000 دولار، أرسلها سيدهوا إلى منظمة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة الأونروا. وقد جاء حوالي نصف التبرعات من أشخاص لم يقابلهم قط، وكثير من هؤلاء كانوا من اليهود.

وصل سيدهوا إلى غزة يوم 25 مارس / آذار، وغادر القطاع في 8 أبريل / نيسان. ويعاني جميع أعضاء بعثته الطبية الآن من كوابيس متكررة بسبب الوقت الذي قضوه هناك. عندما سُئل عما يراه في المنام، قال سيدوا: “رأيت في النوم أحلاما حول مقتل الأطفال وصراخ أمهاتهم، لكنها ليست كوابيس في الواقع، هذا منطقي. أنا لا أصاب بالذعر عندما أستيقظ”.

ما يزال سيدهوا يشعر أنه قد تخلى عن شعب غزة عندما انتهت مهمته. لذلك جمع مجموعة من 44 زميلًا طبيًا تطوعوا أيضًا للعمل في غزة منذ الهجوم الأولي لحماس على إسرائيل في 7 أكتوبر من العام الماضي، وكتبوا معًا إلى إدارة بايدن رسالة يروون فيها ما رأوه في القطاع. وقد نُشرت تلك الرسالة على الإنترنت وتم تداولها على موقع اكس (تويتر سابقًا) في 25 يوليو / تموز.

لقد تم إخلاء المستشفى الأوروبي في أوائل شهر يوليو/ تموز، بعد صدور أوامر الإخلاء من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية. وفي شهر مايو / أيار، سيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على معبر رفح من مصر إلى غزة، والذي استخدمه سيدهوا ومجموعته لدخول القطاع. ومنذ ذلك الحين، كان على المتطوعين من القطاع الطبي السفر جواً إلى عمان في الأردن، والدخول إلى غزة من إسرائيل بدل مصر. ويتم العبور من الأردن من خلال الضفة الغربية، ثم عبر إسرائيل إلى معبر كرم أبو سالم، وهو معبر حدودي يربط بين غزة وإسرائيل. ولا يُسمح للأطباء والممرضات سوى بأخذ المتعلقات الشخصية. وقد قال لي سيدهوا: “إذا أحضرت أدوية موصوفة طبياً لا تحمل اسمك على وجه التحديد، فسوف يأخذونها منك. لا يمكنك أخذ معدات جراحية. ولا يمكنك أخذ أي شيء مفيد. يمكنك فقط أخذ متعلقاتك الشخصية، وملابسك، ومستلزماتك الشخصية، وهذا كل شيء. حتى أنهم يحددون لك ثلاثة كيلوغرامات من الطعام. لقد أخذت أربعة كيلوغرامات من الفول السوداني فقط. وأكلتها كلها، ومع ذلك فقدت 15 رطلاً في غضون أسبوعين”.

وبحسب سيدهوا، فقد فرضت السلطات الإسرائيلية قيدًا رئيسيًا آخر: لا يمكن لأي طبيب أو ممرضة من أصل فلسطيني الانضمام إلى المهام الطبية إلى غزة. “إذا كنت مواطنًا أمريكيًا أو مواطنًا من الاتحاد الأوروبي ولكنك فلسطيني، فلا يمكنك الذهاب. ستمنعهم السلطات الإسرائيلية. وقد أرسلت منظمة الصحة العالمية الآن رسائل بريد إلكتروني تقول إن الأشخاص من أصل فلسطيني لا ينبغي أن يتقدموا بطلبات، لأنها عديمة الفائدة وحسب”.

بينما كان سيدهوا في غزة، لم يتعرض المستشفى الأوروبي لهجوم مباشر، لكن القصف في المنطقة المحيطة كان “مستمرًا”. وكان يعيش في غرفة على مستوى الأرض في منطقة نائية من المستشفى؛ كانت في السابق جناح عزل لمرضى كوفيد، وقد تم بناؤها كمبنى منفصل. كل بضع دقائق كان سيدهوا يشعر بأن الأرض تحت المستشفى تهتز. وقد أطاحت به إحدى الضربات من السرير ذات ليلة. واليوم الوحيد الذي توقف فيه القصف واختفت الطائرات بدون طيار من السماء فوق القطاع كان في الأول من أبريل / نيسان ــ وهو اليوم الذي تعرضت فيه قافلة المطبخ المركزي العالمي لغارة جوية إسرائيلية أثناء مغادرتها مستودعا في دير البلح في وسط غزة، مما أسفر عن مقتل سبعة من عمال الإغاثة.

***

في حوار مطول أجراه الكاتب والمفكر والوزير البرتغالي السابق برونو ماكايس في مجلة نيوستيتسمان (New Statesman) البريطانية، يروي الطبيب المتطوع فيروز سيدهوا شهادة مهمة عن الكارثة الإنسانية التي تسببت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة من خلال تجربة مشاركته في العمل الإغاثي الطبي هناك. للاطلاع على نص الحوار كاملاً باللغة الانجليزية يمكن الرجوع إلى الرابط التالي:

https://www.newstatesman.com/world/middle-east/2024/08/what-a-surgeon-saw-in-gaza

 [[1]]https://www.newstatesman.com/world/middle-east/2024/08/what-a-surgeon-saw-in-gaza

وسوم: الاحتلالالحربالرئيسيةالطبغزة
التحرير

التحرير

التالي
«قوة الأزمات»: كيف ستغير ثلاثة تهديدات راهنة العالم الذي تعرفه

«قوة الأزمات»: كيف ستغير ثلاثة تهديدات راهنة العالم الذي تعرفه

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر