الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

موت «الإنسانوية» على مذبح غزة

التحرير by التحرير
11 ماي 2024
موت «الإنسانوية» على مذبح غزة
0
SHARES
359
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور مؤخرًا في مجلة نيوستيتسمان (New Statesman) [[1]] تحت عنوان “The death of humanitarianism” (موت الإنسانوية)تقول الكاتبة ليلي لينش أن العالم الطوباوي الجديد الذي تم تصوره في نهاية الحرب الباردة وخلال ذروة اللحظة الأحادية القطبية لم يتحقق أبدًا. ويبدو الآن أبعد من أي وقت مضى؛ فقد كان من المفترض أن تمثل إدارة جو بايدن عودة إلى “الحياة الطبيعية” بعد أربع سنوات من حكم دونالد ترامب، وعودة كذلك إلى النظام الليبرالي القائم على حقوق الإنسان والديمقراطية. غير أن كل ذلك قد انهار في غزة، الأمر الذي جعل من الاحتجاج الغربي بـ “حقوق الإنسان” أمرا أجوف بلا مضمون.

تشير لينش إلى أن قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، ترمز أيضًا إلى تحول عالمي أوسع. فثمة دولة مما يسمى بالجنوب العالمي، لا ترغب في لعب دور المتوسل السلبي في الإبادة الجماعية. وهو ما أدى بالكثير إلى الشعور بالرعب، فثمة من يستخدم أدوات السيد الغربي الآن لتفكيك منزل ذلك السيد. وأياً كانت نتيجة القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا، فيبدو من الواضح أنه في هذا العالم الناشئ متعدد الأقطاب، سوف يكون لزاماً على المعايير الغربية الليبرالية أن تتعايش جنباً إلى جنب مع جنوب عالمي أكثر حزماً.

وعوضًا عن قيادة العالم نحو مستقبل أكثر إنسانية، تبدو الآن الولايات المتحدة معزولة تمام العزلة عن ذلك؛ ففي قرارات الأمم المتحدة المتعاقبة بشأن الالتزامات الإنسانية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، صوتت الولايات المتحدة بالمعارضة، وفي كثير من الأحيان كانت في هذه المعارضة بمفردها فقط. وقد تم تمكين إسرائيل من قتل أكثر من 24 ألف شخص من خلال المساعدات العسكرية الأمريكية الوفيرة، ومن خلال تصويتها في مجلس الأمن الذي هدف إلى ضمان استمرار إسرائيل في حربها.

وقد كان الاعتقاد السائد بحسب لينش هو أن التلفزيون وشبكة الإنترنت الناشئة من شأنها أن تنقل الأخبار والصور عن المعاناة في الأماكن البعيدة إلى الجماهير الغربية، التي ستمارس بعد ذلك الضغط على حكوماتها للتدخل في الصراعات الخارجية. لكن وسائل التواصل الاجتماعي أنهت احتكار شبكة التلفزيون لنشر صور الأهوال البعيدة. وقد عبّر المحامي الأيرلندي بلين غراليه، الذي يمثل جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية، عن الأمر بشكل صارخ في قوله: “هذه أول إبادة جماعية في التاريخ يبث ضحاياها تعرضهم للتدمير بشكل مباشر، في أمل يائس، وعبثي حتى الآن، بأن قد يفعل العالم شيئًا ما”.

تشير لينش إلى أن الولايات المتحدة تقوم حالياً بتزويد إسرائيل بالقنابل، في حين يفترض أنها تقدم أيضًا لشعب غزة “مساعدات إنسانية” ـ وهي في واقع الأمر توزع ضمادة على الجرح الذي ساعدت في إحداثه بنفسها. ويمثل هذا، بشكل مكثف، الحقيقة التي تكمن في قلب جميع تلك الجهود الإنسانية. وتقول إنه إذا نجحت إسرائيل بنهاية المطاف في إجبار سكان غزة على النزوح إلى صحراء سيناء، فإن وجود منظمات المساعدات الإنسانية الممولة من الغرب والتي تم إرسالها لاستقبالهم هناك قد يُستخدم في إرساء سابقة مروعة؛ ألا وهي التطهير العرقي الذي تم التمهيد له من خلال النزعة الإنسانوية، والذي تم تبريره على أرض الواقع، بحجة الحفاظ على بقاء السكان على قيد الحياة.

إن زوال حلم النظام الإنساني الذي تقوده الولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين يثير أسئلة مقلقة بحسب الكاتبة حول ما سيأتي بعد ذلك. فهل يكون المستقبل أسوأ ـ عالم خالٍ من أي ادعاء بالاهتمام بالمبادئ العالمية على الإطلاق؟ أم أن موت النظام الليبرالي سيمهد الطريق لعالم أكثر ديمقراطية ومساءلة ومساواة؟ إن قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل توفر الأمل من الناحية الرمزية، فقد حولت بالفعل دور الجنوب العالمي من مجرد ضحية إلى عامل نشط في التاريخ. ولكن كما لاحظ الكثيرون، فإن القانون الدولي نفسه يخضع الآن للمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية؛ فكما قال أستاذ القانون روب هاوز، فإن نتيجة هذه القضية سوف تحدد ما إذا كان القانون الدولي ومحاكمه هي فقط لـ “عالم الرجل الأبيض” وحسب.

 تقول لينش في ختام مقالها إن البت في الدعوى المرفوعة من قبل جنوب أفريقيا قد يستغرق سنوات، ولكن في غضون أسابيع قليلة، من المرجح أن تقرر المحكمة ما إذا كان سيتم منح “التدابير المؤقتة” التي طلبتها. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى وقف طارئ للهجوم الإسرائيلي المستمر على غزة ” بغرض حماية الشعب الفلسطيني من المزيد من الضرر غير القابل للإصلاح الذي يلحق بحقوقه بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، التي لا تزال تُنتهك حتى الآن.


 [[1]]https://www.newstatesman.com/ideas/2024/01/death-humanitarianism

وسوم: الإنسانويةالجنوبالرئيسيةالغربغزة
التحرير

التحرير

التالي
حركة الناخبين «غير الملتزمين» تزداد قوة في الحزب الديمقراطي الأمريكي

حركة الناخبين «غير الملتزمين» تزداد قوة في الحزب الديمقراطي الأمريكي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر