الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ثم هوى النجم الدمشقي: عصام العطار

محمد الأحمري by محمد الأحمري
3 ماي 2024
ثم هوى النجم الدمشقي: عصام العطار
0
SHARES
1.3k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

عصام محمد رضا إبراهيم محمود العطار من مواليد دمشق ١٩٢٧، توفي مغتربًا في منفاه في آخن – ألمانيا ٢٠٢٤. عام ١٩٨٩ زرت الشيخ عصام العطار في آخن مع صديق له دمشقي (أرجو أن يقرأ هذا الرثاء في صديقه)، وكنا متجهين إليه ثم إلى برلين، وكانت لي غاية من ذلك، وهي رؤية تحرّر ألمانيا الشرقية وإسقاط جدار برلين. استقبلنا أبو أيمن، الشيخ عصام في بيته عصرًا، مع بعض رفاق غربته وتلاميذه المؤدبين جدًّا، حيث لم نكد نسمع لأحد منهم صوتًا بحضوره، وكان منهم قيادات في تنظيم الطلائع الذي أسسه في أوروبا بعد اغترابه بزمن، وبعد ظهور خلافاته مع بعض رفاقه. الشيخ متحدث يعجب المستمعين منذ زمن خطابته في دمشق في مسجد جامعة دمشق، حين كانت دمشق حرة قبل الاحتلال القومجي الأقلوي، ثم العلوي. ثم انتقل بنا إلى مطعم اختاره لعشائنا، وعلى المائدة تجلت لنا إصابته بمرض باركنسون، فقد كان يمسك إناء الشوربة بكلتا يديه ولا يستطيع استعمال الملعقة. وعلق بالذاكرة من أحاديث ذلك المساء أحاديث كثيرة، منها أنه كان يجلس مع مالك بن نبي عند محمود شاكر، وبحكم قسوة الشيخ محمود على الإخوان المسلمين، وكان عصام منهم، كان يقول لهم: “اخلعوا إخوانيتكم عند الباب كما تخلعون أحذيتكم”. ومن وصفه للشيخ أنه كان شديد الحماسة والتحمس لما يقوله، فكان يضرب بيده أحيانًا على الطاولة وكاسات الشاي تقفز عليها. ثم ذكر لنا من متابعته للإعلام أنه حين هاجر لألمانيا عمل على تقوية لغته الفرنسية، فكان يقرأ يوميًّا جريدة لوموند. ومما ذكر لنا أنه قرأ من أعمال ميشيل عفلق المبكرة قصة قصيرة غاية فكرتها الخلاص من الماضي، ويشرح لنا أنه كان يشير إلى الخلاص من الثقافة الإسلامية، وبئس ما جلب بديلًا عنها، وهو ما ترون. ليلتها ودّعناه بعد عشائه وإكرامه لنا وبتنا غير بعيد. ثم ذهبنا مع مرافق إلى برلين الغربية، ومررنا في الطريق بمناطق تحررت من الشيوعيين، وكان أثر بؤس الشيوعية وفساد إدارتها ظاهرًا، ورأيت مشاهد مما أستحي عن ذكره هنا، وتأكدت أنه مع كون الشعب واحدًا والمدينة واحدة ولكن الإدارة الفاشلة تدمر الأمم. ومن برلين الغربية دخلنا مع خوخة في الجدار بين الشرقية والغربية، واحتطنا بأخذنا جوازاتنا التي لم يسألنا عنها أحد، وآنذاك كان فوق الخوخة جموع من الشباب فوق الجدار وتحته يكتسرون منه ذكريات.

رفيقي كان من رفاق عصام المتأخرين عنه عمرًا، وذكر لي أنه ذات يوم جاء إلى عصام أحد أقاربه، وكان قياديًّا في الجيش السوري، وعرض عليه أن يقوم مع ثلة معه بانقلاب، حيث إن البعثيين وخاصة العلويين يستعدون لانقلاب، فنهاه عصام رحمه الله قائلًا: لا نأخذ الحكم إلا عبر الصندوق، يعني صندوق الانتخابات. وهكذا قام انقلاب ١٩٦٣ وأنهى هوية سوريا إلى اليوم، وآل عصام وصحبه للمنافي ومنها صندوقه في آخن، رحمه الله، ونعرف بقية القصة. بقي أن لعصام أختًا هي نجاح العطار، كانت زوجة لأحد العساكر المتملقين لحزب البعث، أراد حافظ إهانة العائلة بتقريبها، وهي متعلمة وحاصلة على شهادة الدكتوراه، فمنحها وزارة الثقافة. وكانت للحق عصامية، وفي بعض المناسبات وقفت ضد المخابرات ومنعتهم من دخول إحدى مؤسساتها حين جاءوا للقبض على متهم بالمعارضة، ثم هربته من باب خلفي. وقد عينها الأسد نائبة له شكليًّا، وكان يفاخر بعدله وأنه جعل نجاح أخت عصام نائبةً له. وقصة عصام مع استغلال البعث العلوي لاسم العائلة ولأخته مشهودة، فمن ناحية حاولوا اغتياله، فاغتالوا زوجته بنان علي الطنطاوي عام ١٩٨١ في بيتها بخمس رصاصات، ثم نصّبوا أخته وزيرة. فالنفاق والعداء للشعوب كان حافظ أول أمثلته الجائرة الجارية، ثم كرّت السبحة التي تؤكد هيمنة زمن الاحتلال المقنّع[1]بصلافته وعدوانيته وجوره وغربته عن مصالح البلاد والعباد.

روى رحمه الله لصديق أنه حضر مؤتمرًا لرابطة العالم الإسلامي بعد مأساة حماة الأولى، وكان من بين المشاركين في المؤتمر أبو الأعلى المودودي رحمه الله؛ وكانت حكومة سوريا قد أرسلت شيخًا اسمه “السيد” يمثل النظام، وألقى السيد خطبة نفاقية لائقة بدوره، فانتفض العطار متحمسًا ورد عليه وهجاه وهجى نظامه الذي أرسله. يقول: ثم انتحى به المودودي وقال له: “يا بني، إن الإسلام كما يحتاج إلى حماسة الشباب يحتاج إلى حكمة الشيوخ، وهذا مقام حكمة الشيوخ”. ثم لم ينفع مع المتطرفين العلويين لا حكمة الشيوخ ولا حماسة الشباب، فدمروا البلاد وأبادوا من خيرة من عليها وهجّروا الباقين.

وقد حاول الشيخ عصام العودة إلى بلده بعد حجه عام ١٩٦٤ فلم يأذن له المفسدون الأقلويون. وكان السوريون يختصرون اسم تلك العصابة الثائرة الحاكمة بـ”عدس”، أي علويون ودروز وسمعوليون، ولفظ سمعوليون هو التسمية المحلية للإسماعيلية، وكم ذاق عالمنا من شرور الأقليات. رحم الله الشيخ عصام، فقد كان نجيبًا من بيت علم وفضل، وقد شاهدت له مقاطع فيديو فيها من غزارة الحفظ وسمو الأدب ما لا يقارن في مثل عمره المتأخر وطول زمانه وجهاده. وفوق حفظه وروايته للشعر كان شاعرًا مجيدًا، ومن ذلك قصيدته الجميلة التي شكا فيه غربته، وفيها يصف حكومة العلويين في بلده وقد كشفت الأيام صدق وصفه:

إن العروبة دينٌ يخدعون به          وهم يرومون طعن الدين والعرب

ومطلعها:

طال اغترابي وما بيني بمقتضب          والدهر قد جد في حربي وفي طلبي

ثم يبدي شوقه وحنينه لبلده ولآذان المساجد:

إلى المساجد قد هام الفؤاد بها          إلى الأذان كلحن الخلد منسكب

الله أكبرُ هل أحيا لأسمعها          إن كان ذلك يا شوقي ويا طربي

ورثى زوجته بنان بقصيدة منها:

بنانُ يا جبهة الإسلام دامية          ما زال جُرحك في قلبي نزيفَ دمِ

بنان يا صورة الإخلاص رائعة          ويا مثال الفدى والنبل والكرم

عشنا شريدين عن أهل وعن وطن          ملاحما من صراع النور والقيم

وقد عمّر حتى رأى هزيمة النظام الغادر به وبشعبه، وتهاويه واستيلاء الغزاة عليه من إيرانيين وروس وأمريكيين وغيرهم، وشاهد بنفسه هزيمة المتطرفين العلويين البعثيين على أيدي كل من هب ودب.

وقد رثى نفسه حين أدركه الضعف والشيخوخة بقوله:

وما الحياة سوى حلم ألمَّ بنا          قد مرَّ كالحلم ساعاتي وأيامي

هل عشت حقا يكاد الشك يغلبني          أم كان ما عشته أضغاث أحلام

في مثل غمضة عيـــن وانتباهتـها          قد أصبح الطفل شيخا أبيض الهام

يقارب الضعف خطوي إن قدرت على          خطو وتقعدني أثقال أعوام

وخـان عهدي بياني إذ دعوت به          وخان عهدي أوراقي وأقلامي

وخانني بصري والسمع ويحهما          والجسم ناء بأثقالي وآلامي

لولا يقيني بربي لا شريك له          لما حسبت حياتي غير أوهامِ

هوى النجم عن سبعة وتسعين عامًا، وهو الذي رفض بعض إخوانه قيادته لهم بعد وفاة الشيخ السباعي، لأن عصام كان صغير السن وقتها، وتمر الأعوام ولا يبقى على الأرض صغير.


[1] عنوان كتاب لي قديم أرجو أن يتيسر تحريره ونشره.

وسوم: الإخوانالرئيسيةرثاءسوريا
محمد الأحمري

محمد الأحمري

كاتب ومفكر، حاصل على الماجستير والدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر لشمال أفريقيا. له العديد من المؤلفات والكتب منها: مذكرات قارئ، الديمقراطية: الجذور وإشكاليات التطبيق، ملامح المستقبل، الحرية والفن عند علي عزت بيجوفتش.

التالي
ماذا نتوقع من الحراك الشعبي الكبير في الجامعات الغربية؟

ماذا نتوقع من الحراك الشعبي الكبير في الجامعات الغربية؟

تعليقات 1

  1. Avatar يوسف أقيوز says:
    سنتين ago

    لو قلتم ارتقى لكان أبلغ فقد ارتقى إلى جوار الله الكريم

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر