الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الدور الروسي في زعزعة استقرار الديمقراطيات في أفريقيا

التحرير by التحرير
19 غشت 2023
الدور الروسي في زعزعة استقرار الديمقراطيات في أفريقيا
0
SHARES
42
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

كاثرين ويسولوفسكي، وإتيان جاتانازي[[1]]

 (ترجمة التحرير بتصرف)

كشفت دراسة جديدة لمركز إفريقيا للدراسات الإستراتيجية، وهو مؤسسة أكاديمية تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، أن روسيا تحاول تقويض الديمقراطية في أكثر من عشرين دولة أفريقية، وأن الأدوات الرئيسية التي تستخدمها روسيا على هذا الصعيد هي: التدخل السياسي، والمعلومات المضللة، والمزاعم غير الدستورية بشأن السلطة.

 وقد وجدت الدراسة أن هذه الأدوات قد عملت في بعض الحالات، داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة في فبراير\ شباط الماضي؛ حيث صوتت دول مثل بوتسوانا وزامبيا وتونس لصالح سلام “عادل ودائم” في أوكرانيا، بينما صوتت مالي وإريتريا ضد القرار، وامتنعت 15 دولة أفريقية أخرى عن التصويت.

قد يلعب نفوذ روسيا في الدول الأفريقية دورًا في ذلك، ولكن كيف تعزز روسيا السرديات المؤيدة لروسيا والمعادية للغرب بالضبط؟  

 يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لروسيا في الحصول على الشرعية الدبلوماسية لحربها في أوكرانيا.

 يقول مارك دوركسن الباحث المساعد في مركز أفريقيا للدراسات الاستراتيجية، لـدويتشه فيله (DW)، “إن روسيا بحاجة فعلاً إلى إفريقيا”، خاصة وأن روسيا تواجه عزلة دولية متزايدة.  كما أن تلك الحكومات الأفريقية التي تفتقر إلى الضوابط والتوازنات المحلية تخلق بيئة تسمح لروسيا بممارسة نفوذها في القارة. وغالبًا ما تكون تلك الحكومات نفسها معزولة دوليًا وبالتالي تُرحب بالشراكة مع روسيا.

   من ناحية أخرى، تعتبر روسيا مهمة للعديد من الدول الأفريقية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ حيث غالبًا ما تنحاز روسيا إلى الدول الاستبدادية الأخرى؛ فعلى سبيل المثال في أكتوبر\ تشرين الأول 2019، بعد الإطاحة بعمر البشير، رئيس السودان السابق في انقلاب، منعت روسيا دعوة الأمم المتحدة لإدانته.

 ويقول جوزيف سيجل، الباحث في مركز إفريقيا للدراسات الإستراتيجية لـ (DW): “إن مكانة روسيا في مجلس الأمن الدولي تمثل إشكالية للنهوض بالديمقراطية في إفريقيا”.  كما أن روسيا تريد أيضًا توفير أسواق بديلة لاقتصاديات شمال أوروبا والولايات المتحدة التي أصبحت مغلقة حاليًا أمامها.

وتلعب المشاركة العسكرية الروسية في هذا السياق دورًا مهمًا في الدول الإفريقية، حيث ينشط مرتزقة مجموعة فاغنر في دول مثل مالي وليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى؛ وفي مقابل خدماتهم هناك، تمكنت قوات فاغنر من الوصول إلى المواد الخام مثل الذهب. وتلعب مجموعة فاغنر أيضًا دورًا في نشر النفوذ السياسي للكرملين.  ففي دولة مالي على سبيل المثال، بعد 10 سنوات من المساعدة في القتال ضد المسلحين الإسلاميين، سحبت فرنسا قواتها بعد أن فشلت في تحقيق الأثر المنشود. كما طلبت مالي من الأمم المتحدة سحب بعثة مينوسما لحفظ السلام. ومن الواضح أن مالي باتت تنأى بنفسها عن القوى الاستعمارية السابقة وتتعاون الآن عوضًا عن ذلك مع روسيا بشكل وثيق.

 ووفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإن 44٪ من الأسلحة التي تم بيعها إلى دول أفريقية بين 2017-2021 كانت من أصل روسي.

  تستخدم روسيا وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا لنشر الكثير من الدعاية والمعلومات المضللة. وفقًا لدوركسن، فإن هذه الاستراتيجية نجحت بشكل خاص في البلدان التي تفتقر إلى تقاليد راسخة في العمل الصحفي المستقل والحر.  

بعض الدول الأفريقية تتأثر بالدعاية الروسية، في حين أن البعض الآخر لا يتأثر. ووفقًا لدراسة أجراها مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، فإن نفوذ روسيا هو الأكبر في كل من: جمهورية إفريقيا الوسطى، ومالي، والسودان، وزيمبابوي – وهي البلدان التي تعمل فيها مجموعة فاغنر. وتعد جمهورية إفريقيا الوسطى على رأس القائمة عندما يتعلق الأمر بالنفوذ الروسي بحسب مارك دوركسن، لاسيما في شكل مدربين عسكريين يعملون كمستشارين للرئيس، على حد قوله.

تعود شعبية روسيا أيضًا إلى الحقبة السوفيتية وحقيقة أنها لم تكن من بين القوى الاستعمارية خلال حقبة الاستعمار. ويعطيها هذا ميزة واضحة. حيث تمتعت العديد من الدول الإفريقية بدعم الكرملين عندما كانت تقاتل من أجل الاستقلال في القرن العشرين. ومع ذلك، فإن آراء العديد من المواطنين الأفارقة منقسمة حول الحرب في أوكرانيا. حيث يُظهر استطلاع أُجري في يونيو\ حزيران بين المواطنين في جنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا والسنغال وأوغندا وزامبيا، أن الغالبية تعتقد أن الغزو الروسي لأوكرانيا كان مخالفًا لمبادئ القانون الدولي.

روسيا ليست الدولة أو المنطقة الوحيدة التي تحاول التأثير على إفريقيا، ولكن جاستن أرينشتاين الرئيس التنفيذي لأكبر شبكة تكنولوجيا مدنية في القارة الأفريقية “Code for Africa” يرى أن القيادة الروسية تمثل تهديدًا غير عادي للأفارقة، و”أنها تقوض المجتمعات المفتوحة. وتقوض قدرة المواطنين على اتخاذ خياراتهم الخاصة”.


 [[1]]https://www.dw.com/en/fact-check-russias-influence-on-africa/a-66310017

وسوم: إفريقياالديمقراطيةالرئيسيةروسيا
التحرير

التحرير

التالي
نحو إعادة التفكير في الأمازيغية في السياق المغربي

نحو إعادة التفكير في الأمازيغية في السياق المغربي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر