الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

في مدح «أصحاب المشاريع الفكرية» وذمهم..

عبد الواحد العلمي by عبد الواحد العلمي
25 فبراير 2023
في مدح «أصحاب المشاريع الفكرية» وذمهم..

في مدح «أصحاب المشاريع الفكرية» وذمهم..

0
SHARES
195
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في السنين الأخيرة اتسعت رقعة المنتقدين ««لأصحاب المشاريع» في الفكر والفلسفة والنقد في بلاد العرب، فيقام من يشنع على هذا كونه صاحب مشروع فلسفي، وعلى ذاك باعتباره ذا مشروع نقدي، حتى لكأن تهمة “صاحب مشروع” وحدها أضحت كافية لنبذ كلام القائل وطرح رأيه جانبا.

فما معنى المشروع في عبارة «مشروع فكري»؟ وما دواعي رفض أو تبخيس أصحاب المشاريع؟ هل مجرد امتلاك المرء لرؤية “مستقبلية” لما يروم إنجازه يعد آفة معرفية في حد ذاته؟  وهل- على افتراض أن هذه التهمة هي آفة فكرية أو منهجية- يسقط كلام القائل ورأيه بمجرد ثبوت انتسابه الى أصحاب المشاريع؟

وفقا للمعجم التاريخي للدوحة، نجد لكلمة «مشروع» معاني متعددة:

أول، باعتبارها اسم مفعول، تعني كلمة مشروع الممال والمسدد من الرماح، وأقدم ذكر لهذا المعنى نجده عند الخليل الفراهيدي: وأشرعت الرماح نحوهم إشراعا، وشرعت هي نفسها، فهي شوارع… شرعناها نحوهم فهي مشروعة”. ثم إن المشروع من الماء هو الذي تناوله الشارب بفيه، كما أن المشروع من الأمور هو المسنون المبين، والمشروع من المياه هو المقصود الذي يرد إليه الشاربون، وهذا معنى ما قاله السرخسي: مثل الملك العادل مع الوزير الفاضل كالنهر العظيم الذي مشاريعه متسهَلة”. والمشروع من الأمور أيضا هو المباح والمسموح به.

ثانيا باعتباره صفة مشبهة، يعني “المشروع” من الأشياء المتسع الممتد، وذلك هو معنى قول البحتري:

يا ليت شعري، هل تراني قائلا        هل لليالي الصالحات رجوع

وتذكريك على البعاد وبيننا            برها العراق وبحرها المشروع

أما “المشروع” باعتباره اسما فهو عمل يراد إنجازه. والطريف أن أقدم استعمال بهذا المعنى نجده في القرن الرابع الهجري عند ابن اعثم الكوفي في كتاب الفتوح حيث قال:

قال يبين ما جرى عندما رفض عمر بن الخطاب موافقة معاوية على ركوب البحر لفتح قبرص:

“صدق معاوية، فلو أننا أجزنا لعمرو ذلك، لسار بدون تأخر. وتوقف المشروع إلى أيام عثمان”

فالمشروع بكل بساطة هو عمل يراد إنجازه. فما الذي جعل الناس تضجر بهذا المعنى، وهل قنط الناس من العمل وملوا حتى صار بهم الأمر الى الضجر منه والتشكي ممن يجهر بالقيام به؟

لا نغفل عن مكامن النقد ومواطنه عند من يجهر بالتأفف من “أصحاب المشاريع الفكرية والفلسفية والنقدية”، لكننا نعيب عليهم إرادتهم “طرح الرضيع مع ماء غسله” كما يقول المثل الفرنسي.

لعل منتقدي أصحاب المشاريع الفكرية يعبرون عن مخاوف فكرية تتعلق بالمخاطر المنهجية والآفات المعرفية لمثل تلك المغامرات الفلسفية والفكرية التي تسمى مشاريع، وقد أشاطرهم الرأي والخشية في بعض ما يذهبون إليه، وأجمل بعض تلك المخاوف والهواجس فيما يلي:  

-ادعاء الشمول الكامل والإحاطة التامة بمناحي الفكر الإسلامي أو الفلسفة الإسلامية أو العقل العربي أو العقل الإسلامي؛

-الرجوع الى المنظومات الفلسفية النسقية التي كان آخر ممثليها فريديريش هيغل، وما عاد بعدها لائقا التطلع الى بنائها، خاصة بعدما أصاب الفلسفة من أزمة أسس في المباني والمعاني؛  

-ادعاء اكتشاف المفاتيح أو أحيانا “المفتاح الواحد” لهذه البنى أو النظم الفكرية التي يراد الاشتغال عليها، مع الغفلة عن استعصاء وجود مثل تلك المفاتيح بل استحالة الوصول اليها عبر عمل فردي محدود ولو بلغ ذلك الفرد من العمر “العلمي” عتيا.

-ادعاء الوصول إلى القول الفصل في تفسير منظومة كاملة كالعقل الإسلامي العربي أو التراث أو الثقافة الخ.

-ادعاء الاكتمال والتمام في هذه المقاربة الشمولية للمنظومات؛

-الخشية من بناء «سرديات كبرى» جديدة، تشغل حقل التفكير بمفاهيم براقة لا تفسر شيئا، بل تصبح عائقا.

والناظر الى كل تلك المخاوف قد “يتفهم” ذلك التوجس من “الادعاءات المعرفية الكبرى” التي تعد بأكثر مما تنجز، وتكتب أكثر مما تفيد، وتملأ فضاءات فارغة أكثر مما تبني أعمدة معرفية متينة، لكن ذلك التوجس لا يبرر نبرة الاستخفاف و السخرية التي بدأت تسود خلال السجالات الفكرية من تلك المشاريع، ولا يعطي صكا على بياض لمن ينفر منها، أي أن عدم الانخراط في سلك أرباب المشاريع لا يجعل مني أو منك أكثر أو أقل عمقا أو حصافة فكرية، فلا داعي إذا أن نجعل من ذلك تهمة أو آفة نعاير بها أقراننا وخصومنا في الفكر، بل إني لأميل إلى القول إن انتظام عمل فكري أو فلسفي أو نقدي في شكل مشروع قد يكون أفيد نهجا وأنجع بناء وأفضل للتخطيط المعرفي والفكري.

خلاصة القول إن انتظام العمل الفكري في شكل” مشروع ” مهما كان حجمه، مع حرص أصحابه على عدم السقوط في الآفات المنهجية والمعرفية المذكورة أعلاه، يمكنه أن يكون صيغة عمل مثمر ومفيد للساحة الفكرية العربية، وهذا ما أثبتته تجارب عديدة، مهما قيل عن صغر إنجاز أصحابها وحضور بعض الآفات المنهجية والمعرفية في طياتها، فهي على الأقل قد أغنت وطيس السجال والتجاذب المعرفي وأسهمت بنصيب غير قليل، إن بشكل مباشر أو غير مباشر، في التدافع الفكري الجدي.

وسوم: البحثالرئيسيةالفكرالفلسفة
عبد الواحد العلمي

عبد الواحد العلمي

كاتب وأديب - بروكسيل

التالي
«الفلسفة في العالم الإسلامي» لبيتر آدامسون: تأريخ فكري "دون ثغرات"

«الفلسفة في العالم الإسلامي» لبيتر آدامسون: تأريخ فكري "دون ثغرات"

تعليقات 1

  1. Avatar CSucSa says:
    3 سنوات ago

    Since Geely Auto acquired Sweden is Volvo, the senior engineer has come to Stockholm from China, and he can speak mega results male enhancement fluent English and Swedish cialis otc

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر