الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

بعض من تراب المغرب لكي ندفن ببلجيكا

ليلى أمحجور by ليلى أمحجور
4 فبراير 2023
مقبرة إيفير المتعددة الديانات والطوائف ببروكسيل

مقبرة إيفير المتعددة الديانات والطوائف ببروكسيل

0
SHARES
328
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

سألتني ابنتي يوما في ساعة صفاء وتأمل “أمي أين تريدين أن تدفني؟ هنا في بلجيكا أم في المغرب؟”!

كثيرة هي الأسئلة التي تؤرق بال المهاجر المسلم المقيم في الديار الغربية وسؤال الموت والدفن إحدى هذه الأسئلة. إلى بضع سنوات قريبة كانت مسألة الدفن تابو يصعب الخوض فيه، وجثمان الميت ينقل أتوماتيكيا وفي الغالب الأعم إلى المغرب، بالنسبة للمغاربة، ليوارى الثرى هناك فيسكن الميت بين أهله وأحبابه وينعم بدعوات الزائرين من إخوانه المغاربة المسلمين.

إلى جانب الارتباط بالأرض والوطن الأم، فهناك مخاوف وهواجس نفسية ودينية تجعل المهاجر يتوجس من أن يوارى جثمانه في تربة بلجيكية. “من سيكون جاري إذا ما سكنت قبري؟ فأنا لا أقبل إلا من كانت ديانته إسلامية، هل ستدنس جثتي أو تحرق بعد مدة زمنية؟ لعمري إنها نهاية مأساوية!” يشرح أحد الأئمة الشباب ببروكسيل قائلا: “في البدايات الأولى للإسلام كان المسلم يدفن أين ما وافته المنية ولم يكن سؤال الدفن مطروحا. قضية الدفن تعتريها الكثير من الانفعالات العاطفية والوجدانية وكذا شيء من الأمنيات والرغبات وبعض الأسئلة الفقهية والعقبات القانونية، الشيء الذي يجعل الحدود بين ما هو ديني إسلامي صرف وبين ما هو داخل في باب التقاليد والعادات غير واضحة”. وهذا ما جعل المجلس العلمي المعتمد لدى الهيئة التنفيذية للمسلمين ببلجيكا يصدر بيانا إبان جائحة كورونا وغلق الحدود وتعذر حمل جثامين الموتى إلى المغرب يبين فيه ” أن الأرض لا تقدس أحدا إنما الذي يقدس الميت عمله الصالح”.

كورونا المرحلة الحاسمة

جائحة كورونا من الأقدار الإلهية التي سرعت من وتيرة الدخول في مرحلة مهمة من مراحل تاريخ الهجرة المغربية إلى بلجيكا، وهي مرحلة اختيار عدد متزايد من مهاجرين ذوي الأصول المغربية التربة البلجيكية لتكون مثواهم الأخير. فقبل كورونا كان عدد المسلمين الذين يدفنون بمقبرة إيفير ببروكسيل 400 ميت في السنة وارتفع هذا العدد بعد الجائحة ليصل إلى 1000 ميت في السنة. ولكن وجبت الإشارة في هذا الباب إلى أنه وقبل كورونا كان لموت الداعية رشيد حداش في فبراير 2020 بعد معاناة مع المرض أثر كبير في إخراج مسألة الدفن إلى العلن وكسر أمور نفسية جماعية وفردية كانت تقف حاجزا أمام اختيار الدفن هنا ببلجيكا. لقد كانت جنازته مهيبة ومشهودة حضرها الآلاف من المصلين، كثير منهم من الشباب وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي. ولد رشيد حداش سنة 1970 في بروكسيل واختار أن يوارى جثمانه الثرى بمقبرة إيفير ببروكسل، مرتع صباه، غير بعيد عن أبنائه وأفراد أسرته وعن أحبابه وأصحابه وأتباعه. هنا يمكن لهم أن يزوروه ويقفوا على قبره متى شاءوا.

لمكان الدفن في تاريخ الهجرة رمزية ودلالات كبيرة، أن تدفن ببلجيكا معناه الاندماج والاستقرار والتواجد المستمر. معناه بناء الذاكرة الفردية والجماعية للأجيال الصاعدة. معناه بناء نفسيات تنحو نحو الاستقرار، معناه أنك ابن البلد ولست عابر سبيل أو دخيلا كما يريد البعض أن يصورك!

مقبرة إيفير المتعددة الديانات والطوائف ببروكسيل

تعالوا معي لأطوف بكم في جولة في مقبرة إيفير المتعددة الديانات والطوائف ببروكسيل. في هذه المقبرة أماكن مخصصة للمسيحيين وأخرى للأرثودوكس وأخرى لليهود وأخرى للمسلمين. لكن المنطقة المخصصة للمسلمين هي الأكثر حيوية ونشاطا وللمغاربة فيها حضور مكثف واستثنائي على مستوى التنظيم والتطوع. وقد اختار مدير المقبرة البلجيكي أن يكون مكتبه في الجزء المخصص للمسلمين وقد نشأت بينه وبين المتطوعين والأسر علاقة خاصة ملؤها الاحترام والمودة والحميمية. فالسيد Ludo Beckers يعرف دقائق وتفاصيل طقوس المسلمين الخاصة بالموت والجنائز والدفن ويكلمك بالكثير من التأثر وتغرورق عيناه بالدموع إذا ما استرسل في الحديث عن هؤلاء الذين يقضي معهم جل أوقاته بحكم عمله ويجلس معهم لتناول صدقات الكسكس المغربي الذي تأتي بها عوائل المتوفى إلى المقبرة.

العمل الجبار للمتطوعين

يقوم المتطوعون بعمل عظيم وجبار ليؤدوا فرضا من فروض الكفاية وهو تكريم الميت ودفنه، خاصة بالنسبة للذين لا يملكون أوراق الإقامة، وأولئك الذين ليس في استطاعتهم تأدية تكاليف الدفن. فتجمع الصدقات والزكوات من المحسنين. والمتطوعون منهم من يغسل الميت ومنهم من يقوم بالإجراءات الإدارية مع المصالح المختصة البلجيكية والقنصليات، ومنهم من يحفر القبر ومنهم من يأتي خصيصا لأداء صلاة الجنازة، وهناك متطوعون آخرون منهم طلبة جامعيون من شتى التخصصات يأتون في فصل الربيع كل يوم أحد في الساعة التاسعة صباحا للقيام بعملية تنظيف المقبرة من الطفيليات والأعشاب الزائدة.

وأخيرا فإن مقبرة المسلمين في إيفير المجودة وسط الأشجار الباسقة من الأماكن التي يمكن للسائح المغربي أو المسلم عموما أن يزورها ويدعو لساكنيها بالرحمة والمغفرة ويشاهد عن قرب مستوى التنظيم فيها. فالقبور متراصة بإتقان ولوحة حديدية ملصقة على حافة القبر تخبر باسم الميت. وسيرى الزائر عادات وتقاليد مغربية من مثل وضع باقة من الريحان على القبر ورشه بماء الزهر. وقد يأكل من تمر ويشرب من ماء الصدقات. بل سيتفاجأ بعادات مسلمين عجم كالألبانيين والبوسنيين وغيرهم ممن يبنون قبورهم ويزينونها بنحوت وفي بعض الأحيان بصورهم الفوتوغرافية!

وسوم: الدفنالرئيسيةالمغربالموتالهجرةبلجيكا
ليلى أمحجور

ليلى أمحجور

كاتبة مغربية - بروكسيل

التالي
القيمُ ضرورةٌ لأنسنة الإنسان

القيمُ ضرورةٌ لأنسنة الإنسان

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر