الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الألتراس بوصفها “حركة” اجتماعية

جمال بوطاهري by جمال بوطاهري
4 يناير 2023
الألتراس بوصفها "حركة" اجتماعية

المصدر: أخذت هذه الصورة من موقع الفايسبوك، صفحة "Ultras Maroc"، يوم 02/05/2020.

0
SHARES
1.9k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

تقديم:

لا شك أن قضايا وأسئلة وانتظارات وتطلعات ورهانات الشباب، توجد في مقدمة إشكالات المغرب الراهن، المغرب المتحول بشبابه ونسائه وأطفاله ومراهقيه، بأسره وعائلاته ومدارسه وجامعاته، وأنديته وأحزابه وجمعياته. إن الاهتمام بسوسيولوجيا الشباب ينبغي أن يكون في صلب اهتماماتنا وانشغالاتنا بالحاضر والمستقبل، ذلك أن قضايا المجتمع المغربي في هذه الظرفية، هي في جزء كبير منها قضايا الشباب، التربية والتنشئة الاجتماعية… لأن الشباب هو؛ أولا وأخيرا، الرأسمال البشري الأساسي في تطور البنيات الأساسية للمجتمع، وهذا راجع لما تمثله هذه الفئة الشبابية من أهمية كبرى على المستوى الديمغرافي، حيث تشكل نسبة مهمة في الهرم السكاني المغربي، حيث كشفت إحصائيات حديثة أن نسبة الشباب -الفئة العمرية ما بين 15 و34 سنة- تمثل أزيد من 34 في المئة من التركيبة السكانية المغربية([1]). أي من الناحية العددية 11.7 مليون شاب، هذه الأرقام ليست وحدها ما تؤكد أهمية الشباب. بمعنى؛ أن أهمية الشباب لا تعود فقط إلى نسبته الكمية ولا إلى كونه طاقة دفاعية وطاقة إنتاجية بل كونه كذلك طاقة “أيديولوجية” أو جيشا أيديولوجيا ممكنا إن صح هذا التعبير (سبيلا، 1988، 165). إذ غالبا ما يتحول الشباب على أيدي الكهول أو الشيوخ إلى وقود للصراع الأيديولوجي الدائر في المجتمعات المعاصرة.

إن الاهتمام بالشباب أو سوسيولوجيا الشباب، يعني ضمنيا التركيز على الممارسات والهويات الشبابية وكذا السلوكيات والأفعال الاجتماعية لهذه الفئة. ولعل أبرز الهويات الفرعية التي أصبحت تثير فينا قلقا إبستيمولوجيا حيالها؛ ظاهرة “الألتراس”، خصوصا بعد أحداث ما يسمى بـ “الربيع العربي” وحركة “20 فبراير” في المغرب. حيث لعبت أحداث 2011 دورا ملموسا في فتح نقاشات أكاديمية بين مختلف المشارب العلمية تجاه هذه الظاهرة بعيدا عن أي تناول صحفي وإخباري أو أخلاقي يقزم الموضوع ويحصر إشكالاته وديناميته، دون تدقيق النظر وممارسة نوع من التفكر (la réflexion) تجاه الظاهرة.

والجدير بالذكر، أن في مرحلة مغرب 2011 وما صادفها من تبدل عميق في النقاش العمومي حول السلطة السياسية في المغرب ومآل الشعب المغربي، كان لفئة الشباب -الألتراس على وجه الخصوص- دور ريادي في هذا النقاش، ذلك عبر تواجدهم وتملكهم للفضاء العام “الشارع” و “الأرصفة”، وأماكن عامة أخرى. هذا الشباب الألتراسي كانوا يرون أن المغرب لا يمكنه، اليوم، أن يُحكم بالطريقة نفسها التي حُكِمَ بها في الماضي. ويلاحظ أن مجموعة من رموز هؤلاء الشباب تواصل نضالها “الفبرايري” ولكن بطرق مختلفة، فنية وإبداعية ومدنية وفكرية. الشيء الذي يجعل منا الوقوف على هذه الظاهرة -الألتراس- ليس كظاهرة اجتماعية، بل كونها “حركة” اجتماعية جديدة لاحت في الأفق، نظرا لصبغتها الجديدة والمطالبة بتحسين جل ظروف شباببها.

بعد هذا التقديم الذي أوضح الكثير من النقاط، لم يتبق لنا سوى التأكيد على ان الغاية من هذه الورقة البحثية تتغيى وتضع أفقا لها بحث وفهم “ظاهرة الألتراس”، اللذين لن يتحققا إلا بطرحنا لمجموعة من التساؤلات والفرضيات وفقا للتقليد السوسيولوجي منهجيا.

     الفرضية المركزية:

  • إن “ظاهرة الألتراس” في الحالة المغربية تستحق فعلا أن تنال توصيف “الحركة الاجتماعية” وفقا لبعض مرجعيات الدرس السوسيولوجي؟

     التساؤلات:

  • ماهي الملامح الكبرى لتاريخية تشكّل مجموعات الألتراس؟
  • كيف يمكن تحليل “ظاهرة الألتراس” بأبعادها المختلفة؟
  • ما هو القاموس العرفي المتعارف عليه داخل مجموعات الألتراس؟
  • ماهي التطورات الهامة التي واكبت توسع أفكار هذا التنظيم الشبابي؟
  • هل من أثر سياسي للألتراس؟

1.     نشأة الألتراس:

رغم الاهتمام المتواصل للعلوم الإنسانية والاجتماعية وعلم الاجتماع تحديدا بقضايا اجتماعية متصلة بشرائح معينة مثل الطبقات العمالية وشرائح المهمشين والمقصين في المجتمعات الحديثة والمعاصرة، فقد ظل الخوض في إشكالية الألتراس بشكل أعم موضوعا علميا لم تجرأ العلوم الإنسانية على الخوض فيه إلا مؤخرا.

لم يكن من السهل أبدا تحديد مفهوم واحد شامل وأشمل لكلمة الألتراس، حيث تعددت الآراء والتنظيرات حول المفهوم. لكن عندما رجعنا لأصل الكلمة وجدناها تُترجم بـ “الألتراس” (Ultras) وباللغة الفرنسية تنطق بـ (الألترا) وباللغة الإنجليزية تنطق بـ (ألتراس). وهي كلمة لاتينية في الأصل وتعني حرفيا “الفائق” أو “الزائد عن الحد”، أما المعنى الشائع أو المتفق عليه فهو تعبير عن مجموعات من المشجعين الشباب، يتميزون بوفائهم وانتمائهم والتزامهم المنقطع النظير وولائهم الشديد لفريقهم الرياضي (Hourcade, 1998, p. 11). أما على مستوى تحديد أصول ظاهرة الألتراس أو تأريخ ظهور أولى رابطات المشجعين، فهناك من يعتبرها حديثة نسبيا ويرجع ظهورها إلى أواخر السبعينات، وبين من يرجعها إلى أواخر القرن 19. غير أن أغلب الباحثين لهذه الظاهرة، يُرجّعون البوادر الأولى لمجموعة الألتراس إلى مدينة ساو باولو البرازيلية عام 1939، وعُرِفت بـ “التورصيدا” (Torcida)، لتنتقل فيما بعد إلى أوروبا وبالضبط إلى يوغوسلافيا ثم كرواتيا مع جمهور “هايدوك سبليت” (Hajudk Split). بعد ذلك عرفت الألتراس حركية مهمة، مما جعلها تنتعش في أوروبا، وتأسست أول مجموعة بإيطاليا في موسم 1968-1969 تحت اسم “فوسا دي ليوني” (Fossa dei Leoni) لمساندة نادي “إي سي ميلان”، وظهر بعد ذلك ألتراس نادي “إنتر ميلان” تحت اسم “بويز سان” (Boys San). بعد هذا التاريخ ستنتشر مجموعات الألتراس في باقي بلدان أوروبا انطلاقا من إسبانيا في منتصف السبعينات ثم فرنسا في الثمانينات وإنجلترا وباقي الدول الأوروبية في التسعينات.

1.     الألتراس في العالم العربي:

شرعنا في البحث والقراءة فيما كتب عن الموضوع بالمغرب؛ وكانت أول مفاجأة أن اكتشفنا داخل هذا المتن من الكتابات طابعا يسوده الحس الصحفي والتحليل الآني، مع بعض الكتابات القليلة التي تحترم قواعد التحليل السوسيولوجي. مثلا دراسة: أحمد شراك “الغرافيتيا أو الخربشات العربية على الحيطان: مقدمة في سوسيولوجيا الهامش والثورة”. وعبد الرحيم بورقية “الألتراس في المدينة”. ودراسة أخيرة لـ؛ سيعد بنيس “تمثُلات الخطاب الاحتجاجي للألتراس في المغرب وتأثيراته السياسية”.

إن الدراسات سالفة الذكر، وجدناها تتفق على أن ولادة الألتراس في الملاعب العربية، بدأت مع ألتراس “دراغون” (Dragon) المساند لنادي الاتحاد الليبي سنة 1989، وتم حلُها بعد أسبوع (بنيس، 2019، 4). وفي عام 1995 ظهر ألتراس “أفريكان وينرز” (African Winners) المساند للنادي الإفريقي التونسي. وبقي الحال على ما هو عليه، إلى أن شهدت مطلع الألفية 2002 ظهور ألتراس “المكشخين” (L’emkachkhines) لنادي الترجي التونسي.

أما مغربيا، فقد نشأت أول نواة الألتراس عام 2002، وهي مجموعة “لاكليك سيلتك” (La Click Celtic) -نسبة لنادي سيلتك الأسكتلندي- التي شكّلت نواة ألتراس الرجاء الرياضي المغربي، من خلال رفع أول تيفو ضد النجم الساحلي التونسي وجاء فيه جملة “Forza Raja Green Boys”. فيما بعد شهدت 2005 الولادة الحقيقية للألتراس بالمغرب، مما أدى إلى فتح نقاش كبير حول من لديه الشرعية التاريخية لنشأة أول ألتراس، وظل هذا النقاش قائما بين ألتراس “غرين بويز” (Green Boys) المساند لنادي الرجاء الرياضي ومجموعة “ألتراس عسكري” (Ultras Askary) المساندة لنادي الجيش الملكي. بعد ذلك ظهرت ألتراس “وينرز” (Winners) المساند لنادي الوداد الرياضي، ثم ألتراس “لوص ماطادوريس” ((Los Matadores المساند لنادي المغرب التطواني، ثم ظهرت العديد من المجموعات؛ مثل “إلترا إيغلز” (Ultar Eagles)، و”بلاك أرمي” (Black Army)، و”ريد مان”،(Red Men) و”فاطل تايغرز” (Fatal Tigers)…

جدول رقم 1: أهم مجموعات الألتراس مع احترام سنوات التأسيس والأندية التي تشجيعها في المدن المغربية

اسم الألتراسسنة التأسيسالنادي الرياضيالمدينة
غرين بويز (Green Boys)2005الرجاء الرياضيالدار البيضاء
ألتراس عسكري (Ultras Askary)2005الجيش الملكيالرباط
وينرز (Winners)2005الوداد الرياضيالدار البيضاء
لوص ماطادوريس (Los Matadores)2005المغرب التطوانيتطوان
إلترا إيغلز (Ultars Eagles)2006الرجاء الرياضيالدار البيضاء
بلاك أرمي (Black Army)2006الجيش الملكيالرباط
ألتراس إيمازيغين (Ultras Imazighen)2006حسنية أكاديرأكادير
كرايزي بويز (Grazy Boys)2006الكوكب المراكشيمراكش
فطال تايغرز (Fatal Tigers)2006المغرب الفاسيفاس
ألتراس شارك (Ultras Chark)2006أولمبيك أسفيأسفي
حلالة بويز (Helala Boys)2007النادي القنيطريالقنيطرة
ألتراس هيركوليس (Ultras Hercules)2007اتحاد طنجةطنجة
بركاد وجدة (Brigade Wajda)2007مولودية وجدةوجدة
غرين كوست (Green Ghost)2007أولمبيك خريبكةخريبكة
ألتراس بيرات (Ultras Pirates)2007الجمعية السلاويةسلا
أورنج بويز (Orange Boys)2007نهضة بركانبركان
كاب سولاي (Cap Soleil)2007الدفاع الحسني الجديديالجديدة
سطار بويز (Star Boys)2007رجاء بني ملالبني ملال
ريد مان (Red Men)2008النادي المكناسيمكناس
لوس ريفونس (Los Rifenos)2012شباب الريف الحسيميالحسيمة
ألتراس ريفولتي (Ultras Révoltés)2012شباب أطلس خنيفرةخنيفرة

المصدر: بوطاهري جمال، المخلص يوسف، (2017)، “الهويات الفرعية وميكانيزمات تشكلها: نموذج فصائل الألتراس“، بحث تخرج الإجازة،علم الاجتماع، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، المغرب، ص 46.

جدول رقم 2: القاموس العرفي لمجموعات الأتراس

  الباتش (Bache)  أي “اللوغو” -العلامة المميزة- الخاص بالألتراس، وهو عبارة عن لافتة يصل طولها إلى 10 أمتار أحيانا، وتحمل شعار المجموعة وألوان الفريق، علما أن الشعار يتم اختياره بعناية من قبيل الأعضاء، ويعلق بالمدرجات للتعريف بهم.
  التيفو (Tifo)وهي كلمة إيطالية تعني “المشجع”، وهي عبارة عن دخلة أو طلعة تقوم بها مجموعة الألتراس لتعبر عن رأي أو فكر وغالبا تكون في بداية المباراة.
    الكابو (Capo)لا يوجد لمجموعة الألتراس رئيس، فالمجموعة تتكون من مجموعة من المؤسسين الذين سرعان ما يتراجع دورهم بعد أن تصبح المجموعة قادرة على الوقوف على أرضية صلبة. ويدير العمل داخل الألتراس مجموعة صغيرة تسمى (Top Boys). لكن ثمة شخص داخل الملعب وهو مميز بنوع من الكاريزما، وله يعود الدور في تحريك الجماهير؛ التنظيم، الأغاني، الحركات… فالكابو يعتبر مسؤولا عن اختيار الأغاني والهتافات وتوقيتها. 
  الكورفا (Curva)تتمثل في أن حركة الألتراس ترتبط بشكل عام بموقع مجالي محدد داخل الملاعب الرياضية، كأن تكون خلف المرمى نتيجة انخفاض أسعار التذاكر في هذا الموقع بالمقارنة مع مواقع أخرى من الملعب.
  البوجاتعني أن أعضاء الألتراس، خاصة الشباب منهم، ملزمون بالغناء والرقص على طول المباراة، كما ترتبط بسلوكيات معينة ترتبط بالتشجيع الدائم والمستمر للفريق طوال مدة المباراة، دون الاهتمام بالمشاهدة الفعلية لأحداث المباراة.
الغرافيتي (Graffiti)وهي مجموعة من اللوحات الفنية والإبداعية في الشوارع والأزقة، تحتوي على اللوغو أو اسم المجموعة ورسومات، ورسائل قوية إما للخصم أو للسلطة بمعناها العام.
الترحال أو التنقل (Deplacement)وهو يوم غير عادي للمجموعة، حيث تسافر مجموعة الألتراس مع فريقها هذا التنقل غير عادي وخطير في الآن نفسه، لأن المجموعة تنتقل وبرفقتها “الباتش الثاني”، ويتم الحرص عليه وعلى منتوجات المجموعة حتى لا تفك منها من طرف مجموعة الخصم.
روح الألتراس (Ultras Spirit)وهي روح يولد بها أعضاء الألتراس، ولا يفقدونها مهما حدث. يصفونها بأنها (تلك الروح المقادمة المثابرة العاملة في صمت وجهد لتحقيق أهداف عظيمة لا يتم إنجازها، إلا إذا انصهرت أرواح أفراد المجموعة في كيان واحد تحت علم ناديها).
  الارتباط المطلقبل الولاء غير المشروط للنادي، بغض النظر عن نتائج الفريق أو أدائه، هذا الميول الذي يتخذ شكل “عصبية” و “قبلية” بمعناها السوسيولوجي.
  الاستقلاليةويعنى بها، الإستقلالية في الأمور التنظيمية والمالية، عن مجالس إدارات النوادي وروابط التشجيع التقليدية. وفي هذه الحالة فمجموعات الألتراس تعتمد على تبرعات أعضائها لتغطية المصروفات المطلوبة.
  التشبيبمن كلمة “شباب”، فالتشكيل العمري لمجموعات الألتراس يبين أن معظم أعمار أفراد الألتراس تقع ما بين 18 و 28 عاما.
    ضد الإعلامأو ما يصطلح عليه من داخل مجموعات الألتراس بـ (Ultras No Media) أو(Anti Media) حيث تنظر مجموعات الألتراس إلى وسائل الإعلام على أنها الحليف التقليدي والطبيعي لرموز صناعة كرة القدم، وتغليب الأفكار الرأسمالية في إدارتها، وهو ما تراه مجموعات الألتراس من أهم المثالب التي ظهرت وأثرت في اللعبة الشعبية الأولى في العالم (كورة القدم).
  جماعة لا سياسيةهذه السمة من أهم السمات التي تدافع عنها مجموعات الألتراس وتكررها في أكثر من مناسبة، على أنها عبارة عن مجموعات لا سياسية، ولا تنتمي إلى أي حزب أو نقابة، فكل ما يحرك مجموعات الألتراس حبهم ووفاؤهم للفريق لاغير.

المصدر: بوطاهري جمال، المخلص يوسف، (2017)، “الهويات الفرعية وميكانيزمات تشكلها: نموذج فصائل الألتراس“، بحث تخرج الإجازة، علم الاجتماع، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، المغرب: ص 53.

كانت هذه أهم أعراف ومبادئ مجموعات الألتراس، وإن أهم ما جاء في هذه الأعراف هو البحث الدائم عن بعض الميكانيزمات التي تسمح للألتراس بالاشتغال وتطوير نفسها، هذا الاشتغال كان يصب بالأساس في تشجيع النادي والقيام ببعض الاحتفالات واستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب للانضمام للمجموعة والدفاع عن المدينة. لكن هذا لا يعني بتاتا أنها كانت بالكامل تقتصر على التشجيع دون تبني أي مواقف، أو بالأحرى؛ أنها كانت بعيدة عن الوضع الاجتماعي والسياسي للبلد، فعلى العكس من ذلك؛ مجموعات الألتراس وإن كانت لا تنتمي إلى أي مشرب سياسي، فإن شباب الألتراس هم في بحث دائم عن فضاءات جديدة للتعبير عن مواقفهم أو بالأحرى التعبير عن سخطهم الاجتماعي، الشيء الذي جعل منهم أكثر ميولا للدفاع عن سياسية المدينة أو التفاعل مع بعض القضايا العامة.

2.     التطروات الهامة التي واكبت توسع أفكار هذا التنظيم الشبابي:

إن دور حركية الألتراس في المغرب -أي موسم 2005/2006- كان دورا يقتصر -كما أشرنا سابقا- فقط على الجلوس في “الكورفا” (Curva) وتشجيع النادي دون تبني أي مواقف سياسية، مما جعل الدولة تتعامل معها بمرونة، لكن بحذر مع محاولة التحكم فيها. فلطالما تخوفت الدولة من كل أشكال تنظيم جماهيري، ولو كانت فقط رابطة مشجعين، لكن ونظرا لما عاشه المغرب منذ منتصف شهر أكتوبر 2006 من بروزٍ لحركة احتجاجية واسعة في صفوف عموم المواطنين المتضررين مباشرة من ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، حيث عرفت بعض المدن الكبرى حركات احتجاجية للسكان للمطالبة بتحسين شروط الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية، والناجمة أساسا عن ارتفاع نسبة الضريبة على القيمة المضافة التي مرت من 7 إلى 10 بالمئة بموجب قانون المالية لسنة 2006، أخذت هذه الحركات الاحتجاجية تصاعدا، حيث عرف المغرب تظاهرات منظمة وعفوية لآلاف من المواطنين أمام مقر شركة “ريضال”، الفرع المغربي للشركة الفرنسية (فيوليا الماء) التي تحظى بعقد امتياز خدمات التطهير والتزويد بالماء والكهرباء في مدينتي الرباط وسلا. كما عرفت مدينة الدار البيضاء مظاهرات مماثلة وشبه يومية أمام شركة “ليدك”، فرع مجموعة (سويز) الفرنسية التي أدت بهذه الشركة إلى تخفيض التسعيرة لفائدة الأسر ذات الدخول الضعيفة، ودفعت بالمسؤولين إلى التفكير في مراجعة الامتياز. وبشكل عام، شهدت عدة مدن وقرى مهمشة احتجاجات شعبية للمطالبة بتوفير البنى والخدمات الاجتماعية الأساسية (الطرق، شبكة المياه والكهرباء، الخدمات الصحية…)، اتخذت شكل اعتصامات ومسيرات أمام مقر السلطات المحلية والجماعات المحلية أو في اتجاه السلطات السياسية المركزية.

إن هذا الحدث المهم لم يكن مجرد احتجاج على مطالب مادية فقط، بل كانت مسألتا الكرامة والعدالة الاجتماعية حاضرتين بشكل قوي في ذهن المتظاهرين، الشيء الذي دفع شبيبة القرن الواحد والعشرين بشكل عام للانخراط في هذا الحدث. وبالتالي، بدأ يتسرب لعموم الشباب المغربي الوعي بخطورة الوضع. ولكن على العموم كان انخراطا عاديا لهؤلاء الشباب، أي بدون تشكيل أي خطورة على الدولة.

تعتبر أحداث 27 أكتوبر 2009، من بين الأحداث المهمة كذلك التي ساهمت بشكل كبير في نشر فكر الألتراس، وكذا إعطاء معنى واضح على أن مجموعات الألتراس تنتمي إلى الهامش وتوجد في قضايا الشعوب المقهورة. حيث شهدت هذه السنة تدخل عناصر الأمن المغربية لمصادرة “تيفو” مجموعة “إلترا إيغلز”، المساندة لنادي الرجاء الرياضي، لاعتبارات رأتها الأجهزة الأمنية سياسية، إلا أن “التيفو” حسب القائمين على إعداده، كان يدعو فقط إلى نبد الخلافات بين الشعبين المغربي والجزائري بعبارة مستوحاة من أغنية للفنان الشاب خالد “لله يا جزاير”([2]) بينما بررت عناصر الأمن قرار منعه بدعوى أن الرياضة لا يجب أن تتدخل في الأمور السياسية.  

“من مظاهر الاستبداد… قمع الأستاذ” هكذا تنطق إحدى اللافتات التي رفعت، وهي جملة تسجل بها ألتراس “فطال تايغرز” (Fatal Tigers) تضامنا مع وضع الأساتذة في المغرب… والقراءة التي يمكننا قراءتها ضمن سياق يسوده تصاعد كبير لاحتجاجات الأساتذة “المتعاقدين”، هو أن قضية التعليم قضية الكل، الشيء الذي جعل مجموعات الألتراس تعطي موقفا واضحا تجاه وضعية التعليم بالمغرب… إن أهم خلاصة يمكن أن نخرج بها؛ هي أن مجموعات الألتراس أخذت حيزا كبيرا داخل ثقافة الاحتجاج وذلك عن طريق تطوير وسائل الاحتجاج من “العنف” إلى وسائل أكثر نجاعة، عبر إرسال رسائل سلمية وفي عمقها مضامين سوسيوسياسية تعكس جملة من الإحساسات والانفعالات والتجارب.

إنه لمن المنطق أن تُغير مجموعات الألتراس من رؤيتها للوضع الاجتماعي والسياسي للبلد، وهذا أدى بشباب الألتراس إلى بداية الاستقلال النسبي من تحكم وقبضة الدولة، وكان من الطبيعي أن تٌغير هذه الأخيرة -الدولة- من منطق تعاملها مع مجموعات الألتراس، وتبحث لها عن طريقة جديدة لِتُحكم قبضتها مرة أخرى على مجموعات الألتراس، التي أصبحت تُشكل لها خطرا قائما، ولم تجد حلا آخر سوى المقاربة الأمنية -القمعية منها على وجه الخصوص- لمواجهة شباب الألتراس، بل إن القمع والمعاملة السيئة التي عانى منها أعضاء الألتراس لدى ولوج الملاعب وتنقلهم مع فرقهم، جعل علاقاتهم بالدولة تتوتر أكثر فأكثر، وكان لأحداث 2011 النقطة التي أفضات الكأس وعرت عن منطق علاقة الدولة بمجموعات الألتراس، هذه السنة بالذات التي عرفت التحاق أكبر عديد من أعضاء الألتراس البارزين بالحراك الفبرايري.

من المفيد العودة إلى درس التاريخ، ليس من باب الترف الفكري ولا من أجل إحياء القديم، بل ضرورة مردها إلى فهم كل مجموعة وسياق ظهورها،  فتفسير أي ظاهرة اجتماعية يكمن في الفهم الحقيقي لتاريخ المجتمع الذي توجد فيه، بمعنى آخر؛ كل معرفة سوسيولوجية لا يمكن أن تتخلص من التاريخ (الخطيبي، 1999، 172). إذن، لا مفر من أن يكون البحث السوسيولوجي متجذرا في التاريخ، وهذا شرط مصداقية المعرفة السوسيولوجية. الذي لولاه لما كانت ممكنة.

3.     الألتراس كحركة اجتماعية: بأي معنى؟

مبدئيا، نحن الآن مطالبون، على الأقل، بالإشارة إلى أهم مسارات وملامح الحركات الاجتماعية، وهذا سيقودنا حتما نحو البدء الإنساني وتحديدا نحو مختلف الحركات الاجتماعية التي عرفتها المجتمعات الإنسانية في الأزمنة القديمة، فالحركة الاجتماعية في بعدها الاحتجاجي تعد ممارسة قديمة في التاريخ البشري، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نستحضر ثورة العبيد سبارتاكوس ضد سلطة روما وغيرها من الفلاحين والعمال والنساء. إلا أن استعمالها كمفهوم نظري يظل حديثا فقد كان على قارئي اللحظات التاريخية الاحتجاجية أن ينتظروا سنة 1842 لينحت “لورينز فون ستاين” (Lorenz von Stein) مصطلح الحركة الاجتماعية للدلالة على أشكال وصيغ الاحتجاج الإنساني الرامية إلى التغيير وإعادة البناء. هكذا غدت الحركات الاجتماعية موضوعا للدرس والتحليل والنقاش، ينشغل به الكثيرون من مختلف أهل العلوم الإنسانية بهدف فهم شروط إنتاجها وسيرورتها ومآلها (محمود صافي، 2014، 8). وبالتالي، نجد مثلا “فرنسوا ديبي” (Francois Dubet) يعرف الحركة الاجتماعية بأنها؛ عمل جماعي لمجموعة ما تهدف إلى تعديل التنظيم الاجتماعي القائم أو الدفاع عن مطالب أوعن مؤسسات (رشيق، 2018، 165). وتركز أدبيات علم الاجتماع على توليف ثلاث نقاط جوهرية في تعريف مفهوم الحركة الاجتماعية: فكرة تجَمُّع؛ فكرة برنامج؛ فكرة الفاعل المعبّئ.

ظهر إلى جانب مصطلح الحركات الاجتماعية، مفهوم آخر في الستينيات القرن الماضي، وهو مفهوم الحركات الاجتماعية الجديدة الذي بلوره عالم الاجتماع الفرنسي “ألان تورين” (Alain Touraine). ويقصد بها الحركات الثقافية، والحركات النسائية، وحركات حقوق الإنسان، وحركات الشباب. و تتميز هذه الحركات الاجتماعية الجديدة بأنها ليست نتاجا لعلاقات الإنتاج الاقتصادية، وبأنها تهم بالدرجة الأولى حقل الثقافة، والقيم، والهوية.

بعد هذه التوطئة في معنى ومفهوم الحركات الاجتماعية والحركات الاجتماعية الجديدة؛ كيف يمكن ربط الألتراس كظاهرة حديثة في التحليل والدرس السوسيولوجي بمفهوم الحركات الاجتماعية الجديدة؟ أو بعبارة أدق؛ كيف يمكن اعتبار مجموعات الألتراس كفاعلين جدد ضمن سيرورة الحركات الاجتماعية الجديدة؟ وضمن أي سياق لعب شباب الألتراس دورا هاما في مسار الحركات الاجتماعية الجديدة بالمغرب؟

مرة أخرى، أؤكد على أنه يجب فهم، أوعلى الأقل تذكّر أحداث 2011، وبالأحرى ما وقع إبان هذه الفترة في الشرق الأوسط وبعض دول شمال أفريقيا، هذه المرحلة التي عرفت سخطا شعبيا على الأنظمة السياسية، حيث قامت جل الحركات بصبغتها النضالية المطالبة بتحسين الأوضاع والظروف المعيشية للفرد، وكذا المطالبة بالإصلاحات المؤسساتية. ومهما اختلفت أشكال التعبيرات المطلبية حول جل هذه الحركات، لكن ما يميزها هو أنها تنتمي بالكامل إلى القرن الواحد والعشرين، بمعنى؛ أن الداعين إليها هم شباب. وهذا الأمر نجده حاضرا بشكل قوي في بلد مثل المغرب، هذا البلد، الذي تشكل نسبة شبابه ما يفوق 40 في المئة من نسبة سكانه.

إذن، حركة “20 فبراير” حركة تجمعت فيها تطلعات شباب من مختلف التوجهات الفكرية والأيديولوجية، ومن بين أهم التوجهات التي كانت آنذاك مسيطرة أو توجد بشكل مستمر في مسار الحركة الفبرايرية، نجد شبابا ينتمي إلى ما يعرف بـ “الألتراس”. هؤلاء الشباب المنضوون تحت لواء مجموعات الألتراس كانوا يشكلون على مستوى الأرقام نسبة مهمة في الحركة، أما على مستوى الفكر -وهذا هو الأهم- فكانوا حاضرين بأفكارهم التحررية وأغانيهم التي دعمت ملف المعتقليين السياسيين  آنذاك، ومن بين أبرز المجموعات، نستحضر مجموعة “حلالة بويز” (Helala Boys) المساندة لفريق النادي القنيطري في أغنيتها “…قمعونا في هذا البلد وأرادونا أن نسكت ونشاهد حقوقنا مهضومة، حرمونا من الحرية في التعبير على فساد المنظومة، بيادق بين أيديهم أرادو أن يجعلونا ونقبل بالوضعية، بالشغب تهمونا ويقمعون الحركية، في نهاية كل أسبوع سواء في ملعبنا أو في ترحال، الألتراس رمز التضحية…”([3]). بالإضافة إلى مجموعة “غرين بويز” (Green Boys) والتي كانت حاضرة بشكل قوي بأغنيتها “…عايشين عيشة مهبولة وخارحين على قانون الدولة…”([4]).

لمعرفة الحمولة التي تنطوي عليها هذه الأغاني، من جهة أولى، ومعرفة كذلك المغزى من الفرضية التي حاولنا الإجابة عنها “الألتراس كحركة اجتماعية” من جهة أخرى؛ فإن مجموعات الألتراس كسرت العديد من التابوهات، وأصبحت تسائل ثلاثة مظاهر: (مساءلة الدولة، الجنس، حرية المعتقد…). كذلك مسألة أخرى في غاية الأهمية؛ وهي أن مجموعات الألتراس لم تعد تؤمن بالخطوط الحمراء التي وضعتها الدولة على المحتجين، وهذا يتجلى فيما حققته هذه الفئة؛ (وضع النقاش الدستوري في صلب النقاش العمومي). إذن، كان من المنتظر أن تنخرط مجموعات الألتراس في هذا الوضع، من خلال انتقالها من الملاعب الرياضية إلى التواجد بالفضاءات العامة، وحتى تواجدها في الملاعب لم يعد ذلك التواجد البسيط الذي يقتصر على التشجيع. بل أصبحت الملاعب بوابة لتصريف الأفكار السياسية في ظل استقالة الأحزاب، أو ابتعادها عن المواطن وهمومه([5])، ويظهر هذا جليا في أغنية جمهور الرجاء الرياضي “…في بلادي ظلموني…“([6]) التي جاءت حبلى بالرسائل الغاضبة، وأغنية “…هادي بلاد الحكرة…“([7]) لجماهير اتحاد طنجة.

إن مجموات الألتراس بالنظر لأنشطتها الجديدة وأغانيها الساخطة وتفاعلاتها مع الأحداث السياسية، وكذا التنظيم الذي أصبحت تحظى به في تنظيم المسيرات، والقدرة على المشاركة في صناعة المواقف العامة، والاهتمام المتزايد للرأي العام تجاهها… هذه كلها أحداث ساعدت مجموعات الألتراس في أن يكون لها تأثير سياسي على الحكومة والمسؤولين بالدرجة الأولى.

خلاصة عامة:

أختم هذه الورقة بملاحظات في نقطتين: عندما وضعنا في البداية فرضية مفادها؛ أن الألتراس اليوم تسلك طريق الحركات الاجتماعية الجديدة في العالم العربي، كان يبدو للعيان أن هذه الفرضية واضحة من خلال التأثير الذي أصبحت تُحدِثُه الألتراس على الرأي العام. ولكن إذا ما وضعنا هذه الفرضية على محك التحليل السوسيولوجي، سنكون إزاء ذلك، أمام استحضار الشروط الاجتماعية التي جعلت فكر الألتراس يتبنى مواقف سياسية تؤثر في الرأي العام وفي الآن نفسه نفهم لماذا الألتراس اليوم هي حركة اجتماعية جديدة.

أولا؛ على المستوى الماكرو سوسيولوجي؛ فقد ارتبطت الألتراس منذ النشأة بقضايا المهمشين، ولم تتأسس الألتراس بمعزل عن الصراعات الدائرة في المجتمعات الإنسانية، فمجموعة الألتراس تدل في الأصل على الصراع، والصراع هو بُعد من أبعاد الحركات الاجتماعية في شكلها الاحتجاجي. حيث عرفت أواخر الستينيات من القرن الماضي ظهور مقاربات نسقية تزامنت مع ظهور الألتراس في إيطاليا في نفس الفترة، وفرنسا إبان نهاية الستينيات مع مرحلة الانتفاضة الطلابية سنة 1968 والتي غطت شوارع باريس بشعارات من قبيل: الحرية الجنسية، والتمرد على السلطة العائلية والسياسية.

ثانيا وأخيرا؛ على المستوى الميكرو سوسيولوجي؛ فقد ارتبطت الألتراس ببعض الأحداث الوطنية البارزة، كمشاركة مجموعة الألتراس بمصر في ثورة يناير، وعلاقتها ببعض الأحداث كحادثة البور سعيد، وفي المغرب مشاركة بعض المجموعات المغربية بشكل رسمي في حركة “20 فبراير” سنة 2011. بالإضافة -وهذا هو الأهم- إلى فكرة التنظيم وفكرة التجمع وفكرة البرنامج التي أصبحت تتميز بها مجموعات الألتراس في العالم العربي ومدى تأثيرها على قضايا مصيرية للشعوب في أنحاء المعمورة.


([1]) مؤشرات مأخوذة من عرض وزير الشباب والرياضة المغربي حول متابعة مشروع السياسة المندمجة للشباب 2017.

 ([2]) الشرابي، عمر (2019)، “الألتراس المغربية.. لماذا تخشى الدولة من تيفوهات المُدرجات؟”، الصحيفة: 3 دجنبر 2019، (تاريخ الاطلاع: 15 ماي 2020):

https://www.assahifa.com/

([3]) مقطع من أغنية “رهانات سياسية“، لألتراس فريق النادي القنيطري “حلالة بويز“، يوتيوب 2013/04/28، (تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2020):

https://www.youtube.com/watch?v=pJ4eBgWaJOA

([4]) مقطع من أغنية “عايشين عيشة مهبولة” تم إعدادها في أبريل 2014 من طرف لـ  “La Banda Maganista“، الجناح الموسيقي لنادي الرجاء الرياضي، (تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2020):

https://www.youtube.com/watch?v=IYZY4BmdQ44

([5]) امغار، مولود (2019)، “تقرير إخباري: أغنية (عاش الشعب) تعبير عن تنامي ثقافة اللاخوف في خطابات المغاربة وعن سوء علاقتهم بمؤسسات الدولة”، لكم، 5 نوفمبر 2019، (تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2020):

https://lakome2.com/decryptage/143218

([6]) أغنية “في بلادي ظلموني“، تم إعدادها في مارس 2017 في من طرف “Gruppo Aquile” الجناح الموسيقي لنادي الرجاء الرياضي، يوتيوب 27/03/2017، (تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2020):

https://www.youtube.com/watch?v=kJvFAUZiK-Q

([7]) أغنية “هادي بلاد الحكرة“، تم إعدادها من طرف “إلترا هيركولس” نادي اتحاد طنجة، يوتيوب 24/09/2019، (تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2020):

https://www.youtube.com/watch?v=x1DynYF3gzw

المراجع

الخطيبي، عبد الكبير (1999). النقد المزدوج، منشورات عكاظ، ص 172.

الساسي، محمد (2018). “النظام السياسي غداة حراك 2011: الاستقرار الهش بديلا من الديمقراطية؟“، في، الصديق بن أحمد، 20 فبراير ومآلات التحول الديمقراطي في المغرب، بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات، ص 69_105.

بنيس سعيد، تمثُلات الخطاب الاحتجاجي للألتراس في المغرب وتأثيراته السياسية، دراسة إعلامية، المغرب: مركز الجزيرة للدراسات، 2019، ص 4.

رشيق عبد الرحمان، الحركات الاجتماعية والاحجتاج في سياقات انتقالية، عمران: العددان، 26-76، 2018، ص 76.

فلحي، أسماء (2013). “معادلة المجال العام الافتراضي والمجال الواقعي في المغرب: دراسة حالة لحركة 20 فبراير”،في، العاجاتي محمد، جيل الشباب في الوطن العربي و وسائل المشاركة غير التقليدية: من المجال الافتراضي إلى الثورة، بيروت:  مركزدراسات الوحدة العربي، ص 176.

سبيلا، محمد (1988). مدرات الحداثة: مقالات في الفكر المعاصر، منشورات عكاظ، ص 165.

محمود صافي، محمود (2014)، “سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية“، جامعة القاهرة، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مصر، ص 8.

Hourcade, N. (1998). La France des «ultras». Sociétés et Représentations, (7), p 11.

وسوم: الألتراسالرئيسيةالسوسيولوجياالسياسةالمغربكرة القدم
جمال بوطاهري

جمال بوطاهري

طالب باحث في سلك الدكتوراه، شعبة علم الاجتماع، المعهد الجامعي للبحث العلمي، كلية علوم التربية، جامعة محمد الخامس، الرباط، المغرب.

التالي
هل فشِل الإسلاميون أم أُفشِلوا

هل فشِل الإسلاميون أم أُفشِلوا

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر