الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

عالم بوتين الآن بات أصغر من أي وقت مضى

التحرير by التحرير
16 نونبر 2022
عالم بوتين الآن بات أصغر من أي وقت مضى
0
SHARES
214
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

أنجيلا ستينت[1] (Angela Stent)

ترجمة التحرير

في مواجهة الهجوم المضاد الناجح لأوكرانيا في شرق البلاد وجنوبها في الأسابيع الأخيرة، فضلاً عن وجود جوقة متزايدة من الصقور في وسائل الإعلام الروسية الحكومية تنتقد الإخفاقات العسكرية الروسية، رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من رهاناته. وأمر بتعبئة 300 ألف جندي إضافي وأشار إلى أنه سيستخدم الأسلحة النووية إذا استمر الغرب في دعم أوكرانيا. بعد استفتاءات صورية في أربع مناطق تحتلها روسيا، وقع بوتين يوم الجمعة مرسوما بضمها إلى روسيا. ستُعتبر الآن الهجمات المضادة لأوكرانيا هناك (في المناطق الأربعة المشار إليها)، هجومًا على روسيا نفسها وستكون عرضة لرد انتقامي متصاعد. تؤكد هذه الإجراءات سوء التقدير وراء قرار بوتين بالغزو في شباط (فبراير) وعزمه على إزاحة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من السلطة. بعد سبعة أشهر من بدء الغزو، لم يتعلم بوتين أي دروس من الأخطاء التي حكمت على قراره بالفشل منذ البداية.

في أعقاب الغزو مباشرة، كان من الواضح أن بوتين قد ارتكب أربعة أخطاء رئيسية في حساباته. كان الخطأ الأول في التقدير: هو المبالغة في تقدير قوة الجيش الروسي وفعاليته. لا شك أن من هم في دائرته المباشرة يقولون له ما يريد أن يسمعه فقط. يبدو أن بوتين كان يميل إلى الاعتقاد بأن الحرب ستنتهي بعد 72 ساعة من الحرب الخاطفة، وأن كييف ستسقط، وسيستسلم زيلينسكي أو يفر ليحل محله “حكومة دمية” تسيطر عليها روسيا.

وقد أفادت الأنباء أن الضباط الروس حملوا معهم الزي الاحتفالي الذي سيتم ارتداؤه خلال استعراض النصر المتوقع. لكن أداء الجيش الروسي كان أسوأ بكثير مما توقعه بوتين (وعلى ما يبدو مما توقعته وكالات الاستخبارات الأمريكية أيضًا). لم يكن قادرًا على أخذ كييف واضطر إلى التراجع المهين، مخلفًا الدمار في أعقابه، مع فظائع ارتكبت في بوتشا، إحدى ضواحي كييف، ومناطق أخرى قريبة. كان العديد من المجندين الروس الشباب مستعدين بشكل سيء لهذا الصراع لدرجة أنهم لم يعرفوا حتى أنهم يغزون أوكرانيا، وكانت الروح المعنوية الروسية منخفضة. كانت الدبابات وغيرها من المعدات العسكرية بحاجة إلى الإصلاح، وكانت الخدمات اللوجستية عشوائية، ولم يجلب الجيش الغازي معه ما يكفي من الوقود أو الطعام لدعم حرب ستستمر لمدة أطول. كان الفساد المنتشر في جميع جوانب المجتمع الروسي منتشرًا أيضًا في الجيش. وعوضًا عن هذا، فإن الأموال التي كان ينبغي أن تذهب إلى التدريب والمعدات كانت تذهب إلى جيوب البعض.

كان الخطأ الثاني في التقدير، هو التقليل من شأن الشعب والجيش الأوكرانيين. من الواضح أن بوتين تلقى معلومات خاطئة عن شعور الأوكرانيين بهويتهم الوطنية وفي توافر إرادة القتال. وإذا كان يتوقع من الأوكرانيين أن يتلقوا “محرريهم” الروس بالزهور، فقد ارتكب خطأ فادحًا. لقد عزز ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وشن الحرب في دونباس عام 2014، من الهوية الوطنية الأوكرانية، التي فشل بوتين في احتوائها. بمجرد بدء الغزو، عرضت الولايات المتحدة إجلاء زيلينسكي من كييف، لكنه رد، “لست بحاجة إلى رحلة جوية، أنا بحاجة إلى مزيد من الذخيرة.” يبدو أن الروس لم يتمكنوا من العثور على أي شخص من شأنه أن يشكل حكومة موالية لروسيا، وقد تم لاحقًا تأديب وحدة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) المسؤولة عن العثور على متعاونين في أوكرانيا، بشدة، وراجت شائعات عن اعتقالات على مستوى رفيع (بين صفوف قادة الجهاز المشار إليه).

فاجأ زيلينسكي، الممثل الكوميدي الذي تحول إلى رئيس والذي كانت نسبة شعبيته حول 30 في المائة قبل الحرب، العالم، من خلال ارتقائه إلى مستوى ملائم وتقديمه نموذجا قياديا جذابا وملهما، مما دفع البعض إلى تشبيهه برئيس وزراء بريطانيا في زمن الحرب، ونستون تشرشل. أثبت زيلينسكي فعاليته الشديدة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل، ليلاً، مع مواطنيه، والعالم الخارجي. وعلى الرغم من أن الجيش الأوكراني لديه تعداد أقل من القوات العسكرية الروسية، وأقل تطوراً، إلا أن معنوياته كانت عالية. وكان يناضل من أجل قضية: ألا وهي البقاء القومي. لقد حصل على دعم من الغرب، ولاسيما الولايات المتحدة، التي مكنته من أسلحتها ودعمها الاستخباري، ومن الأوروبيين … ما دفع الروس إلى الوراء، ووضع حدا لعدوان موسكو غير المبرر على الأوكرانيين، بطريقة لم تحدث من قبل -ويشمل هذا الأوكرانيين الناطقين بالروسية، خاصة مع تصاعد الوحشية الروسية.

كان الخطأ الثالث في تقدير بوتين هو أن الغرب منقسم ولن يقوم بالعمل على قضية مشتركة ضد روسيا. عندما غزت روسيا جورجيا في عام 2008 واعترفت باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا التي تحتلها روسيا، بالكاد صدر رد فعل من الغرب. خلال إدارة ترامب، تراجعت العلاقات الأمريكية الأوروبية إلى مستوى متدنٍ جديد. كانت أوروبا منقسمة حول كيفية التعامل مع روسيا، حيث كانت أوروبا الغربية أكثر استعدادًا للانخراط من دول أوروبا الوسطى ودول البلطيق الأكثر تشككًا. تغير كل ذلك في 24 فبراير\ شباط. فشبح حرب عدوانية كبرى في أوروبا – بعد 77 عامًا على نهاية الحرب العالمية الثانية –أدى إلى صدمة معظم الأوروبيين، ليعيدوا النظر في علاقاتهم بروسيا واستنتجوا أنهم أخطؤوا قراءة بوتين. عملت إدارة بايدن بجد لتوحيد حلفائها الأوروبيين وحلفائها من المحيطين الهندي والهادئ لدعم أوكرانيا ومعاقبة روسيا. كانت وحدة الحلفاء في أعقاب الغزو مثيرة للإعجاب.

في الواقع، كان الخطأ الرابع في تقدير بوتين، هو اعتقاده بأن الأوروبيين قد استثمروا كثيرًا في علاقاتهم الاقتصادية مع روسيا – لاسيما في اعتمادهم على الطاقة – إلى درجة أنهم لن يكونوا مستعدين لفرض عقوبات. في عام 2014، بعد ضم شبه جزيرة القرم وبداية حرب دونباس، فرضت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات مالية تجاوزتها روسيا بسهولة. بل إن فرضها للعقوبات المضادة على واردات الغذاء الأوروبية قام بحفز نمو القطاع الزراعي الروسي.

كان هدف بوتين منذ البداية هو استعادة روسيا كقوة عظمى – كعضو في مجلس الإدارة العالمي، إذا جاز التعبير. كانت هزيمة أوكرانيا واستعبادها أمرًا ضروريًا لإعادة الهيمنة الروسية على جوارها والقدرة على إبراز القوة في الغرب. إذا انتصرت روسيا على أوكرانيا، فإنها ستعيد تدشين جزء كبير من روسيا الإمبراطورية – اتحاد سلافي مع أوكرانيا، وبيلاروسيا، وربما شمال كازاخستان – ومن ثم ستكون في وضع يمكنها من فرض إعادة تعريف للبنية الأمنية لأوروبا.

يثير هذا الغزو الروسي لأوكرانيا، وهوس بوتين بالادعاءات والمظالم الروسية التاريخية سؤالًا بعيد المدى: هل روسيا هي الاستثناء من القاعدة التي تقضي بتفكك جميع الإمبراطوريات في نهاية المطاف، مع تقدم القوة الإمبريالية وقبولها بدور ما بعد الإمبريالية؟ بعد كل شيء، هذا ما فعله العثمانيون وما فعلته إمبراطورية النمسا والمجر وألمانيا وبريطانيا العظمى وفرنسا في القرن العشرين. احتفاءً بالاستثنائية الروسية، أصر بوتين وأتباعه على أن  (Russkiy mir)- العالم الروسي الكبير – أبدي، ويجب استعادته. عندما انهار الاتحاد السوفيتي، دخلت روسيا الجديدة في ثلاث تحولات: من دولة شيوعية إلى دولة ما بعد شيوعية، ومن دولة اقتصاد مركزي إلى اقتصاد سوق، ومن إمبراطورية إلى دولة ما بعد إمبراطورية. توقفت جميع التحولات الثلاث في وقت لاحق وسارت في الاتجاه المعاكس. لم تعد روسيا دولة شيوعية، بل دولة استبدادية، فكما كان الحال مع الاتحاد السوفيتي. استعادت الدولة السيطرة على جزء كبير من القطاع الخاص اليوم. وفي ظل حكم بوتين، ليس لدى روسيا أي نية لأن تكون دولة ما بعد إمبريالية.

بعد سبعة أشهر من الحرب، بدأ مشروع بوتين الإمبراطوري في الانهيار. أصبحت الهوية الوطنية الأوكرانية أقوى من أي وقت مضى، والأوكرانيون متحدون ضد روسيا بطريقة لم يسبق لها مثيل. الغرب متحد أكثر مما كان عليه منذ عقد من الزمان. قدمت فنلندا والسويد، اللتان حافظتا بقوة على وضعهما المحايد خلال الحرب الباردة، طلبًا للانضمام إلى حلف الناتو. وأوكرانيا الآن مرشح للعضوية في الاتحاد الأوروبي. علاوة على ذلك، أعلنت الولايات المتحدة في قمة الناتو في مدريد في يونيو\ حزيران أنها ستنشر قواتها بشكل دائم في بولندا. الاقتصاد الروسي آخذ في التدهور… وأصبح معزولاً عن بقية العالم. فرت جالية جديدة قوامها نصف مليون روسي إلى الغرب أو دول أخرى في فترة ما بعد الاتحاد السوفيتي، آخذة معها طاقاتها ورأس مالها الفكري، على أمل العودة بمجرد أن يخرج بوتين من السلطة.

بوتين ليس استراتيجيًا بارعًا، فقد حقق العكس تمامًا مما كان يبغي تحقيقه بغزوه لأوكرانيا. فالتعبئة العسكرية الفاشلة، وتجدد التهديدات النووية ضد الغرب، والخراب الواضح لخطي أنابيب نورد ستريم، لم يعزز من الوحدة الغربية فقط. بل أظهر شكوكًا الآن حول مقدرة روسيا في أجزاء من جنوب الكرة الأرضية، ظلت محايدة في هذا الصراع حتى الآن. من الصعب أن نرى كيف سيتمكن بوتين من قلب حظوظ روسيا في هذه الحرب العبثية – ولكن حتى الآن، يبدو أنه لا ينوي إنهاءها.


[1] https://foreignpolicy.com/2022/10/01/angela-stent-putin-world-book-war-russia-ukraine

وسوم: الحربالحلف الأطلسيالرئيسيةبوتينروسيا
التحرير

التحرير

التالي
الأمريكيون المسلمون يحصدون مكاسب قياسية في انتخابات التجديد النصفي

الأمريكيون المسلمون يحصدون مكاسب قياسية في انتخابات التجديد النصفي

تعليقات 1

  1. Avatar btZlwBe says:
    3 سنوات ago

    Our guest today is Ann Partridge, MD, and she s the founder and director of the Program for Young Women with Breast Cancer and the Adult Survivorship Program, as well as senior physician, at the Dana Farber Cancer Institute and associate professor of medicine at Harvard University best over the counter viagra

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر