الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الإسلام في الهوية الصومالية: نظرة كرونولوجية

عبدالرزاق دلآن by عبدالرزاق دلآن
9 نونبر 2022
صورة لجماعة صومالية تصلي

صورة لجماعة صومالية تصلي.... من مواقع التواصل

0
SHARES
1.2k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

من سٌنة الحياة أن يعيش البشر في جماعات، ومن الطبيعي أن يكون لكل جماعة من البشر رؤية ذاتية تميزها من البقية، وقد تٌبنى هذه الرؤية على المعتقد الديني أو العرقية أو اللغة، أو مزيج من هذه العناصر الثلاثة وغيرها. وهذا التميز الذي تعلقه كل جماعة بشرية على صدرها كلافتة اعلان يسمى “الهوية”. والهوية مصلح مطاط، يمكن جره الى جهات عدة. ففي العربية يتم ارجاع الكلمة الى الضمير هٌو، ويذهب الغرب الى مقولة اقصائية لتعريفها وهي “لا يمكن معرفة الانسان دون معرفة عدوه”. وبين الضمير “هو” الذي يحاول تعريف شخص/شعب ما دون اقصاء او اللجوء الى صناعة “آخر” أولا، والمقولة الاقصائية يتبين مفهوم الهوية عند الفرد/الشعب الصومالي الذي ننوي الكلام عن هويته في الفقرات القادمة.

وللهوية كما ذكرها د. مختار الغوث في كتابه “اللغة هوية” ركنان، وهما الدين واللغة. واللغة هنا تحمل في جوفها مجمل الملامح الثقافية للشعب. فالشعوب التي تدين بالإسلام يوحدها أهم أركان الهوية، ألا وهو ركن الدين بينما تختلف في لغاتها التي تعبر عن ثقافاتها المتباينة..

نشرت الدكتورة فاطمة بنت الشيخ محمد حوش مقالا على صفحتها تناولت فيه مقتطفات من ورقة بحثية تحدثت عن دور المعاهد الشرعية في حفظ هوية الأمة الصومالية. كانت قراءة تلك المقالة شرارة أشعلت لهب الأسئلة عن الإسلام وصلته بالهوية الصومالية. تدفقت التساؤلات من جوانب متفرقة إلا أن إيماني بقدرة النظرة الكرونولوجية أو التسلسل الزمني على توفير الأجوبة طغى على باقي الجوانب، وشرعت أتتبع التاريخ وأقفز من حقبة الى أخرى ملاحظا التغيرات الطارئة على الهوية الصومالية ودور الإسلام فيها. هذه المقالة محاولة لتثبيت مكانة الإسلام في الهوية وتصد تاريخاني للمحاولات التي تسعى لزعزعته من تلك الصدارة.

شهادة من التاريخ

تعرّف الصوماليون على الإسلام في القرن الأول الهجري وأسلموا طوعا ودون تردد ويمكن إرجاع هذه القناعة الجماعية بالإسلام إلى الدين الذي كانو يدينون به من قبل، إذ كانوا يؤمنون بإله سماوي اسمه واق. عند دخول الإسلام الى القرن الإفريقي توحدت الشعوب التي تقطن اليوم شمال غربي الصومال وجنوب شرقي إثيوبيا وكونوا إمارات إسلامية وحوصرت المسيحية على مرتفعات أبسينيا.

في هذه الفترة كانت النظرة الدينية الى “الآخر” مسيطرة ليس على الشعب الصومالي وحسب بل وعلى جميع الشعوب المسلمة في المنطقة. كان الآخر بالنسبة لهم هو المسيحي الذي يقطن على مرتفعات الحبشة أو الشعوب التي تدين بالأديان الوثنية. كانت الحروب تحت راية الإسلام ولم تكن النظرة العرقية الى الآخر سائدة رغم التعدد اللغوي الرهيب في الإمارات الإسلامية.

قُبيل الاستعمار كان الشعب الصومالي في جنوب وشرق الصومال مقسما تحت إمارات وسلطنات مستقلة عن بعضها البعض وكانت المدن الساحلية شريانا اقتصاديا، ورعي الأنعام والترحال لحاقا بالماء والكلأ أبرز سمة الحياة للشعب. وكانت الهوية العشائرية التي تأسست عليها مسيرة الحياة في تلك الفترة سيدة الموقف. أتى الاستعمار في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، وجلب معه أساليب حياة غريبة عن الشعب. سلك الاستعمار مسلكه المعتاد بقطع الأواصر بين الشعوب وتمّ تقسيم الأراضي الصومالية وحدها إلى ثلاثة دول مستعمرة وأثيوبيا.

بدأت المقاومة التي بُنيت على الإسلام لأول مرة وكان الجهاد الوسيلة الوحيدة لتحرير الأمة الصومالية من الاستعمار. وكان علماء الدين قادة هذه المقاومات، وأبرزها حركة الدراويش في شمال الصومال وحركة الشيخ حسن برسني في جنوب الصومال. هٌزمت المقاومات بعد معارك طويلة مع الاستعمار البريطاني والإيطالي والحبشي. وبعد هزيمة المقاومات شرع الاستعمار بتقديم قوانين جديدة وأسس المدارس العلمية الحديثة وهمش دور التعليم الديني وأقصاه الى المناطق الريفية لإعادة تشكيل الهوية الصومالية كما يريد وهدم ركن الإسلام لأنه لولا هذا الركن لما قامت أية مقاومة ضد الاستعمار في أي بلد من بلاد المسلمين. ويقول علي عزت بيغوفيتش مبينا دور الإسلام في مقاومة الاستعمار “إن جميع الحروب التي خاضها المسلمون لتحرير بلادهم ابتداء من رأس القرن التاسع عشر وحتى الحرب الأفغانية اليوم، كانت تحت راية الجهاد، أي: قامت باسم الحرب الإسلامية الدفاعية المقدسة.”   

أنتجت المدارس الحديثة التي فتحها الاستعمار جيلا يحتقر دور الإسلام في هوية الشعب وينحاز إلى القومية الوطنية المبنية على الاثنية واللغة. استلم هذا الجيل الحكم من الاستعمار لدى مغادرته وقامت الجمهورية الصومالية المستقلة المكونة من منطقتين من أصل خمس مناطق يسكنها الصوماليون في القرن الإفريقي. كانت الجمهورية الفتية تغرد في واحة وحدة القومية الصومالية وبينما تبحث عن الوحدة كانت تهدم عوامل الوحدة الأزلية لدى الشعب وهما الإسلام والعشائرية. ويقول المؤرخ الصومالي الدكتور عبدالرحمن باديو في المجلد الثاني من كتابه “تاريخ الصومال: رؤية تحليلية جديدة” حين تناول تشكل الهوية القومية الصومالية: “تشكلت الهوية القومية الصومالية إبان حكم الجمهورية الصومالية الأولى (1960-1969)، وكان الشعب حينها متجانسا يعيش في ظل دولة وحدوية تتبع النظام العلماني، أما العشائرية فتمت شيطنتها وتقلص دور السلطة التقليدية (رؤساء العشائر وعلماء الدين).”

ويستمر مبينا تشكل الهوية القومية المرتكزة على نقض الإسلام واستبعاده من مركز الهوية الصومالية واستبداله بالقومية الوطنية في الدولة الحديثة. ويقول في موضع آخر “وكان مفهوم الدولة الوطنية الحديثة وممارسات النخب ذات الميول العلمانية تعيد تشكيل التقاليد الدينية والتدين والقيم الشرعية لسكان المناطق الحضرية، فقد زرعوا القيم الغربية الجديدة التي تتعارض مع القيم الإسلامية وتغاضوا عنها، في حين لم ينتهكوا القيم الإسلامية رسمياً، وتغيرت العلاقة بين الدولة والإسلام بشكل كبير إبان حكم النظام العسكري الذي تولى السلطة في عام 1969. وتبنى النظام العسكري الفكر الاشتراكي، وحاول في البداية أن يستغل الإسلام لخدمة مشروعه الاشتراكي، وقد نجح هذا التوجه وبدأ دور الإسلام يضمحل في الدولة والمجتمع بسبب سنّ عدد من القوانين العلمانية التي تتعارض بوضوح مع الشريعة الإسلامية. وبدأ التنصل والتطاول على الشريعة مع تبني الأيديولوجية الاشتراكية ومع الحكم الديكتاتوري للجيش”. ومن التناقضات أن الدولة الحديثة والاشتراكية التي سعت لهدم العشائرية والقبلية أصبحت مثالا واضحا للعشائرية حين فضلت بعض العشائر على حساب الباقي.  

في هذه الفترة –سبعينات وثمانينيات القرن الماضي- التي قد تٌعد من أحلك الساعات للإسلام في الصومال، تعرفت البلاد على التيارات الإسلامية التي انتشرت في تلك الحقبة على أيدي خريجي الجامعات الإسلامية في مصر والسعودية الذين عادوا إلى البلاد لإعادة مكانة الإسلام ومقاومة الموجات التغريبية والعلمانية. وسرعان ما نشأت العداوة بين هذه التيارات (السلفية والإخوان المسلمين) والدولة الاشتراكية ودفع العلماء ثمنا باهظا حيث سُجنوا وعذبوا وأعدم بعضهم في الساحات.

وغيرُ هذه التيارات الإسلامية التي تعارض الحكومة، كانت هناك تحركات وتحالفات عشائرية تتكون لإسقاط النظام العسكري، وسرعان ما لقت هذه الجبهات القبلية ملجأ وسندا من اثيوبيا وبدأت تشن غارات على القواعد الحدودية بين البلدين وتوغلت في البلاد إلى أن دخلت مقديشو وأسقطت الحكومة.

عادت التيارات الإسلامية إلى الصدارة وبكل قوة بعد سقوط النظام العسكري وافتتحت المراكز والمعاهد الشرعية والجامعات والمستشفيات وتولت رعاية الأيتام ولمت شتات الشعب تحت مظلة الشريعة، وسعت لإحياء الاقتصاد والإتصالات والتجارة بعد انهيار الدولة، كما تمكنت من المقاربة بين القبائل المتناحرة في ربوع البلاد. ومن ثم عادت الهوية الإسلامية أكثر قوة من قبل وانتشرت دراسات الشريعة. والجدير بالذكر أن إعادة بناء الدولة المنهارة كانت تجري جنبا إلى جنب مع هذه الأعمال ولو كان دور التيارات في هذه العملية أدنى من أدوارهم في باقي الفعاليات.

من هذا التلخيص التاريخي القصير نستنتج أن الإسلام في الهوية الصومالية بمثابة الركيزة الأولى، ولا يمكن تعريف هوية الشعب الصومالي بدونه. كما نستنتج أن المزاعم التي تقول إن التيارات الإسلامية قامت بأسْلَمة الهوية الصومالية بعد انهيار الحكومة هي مزاعم غير واعية بالتاريخ وعيا تاما. لأن الفرق بين الهوية قبل الإستعمار وبعد سقوط الحكومة (1991) لا يتعلق بدور الإسلام في هذه الهوية، وإنما كان التيار الذي حمل العلم الشرعي وحفظ للأمة دينها. ففي فترة ما قبل الاستعمار كانت الحركات الصوفية بشقيها القادرية والأحمدية تحمل لواء العلم الشرعي في الصومال وحاربت الإستعمار بينما كان الدور للسلفية والإخوان المسلمين في فترة ما بعد انهيار الدولة.

وسوم: الإسلامالاستعمارالرئيسيةالصومالالهوية
عبدالرزاق دلآن

عبدالرزاق دلآن

مدون صومالي مهتم بالفكر والفلسفة والتاريخ

التالي
دراما أروقة المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي تكشف عن ضعف بكين الأساسي

دراما أروقة المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي تكشف عن ضعف بكين الأساسي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر