الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف يهدد اليمين الجديد الديمقراطية: الشعبوية ومصير الليبرالية الغربية

التحرير by التحرير
16 يوليوز 2022
الشعبوية والديمقراطية الليبرالية
0
SHARES
127
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في كتابه “الشعبوية والديمقراطية الليبرالية: تحليل نظري مقارن” (ترجمة: عومرية سلطاني، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت، 2021) يسعى المؤلف تاكيس س. باباس إلى الكشف عن القوانين التي تحكم الظاهرة الشعبوية من خلال دراسة تحليلية مقارنة تجمع بين النظرية ودراسات الحالة في كل من: إيطاليا واليونان والأرجنتين وبيرو وفنزويلا والإكوادور والمجر والولايات المتحدة. [[1]]

يحاول باباس في البداية الإجابة عن سؤال: ما الشعبوية؟ التي يهتم في هذا الكتاب بنوع معين منها، ألا وهو الشعبوية الحديثة التي ظهرت في أوروبا والولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. ويطرح المؤلف كذلك التساؤل عن مسببات الشعبوية، وعن الطريقة التي يدير بها الشعبويون السلطة عند وصولهم إلى الحكم. كما يستكشف باباس طبيعة الناخب الشعبوي، عبر محاولة فهم رؤيته للعالم، والوقوف على معتقداته الأساسية. وينهي باباس كتابه بمحاولة الإجابة عن سؤال أخير، ألا وهو السؤال عن الكيفية التي تهدّد بها الشعبوية الديمقراطية. [[2]]

بحسب باباس ساهمت الديمقراطية الليبرالية الحديثة التي ولدت بعد الحرب العالمية الثانية في جلب الاستقرار للدول التي تبنّتها، حيث خلقت مساحات واسعة للمشاركة السياسية، عبر الأحزاب وجماعات المصالح “اللوبي”، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني؛ مِما أدى إلى توسيع الحقوق الفردية والاجتماعية، وإلى الإنتاج الرمزي المستمر للمعاني والأفكار الجديدة. ولكن الديمقراطية الليبرالية شهدت كذلك إخفاقات تاريخية، تجسدت في الأزمات المُتكرّرة للرأسمالية، وفجوة الثروة المتزايدة، والعواقب الاقتصادية والثقافية المعقدة الناتجة عن العولمة، وأزمات الهجرة واللجوء، فضلاً عن أزمة المبادئ والفساد السياسي، وضعف ثقة الجماهير بالأحزاب التقليدية وبالسياسيين، ما حدا بالجمهور بالبحث عن قادةٍ جدد[[3]]، وقد استغل القادة الشعبويون وأحزاب اليمين الجديد تلك الفرصة، وتمكنوا من الصعود السياسي بشكل كاسح.

يأتي هذا الكتاب في سياق العديد من المؤلفات التي صدرت في السنوات الأخيرة عن اللحظة الشعبوية التي مر ومازال يمر بها عالمنا، ومن أبرزها كتاب “ما الشعبوية؟” لـ “يان فيرنر مول” أستاذ العلوم السياسية بجامعة برينستون، الذي صدرت نسخته العربية عن منتدى العلاقات العربية والدولية (ترجمة رشيد بوطيب).

وقد صدر كذلك عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب مهمّ آخر يشرح فيه د. عزمي بشارة ظاهرة الشعبوية وسياقاتها التاريخية تحت عنوان “في الإجابة عن سؤال: ما الشعبوية؟”.

ينطلق كتاب بشارة من نظرية الديمقراطية وبنيتها، ويفصل في هذا السياق بين ظاهرة الشعبوية في الأنظمة الديموقراطية والسلطوية. ويشير الأخير في كتابه إلى أن ما يُعدُّ أزمةً تمرُّ بها الديمقراطية الليبرالية المعاصرة ليس ظاهرة جديدة، بل هو من تجليات أزمة دائمة للديمقراطية تعكس ثلاثة توترات بنيوية تتمثل أولاً في التوتر بين البعد الديمقراطي والبعد الليبرالي، وثانيًا في التوتر بين البعد الديمقراطي بمعناه المباشر (حكم الشعب لذاته) وبين ضرورة التمثيل السياسي في المجتمعات الكبيرة من خلال القوى والنخب التي تصل إلى السلطة وتتولى إدارة الدولة. وثالثًا في التوتر بين المؤسسات المنتخبة، وغير المنتخبة في الدولة كالجهاز القضائي وأجهزة الدولة البيروقراطية. هذا فضلا عن عوامل أخرى فاقمت من أزمة الديموقراطية المعاصرة مثل ضعف الثقة بالأحزاب في الديمقراطيات المتقدمة والناشئة، وتنامي دور العنصر الشخصي في السياسة، وتصاعد دور الإعلام المرئي ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أدت إلى صعود سياسيين غير حزبيين أو متنقلين بين الأحزاب السياسية، معتمدين على النجومية، والديماغوجيا الإعلامية؛ إضافة إلى تسلُّل رجال أعمال فاسدين إلى السياسة، نجحوا سياسيًا لأنهم يتكلمون لغة البسطاء[[4]]. ولا نجد مثالاً في هذا السياق خيرا من نموذج الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، الذي يحاول بشكل حثيث الآن العودة إلى البيت البيض مجددًا عبر الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة عام 2024.   


 [[1]] عمر كوش،الشعبوية والديمقراطية الليبرالية، العربي الجديد

 [[2]] المصدر نفسه

 [[3]] المصدر نفسه

 [[4]]https://www.dohainstitute.org/ar/BooksAndJournals/Pages/What-is-Populism.aspx

وسوم: الرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
السياسة فن التسويات

السياسة فن التسويات وإدارة المصالح

تعليقات 2

  1. Avatar lWEgHaY says:
    3 سنوات ago

    In these situations, the saline flush test will correctly indicate that the line is within the venous system Prekker 2010 cialis pas cher levitra

    Reply
  2. Avatar daneusa says:
    3 سنوات ago

    This observation is consistent with studies demonstrating an increase in stemness and chemoresistance following conventional treatments online cialis pharmacy

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر