الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف تضلل التقارير الإعلامية الأمريكيين بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

التحرير by التحرير
25 ماي 2022
جنازة شيرين أبو عاقلة
0
SHARES
69
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

مها نصار[[1]]

المقال الأصلي

هاجمت الشرطة الإسرائيلية المشيعين الذين كانوا يحملون نعش الصحفية الفلسطينية الأمريكية القتيلة شيرين أبو عاقلة في 13 مايو\ أيار 2022، وضربت حاملي النعش بالهراوات، وركلتهم عندما سقطوا على الأرض، ومع ذلك، فإن الذين تصفحوا عناوين التقارير الأولية من العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، قد تُرك لديهم انطباع مختلف عما حدث.

“اشتباك الشرطة الإسرائيلية مع المعزين في موكب الجنازة”، عنوان تقرير إم إس إن بي سي MSNBC”” على الإنترنت. كما كان لصحيفة وول ستريت جورنال عنوان مشابه في قصاصتها الخبرية: “القوات الإسرائيلية والفلسطينيون يتصادمان في الضفة الغربية قبل جنازة الصحفية”.

بدأت فوكس نيوز “Fox News” نص مقالها بـ “اندلعت اشتباكات الجمعة في القدس عندما حضر المشيعون مراسم دفن صحفية الجزيرة المخضرمة والأمريكية (الحاملة للجنسية الأمريكية) شيرين أبو عاقلة التي قُتلت بالرصاص يوم الجمعة أثناء تغطيتها غارة في مدينة جنين بالضفة الغربية”.

في عناوين تلك المقالات، لم ترد إشارة عابرة إلى من حرض على العنف، ولا أي تلميح إلى اختلال توازن القوة بين قوات الشرطة الإسرائيلية المدججة بالسلاح ومن بدا أنهم مدنيون فلسطينيون عزل.

مثل هذه اللغة وهذا السهو شائع في تقديم التقارير عن أعمال العنف التي تمارسها الشرطة أو الجيش الإسرائيلي.

عناوين رئيسية مماثلة جاءت في أعقاب حادثة وقعت في أبريل / نيسان، هاجمت فيها الشرطة الإسرائيلية المصلين في المسجد الأقصى بالقدس خلال شهر رمضان المبارك. فبعد ذلك، أيضًا، جرى على نطاق واسع وصف هجمات الشرطة على المصلين – والتي أصيب فيها ما يصل إلى 152 فلسطينيًا بالرصاص المطاطي والهراوات –  بأنها “اشتباكات.”.

والعناوين مهمة – فالكثير من الأمريكيين لا يقرؤون ما فاتهم (تقصد عدم قراءة المحتوى الخبري تفصيليًا لدى فوات الحدث والاكتفاء بمطالعة العناوين) عندما يستهلكون الأخبار أو يشاركون المقالات على الإنترنت.

المصطلحات المحايدة ليست دائمًا محايدة

قد يبدو استخدام كلمة مثل “الاشتباكات” منطقيًا في موضوع مثير للجدل مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث يرتكب الطرفان أعمال عنف. لكن بصفتي باحثًة في التاريخ الفلسطيني ومحللًة للتغطية الإعلامية الأمريكية لهذا الموضوع، أعتقد أن استخدام مصطلحات محايدة مثل “الاشتباكات” لوصف الهجمات العسكرية والشرطة الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين أمر مضلل. ويتجاهل الحالات التي تحرض فيها القوات الإسرائيلية على العنف ضد الفلسطينيين الذين لا يشكلون أي تهديد لها. كما أنه غالبًا ما يعطي وزنًا للروايات الإسرائيلية الرسمية أكثر من الروايات الفلسطينية.

لطالما اتُهمت وسائل الإعلام الأمريكية بتضليل جمهورها عندما يتعلق الأمر بالعنف المرتكب ضد الفلسطينيين. وقد جدت دراسة أجريت عام 2021 من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على مدار 50 عامًا من تغطية نيويورك تايمز للنزاع “استخدامًا غير متناسب لصيغة المبني للمجهول للإشارة إلى العمل السلبي أو العنيف المرتكب ضد الفلسطينيين”.

إن استخدام صيغة المبني للمجهول – على سبيل المثال للإبلاغ عن “مقتل فلسطينيين في اشتباكات” بدلاً من “قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين” – هي لغة تساعد على حماية إسرائيل من التدقيق. كما أنها تحجب السبب وراء غضب الكثير من الفلسطينيين من إسرائيل.

ليست صحيفة نيويورك تايمز فقط من تورطت في هذه الحالة. فقد خلص تحليل أجراه باحثو البيانات في كندا في عام 2019 لأكثر من 100000 عنوان رئيسي خلال 50 عامًا من التغطية الأمريكية عبر خمس صحف إلى أن “تغطية وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية للنزاع تنحاز إلى إسرائيل، من حيث الكم الهائل للقصص التي يتم تغطيتها، ومن خلال تقديم المزيد من الفرص للإسرائيليين للإسهاب في عرض وجهة نظرهم “.

أيضًا وجدت دراسة 2019 أن الكلمات المرتبطة بالعنف، بما في ذلك “الصدام” و”الاشتباكات”، جرى استخدامها على الأرجح في القصص الخبرية عن الفلسطينيين، أكثر من الإسرائيليين.

السرديات المتنافسة

تتمثل إحدى مشكلات استخدام لفظ “الصدام” في أنه يحجب الحوادث التي تهاجم فيها الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية، الفلسطينيين، الذين لا يشكلون أي تهديد لهم.

وصفت منظمة العفو الدولية، وهي جماعة مدافعة عن حقوق الإنسان، الحادث الأخير في المسجد الأقصى كحادثة “هاجمت فيها الشرطة الإسرائيلية بوحشية المصلين في المسجد وفيما حوله، واستخدمت العنف الذي يرقى إلى التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة لتفريق التجمعات”.

كلمة “صدام” (clashes) لا تنقل هذه الحقيقة.

استخدام لفظة “الاشتباكات” تضفي أيضًا مصداقية على رواية الحكومة الإسرائيلية للقصة أكثر من الرواية الفلسطينية. وكثيرا ما يتهم المسؤولون الإسرائيليون الفلسطينيين بالتحريض على العنف، زاعمين أنه يتعين على الجنود والشرطة استخدام القوة المميتة لدرء الهجمات الفلسطينية. وهذه هي الطريقة التي يتم بها رواية هذه الأحداث عادة.

لكن قاعدة بيانات منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية لحقوق الإنسان حول القتلى الإسرائيليين والفلسطينيين، تظهر أن معظم الفلسطينيين الذين قتلوا على يد إسرائيل منذ عام 2000، والذين يبلغ عددهم حوالي 10.000 “لم يشاركوا في الأعمال العدائية” في وقت مقتلهم.

لقد رأينا هذه المحاولة لإلقاء اللوم على الفلسطينيين عن العنف الإسرائيلي في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة. بحسب زملائها في مكان وفاتها، فقد أطلق قناص عسكري إسرائيلي الرصاص عمداً على الصحفية المخضرمة وقتلها بعيار ناري في صدغها الأيمن، رغم أنها كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص وخوذة مكتوب عليها “صحافة” (PRESS). كما أطلق قناص أو أكثر النار على زملاء أبو عاقلة أثناء محاولتهم إنقاذها، بحسب روايات شهود عيان.

في البداية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن “الفلسطينيين المسلحين أطلقوا النار بطريقة غير دقيقة وعشوائية وغير منضبطة” وقت قتلها – مما يعني ضمنيًا أن الفلسطينيين قد يكونوا هم من أطلق النار على أبو عاقلة. ثم مع تزايد الأدلة التي تدحض هذه الرواية، غير المسؤولون الإسرائيليون مسارهم، قائلين إن مصدر إطلاق النار “لا يمكن تحديده بعد”.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في البداية أن أبو عاقلة “قُتلت بالرصاص لدى وقوع اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين في المدينة”. علاوة على ذلك، في نفس القصة الخبرية، قرأنا أن الصحفي الفلسطيني علي السمودي، الذي أصيب في الهجوم قال: “لم يكن هناك فلسطينيون مسلحون أو مقاومة أو حتى مدنيون في المنطقة”. ومع ذلك، فإن وجهة النظر تلك كانت غائبة عن العنوان الرئيسي والفقرات الافتتاحية للقصة.

بعد بضعة أيام، خلص تحليل لمقاطع الفيديو المتوفرة قام به موقع “بيلنغكات” (Bellingcat) للصحافة الاستقصائية، إلى أن الأدلة “تدعم على ما يظهر” شهود العيان الذين قالوا إنه لم يكن هناك أي نشاط عسكري وأن إطلاق النار جاء من قناصة عسكريين إسرائيليين.

لم تقم صحيفة نيويورك تايمز بتحديث أو تصحيح لقصتها الخبرية الأصلية لتعكس هذا الدليل الجديد.

وهو ما يقدم مثالاً على سبب انتقاد الصحفيين الفلسطينيين والعرب الواسع لاستخدام كلمة “صدام”. في الواقع، أصدرت جمعية الصحفيين العرب والشرق أوسطيين في عام 2021 توجيهات للصحفيين، تحثهم على “تجنب كلمة” اشتباكات” من أجل وصف أكثر دقة”.

صورة غير مكتملة

هناك مشكلة أخرى مع لفظة “الاشتباكات”. إن حصر اهتمام وسائل الإعلام بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني فقط عندما “تندلع الاشتباكات” يعطي القراء والمشاهدين الغربيين صورة غير كاملة. إنه يتجاهل ما تصفه منظمة “بتسيلم” بأنه “الروتين اليومي لعنف الدولة الصريح أو الضمني” الذي يواجهه الفلسطينيون الذين يعيشون في الأراضي المحتلة.

من دون فهم العنف اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون – كما وثقته مجموعات مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية – يصعب على مستهلكي الأخبار أن يفهموا تمامًا سبب وقوع “المصادمات” في المقام الأول.

لكن الطريقة التي يحصل بها الناس على أخبارهم آخذة في التغير، وتتغير معها كذلك آراء الأمريكيين بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وهذا صحيح، لاسيما بين الأمريكيين الأصغر سنًا، الذين تقل احتمالية تلقيهم لأخبارهم من المنافذ الإخبارية الرئيسية.

تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الأمريكيين الأصغر سنا يتعاطفون بشكل عام مع الفلسطينيين أكثر من الأمريكيين الأكبر سنًا. ينطبق هذا التحول على الشباب اليهود الأمريكيين والإنجيليين الأصغر سنًا، وهما مجتمعان عبرا تقليديًا عن مشاعر قوية مؤيدة لإسرائيل.

يعمل الصحفيون الأمريكيون على تغيير كيفية تغطية المنافذ الإعلامية للعنف الإسرائيلي. في العام الماضي، أصدر العديد منهم – بمن فيهم مراسلون من “بوسطن جلوب” “The Boston Globe”، ولوس أنجلوس تايمز Los Angeles Times””، وواشنطن بوست “”The Washington Post وإيه بي سي نيوز “ABC News” – رسالة مفتوحة تدعو زملاءهم الصحفيين: “لقول الحقيقة الكاملة في سياقها دون خوف أو محاباة، والاعتراف بوجود هذا التعتيم، والإقرار بأن القمع الإسرائيلي للفلسطينيين يخالف معايير الموضوعية الخاصة بهذه الصناعة”. حتى الآن، قام بالتوقيع أكثر من 500 صحفي.

اللغة الدقيقة في تقديم التقارير عن العنف الإسرائيلي – الفلسطيني ليست فقط مصدر قلق لمصداقية الصحفيين – إنها ستزود مستهلكي الأخبار الأمريكيين بفهم أعمق للظروف على الأرض، وللعواقب المميتة الناتجة عنها.


 [[1]] أستاذة مشاركة في كلية دراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جامعة أريزونا في الولايات المتحدة.

وسوم: إسرائيلالإعلامالتحيزالرئيسيةشيرين أبو عاقلةفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
الحاج الحبيب اللمسي

الحاج الحبيب اللمسي الناشر الذي تزوج الكتب!

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر