الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف نجح اليمين الفرنسي في الانتخابات الأخيرة حتى قبل أن ينتهي التصويت

التحرير by التحرير
23 أبريل 2022
مارين لوبين
0
SHARES
169
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

نوريميتسو أونيشي وكونسطو ميهو

[[1]] (Norimitsu Onishi and Constant Méheut)

ترجمة التحرير

هيمنة الأفكار اليمينية في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية تأتي بعد سنوات من الحروب الثقافية التي شنها المحافظون بنجاح على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي ومراكز الفكر.

باريس – مع تبقى أيام قليلة قبل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، لا يزال الرئيس إيمانويل ماكرون هو المرشح الأوفر حظًا لتخطي السباق السياسي نحو الرئاسة والفوز بولاية ثانية. ولكن حتى لو نجح، وقبل الإدلاء بصوت واحد، فقد ظهر بالفعل فائز واضح آخر في هذا السباق.

على الرغم من الصعود المتأخر الذي حققه المرشح اليساري الرائد جان لوك ميلينشون، فقد تم خوض هذه الحملة الانتخابية الفرنسية بأكملها تقريبًا على اليمين وأقصى اليمين، حيث يهيمن مرشحوه على صناديق الاقتراع وتسيطر موضوعاتهم ونقاط حديثهم – قضايا الهوية الوطنية والهجرة والإسلام – على النقاش السياسي. لقد أصبح اليمين المتطرف بالإضافة إلى ذلك بطل قضايا “الجيب” (القضايا المالية)، المضمار التقليدي لليسار.

لقد أدار السيد ماكرون وجهته إلى اليمين باستمرار لمواجهة التحدي، حتى أن هناك الآن نقاشًا حول ما إذا كان ينبغي اعتباره رئيسًا من يمين الوسط، على الرغم من أنه برز في عام 2017 من حكومة يديرها الاشتراكيون المحتضرون الآن.

في سباق محموم، المرشح الذي من المرجح أن يواجهه ماكرون في جولة الإعادة بعد أسبوعين من التصويت الأولي يوم الأحد وفقًا لاستطلاعات الرأي هو مارين لوبان، الزعيمة اليمينية المتطرفة لحزب التجمع الوطني. وسيكون ذلك هو الظهور الثاني لها على التوالي في الجولة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية، مما سيعزز من مكانتها في المؤسسة السياسية.

بحسب المحلل السياسي والمستشار السابق للسياسيين اليساريين جايل بروستير: “الحركة الكبيرة تنعطف نحو اليمين – لقد انتهى الأمر، لقد انتهى الأمر”. “لن ينطلق الحراك في الاتجاه الآخر لمدة 20 عامًا.”

على مدى عقود مهدت السيدة لوبان وحزبها الأرضية لنمو اليمين. لكن الصعود السياسي الأخير لليمين جاء بعد سنوات عديدة نجح فيها المحافظون في شن معركة ثقافية – مستوحاة بشكل كبير من اليمين الأمريكي وغالبًا ما تبنوا قواعده واستراتيجياته لجذب جمهور أكثر شبابًا.

لم يقتصر الأمر على استخدام اليمين الفرنسي في الأشهر الأخيرة لفكرة ‘الصحوة‘ “wokisme” (حركة مناوئة للعنصرية والظلم الاجتماعي) لخنق اليسار بشكل فعال، وتخفيف حدة “ثقافة الصحوة” القادمة إلى حرم الجامعات الأمريكية التي تعد تهديدًا له. لكنه أيضًا أثبت وجودًا ثقافيًا نشطًا بعد سنوات من قلة توافر المنافذ الإعلامية (لليمين)، لدى الاتجاه السائد، إن وجدت.

اليوم، اخترق اليمين الفرنسي الحواجز الاجتماعية وتم تمثيله عبر نسخته الخاصة من القنوات الإخبارية التلفزيونية على غرار ‘فوكس‘Fox” ” و ‘سي نيوز‘ “”CNews، وشبكة موسعة من مراكز الفكر، ومنصات وسائط اجتماعية متعددة، مع متابعين منتظمين وأصغر سنًا بشكل متزايد.

بحسب فرانسوا دي فوير، 38 عامًا، مذيع وداعم مالي لقناة Livre Noir على موقع يوتيوب “YouTube”، وهي قناة تركز على السياسيين من اليمين وأقصى اليمين: “لم تكن (الحركة اليمينية) موجودة في فرنسا أو كانت في مرحلة النشوء” قبل بضع سنوات فقط”

يقول السيد دي فوير: ” قلنا لأنفسنا،” دعونا نفعل مثل CPAC  في الولايات المتحدة”، في إشارة إلى مؤتمر العمل السياسي المحافظ (The Conservative Political Action Conference)، التجمع السنوي للجناح اليميني في السياسة الأمريكية.

وهكذا فعلا، في عام 2019، شارك السيد دي فوييه في تنظيم ‘حوار اليمين‘ “The Convention of the Right”، وهو مؤتمر استمر ليوم واحد وضم شخصيات بارزة من اليمين واليمين المتطرف. وشكل منصة انطلاق سياسية لإريك زمور، المعلق التلفزيوني والمؤلف الأكثر مبيعًا.

السيد زمور جسد تأثيرات المعركة الثقافية لليمين في الحملة الانتخابية، أكثر من أي مرشح رئاسي آخر.

من خلال كتبه الأكثر مبيعًا وظهوره اليومي على قناة “سي نيوز” CNews، أصبح السيد زمور، على مدى عقد من الزمان، قائدًا للنظام الإعلامي اليميني الجديد الذي صور فرنسا على أنها تتعرض لتهديد وجودي من قبل المهاجرين المسلمين وأحفادهم، والذي استورد أيضًا أفكارا متعددة الثقافات من الولايات المتحدة.

على الرغم من أن تأييده تراجع الآن إلى حوالي 10 في المائة في استطلاعات الرأي، إلا أن صعود السيد زمور العام الماضي لفت انتباه فرنسا وأكد أن الحملة الرئاسية ستخاض بشكل حصري تقريبًا على أرض اليمين، حيث نجح في توسيع حدود ما كان مقبولًا سياسياً في فرنسا.

بحسب رافاييل لوركا، خبير الاتصالات الفرنسي وعضو معهد جان جوريس للأبحاث: أدخل السيد زمور إلى التيار السائد نظرية مؤامرة عنصرية مفادها أنه يتم استبدال السكان المسيحيين البيض عن قصد بالمهاجرين غير البيض.

“الاستبدال العظيم”، كما تدعى تلك النظرية، تم اختياره لاحقًا كنقطة نقاش، حتى من قبل فاليري بيكريس، مرشحة الحزب الجمهوري من يمين الوسط المؤسسي.

 اختراق مثل هذا في التيار السائد هو نتيجة جهد تنظيمي استمر عشر سنوات من قبل اليمين.

تيبو مونييه، المستشار السابق لحزب السيدة لوبان الذي انضم بعد ذلك إلى حركة السيد زمور، يقول: إن المحافظين مثله وضعوا لأنفسهم في منتصف العقد الماضي مشروع “ما وراء سياسي” لتكوين وسائل إعلامهم الخاصة ومؤسسات سياسية جديدة.

في عام 2018، شارك السيد مونييه مع ماريون ماريشال، ابنة أخت السيدة لوبان، في تدشين مؤسسة سياسية محافظة في ليون تدعى إيسيب “Issep”، أو معهد العلوم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. تلك المدرسة هي بديل لما يصفه بمؤسسات التعليم العالي التي يهيمن عليها اليسار.

ولكن حتى خلال شق اليمين المتطرف لطريقه إلى المؤسسة التعليمية، نجح اليمين أيضًا في حملته الموازية لنشر أفكاره على وسائل التواصل الاجتماعي ليبدو وكأنه متجاوز للحدود على نحو جذاب.

بحسب السيد لوركا فإن الأمر المحوري في المعركة الثقافية للسيد زمور كان هو السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي وقواعد الثقافة الشعبية.

المرشح اليميني المتطرف (زمور) نشط للغاية على شبكات مثل تيكتوك TikTok”” وانستغرام “Instagram”، حيث ينشر رسائل ومقاطع فيديو يومية تستهدف جمهورًا أصغر سنًا. وقد اجتذب مقطع الفيديو الخاص به الذي أطلق به حملته على موقع يوتيوب، المليء بالإحالات الثقافية، ملايين المشاهدين.

بحسب السيد لوركا فإن السيد زمور قد شن بنجاح “معركة رائعة” تم تصميمها “للتخفيف من المحتوى الراديكالي” لأفكاره دون تغيير جوهرها. وقد ساعدته شبكة من مستخدمي الإنترنت الذين نزعوا بفكاهة عنف أفكاره المتطرفة على فيسبوك Facebook وانستغرام Instagram. وتنشر الحسابات التي يتابعها عشرات الآلاف من الأشخاص، بشكل متكرر، الميمات المرحة عن السيد زمور.

تلقى السيد زمور دعمًا من مؤثرين  “Influencers”من اليمين المتطرف على موقع يوتيوب، يسخرون من كل شيء بدءًا من النسوية إلى النباتية إلى النقابات العمالية. أحد هؤلاء المؤثرين، يدعي باباسيتو “Papacito”، تصل مقاطع الفيديو الخاصة به في بعض الأحيان إلى مليون مشاهدة، أيد السيد زمور مؤخرًا.

“هدفنا هو حقًا إنشاء Canal+ ثقافية مضادة”. هكذا قال (باباسيتو) لمجلة Valeurs Actuelles، في إشارة إلى قناة Canal+ التلفزيونية الترفيهية التي سيطرت على المشهد الثقافي التقدمي في الثمانينيات والتسعينيات. “هي فكرة ممتعة ولكنها تحمل أفكارًا وطنية وأكثر رجعية.

صامويل لافونت، رئيس الفريق الرقمي للسيد زمور، يقول: إن حوالي 1500 شخص كانوا يعملون للترويج لمناقشات السيد زمور على الشبكات الاجتماعية، وعلى خلق صور جديدة مصاحبة لظهوره الإعلامي. وقد أقر السيد لافونت بأنه تم إنشاء العديد من “الخلايا” المستقلة لشن المعركة على موقع ويكيبيديا، التي وصفها بأنها “معركة ثقافية مهمة”.

غالبًا ما يفاخر معسكر السيدة لوبان بانتصاره في معركة الأفكار، مشيرًا إلى كيف تبنت الحكومة بعضًا من لغتها، من بين ذلك استخدام مصطلح “ensauvagement”، وهو عبارة عن تعبير تحذيري لليمين المتطرف مشوب بالعنصرية، يشير إلى أن الأمة تتحول إلى الوحشية.

ولكن ربما يكون أبرز نجاح لليمين هو الاستخدام المتزايد في النقاش العام لمصطلح “wokisme” (الصحوة)، وهو مصطلح لم يعرفه معظم الفرنسيين قبل أشهر فقط.

تُظهر البيانات الواردة من موقع جوجل Google”” أن الاهتمام بـمصطلح (الصحوة) “wokisme”، قد ظهر في سبتمبر\ أيلول فقط، تمامًا عندما بدأت وسائل الإعلام في التركيز على الانتخابات الرئاسية. وبلغ ذروته في نوفمبر \ تشرين الثاني، بسبب الجدل حول ما يسمى بأفكار الصحوة مثل استخدام الضمائر غير الثنائية (للمتحولين جنسيًا).

قدّر نيكولاس فاندربيست، خبير الاتصالات الذي درس ظهور تلك الفكرة على الإنترنت، أن 15 بالمائة من التبادلات التي أثارت جدلاً واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي الفرنسية العام الماضي كانت مرتبطة بــ (الصحوة) “wokisme”.

انتشر مصطلح (الصحوة) “Wokisme” بفضل المنشورات المحافظة. استخدمت صحيفة لوفيجارو Le Figaro، وهي ثاني أكبر صحيفة تداولًا على مستوى البلاد، مصطلح (الصحوة) “Wokisme” 417 مرة في مقالاتها العام الماضي. كان هذا أكثر بنحو 12 مرة من صحيفة لوموند، وهي صحيفة يسار الوسط اليومية التي لديها أكبر عدد من القراء في فرنسا.

الحركة المناهضة للصحوة قوية جدًا لدرجة أن وزير التعليم الوطني لدى السيد ماكرون، جان ميشيل بلانكر، أطلق مركزًا فكريًا في أكتوبر\ تشرين الأول الماضي يهدف إلى مكافحة (الصحوة) “Wokisme”، وقال لصحيفة لوموند إن “فرنسا وشبابها يجب أن يفروا منها”.

على الرغم من أن معنى كلمة (الصحوة) “wokisme” لم يكن واضحًا أبدًا، فقد أصبح أسلوبًا جامعًا يستخدمه المحافظون لتخفيف حدة المطالب بالعدالة الاجتماعية.

بحسب الخبيرة الاقتصادية والناشطة النسوية البيئية وزعيمة حزب الخضر الفرنسي، ساندرين روسو، فإن اليسار الفرنسي “سمح لنفسه بالخوف” من كلمات مثل (الصحوة) “wokisme”، مما جعل من المستحيل تقريبًا الدخول في مناقشات صريحة حول العنصرية والمشكلات الاجتماعية الأخرى أثناء السباق الرئاسي.

تقول السيدة روسو إن اليمين الفرنسي نجح في كسب الحروب الثقافية، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى أن اليسار لم يقدم بديلاً. وتقول كذلك: “نحن، على اليسار، انكمشنا في مواجهة الهجمات من اليمين”. “مع تقدمهم تدريجياً، كنا خائفين من المبادرة إلى هذه المعركة”.

بحسب المحلل السيد بروستير فإن المنظمات اليسارية “لا تعمل” لإنتاج أفكار جديدة. ويقول إنه قبل سنوات قليلة، حاول دون جدوى إطلاق مدرسة لتدريب نشطاء اليسار. وقال: “إن هذا أزعج الجميع”.


 [[1]]https://www.nytimes.com/2022/04/06/world/europe/france-presidential-election-far-right.html

وسوم: إريك زمورالانتخاباتالرئيسيةاليمين المتطرففرنسامارين لوبين
التحرير

التحرير

التالي
تراث المتصوفة مرآة عصره

تراثُ المتصوّفة مرآةُ عصره

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر