الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

هل من الواقعية أن يكون مبدأ اللاعنف مطلقا وبدون قيود، متى نستخدم العنف؟

محمد عمار by محمد عمار
13 أبريل 2022
مبدأ اللاعنف
0
SHARES
171
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

كلمة الواقعية تشوش السؤال قليلا، وأنا أريد أن أفهمها على أنها تعني المنطقية؟ فيكون السؤال هل من المنطقي، أن يكون اللاعنف مطلقا دون قيود؟ متى نستخدم العنف؟

إن معارفنا التاريخية، ومشاهداتنا، وممارساتنا اليومية، تبين لنا إلى أي درجة، أن السلوك الإنساني منغمس في العنف، وأن اللاعنف يظهر في التاريخ الإنساني في لحظات محدودة جدا، ومرد ذلك أن الإنسان حضر متأخرا إلى هذا العالم، فعمره بآحاد الملايين من السنين، في كَونٍ عمره مليارات السنين، بل إن حضوره الواعي، لا يمتد لأكثر من عشرات الآلاف من السنين، ولم يدخل عالم الحضارة إلا منذ آلاف قليلة منها، وهو بالكاد بدأ يكتشف نفسه، ويتخلص من ميراثه الحيواني في وقت متأخر جدا أيضا، فاللاعنف مولود جديد في التاريخ الإنساني، لم يصبح حتى الآن محل إجماع، رغم ما بلغته أدوات العنف من تطور، وما تركه ذلك على دعاة العنف من تأثير، فقد صار واضحا أن استعمال العنف بطريقة جدية يتناقض مع الوجود الإنساني على الكرة الأرضية، لكن ذلك لم يوقف العنف، بل ما زال العنف ممارسة شائعة في مشارق الأرض ومغاربها، وبالتالي، فإن الواقع الإنساني هو واقع عنيف، ولكننا نتحدث عن اللاعنف باعتباره الشرط الإنساني الحقيقي، فالإنسان كمخلوق – وكما نعرف من تاريخ البيولوجيا – وكما نؤمن – هو ناتج تطور بيولوجي، ارتبط في لحظة تاريخية من عمر الكون، بتطور نوعي، هذا التطور النوعي يساوي من ناحية تاريخ البيولوجيا لحظة ولادة المادة الرمادية أو الدماغ الحديث، ويتوافق من ناحية الثيولوجيا بحسب ما نؤمن مع لحظة (ونفخت فيه من روحي).

عند هذه اللحظة ولد مخلوق جديد، يتميز بجهاز جديد، كان نقطة فصل مع العالم القديم باعتبار التطور النوعي الذي حدث، ونقطة وصل مع العالم القديم باعتبار التاريخ البيولوجي الذي نعرف، هذا التطور الذي ترافق مع قدرة الإنسان على تحويل الأمواج الضوئية والصوتية إلى رموز، واستعمالها في نقل العلوم والمعارف وتطوير الذات، وما ترتب عليه من القدرة على إنتاج اللغة، التي تعتبر لحظة إنسانية بامتياز، والتي من خلالها دخل الإنسان مرحلة النمو والتنمية الذاتية والتي بلغت ذروتها باختراع الكتابة التي خلدت الذاكرة الإنسانية، ومكنت الإنسان من دخول عالم الحضارة، وبذلك تمكن الإنسان من تنمية منظومته القانونية والأخلاقية. هذه المعرفة بالتاريخ الإنساني تمنحنا الثقة، بأن المستقبل الإنساني مستقبل واعد ومفتوح، وأن الممكنات الإنسانية القابلة للتفتح والنمو مذهلة إلى حد كبير، وأن التاريخ الإنساني الحقيقي لم يبدأ بعد، رغم الظلال التي تتركها الانتكاسات الإنسانية في لحظات تاريخية معينة.

إننا بحسب إيماننا وفهمنا لما نعرف من تاريخ البشر، نعتقد أن اللاعنف هو الشرط الإنساني الحقيقي، وأن كل عنف هو انحدار عن الشرط الإنساني أو نقص فيه، وكون المجتمع الإنساني لم يتخلص من العنف حتى في أكثر تجلياته تقدما، لا يمثل دليلا على أبدية العنف وضرورته، بقدر ما يمثل دليلا على عدم اكتمال الشرط الإنساني الحقيقي، وهذا يعلل ما نلاحظه من وظائفية للعنف، متفاوتة الدرجة في المجتمعات المتقدمة، حتى ليبدو العنف لازمة لا يمكن للمجتمع الإنساني الخلاص منها، لكن معرفتنا بتاريخ البشر تبين أن الخيارات أمام البشر للتعامل مع التحديات التي تفرضها البيئة غير محدودة، وأن البشر يستطيعون التخلص من وسائلهم القديمة واجتراح وسائل جديدة للتعامل مع هذه التحديات التي تواجههم، حدثت مثل هذه الانتصارات كثيرا في عالم الأشياء وفي عالم الأفكار، وإن تكن الأمثلة في عالم الأشياء أكثر عددا واشد وضوحا.

 لقد بدا الأنسان عبر تاريخه لأوقات طويلة، أسير أدواته وأفكاره المسيطرة في لحظة تاريخية ما، حتى لتبدو الحياة الإنسانية غير ممكنة من دونها، لكن التاريخ الإنساني من زاوية أخرى يمكن النظر اليه باعتباره اللحظات التي كسر فيها الإنسان قيود الضرورة، وأثبت فيها قدرته على الخروج من أسر أفكاره وأدواته، وتجاوز ذاته في عالم الأشياء والأفكار، ويمكن رصد مثل هذه اللحظات في جميع مناحي الحياة الإنسانية، كلحظة التغلب على قانون الجاذبية في البحر والجو، ولحظة انتهاء القربان البشري الرسمي، ولحظة تحرير العبيد، ولحظة إعلان المساواة الإنسانية…

 إن التاريخ الإنساني يشرح – بحسب تصورنا – ما نفهمه من النص القرآني: حيث: الواقع أن الإنسان ما زال عند توقعات الملائكة (يفسد فيها ويسفك الدماء)، أي ما زال يمارس العنف، بينما المثال أو الهدف (لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين) أي أن يكف عن ممارسة العنف ويصل لتحقيق الشرط الإنساني الحقيقي، والرهان (إني أعلم مالا تعلمون)، أي أعلم وأؤمن بقدرة الإنسان على تحقيق هذا الأفق الذي رسم له لحظة خلقه، وبحسب قراءتنا للتاريخ، فإن التاريخ الإنساني ارتحال مستمر من الواقع إلى المثال لتحقيق الرهان.

ملاحظة: انتبهت اثناء مراجعة السؤال، أن السؤال كان في تكتيك اللاعنف أكثر منه في فلسفته حيث ذهبتُ في الإجابة، لكني اعتقد أن التكتيك لا يمكن أن ينفصل عن الفلسفة، فعندما نتحدث عن سلوك إنساني مناسب فنحن نتحدث عن سلوك لاعنفي، فاللاعنف هو الشرط الإنساني الحقيقي كما أسلفنا، إذاً يجب أن نستعمل اللاعنف في كل مرة نتصرف فيها في أفق إنساني حقيقي، وبلغة أخرى إن السلوك الإنساني الذي يليق بالإنسان هو اللاعنف، بينما العنف في عالم الإنسان هو ممارسة تحكمها الضرورة، وهذه الضرورة ليست مفتوحة، بل هي عابرة ومؤقتة، مثل ما ينظر لأكل لحم الميتة في عالم التغذية، إذ أن التاريخ الإنساني هو تاريخ تجاوز الضرورات كما أسلفنا.

وسوم: الإنسانالتاريخالحضارةالرئيسيةالعقلاللاعنف
محمد عمار

محمد عمار

كاتب سوري، درعا.

التالي
عمران خان-باكستان

قصة الصراع بين عمران خان والجيش والمعارضة الباكستانية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر