الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

أين هن من كل هذا؟

ليلى أمحجور by ليلى أمحجور
12 مارس 2022
أين هن من كل هذا
0
SHARES
161
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

صدر حديثا (يناير 2022م) للمفكر الفرنسي، إيمانويل تود، كتاب عنوانه “أين هن من كل هذا؟ نبذة عن تاريخ النساء.”(Où en sont-elles ? une Esquisse de l’histoire des femmes.) وقد قال عن إصداره هذا: «أعلم أن النسويات سيعلقنني على الصليب في الساحة العامة!” في إشارة إلى ردود فعل عنيفة وقاسية متوقعة من فئة مؤثرة من النساء الفرنسيات اللواتي ينتمين إلى موجة ثالثة من النسوية أطلق عليها اسم “نسوية التناقضات”. كما أنه قال بطريقته التهكمية المعهودة: ” أتمنى ألا يكون هذا الكتاب نهاية حياتي الاجتماعية!”

 ولد إيمانويل تود (Emmanuel Todd) سنة 1951م، حصل على دكتوراه في التاريخ من جامعة كامبريدج، فهو مؤرخ وعالم اجتماع فرنسي وهو أيضا باحث متخصص في الأنثروبولوجيا والديموغرافيا والسياسة. عمل كخبير في المعهد الوطني الفرنسي للدراسات الديموغرافية. يعرف “تود” بكتاباته وأفكاره التي تخلق جدلا ونقاشا واسعا بين المهتمين. يصف المفكر نفسه بأنه يقدر المرأة وأنه ليبرالي مؤمن بالحريات الفردية ولكنه لا يخفي تضايقه وامتعاضه مما وصل إليه حال فئة مؤثرة من المنتميات للحركة النسوية في الغرب وفي فرنسا بالتحديد، فهؤلاء المنتميات للبرجوازية الصغيرة يصف أفكارهن بالعدوانية اتجاه الرجل بصفته رجلا ليس إلا.

قصة الكتاب

 ” لقد برز خلل في مسيرة تحرر النساء في الغرب، والمقصود بالغرب هنا العالم الأنكلوأمريكي وفرنسا والدول الإسكندنافية؛ ففي الوقت الذي اقتحمت فيه المرأة جميع الميادين وبدت فيه الأمور على ما يرام، نفاجأ بعلاقة تصبح متشنجة ومتوترة بين النساء والرجال، وهذه الحالة تبدو غريبة وتبعث على التساؤل!  غرابة هذه الظاهرة الاجتماعية وما تحمله من مفارقات وتناقضات نبهت حس الباحث لدي. فقبل ذلك كانت حركة تحرير المرأة تسير سيرا طبيعيا من وجهة نظري، وبالتالي لم يكن هناك إشكالية لكي أدرسها، رغم أنني لاحظت نوعا من المقاومة والرفض لما نسميه “قيمنا”، أي مجموع القيم الغربية المرتبطة بقضايا المرأة، من طرف مجتمعات مثل الصينية والهندية والعربية والأفغانية وبقدر ما المجتمع الياباني والألماني والروسي! غير أن نرجسيتنا نحن الغربيين تمنعنا من رؤية هذه المقاومة ومحاولة فهمها!” هكذا يشرح تود السبب الذي دفعه إلى الاهتمام بتاريخ العلاقة بين المرأة والرجل. فالأنثروبولوجيا التاريخية يمكن، كما يقول، أن تساعدنا على فهم صعوباتنا الحالية والمستقبلية المرتبطة بهذا الموضوع. ويذكرنا بأنه اشتغل طيلة نصف قرن بدراسة بنى وأنماط الأسرة في العالم وهذا يعني ضمنيا الاطلاع على تاريخ علاقة المرأة بالرجل.

البحث في مواجهة الإيديولوجيا

” يصف المؤلف كتابه بأنه محاولة للفهم خارج إطار الإيديولوجيا التي تقضي بأن الرجل سعى منذ البدايات إلى الهيمنة على المرأة وقهرها وسحقها. والكتاب مليء بالأرقام والإحصائيات والرسوم البيانية التي تكشف للقارئ الخطوات التي قطعتها المرأة في مسارها نحو التحرر، فنعرف مثلا أن أول فوج باكالوريا في فرنسا تجاوزت فيه ولأول مرة، نسبة الفتيات الحاصلات على الباكالوريا نسبة الذكور كان سنة 1968م. ودائما في فرنسا، فنسبة النساء المتخصصات في طب الأطفال والأمراض الجلدية هي 75% وفي طب النساء 98.4%.

إن هذا التطور الذي عرفته حركة تحرير المرأة، كما يذكر الباحث، لم يكن ليتم بهذه السرعة لولا وجود آباء مؤمنين ومهتمين بتربية بناتهم وتدريسهن، ولا يرون أن تربيتهن أقل أهمية من تربية أبنائهم الذكور. وعوض أن يؤدي هذا الأمر إلى تفكير يغلب عليه معنى العلاقة الودية والحبية مع الرجل، نجد أن الذي حدث هو العكس تماما، إذ أن النظرة للعلاقات بين الجنسين التي يغلب عليها التنافسية والعدائية نشأت غالبا وترعرعت وسط هؤلاء النساء المتعلمات. هؤلاء النساء اللواتي يصفهن “تود” بالتطرف، يحملن، حسب رأيه، إيديولوجيا الصراع مع الرجل، وعلى ضوئها يعدن كتابة التاريخ. فما نعيشه في الغرب في الألفية الثالثة هو، كما يقول، ثورة أنثربولوجية. فخلال سبعين عاما الأخيرة قلبت مفاهيم وأفكار عمرها آلاف السنين. وهذا الأمر يقاومه، على حسب قوله، ثلاثة أرباع سكان الكرة الأرضية!

وقبل أن نعرض بشيء من التفصيل محتوى الكتاب لا بأس من أن نذكر بأهم المراحل التي شكلت حركة تحرر المرأة في الغرب كما يقدمها لنا الكاتب، الشيء الذي سيساعدنا على فهم التحولات الكبرى الثقافية منها والاجتماعية والإنسانية التي عرفتها المجتمعات الغربية والتي يتطرق إليها المؤلف في مُؤَلَّفِه..

المراحل الثلاثة في حركة تحرر المرأة

مرحلة المواطنة: ومعناها المطالبة بحق التصويت وذلك ابتداء من نهاية القرن التاسع عشر. وقد استجيب لهذه المطالب في الولايات المتحدة سنة 1920م. وفي إنجلترا تم ذلك عبر مرحلتين، المرحلة الأولى سنة 1918م إذ كان للنساء حق التصويت في عمر 30 سنة وللرجال في عمر 21 سنة، وابتداء من سنة 1928م جعل الحد الأدنى للتصويت هو 21 سنة للرجال والنساء على حد سواء.

أما في السويد فقد بدأ حق التصويت مبكرا، ففي القرن الثامن عشر كانت هناك تجارب على مستوى البلديات صوتت فيها المرأة السويدية، وظل الأمر بين مد وجزر إلى نهاية القرن التاسع عشر. وتم إعطاء حق التصويت للمرأة في الانتخابات الوطنية سنة 1919م لتصوت النساء السويديات سنة 1921م. أما النساء الفرنسيات فقد انتظرن سنة 1944م لكي يتم لهن ذلك.

مرحلة الحرية الجنسية: بدأت باكتشاف حبوب منع الحمل في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تم تسويقها هناك ابتداء من 1961م، وفي فرنسا سنة 1967م. ولقد غيرت حبوب منع الحمل من نوع العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، كما أنها حررت الآباء من الخوف من إمكانية حمل بناتهم والنتائج الصعبة المترتبة عليه. هذا الخوف هو الذي يفسر جانبا من أسباب الرقابة التي كانت تمارس على الفتيات أكثر من الذكور، ولم تكن فقط بقصد الهيمنة عليهن والتحكم فيهن على حد تعبير تود. 

مرحلة التناقضات: منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، دخل الغرب في مرحلة ثالثة تغير فيها النقاش المجتمعي من نقاش تحرر المرأة، لتحل محله أسئلة حول ماهية الرجل وماهية المرأة والتشكيك في ماهيتهما وطبيعتهما البيولوجية والاجتماعية، هل هي ثابتة أم متناقضة؟ وهل هي قابلة للتفاوض والنقاش؟ هذه المرحلة يطلق عليها الكاتب اسم “المرحلة الهوياتية”، وهذه الموجة وصلت متأخرة إلى فرنسا مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية، وهذه النسوية رائداتها نساء متعلمات مستقلات ماديا ينتمين إلى برجوازية صغيرة مثقفة (باحثات في العلوم الاجتماعية، صحافيات، أستاذات…). وهي تتأسس على مفاهيم محورية أهمها مفهوم الأبوية (Patriarcat) ومفهوم النوع (Le Genre). وحول هذين المفهومين وأفكار أخرى كما يتطرق لهما الكاتب سيكون إن شاء الله مقالنا المقبل.

وسوم: إيمانويل تودالأبويةالأنثروبولوجياالتحررالرئيسيةالنساءالنوع
ليلى أمحجور

ليلى أمحجور

كاتبة مغربية - بروكسيل

التالي
مالك بن نبي والقابلية للاستعمار

مالك بن نبي والقابلية للاستعمار

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر