الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

حواشي على متن “ريَّان”

نوال أمحجور by نوال أمحجور
16 فبراير 2022
الطفل ريان
0
SHARES
442
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

تابعنا وتابع العالم أجمع قصة الصغير ريّان، دخلنا معه قعر الجب واستمعنا لنبضات قلبه وهي تتهاوى، ولأنينه وهو يخبو ويتوارى خلف جسد يحب الانطلاق وروح تحب الحياة، لينطفئ نوره ويسدل الستار على فيلم مدته خمسة أيام، تطلع المشاهد إلى المشهد الأخير لعل البطل ينعم بالحياة ويلتقطه السيارة ويردوه إلى أبيه وأمه كي تقر عينهما به، ولكن كل هذا لم يقع، واختارته الأرض لتضمه لأحشائها وليرتقي في غيبياتها…

لقد أخذت نازلة ريان أبعادا إنسانية تجاوزت حدود البئر ومحيطه، وتَفَطُّر قلب الأم، وتَصَدُّعَ جَلَدِ الأب، وَوَجَلَ الطفل القريب والقرين، وحُزن الأهل والعشيرة، ومن بالوطن وخارجه، ليصير ريان الحادث/ الحدث، ويتحول إلى قضية رأي عام تناسلت عقبها التعليقات وكثرت التنقيبات عن قضايا كان طائر الجنة كبش فداء من أجل الالتفات إليها. وقد ارتأينا بدورنا، وقد بدأنا نبتعد عن الجب وقعره، وعن المكان وأهله، وعن الزمان وفعله، لنبسط بعض ما نراه يستدعي الاهتمام دراسة ورعاية.

1.     المسؤولية المعنوية للوالدين:

لا شك أن حدث ريان من حيث ظروفه وملابساته ليس الحدث الوحيد، والذي تسببت فيه غفلة الوالدين، وأحيانا إهمالهما وعدم أخذهما بأسباب السلامة وأشكال الرعاية لمن عودهم غض ندي طري.

إن ترك البئر عاريا في محيط المنزل يستدعي هواجس الخطر، ويقوي مشاعر المتابعة والحيطة والحذر، وهنا نتحدث عن المسؤولية المعنوية للوالدين فيما حصل، وربما نتجاوز الخوض في تفاصيل هذه المسؤولية، وشرف الأبوة والأمومة يمنعنا من ذلك، فحسبهما ومن في وضعهما حجم الألم والندم والحسرة. ولكن الغفلة عن هذا فيه استخفاف واستهتار بما يحيط بأبنائنا من أخطار مادية ومعنوية يلزم الانتباه إليها، ولعل الموت أرحم من أخطار تترك ندوبا وجروحا لا تلتئم، فكم من إهمال تسبب في عاهة نفسية وبدنية ملازمة.

2.     الرسالة الأساس:

إن العاقل منا من تمر الأحداث والوقائع أمامه، فيقف عندها ليفهم وينتبه إلى ما وراء الحدث، إلى من هم في عمر ريان وحلمه، ومن هم في مثل عيشه وأرضه، ليتجاوز التضامن مع ريان، التضامن مع أطفال مغيبين في قعر جباب فيها قليل من ماء وبقايا طعام وفتحة تهوية، لا زالوا يقاومون وأملهم وذويهم كبير في أن يكون ريان قد كَفَّى ووَفَّى باستشهاده في تبليغ حالتهم، علهم يحظون بحفارات ذكية، وتربة صلبة غير هشة، وجماهير تتابع تفاصيل إخراجهم وإنقاذهم… المخدرات، المرض، العنف، الهدر المدرسي، التشرد، الفقر، الاستغلال، الاغتصاب… هي أخطار محدقة بأطفالنا تستلزم تكثيف الجهود وتحويل الأنظار نحو من هم أولى بالإنفاق والإغداق، لانتشالهم مما هم فيه، علهم يقيمون ما اعوج من حياتهم قبل أن يستعصي على الانبساط والبسط، فيأخذون الحقن والأدوية، أو يفترشون العشب والأتربة، أو يمتهنون النصب والإذاية… هم بحاجة إلى المدارس والنوادي والمستشفيات ومراكز الدعم النفسي والإرشاد السلوكي والبوح العلاجي…

كما أن قراهم وأرضهم تحتاج إلى من يصلها بأسباب العيش الكريم، من بناء السدود والآبار ومد قنوات الري، وفتح الطرق وتعبيدها، ومعها فتح آفاق واسعة للنهضة والكرامة، ونُذَكّر هنا بالشعار الذي رُفع عند تدشين طريق الوحدة الرابطة بين تاونات التي كانت تابعة لمنطقة الحماية الفرنسية وكتامة التي كانت تابعة لمنطقة الحماية الإسبانية في المغرب بُعَيد الاستقلال، ألا وهو “نبني الطريق والطريق تبنينا”، ونعتقد أنه يعود للمناضل والوطني المغربي المهدي بن بركة.

3.     استغلال مآسي الناس وأحزانهم:

في عوالم تفتقد للإنسانية، وتنزع عنها قواعد الذوق واللباقة، وتتخفف من قيود العرف والشرع وحتى القانون، يتنافس الناس في اللغط والغلط، ويتسابقون لتسويق الألم، وترويج المعاناة، واقتحام بيوت الناس وخصوصياتهم، وتمرير صور أصحابها الثابتة والمتحركة، ويغمروننا ويرموننا وسط زوبعة من الأخبار الكاذبة والصادقة، والمهمة والتافهة، يشجعهم في ذلك تحول الهواتف بين أيدينا إلى سبحات، والمواقع إلى مُصَلَّى، يزداد الخشوع في محرابها بتهاطل أوراد الأخبار وتنوعها. ويشجعهم أيضا ما يكسبونه من لايكات وإشادات وتعليقات، وما يجنونه من أرباح مادية أو معنوية.

إن نشر صور الصغير ريان وهو في قعر البئر، وهو ينتشل من أحشاء الأرض، وهو ميت، وتداول صور والديه والخوض في الوصف والمدح والحكم على علاقة الأصل أن تكون غارقة في الخصوصية، ومسيجة ومحاطة بهالة من التقاليد والأعراف غير القابلة للاختراق والاحتراق.

إن حياتنا في عالم مفتقد للضوابط وأصول التعايش، مهددة للكشف والانكشاف للناس على اختلاف ثقافتهم ونفوسهم وعقولهم في كل وقت وحين، فقد يصير فرحنا وغضبنا وحزننا وأسرارنا متداولة، تُشرح وتُبسط، ويُؤخذ منها ويرد، وتتجاوز الأسوار إلى عالم بلا أسوار.

ما ذكرناه يستدعي هَبَّة نضالية تستنفر علماء من ميادين شتى، ونصوصا قانونية تجرم وتعاقب من يتطاول على غموضنا الذي نحتمي به، وحميميتنا التي ندبرها بعيدا عن الأعين، وأسرنا التي نحمي أفراحها وأتراحها، إذ سِرُّها في أَسرها.

4.     خذي ما يكفيك وأهلك بالمعروف:

منذ وقعة البئر، والوعود والنوايا والعطايا تتقاطر على أسرة ريان، في تضامن ظاهر وعطاء منقطع النظير. وإن كانت سيكولوجية العطاء تميز بين الدوافع والحوافز المترددة بين راغب في خدمة مصالح ذاتية، وجاذب للأنظار مقتات عليها اعتباريا، وطامع في تخفيف ذنب أو تكفير عن خطيئة، وواع بتعزير روافد صحته النفسية، ومنخرط في العطاء امتثالا لأدوار مجتمعية أو مطالب شرعية. ومهما كانت المنطلقات، فمن في وضعية العوز يستفيد وتنتعش حياته. إلا أن الحاجة إلى ترشيد الإحسان مانحا ومستقبلا، تجعلنا نستحضر هند بنت عتبة وهي تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل عليّ من حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال لها عليه السلام: “لا حرج عليك أن تطعميهم من معروف”، وفي رواية أخرى: “خُذي ما يَكفيكِ وولدَكِ بالمعروفِ”.

إن الحديث النبوي الشريف يتجاوز هند بنت عتبة وأبا سفيان ليكون شعارا في الاكتفاء والاستعفاف، فمن أخذ فوق حاجته أخذ معه حاجة الآخرين، ومن ينفق عليه أن يحسن إدارة عواطفه كما ماله.

وما ذكرناه أمر بالغ الأهمية ويحتاج إلى تعميق النقاش حول الإحسان العمومي وضرورة توجيهه وترشيده، ومراعاة مشاعر اليائسين والبائسين.

5.     وهم وحدة الأمة وسيكولوجية المقهور:

ريان وحد أمة ممزقة، فرقتها السياسات والصراعات، وأعاد لها مشاعر التضامن والتآزر، ومع مشاعر الألم التي صاحبت حادثة الجب، انبعث نور الأمل من قاع بئر مطلا على جماهير عرفت اليأس من الالتفاف والالتحام، وَهمّ راج وشاع بين الناس، في التدوينات والبرامج والمواقع، وتناسوا أن ما مر في تاريخنا وما يمر في حاضرنا من قضايا عظام جسام، من مثل الاستعمار والاستبداد والفقر والتخلف والقضية الفلسطينية ونوازل الطفولة المقهورة في اليمن وسوريا والعراق وقضايا إنسانية كثيرة، ومع ذلك استعصت الوحدة على الساسة والحكام، وفي أحيان أخرى تحدو حدوهم الشعوب.

إن ما حصل يعكس تطلع الإنسان المقهور إلى ما يخفف قهره المتنوع المجالات، ويخرجه من ذاته التي ما فتئ ينكفئ عليها، فيتناسى مأساته ليعيش مآسي الآخرين ولو إلى حين، فينجذب لملحميات يحسبها حقيقية، وما هي سوى قشرة خارجية رقيقة هشة، يتوهم صلابتها، ولكنها تتصدع عند أقل اهتزاز.

فالزخم الإنساني الذي حمله ريان في عَبَراته وعِباراته، أذكاه الإعلام الجماهيري الذي يساهم بقوة في إنتاج القواسم المشتركة بين الشعوب، وينقل الوقائع تباعا صوتا وصورة، إحساسا وتفاعلا، ويجاوز بالأحداث حدود الزمان والمكان، لتصير قضية رأي عام دولي، لا تملك الدول والحكومات معها إلا التواري أو التغاضي أو المجاراة، وهذا ما يفسر أسطورية ريان وتحويله إلى أيقونة الإنسانية بشكل عام والطفولة بشكل خاص، ولولا الإعلام من جهة، وتفاعل الجماهير ومتابعتها المتواصلة من جهة، لما كان ما كان، فالسر الأكبر فيما كان… وليس فقط في ريان.

 وختاما

إن ريان الأمير، نَبَّه ومضى وقَضَى، نَبَّه إلى من هم في الهامش، هامش الفقر النفسي والروحي والفكري والمادي، وهذه هي الرسائل التي ينبغي أن يتبارى حولها من ينوب عن الأمة والإنسانية في همومها وقضاياها.

وسوم: الأمةالإعلامالتضامنالرئيسيةالطفولةالفقرريان
نوال أمحجور

نوال أمحجور

كاتبة من المغرب

التالي
النموذج الصيني

النموذج الصيني من منظور التأصيل المعرفي للحداثة.. القطيعة من الإيديولوجيا إلى الابستمولوجيا

تعليقات 1

  1. Avatar MQOGWuO says:
    3 سنوات ago

    propecia buy 133 It is usually diagnosed by abdominal CT, which is performed as part of the evaluation for fever of unknown origin

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر