الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

فورين بوليسي: لماذا تكره إسرائيل غزة؟

التحرير by التحرير
12 يناير 2022
غزة
0
SHARES
123
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثُا تحت عنوان «Why Israel Hates Gaza?» “لماذا تكره إسرائيل غزة؟”. يقول سومديب سين (الأستاذ المساعد لدراسات التنمية الدولية بجامعة روسكيلد في الدنمارك) إن قادة إسرائيل لطالما أظهروا ازدراءً للفلسطينيين في قطاع غزة لأن وجودهم يشكل تحديًا مباشرًا لأسطورة تأسيس إسرائيل.[[1]]

يتوقف الكاتب لدى إعلان وزارة الداخلية البريطانية في 24 نوفمبر\ تشرين الثاني حظرها حركة حماس الإسلامية الفلسطينية بالكامل بموجب قانون الإرهاب لعام 2000 في البلاد. ويشير إلى أن الجناح العسكري لحركة حماس كان مدرجًا بالفعل على قائمة لندن للجماعات الإرهابية المحظورة منذ عام 2001، ولكن وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل ضغطت من أجل حظر كامل للمنظمة على نحو لم يعد فيه التمييز بين الجناح السياسي والجناح العسكري للحركة ممكنًا..

يقول الكاتب إن هذا القرار سيؤدي بالتأكيد إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المدمرة القائمة بالفعل في قطاع غزة المحاصر. مع ذلك، فإن هذا الخطر لم يردع خطط الحكومة البريطانية لإدراج حماس في تلك القائمة السوداء. يشير الكاتب إلى أن غزة نادراً ما تحظى بالتعاطف، ويُنظر إليها دومًا على أنها مكان حقير يستحق إجراءات قمعية استثنائية. وأن هذا كان واضحا خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية التي استمرت 11 يوما في غزة في مايو، التي قتلت خلالها الغارات الجوية الإسرائيلية ما يقدر بنحو 250 شخصًا في غزة ودمرت حوالي 2200 منزل. مع ذلك، أصدر البيت الأبيض في 12 مايو\ أيار بيانًا أشار فيه إلى دعم الرئيس الأمريكي جو بايدن الثابت لأمن إسرائيل ولحق إسرائيل المشروع في الدفاع عن نفسها وشعبها، بينما لم يرد ذكر لغزة أو فلسطين أو الفلسطينيين في البيان.

  بحسب الكاتب أثرت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بعد النكبة على التركيبة الديمغرافية للمنطقة بأسرها. وأُنشِئَت غزة كما نعرفها اليوم وشكلت مستقبلها السياسي والاقتصادي. حيث تضاعف عدد السكان في ذلك الجيب الساحلي ثلاث مرات بين عامي 1947 و1948، بعد تدفق ما يتراوح بين 220.000 إلى 250.000 لاجئ فلسطيني من يافا والمنطقة الساحلية الجنوبية إلى القطاع، الذي تحول بين عشية وضحاها إلى واحد من أكثر الأماكن كثافة سكانية في العالم. وقد واجهت غزة بعد النكبة انهيارًا اقتصاديًا مع إغلاق مينائها وفقدان معظم أراضيها الزراعية خلال الحرب، حيث كان اقتصادها بالأساس اقتصادا ريفيا صغير الحجم غير مستعد لاستيعاب وإعالة السكان اللاجئين الوافدين حديثًا؛ لذلك تأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في كانون الأول (ديسمبر) 1949. وبدأت العمل في غزة في العام التالي، وتولت الوكالة دور المسؤولية عن الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للاجئين في القطاع.

يقول الكاتب إن النمو الاقتصادي استعصى في غزة حيث اعتمد القطاع على الأجور المكتسبة في إسرائيل وعلى التحويلات المالية. وهو ما يعني أن اقتصادها الداخلي ظل ضعيفًا هيكليًا ومتخلفًا. وينقل في هذا السياق ما كتبه الأكاديمي الفلسطيني الأمريكي إدوارد سعيد ذات مرة، عن غزة أنها “الجوهر الأساسي للمشكلة الفلسطينية”، وأنها جحيم مكتظ على الأرض يتكون من لاجئين معوزين، يتعرضون لسوء المعاملة، والاضطهاد، والصعوبات، وأنهم دائمًا مركز المقاومة والنضال. وقد كانت غزة بالفعل في طليعة النشاط الثوري الفلسطيني بين عامي 1948 و1967 وفق الكاتب. وكانت طيلة الخمسينيات من القرن الماضي مركزًا للنشاط العسكري والسياسي السري ضد إسرائيل، وكانت بمثابة ساحة تدريب للعديد من الشخصيات الثورية الفلسطينية البارزة. وأنه نظرًا إلى هذا التاريخ، لم يكن من المستغرب أن تلعب غزة دورًا مركزيًا في بدء الانتفاضة الأولى. 

في سياق متصل ينقل الكاتب قول رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق عام 1992 إسحاق رابين في عباراته الشهيرة بأنه يتمنى أن تغرق غزة في البحر. وينقل كذلك وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نفتالي بينيت غزة بأنها “حصن الإرهاب”. ويشير إلى أن وزير الداخلية الإسرائيلي الأسبق إيلي يشاي دعا أثناء عملية عمود السحاب في عام 2012، جيش الدفاع الإسرائيلي إلى إعادة غزة “إلى العصور الوسطى”. يؤكد الكاتب على أن هذا العداء المتجذر يجسد حقيقة أن غزة تتعارض مع جوهر الأسطورة التأسيسية لدولة إسرائيل، التي تقول إن الأخيرة دولة بنيت على أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.

في ختام مقاله يقول الكاتب إن غزة هي المكان الذي تصل فيه الأعمال العدائية إلى ذروتها. ولكنها ليست استثناءً من باقي الأراضي الفلسطينية. إنها القاعدة، ويجب التعامل معها على أنها نموذج مصغر للسياسة الأوسع للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ويؤكد على أن إيجاد طريقة فعالة للتصدي للأزمة في غزة قد يوفر الأساس لصياغة حل دائم للصراع ككل.


[1]https://foreignpolicy.com/2021/12/26/why-israel-hates-gaza/

وسوم: إسرائيلالرئيسيةالنكبةحماسغزةفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
اعادة تعريف الإنسان

إعادة تعريف الإنسان

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر