الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

فلسفة هنري كوربان وتشكل النزعة القومية الإيرانية

التحرير by التحرير
27 نونبر 2021
هنري كوربان - Henry Corbin
0
SHARES
359
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في دراسته المنشورة حديثًا تحت عنوان «Henry Corbin’s Oriental Philosophy and Iranian Nativist Ideologies» (فلسفة هنري كوربان الشرقية وأيديولوجيات الأهلانية [[1]]الإيرانية) يسعى أحمد بستاني الأستاذ المساعد في قسم العلوم السياسية بجامعة خوارزم في طهران إلى الكشف عن جذور الخطاب القومي بين المثقفين الإيرانيين في القرن العشرين قبل الثورة الإسلامية، وهو خطاب قائم على التأصيل الشرقي والدعوة للعودة إلى التقاليد الإسلامية أو الفارسية أو الآسيوية. وقد اتخذ هذا الاتجاه العام أشكالًا مختلفة بين المثقفين المناهضين للنظام وحتى المؤيدين له. ولعب دورًا مهمًا في انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.  [[2]]

تهدف دراسة بستاني إلى مناقشة بعض الأصول الفلسفية لهذه الأيديولوجيات الشرقية والمناهضة للغرب من خلال مفاهيم الفيلسوف والمستشرق الفرنسي هنري كوربان عن الانقسام الروحي بين الشرق والغرب. توضح هذه الدراسة أن تلك الأيديولوجيات، نابعة من تصورات كوربان القائمة على أصالة التنوير الروحي الشرقي. وتكشف هذه الدراسة كيف تم استخدام الفلسفة الشرقية، المنحدرة من فارس القديمة وإيران العصور الوسطى، لأغراض سياسية، والتداعيات السياسية والاجتماعية لهذا التوظيف المعرفي وأثر ذلك على المثقفين الإيرانيين وتشكلهم الأيديولوجي.

في مقدمة دراسته يشير بستاني إلى أن هنري كوربان (1903-1978) هو عالم بارز في الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام الشيعي، قام بتحرير وترجمة وتقديم العديد من الأعمال الهامة للمفكرين والصوفيين المسلمين. ومع ذلك، فإن أهميته بالنسبة للتاريخ الفكري الإيراني لم تقتصر على أنشطته “العلمية” كمتخصص في الفلسفة الإسلامية والشيعة والباطنية الإيرانية، بل تجاوز تأثيره في التاريخ الفكري الإيراني المعاصر ذلك بكثير. وامتد إلى خلق تأثير اجتماعي فكري أوسع، له تداعيات سياسية وأيديولوجية معتبرة.

وفقًا للرؤية اللاهوتية لكوربان، فإن العالم المادي ليس له أي أصالة، ويجب النظر إلى الوعي الجماعي أو الفردي وفهمه فيما يتعلق بالعالم الروحي أو المتخيل. يشير بستاني أيضًا إلى أنه على الرغم من أن أتباع كوربان في إيران ينفون المعنى السياسي عن فكر كوربان بالمعنى العادي للمصطلح، إلا أنهم يتبنون أيديولوجية سياسية ضمن تصور كوربان الشرقي، الذي يرى أن المجتمع المثالي يجب أن يكون رأسيًا وهرميًا ومتساميًا.

تهدف هذه الدراسة إلى إظهار أن تلك النظرة اللاهوتية للعالم كانت معرضة بدرجة كبيرة إلى التحول إلى أيديولوجية سياسية. يناقش بستاني في القسم الأول من دراسته الإطار النظري للبحث، أي عملية أدلجة التقاليد في إيران. أما القسم الثاني فيتناول التصور الشرقي في الفلسفة الإيرانية وفق رواية هنري كوربان. ويقدم القسم الثالث لمحة عامة عن حالة الأبعاد السياسية والتاريخية في تصور كوربان. ويختتم القسم الأخير بإيديولوجية الفلسفة الشرقية ويوضح التأثير الفكري لكوربان على أعمال عدد من المثقفين الإيرانيين.

يقول بستاني أن كوربان كان مهتمًا بشكل أساسي بالفلسفة الشرقية لابن سينا والسهروردي، وحاول إحياء هذا التقليد الفلسفي من خلال التوقف عنده كنقطة رئيسية في التقليد الإيراني. وفقًا لكوربان، استمرت هذه النظرة الشرقية عبر التاريخ الإيراني من إيران القديمة إلى العصر الإسلامي. أحد الجوانب الحاسمة لهذا التقليد هو الطبوغرافيا الرمزية، المتجذرة في أطروحات ابن سينا والسهروردي، والتي وفقًا لها يعد الشرق موطنًا للحقائق الأبدية والباطنية، بينما يرمز الغرب إلى الظلمة والجهل والعزلة.

في ختام دراسته يشير بستاني إلى أن هنري كوربان قد لعب دورًا مهمًا في تشكيل الطريقة التي ينظر بها المثقفون الوطنيون الإيرانيون إلى تقاليدهم الفلسفية والروحية. وإلى أن وجود الأخير في إيران خلال فترة حساسة من التطور السياسي والتحديث السريع للمجتمع هناك، أنتج ردود فعل قوية بين المثقفين. ويؤكد على أن تصوراته الشرقية مهدت الطريق أمام أيديولوجيات مختلفة قائمة على رفض الغرب الحديث. ويشير أخيرًا إلى أن مشروع كوربان عن التعارض بين الشرق / الغرب قد رسم طبوغرافيا روحية ورمزية بالكامل “جغرافيا مقدسة” لا علاقة لها بالعالم المادي والتاريخي. ولكنها مع ذلك، مهدت الطريق للأيديولوجيات السياسية. من خلال إيديولوجية التقليد، وتم استخدام المصطلحات الشرقية لكوربان في هذا السياق كسلاح لمحاربة الحضارة الغربية وقيمها الأساسية. ومن ناحية أخرى، ألهم تركيزه على الأصالة الشرقية المفكرين الإيرانيين لبناء خطاب هوية قائم على الأصالة الإيرانية والإسلامية والآسيوية. 


 [[1]] الأهلانية (Nativism) نهج سياسي يهدف إلى حماية مصالح أهل البلاد الأصليين ضد الأجانب، ويرفض من يطلق عليهم هذا المصطلح في الغرب تلك التسمية ويعدونها بمثابة اتهام ويعتبرون أنفسهم وطنيون.

[2] https://www.mdpi.com/2077-1444/12/11/997

وسوم: إيرانالرئيسيةالفلسفةالقوميةالهويةهنري كوربان
التحرير

التحرير

التالي
الأمر بالمعروف

المعروف ليس دينيا فقط

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر