الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الحرب الباردة الجديدة: أمريكا والصين وأصداء التاريخ

التحرير by التحرير
3 نونبر 2021
الحرب الباردة الجديدة - أمريكا والصين
0
SHARES
106
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالهما المنشور في مجلة فورين أفيرز الأمريكية تحت عنوان تحت عنوان «The New Cold War America, China, and the Echoes of History» (الحرب الباردة الجديدة، أمريكا والصين وأصداء التاريخ) يقول الكاتبان هال براندز وجون لويس جاديس إن العالم مقبل على حرب باردة جديدة، ستكون عبارة عن منافسة عالمية طويلة الأمد بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.[[1]]

يشير الكاتبان إلى أن الصين هي قوة برية بشكل رئيسي تسعى إلى توسيع محيطها بحثًا عن عمق استراتيجي، بينما في المقابل تستفيد الولايات المتحدة حتى اليوم من واقعها الجغرافي الذي أعطاها هيمنة مزدوجة برية وبحرية، تتمثل في سيطرتها على قارة كاملة والوصول دون عوائق إلى محيطَيْن شاسعين؛ وهو ما سمح لها بتطوير القدرات العسكرية الصناعية التي تمكنت من خلالها من إنقاذ حلفائها الأوروبيين في الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، والحرب الباردة من محاولات الدمج القارية التي واجهوها من قبل قوى كالنازية والشيوعية.

في هذا السياق يطرح الكاتبان التساؤل عن السبب وراء التزام الولايات المتحدة بهذا العبء الرهيب في الماضي، ويقولان إنه ربما نظر الأمريكيون في المرآة وخافوا مما رأوه، ألا وهو نموذجهم الخاص (دولة تهيمن على قارة كاملة وعلى محيطها البحري). يستدعي الكاتبان في السياق نفسه تحذير عالم الجغرافيا السياسية البريطاني هالفورد ماكيندر من أن سيطرة “قلب الأرض”- مصطلح يقصد به ماكندر المنطقة الممتدة من الفولغا إلى نهر اليانغتسي ومن جبال الهيمالايا إلى القطب الشمالي وهي تقريبًا المنطقة نفسها التي حكمتها الإمبراطورية الروسية ثم الاتحاد السوفيتي- على الأراضي الأوروآسيوية يمكن أن يعزز أشكالا طموحة للهيمنة المزدوجة البرية والبحرية على الصعيد العالمي. ويشيران إلى أن تلك الهواجس كانت في ذهن الرئيس وودرو ويلسون عندما أعلن الحرب على ألمانيا الإمبراطورية في عام 1917، ولدى الرئيس فرانكلين روزفلت بين عامي 1940-1941 عندما قرر المشاركة في الحرب العالمية الثانية، وكذلك لدى الدبلوماسي الأمريكي جورج كينان عندما دعى إلى تبني سياسة احتواء الاتحاد السوفيتي في عام 1947.

 في سياق متصل يقارن الكاتبان الهواجس السابقة مع المخاوف التي تثيرها اليوم مبادرة «الحزام والطريق» التي أطلقتها الصين: و”الحزام” هو عبارة عن شبكة من ممرات السكك الحديدية والطرق عبر أوروآسيا (قارتي آسيا وأوربا). و”الطريق” هو عبارة عن طرق بحرية في المحيطين الهندي والهادئ، مصحوبة بقواعد وموانئ في الدول المشاركة والمستفيدة من مشروع الحزام والطريق. ويشيران إلى أن الهيمنة المزدوجة -بريا وبحريًا- التي يحققها للصين ذلك المشروع، تمثل طموحًا جيوسياسيا غير مسبوق يفوق أي شيء سعى إليه الألمان والروس من قبل.

  يشير الكاتبان إلى أن ثمة مفاجآت ممكنة قد تحدث في هذا الصراع الراهن، كما جرى في الحرب الباردة التي انتهت بطريقة لم يتوقعها أحد في ذلك الوقت، عبر الانهيار المفاجئ للاتحاد السوفيتي والأيديولوجية المصاحبة له. وقد جاء هذا على العكس تمامًا مما توقعه مؤسسا تلك الإيديولوجية في منتصف القرن التاسع عشر، وهما كارل ماركس وفريدريك إنجلز اللذين كانا على يقين من أن الرأسمالية ستدمر نفسها في النهاية من خلال خلق فجوة كبيرة جدًا بين وسائل الإنتاج وتوزيع الأرباح. فبعد قرن من الزمان، قلب جورج كينان-الداعي لسياسية احتواء الاتحاد السوفيتي -توقعات ماركس وإنجلز رأسًا على عقب. وأكد في 1946-1947 على أن الفجوة بين الوسائل الإنتاجية والأرباح الموزعة ستؤدي إلى انهيار الشيوعية داخل الاتحاد السوفيتي والدول التابعة له بعد الحرب العالمية الثانية.

يشير الكاتبان قبل الختام إلى أنه لا أحد يستطيع أن يتنبأ بموعد حدوث زلزال جيوسياسي جديد، كما يطرحان التساؤل الآتي: هل هشاشة الأنظمة الاستبدادية الكامن في إيمانها الغريب بخلود هياكل القيادة من أعلى إلى أسفل يجعلها عرضة لخطر الزلازل السياسية؟ أم أن التمرد الراسخ في النظم الديمقراطية ومقاومتها للقيادة يشكلان مخاطر أكبر عليها؟ يردّ الكاتبان بأن الوقت فقط هو من سيخبرنا بالإجابة، وربما في وقت أقرب مما نتوقع.


 [[1]]https://www.foreignaffairs.com/articles/united-states/2021-10-19/new-cold-war

وسوم: أمريكاالتاريخالحرب الباردةالرئيسيةالصين
التحرير

التحرير

التالي
دبلوماسية الغرف المغلقة

دبلوماسية الغرف المغلقة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر