المقالات السابقة في سلسلة “مجاهدات في التجديد الديني“
تحدث القرآن الكريم في عدد من الآيات عن علاقة المسلمين بمخالفيهم من الكفار والمشركين بإطلاق، سواء منهم الذين يعيشون في دار الإسلام أو خارجها، ووجه مشاعر المسلمين وأفعالهم في هذا المجال اتجاهات محددة، بما يخدم – في النهاية – مصلحة الجماعة الإسلامية، واستقرارها، وأمنها. وقد تضمنت هذه الآيات جملة من الأحكام والتوجيهات الصريحة، التي طُبقت إثر صدورها في عهد النبي (ص)، وطُبِقت بعده، حيث أمست مبادئ شرعية للعلاقة بالمخالفين، وللعلاقة بالآخر عموما.
يتخذ موضوع العلاقات البينية في المجال الإسلامي، ومن خلال هذه الآيات صورتين رئيستين: فهي إما علاقة موالاة وتواد، والتي تجمع – عادة – المسلمين بعضهم ببعض؛ أو علاقة تبرئ، وقطيعة، والتي تميز علاقة المسلمين بأهل الكتاب والكافرين عموما، ولا تكاد تجد نوعا ثالثا للعلاقة خارج هاتين الصورتين.
قد يكون هذا المنحى في العلاقة بالمخالفين في النص القرآني أمرا عاديا، ومفهوما، لو تعلق الأمر بإخبار عن وقائع وأحداث.. تَهُم علاقة المسلمين بغيرهم من أهل الكتاب والمشركين في مرحلة من المراحل، غير أن الأمر خلاف ذلك، حيث تضمنت الآيات التي اعتنت بهذه العلاقة والتي تسمى في الأدبيات الإسلامية المعاصرة بآيات الولاء والبراء مجموعة من الأحكام التي أمست مع الصناعة الفقهية دينا، يُتَعَبَدُ بها، وشرط في الإيمان لدى البعض، ومن ثم أمسى بُغْض وكُره المخالفين من اليهود والنصارى والكفار عموما من شعائر القلوب التي يتقرب بها إلى الله عز وجل، كما أمست مفاصلتهم ومقاطعتهم من العبادات والدينيات التي لا يستقيم إسلام المرء بدونها.
إن فهم آيات الولاء والبراء الذي استقر في الأذهان، والفقه الذي انبنى عليه بحاجة إلى مراجعة، وتجديد، بما يخدم رسالة الإسلام في العصر الحالي، ويحقق اندماج المسلمين في مجالهم المحلي (الوطني) والعالمي الإنساني المتعدد.
لا يمكننا مراجعة هذا الفهم والفقه الذي انبنى عليه إذا لم نعد لظروف تشكل هذا الفهم والفقه المستخرج منه، إن جل الآيات التي تناولت علاقة المسلمين بمخالفيهم نزلت بالمدينة بعد هجرة النبي (ص) إليها، وكانت تخاطب أولا واقع المسلمين وظروفهم بالمدينة، ومهتمة بتَمَوْضع جماعة المسلمين في محلِّها الجديد، وتشكيل هويتها، ومن ثم كان المخالفون الذين تعنيهم هذه الآيات هم بالدرجة الأولى: اليهود بقبائلهم المختلفة، الذين كان يشاركهم الأنصار الوطن والبلد منذ أمد بعيد؛ وكفار قريش الذين بالرغم من خروج النبي (ص) ومن معه من مكة، لم تنقطع صلتهم بالمسلمين، وتآمروا عليهم، وحاولوا التأثير عليهم في مُقامهم الجديد.
وأهم الأحكام التي استخرجها الفقهاء من هذه الآيات، وأمست ملزمة للمسلمين في كل الأزمان حكم تحريم موالاة الكافرين سواء كانوا أهل كتاب أو مشركين، وعن هذا الحكم تفرعت عدد من المسائل الفقهية نبهت إليها هذه الآيات، وأثارها الواقع من حولها، من قبيل حكم الاستعانة بالكفار، والتقية، واستعمال الكافر في الولايات والوظائف، ومخالطة الكفار.. إلخ، والتي استدعت عددا من الأحكام الأخرى التفصيلية، وبالرغم من اختلاف فقهاء المذاهب حولها اختلافا واضحا، فإن اختلافهم لم يَنْقُض الحكم الأصل وهو تحريم الموالاة، فكلهم تقريبا على اختلافهم قالوا بتحريم الموالاة.[1]
إن هذه الآيات التي تهم موضوع العلاقة بالمخالفين نزلت تعالج مجموعة من المشاكل والتعقيدات العملية التي أثارها الوضع الجديد لجماعة المسلمين بالمدينة بعد الهجرة، والأحداث الأولى التي مرت بها، وبالرغم من النقص الذي يعتري كتب السيرة حول تفاصيل الأيام الأولى من حياة المسلمين بالمدينة والصعوبات التي لا قوها، فإننا نستطيع تحديد أهم هذه المشاكل، استنادا إلى آيات القرآن نفسها التي عالجت هذا الموضوع، وأهمها:
– مشكلة الولاءات والأحلاف والصِلات والصداقات: كانت تَجْمع فرقاء المدينة قبل مجيء الإسلام علاقة ود وتعاون وتحالف وولاء، وقد تبدَّت هذه العلاقة المميزة والمتينة في الصلة التي كانت تجمع الأنصار بجيرانهم من اليهود، فكانوا يبادلون بعضهم البعض الوُدَّ، ويباطنون بعضهم، ويشتركون في المجالس… ومن أهم الأمثلة في هذا السياق العلاقة التي كانت تجمع بعض الرؤساء من الأنصار واليهود كسعد بن عبادة وعبادة بن الصامت وعبد الله بن أبي.. إلخ، فهؤلاء وغيرهم كثير كانت بينهم علاقة وُدّ وصداقة وتحالف مع جيرانهم من اليهود؛
– مشكلة تردد عدد من المسلمين في الهجرة واللحاق بالرسول (ص): بعد نزول الأمر بالهجرة، ظهر التردد على عدد من المسلمين، لأسباب اجتماعية مرتبطة باستعطاف الأزواج والذرية، وهم على كفرهم، فلم يكن سهلا من الناحية العاطفية على كثير من المسلمين ترك عائلاتهم وأسرهم وراء ظهورهم يواجهون مصيرا مجهولا، والانتقال إلى المدينة؛
– مشكلة الحرب والاقتتال بين الأهل والعشيرة: إن الصدامات واللقاءات الأولى التي كانت بين المسلمين وكفار قريش سواء في بدر أو أحد كانت بين جيشين يرتبط عدد لا بأس به من أفرادهما برابطة الرحم والدم، فعلى سبيل المثال واجه الابن أباه، والأخ أخاه.. في غزوتي بدر وأحد. وكانت هذه الحرب من الناحية العاطفية صعبة وصعبة جدا؛
إن الآيات التي تناولت علاقة المسلمين بمخالفيهم، والتي تعرف بين فقهاء العصر بآيات «الولاء والبراء» جاءت تعالج هذه المشاكل الطارئة، وتضع لها الحلول التي من شأنها الحفاظ على تماسك الجماعة الإسلامية، واستقرارها، وتؤمن وجودها، وسنحاول فيما يلي فهم هذه الآيات في ضوء المشاكل التي جاءت تعالجها، والظروف التي أحاطت بِتَنَزُّلها.
فمن الآيات التي نزلت حكما في المشكلة الأولى قوله تعالى: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة، ويحذركم الله نفسه، وإلى الله المصير﴾،[2] وقد ربط فقهاء أسباب النزول هذه الآية بما كان بين الأنصار وجماعة من اليهود من ود واختلاط، حيث كانوا يلازمون بعضهم البعض جريا على العادة التي كانت بينهم في الجاهلية. ومن الروايات الأخرى المذكورة في سبب نزول هذه الآية – كذلك – الصلة المتميزة التي كانت بين عبد الله بن أُبَي واليهود، حيث كان هو ومن معه ينقلون أخبار المسلمين إلى اليهود ويرجون لهم الظفر على رسول الله، فنزلت الآية مانعة المسلمين من مثل فعلهم؛ وأيضا الصلة التي كانت بين عبادة بن الصامت الأنصاري وحلفائه من اليهود، حيث عرض على الرسول (ص) الاستنصار بهم في غزوة الأحزاب، فرفض رسول الله، ونزلت الآية.[3]
ولم تكن هذه الآية وحيدة في هذا المعنى، بل عضَّدتها آيات أخرى مثل قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾،[4] والتي نزلت بحسب البعض في عبد الله بن عمر، وزيد بن الحارث اللذان كانا يُوَادان رجالا من اليهود،[5] وبحسب البعض الآخر نزلت هذه الآية في فقراء المسلمين، الذين كانوا يتخابرون مع اليهود ويواصلونهم، فيصيبون بذلك من ثمارهم.[6]
وعموما، وأيا كانت الأسباب، فقد قصدت هذه الآيات تفكيك العلاقة التقليدية التي كانت تجمع اليهود بالأنصار بالمدينة، أو العلاقة الجديدة التي شرع في نسجها فقراء المسلمين مع اليهود، وحذرت من الآثار السلبية لهذه العلاقة على عقيدة المسلمين الجدد، وهو الهدف نفسه الذي قصدته آية آل عمران: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم، قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾،[7] حيث نهت المسلمين على مباطنة غير المسلمين،[8] وعززت هذا الاتجاه آية سورة المائدة، التي جاء فيها: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾،[9] والتي نهت هي الأخرى عن موالاة اليهود، وأغلظت القول للموالين لهم، وكان ذلك في سياق الخلاف الذي نشأ بين المسلمين في غزوة بني قينقاع، حيث ألح عبد الله بن أُبَي على رسول الله في الإحسان إليهم، وعدم التنكيل بهم، باعتبار الحلف الذي كان بينه وبينهم، وتحسبا للأسوء، بينما تبرأ عبادة بن الصامت منهم، وخلعهم إلى رسول الله (ص)،[10] وكان بينه وبينهم نفس الحلف الذي مع ابن أُبَي.[11]
ومن الآيات التي جاءت معالجة للمشكلة الثانية المتعلقة بتردد بعض المسلمين في الهجرة، واللحاق برسول الله (ص)، قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون﴾،[12] والتي نفت جميع أنواع القرابة مع الكفر، سواء كانت أبوة أو أخوة..، وأن القرابة الحقيقية هي القرابة الإيمانية.[13] وقد نزلت هذه الآية في قوم من المسلمين عدلوا عن الهجرة، بعدما تعلقت بهم زوجاتهم وعيالهم وتوسلوا إليهم بالقول: ننشدكم الله أن تدعونا إلى غير شيء فتضيعونا فنضيع.[14]
ولتحقيق مزيد بيان لهذا المعنى نزلت الآية التالية: ﴿قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتِيَ الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾،[15] والتي تصف حال من تخلف عن الهجرة، وتعدهم بسوء العاقبة، وخاطبتهم: ﴿ فتربصوا حتى يأتيَ الله بأمره ﴾.[16]
أما المشكلة الثالثة التي جاءت هذه الآيات تعالجها هي تلك المتعلقة بالحرب والصدام بين ذوي الأرحام، والتي نتجت عن الانقسام الاجتماعي الذي عرفته قريش بسبب الإسلام فقد عالجتها مجموعة من الآيات منها قوله تعالى في سورة المجادلة: ﴿لا تجدُ قوما يومنون بالله واليوم الآخر يُوَادُّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ءاباءَهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، أولئك كَتبَ في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، رضي الله عنهم ورضوا عنه، أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾،[17] وقد ذكر فقهاء النزول في هذه الآية جملة من الأسباب، تدور كلها على الصراع والصدام بين ذوي الأرحام، بسبب الاختلاف العقدي، ومن هذه الأسباب، صَكُ أبي بكر لأبيه بعدما سب الرسول (ص) في حضوره؛ وقتلُ أبي عبيدة بن الجراح أباه في غزوة أحد؛ وقتلُ مصعب بن عمير أخاه في غزوة أحد؛ وقتلُ عمر لخاله العاص بن هشام بن المغيرة يوم بدر..،[18] ومن ثم جاءت هذه الآية مادحة لمواقف هؤلاء الرجال، ودافعة للحرج عن سلوكهم اتجاه من عارضوهم من ذوي أرحامهم.
وفي السياق نفسه، نزل قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء، تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق، يخرجون الرسول وإياكم أن تومنوا بالله ربكم، إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم، ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل﴾،[19] والتي خاطبت المهاجرين، وحذرتهم عن موالاة الأعداء، مذكرة إياهم بمعنى الهجرة، التي من معانيها مفاصلة الكافرين، وعدم التودد إليهم، مهما كانت الظروف والأسباب.
وقد نزلت هذه الآية في حاطب بن أبي بَلْتَعة، الذي كتب رسالة إلى قريش يعلمهم فيها بعزم الرسول (ص) على الخروج إليهم، ودعاهم للحذر، وبعثها مع سارة مولاة أبي عمرو بن صيفي التي جاءت المدينة متسولة وطالبة العطاء والكسوة، ووقع ذلك والمسلمون يتجهزون لفتح مكة، ولما انكشف أمر بن أبي بلتعة، وجيء به إلى رسول الله (ص)، اعترف بفعلته، وتعلل بخشيته على أهله بمكة، لأن كل المهاجرين لهم من يمنعُ عشيرتَه، بينما هو لا مانع له، لغربته بينهم، وقد أراد من خلال فعلته تلك أن يتخذ عند قريش يدا، فصدقه رسول الله، وعذره، ونزلت هذه الآية.[20]
ومن مُتممات هذا المعنى، قوله تعالى في نفس السورة من قصة إبراهيم مع قومه، ﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه، إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله﴾،[21] والتي ذكرت المسلمين بموقف إبراهيم مع قومه، وتبرئه منهم بعدما خالفوه في العقيدة.
إن الأسس القرآنية لأحكام «الولاء والبراء» التي تناولناها في هذه الفقرة نزلت في طور بناء الجماعة الإسلامية، وبناء الرابطة الإيمانية بين الأفراد المسلمين، ومَنْحِها التفوق على غيرها من الروابط الاجتماعية العائلية والقبلية والأحلاف والصداقات..، التي كانت سائدة ومهيمنة وقوية في المجتمع الجاهلي قبل الإسلام. وكان طبيعيا في هذا السياق التأسيسي استهداف الإسلام للعلاقات القديمة، والإصرار على تفكيكها، وتَجَسد ذلك في إنكار الأواصر العرفية والتقليدية المرتبطة بعلاقة الموالاة والأحلاف..، وإنكار الروابط العائلية المختلطة (بين المسلمين والكفار)، والاعتراف – فقط – بالرابطة الإيمانية.
إن هذه الأحكام – الإجراءات الاستثنائية التي جاء بها القرآن الكريم كانت إجراءات سياسية الغاية منها حماية الجماعة الإسلامية وحفظ استقرارها، وتأمين وجودها في طور حساس وهو طور البناء، ولا يمكن أن تُفْهم مقاصدها بعيدا عن الأجواء التي أحاطت بنزولها، ودون معرفة بالواقع الذي خاطبته، لقد كان المسلمون في سياق نزول آيات الولاء والبراء في طور بناء جماعتهم السياسية، أشتاتا من أنساب قبلية متفرقة، بعضهم جاء من مكة مهاجرا مع الرسول (ص)، والبعض الآخر من قبائل الأوس والخزرج..، وكان طبيعيا في هذا الظرف أن يتم ضرب أو إضعاف كل الروابط الاجتماعية التقليدية والانتصار لرابطة الإيمان، وهو ما عكسته آيات الولاء والبراء، التي حرمت جل العلاقات الأخرى ما تعارضت مع رابطة الإيمان والإسلام.
ومن ثم، فإن هذه الآيات التي جاءت بأحكام العلاقة بالمخالفين، هي أحكام خاصة وجزئية تتعلق بتدبير مخاضات وظروف تولد الجماعة الإسلامية، وخاصة ما تعلق بمباطنة المسلمين لليهود، وخطرهم على الاندماج والوحدة بين المسلمين؛ والقتال بين ذوي الأرحام؛ وتردد بعض المسلمين في الهجرة واللحاق بالرسول (ص)..، ومن ثم فالأصل في العلاقة بين المسلمين وغيرهم هو التعايش والتواصل والاندماج..
[1] محمد علي الصابوني، روائع البيان، ج. 1، م. س. ص. 397- 404. ابن عربي، أحكام القرآن، ج. 1، م. س. ص. 351، 387.
[2] آل عمران، 28.
[3] الواحدي، أسباب نزول القرآن، م. س. ص. 104، 105. السيوطي، أسباب النزول، م.س. ص. 55، 56.
[4] الممتحنة، 13.
[5] السيوطي، أسباب النزول، م. س.ص. 262.
[6] الواحدي، أسباب نزول القرآن، م. س. ص. 445.
[7] آل عمران، 118.
[8] الواحدي، أسباب نزول القرآن، م. س. ص. 124. السيوطي، أسباب النزول، م. س.ص. 61.
[9] المائدة، 53.
[10] نلاحظ أن اسم عبادة بن الصامت يذكر في سبب نزول آية آل عمران (28) وتربطه بغزوة الأحزاب، ويذكر في هذا المقام في سياق غزوة بني قينقاع، وفي كلا الحالتين، وبغض النظر عن أصوب الروايات في هذا الباب، فالأمر يتعلق بمعالجة العلاقة الوطيدة بين اليهود والمسلمين بعد الهجرة.
[11] الواحدي، أسباب نزول القرآن، م. س. ص. 201. السيوطي، أسباب النزول، م. س. ص. 103، 104. ابن هشام، السيرة، ج. 3، م. س. ص. 9- 11.
[12] التوبة، 23.
[13] ابن عربي، أحكام القرآن، م. س. ص. 462.
[14] الواحدي، أسباب نزول القرآن، م. س. ص. 248.
[15] التوبة، 24.
[16] ابن عربي، أحكام القرآن، م. س. ص. 463.
[17] المجادلة، 21.
[18] الواحدي، أسباب نزول القرآن، م. س. ص. 434. السيوطي، أسباب النزول، م. س. ص. 257.
[19] الممتحنة، 1.
[20] الواحدي، أسباب نزول القرآن، م. س. ص. 441، 442. السيوطي، أسباب النزول، م. س. ص. 260.
[21] الممتحنة، 4.



