الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ما دراسات الذاكرة الجمعية؟ وما الحاجة إليها عربيا؟

زهير سوكاح by زهير سوكاح
1 شتنبر 2021
مدخل إلى دراسات الذاكرة
0
SHARES
458
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

يهتم حقل “دراسات الذاكرة” بالتمثلات الجمعية للمجتمعات والثقافات حول ماضيها. وفيما يلي مقتطفات من مقدمة كتاب “دراسات الذاكرة في العلوم الإنسانية والاجتماعية للباحث المغربي زهير سوكاح بموافقة مسبقة من الناشر، منشورات مدارج 2021، ص 11 ـ 20.

قبل خمس عشرة سنة مضت كنتُ شخصياً أتمنى قراءة هذا المرجع العربي حول الذاكرة ودراساتها ضمن العلوم الإنسانية والاجتماعية؛ فقد بدأ اهتمامي آنذاك بهذا الموضوع الحيوي والجديد نسبيا أثناء دراساتي العليا في كلية الفلسفة بجامعة هاينرش هاينه الألمانية، وبخاصة حينما وقع بين يدي سنة 2005 أول مرجع باللغة الألمانية حول دراسات الذاكرة من تأليف الباحثة أستريد إرل، حيث لاحظت منذ ذلك الوقت وإلى اليوم غياب مراجع عربية متخصصة في ميدان “دراسات الذاكرة”، مما جعلني اهتم بهذا الحقل البحثي والأكاديمي المزدهر منذ العقود الأخيرة، حيث بدأت ثمار هذا التعاطي الشخصي مع الموضوع تظهر مع مرور السنوات في شكل مقالات ثم في شكل دراسات نُشرت في دوريات عربية وأجنبية محكمة، هذا بالإضافة إلى مشاركات في مؤتمرات دولية. وفي ظل غياب مرجع عربي يمكن أن يُشكل مدخلا ملائما ومتكاملا نحو هذا الموضوع المتشعّب ولاسيما بالنسبة للباحثين في المنطقة العربية، الذين يجدون أنفسهم قبل كل شيء حُيال كتابات متفرقة وغير متجانسة حول هذا الميدان، راودتني في السنوات القليلة الماضية فكرة تأليف مدخل جامع، أطرح فيه خلاصة اهتماماتي بموضوع الذاكرة، الذي يشهد في الغرب (…) طفرة غير مسبوقة (…).

ما “دراسات الذاكرة”؟

يحيلنا هذا المصطلح الجامع، “دراسات الذاكرة”، إلى مقاربات علمية متنوعة، ذات طبيعة بينتخصصية في الغالب، تسعى أساسا إلى التعاطي التنظيري والتطبيقي مع الذاكرة الإنسانية في بُعديها المجتمعي والجمعي والبحث في علاقتها مع مختلف الظواهر البشرية التي تهتم بها العلوم الإنسانية والاجتماعية بل وحتى الطبيعية. ذلك أن هذا الموضوع المتشعب لا تشارك فيه تخصصات أكاديمية قريبة من طبيعة الموضوع مثل العلوم التاريخية والاجتماعية، والأدبية، والفلسفة وعلم النفس، فحسب، بل يشهد هذا الحقل البحثي على المستوى الدولي أيضاً امتدادًا متزايدًا ضمن ميادين علمية أخرى، وفي هذا الخضم  ظهر هناك عدد كبير من المصطلحات والمناهج والتصورات، التي صارت تُؤسس كلها لما يمكن أن نسميه في هذا الكتاب بالبحث الذاكراتي، والذي تتشابك فيه، في إطار حوار بينتخصصي فريد، قضايا متنوعة ومختلفة، ابتداء من تحليل الذاكرة الفردية، والسيرة الذاتية، والمكتبات والأرشيفات، مرورا بالموروث القومي والتجارب الجِيلية، ووصولا إلى التجارب الفردية والجمعية في وضعيات الحروب، إلى جانب تلك النقاشات العامة حول وسائط الذاكرة مثل النصوص الأدبية الذاكرية بل وحتى النصب التذكارية ورمزيتها المتضاربة (…)، هذا بالإضافة إلى الاهتمام الحديث بالارتباطات العصبونية للذاكرة الفردية.

كل هذا يؤكد بشكل لا يدع معه مجالا للشك، أنه لا توجد تيمة بحثية راهنة استطاعت في عصرنا الراهن إعادة ذلك الترابط الكلاسيكي القديم بين العلوم الإنسانية – الاجتماعية والعلوم الطبيعية، مثلما فعلته تيمة الذاكرة، والتي صارت اليوم موضوعا بحثيا مشتركا لحقول معرفية متنوعة (…).

 ما “الذاكرة الجمعية”؟

(…) صارت الذاكرة (…) موضوعا يُجمّع ويُقرّب أكثر من غيره من الموضوعات، إضافة إلى هذا، فمع حلول الألفية الجديدة تحولت الذاكرة ذاتها إلى ظاهرة مجتمعية عامة ومشتركة، بل ومتعددة المشارب، إن لم نقل عالمية وعابرة للقوميات. أيضًا، الحركية المرتبطة بمفهوم الذاكرة ليست تجميعية وتقريبية فحسب، بل هي أيضاً تَمَدُدِية وجاذِبة كما تصفها إرل، حيث ترى أننا اليوم إزاء جملة من المفاهيم والتصورات النظرية، لا تبدو نقاط الالتقاء ولا حتى نقاط الاختلاف فيما بينها واضحة، فالتسلسل التاريخي لتطور التعاطي البحثي مع الذاكرة في بعدها الجمعي والاجتماعي يحيلنا ولاسيما ابتداء من عشرينات القرن الماضي وإلى اليوم، إلى المفاهيم التالية: “ذاكرة جمعية”، “أماكن الذاكرة”، “ذاكرة حضارية”، ذاكرة تواصلية”، “ذاكرة اجتماعية”، “ثقافات التذكر”، إضافة إلى “نسيان اجتماعي”، وهي مفاهيم مُؤسِّسة لهذا الحقل (…). ومن هنا نعي أن الذاكرة بوصفها (…) بناءً تصوريا ذو خطاب، يتمظهر بشكل متنوع في سياقات مختلفة، يجب أخدها بعين الاعتبار (…).

أساس هذا الكتاب هو إذًا مفهوم الذاكرة بمعناه الاجتماعي والثقافي (…) وتحديدا “الذاكرة الجمعية” كما سكّه موريس هالبفاكس من قبل، وهو مفهوم سيتكرر في الكتاب، لكونه استطاع أن يحتوي ظواهر عدة غير متجانسة (…). وكما هو ملاحظ فإن الذاكرة في صيغتها الجمعية هي مصطلح عام، ويشمل المجريات والوقائع ذات الطبيعة العضوية، وأيضا كلاً من الجانبين الوسائطي والمؤسساتي، التي تتجلى أهميتها في التأثير المتبادل بين الماضي والحاضر في السياقات السوسيوثقافية. كل هذه الأوجه لا يمكن لنا في جميع الأحوال النظر إليها من كونها منعزلة عن بعضها البعض، وإذا حاولنا التفريق بين الذكريات الفردية والتاريخ أو النصوص الإبداعية حول الماضي، فإنه لن نتمكن بالتالي من التعرف على الخط الناظم بين مثل هذه الظواهر، ألا وهي الذاكرة الجمعية ذاتها.

وعلى ضوء هذا، يمكننا النظر إلى الذاكرة في بعدها الجمعي من كونها ظاهرة مُجتمعية ومن كون التعاطي معها صار بدوره ظاهرة أكاديمية بينتخصصية في الوقت ذاته: فبوصفها ظاهرة مجتمعية ومشتركة، تحتل الذاكرة في العديد من القطاعات مكانة مهمة: فالتذكر والنسيان يتم تمثيلهما في الأدب والفن المعاصرين، بل قد أصبحت الذاكرة الآن تشكل أبرز عناوين الصحف اليومية والأسبوعية الغربية والعربية منها. إضافة إلى تحولها إلى موضوع لسجالات سياسية ونقاشات عمومية تستأثر باهتمام الرأي العام العالمي في قضايا عدة لم تعد تنحصر الآن على الغرب وحده. أما بوصفها موضوعًا للبحث البينتخصصي، فلم تعد الذاكرة منذ العقدين الأخيرين موضوعاً أساسيا للعلوم الثقافية فحسب، بل أيضا لعلوم الحضارات القديمة والأديان والدراسات الأدبية وتاريخ الثقافة وعلوم الاتصال وعلوم التربية وعلم النفس والعلوم السياسية (…).

لماذا يجب أن نهتم عربيًا بدراسات الذاكرة؟

ارتقت الذاكرة سواء من الناحيتين المجتمعية أو الأكاديمية إلى ظاهرة عالمية؛ ففي السياق الفرنسي نشأ مشروع بيير نورا التنظيري الناجح، أماكن الذاكرة، والذي سرعان ما وجد امتدادات له في بلدان غربية أخرى، كما تشير أماكن تذكرية عابرة للقوميات مثل 11 سبتمبر، وغيرها، إلى أن هذا الاهتمام العالمي لم يعد يقتصر على الذاكرة القومية فحسب، بل صار عالميا. وهنا يطرح التساؤل التالي نفسه: ما سر هذه “العدوى غير الاعتيادية” – كما تسميها إرل – لموضوع الذاكرة؟

 في هذا الصدد يتحدث ميشل كيمن عن وجود تسعة أسباب لانتشار عدوى الظاهرة الذاكرية على الأقل في الولايات المتحدة، من بينها على سبيل المثال، الاحتفالات التذكرية التي تقام في الولايات المتحدة سنويا منذ ثمانينات القرن الماضي، والتعددية الثقافية، وإنكار المحرقة النازية، وتذكر غزو الفيتنام، ونشوء صناعة التذكر، وانتهاء الحرب الباردة، ويتضح من قائمة كيمن أنه لا يمكن غالبًا تفسير ظاهرة الذاكرة المجتمعية والبينتخصصية في طابعها الدولي الحالي بالحديث عن سبب وحيد ومنفرد (…)

لكن في مقابل كل هذا الاهتمام الغربي بالظواهر الذاكرية سواء على الصعيدين المجتمعي والأكاديمي، لا زلنا ومنذ سنوات نعاين في السياق العربي ما يمكن أن نسميه في هذا الكتاب بالغفلة العربية الواضحة عن هذا المشهد العالمي الجديد؛ بل ورغم أهمية وراهنية التيمة الذاكرية حتى في السياق العربي، إلا أن العلوم الإنسانية والاجتماعية العربية قد بالغت في إهمال دراسات الذاكرة ومناهجها ومخرجاتها. وعلى الرغم من وجود بعض الاستثناءات المتفرقة، والتي تعد على رؤوس الأصابع، يظهر التأخر العربي عن هذا الركب المعرفي بشكل لافت للنظر، بسبب غياب وعي إبستيمولوجي عربي بأهمية هذا التوجه العابر للتخصصات وراهنيته العلمية رغم العدد الحالي الذي لا يستهان به من الدوريات ومراكز الأبحاث العربية المُهتمة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية في بلدان الوطن العربي (…).

لا يكمن الهدف العام من هذا الكتاب في سبر أغوار التعاطي البشري مع ظاهرة الذاكرة وهو تعاط يرجع ربما إلى 5000 سنة من قبل، أي إلى عصر مصر القديمة حسب أسمان، ولا حول التاريخ العام للتفكير الذاكراتي (والذي ظل فلسفياً إلى حدود سنة 1900)، بل يهدف هذا المرجع العربي الأول من نوعه حسب علمنا، إلى التعريف بهذا المجال الحيوي والمهم بل والضروري للمشهد الأكاديمي العربي، بالنظر لأهمية تيمة الذاكرة في ماضي وحاضر الوطن العربي بل ومستقبله، هذا إلى جانب توصيف ومناقشة التأخر العربي في ميدان الدراسات الذاكراتية واقتراح سُبل عملية لردم هذه الفجوة الذاكراتية في العلوم الإنسانية والاجتماعية بالنظر إلى أهمية الذاكرة في السياق العربي وهي أهمية تضاهي مثيلتها في الغرب وربما أكثر، وذلك إذا ما أخدنا بعين الاعتبار مجمل الأحداث التاريخية وانعكاساتها المجتمعية، التي مرت بها المنطقة العربية في ماضيها القريب والبعيد، ولعل من أبرزها: الاستعمار الغربي لأجزاء من المنطقة واحتلال فلسطين والانقلابات العسكرية والمدّ الاشتراكي والتحولات المُجتمعية التي شهدتها المنطقة ولاسيما بعد استقلالها، والانبعاث الجديد للطائفية وتشكل ما عُرف بالإسلام السياسي والهجرة واللجوء وغيرها من الظواهر، التي تركت بصمات واضحة في الذاكرة العربية الجمعية.

أما بالنسبة للباحثين العرب فيمكن أن تشكل هذه الطفرة الذاكراتية على المستوى العالمي، فائدة أكاديمية وبحثية من نواحٍ عدة لكونها تفتح آفاقا واسعة للبحث العربي في مختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية بطريقة مُحفّزة، بل وفي تعاون مع تخصصات تُصنف عادة خارج هاذين الميدانين.

وسوم: أستريد إرلالذاكرة الجمعيةالرئيسيةالعلوم الإنسانيةدراسات الذاكرة
زهير سوكاح

زهير سوكاح

باحث مغربي ومحاضر بجامعة هاينريش هاينه بألمانيا

التالي
الحرية

لا إسلام بدون حرية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر