الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

التهجير والنزوح في متاحف أوروبا

زهير سوكاح by زهير سوكاح
14 غشت 2021
التهجير والنزوح في متاحف أوروبا
0
SHARES
103
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

بخلاف التصور السائد حوله في العالم العربي، لا يُحيلنا المتحف إلى الماضي حصرًا، بل هو توثيق مستمر لا يمكن أن يتم بمعزل عن الزمن الحاضر الذي يتشكّل فيه. بهذا المعنى فإن المتحف ليس هو “الماضي” بل هو انعكاس لتصوُّراتنا الجمعية الراهنة عن الماضي. هذه التصورات بالذات، هي التي تَعْبُر بنا من زمن الحاضر إلى المستقبل. المُتحف بوصفه أداة لبناء المستقبل هو تحديدا موضوع كتاب “النزوح والتهجير في المتاحف الأوروبية”، الصادر هذه السنة بالألمانية عن دار نشر ترانسكريبت. ويتناول الكتاب النقاشات الراهنة ضمن ثقافة التذكر الأوروبية حول حدث نزوح وتهجير حوالي 14 مليون إنسان من الأقليات الألمانية من أوروبا الوسطى والشرقية عقب الحرب العالمية الثانية.

يعقد فِنسِنت ريغِنت، مؤلف الكتاب، مقارنة مُوسّعة للتمثلات الراهنة حول هذا الحدث الذاكري والتاريخي عبر مناقشة لسبعة مشاريع مُتْحَفية في كل من برلين وميونخ وغورليتس بألمانيا، وغدانسك وكاتوفيتسه ببولندا، إضافة إلى مدينة أوستي التشيكية والعاصمة البلجيكية بروكسل. وعبر هذه المقاربة المتعددة، يحاول المؤلف فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب الراهن حول “النزوح والتهجير”، الذي لا يزال تتنازعه تأويلات متصارعة منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها في القارة العجوز.

يتألف الكتاب من تمهيد قصير ومُقدمة مستفيضة إلى جانب ستة فصول وخاتمة: يتخذ الفصل الأول من الكتاب طابعًا نظريا، ويُناقش جُملة من المفاهيم المحددة، مثل: “الذاكرة الجمعية” و”ثقافة التذكر” و”سياسة التذكر”. هذا إلى جانب عرض مُوجز حول الأدوات المنهجية، التي يعتمدها الكتاب وأهمّها “تحليل الخطاب” و”التحليل المُتْحَفي”.

يتناول الفصل الأول علاقة المُتحف بجغرافيته المحلية وإطاره المجتمعي والقومي، ويتحدث فيه المؤلف عمّا أسماه بـ “سوق الذكريات الجمعية”، التي تختلف وتتخالف فيما بينها من ثقافة تذكر إلى أخرى، ومن بلد إلى آخر، والتي لا يمكنُنا فهمها إلا من خلال سياق أوسع وهو ثقافة التذكر العابرة للقوميات. وهذه المنهجية تُساعد على فحص ادعاءات استملاك التذكر “الصحيح” في مقابل التذكر “المُزيّف”، الذي تنسبه كل جهة ذاكرية إلى الجهة المقابلة لها.

يهتم الفصل الثاني بقضية التهجير القسري للألمان؛ حيث يعرض بدايةً للوجود التاريخي الألماني في مناطق عدة من شرق أوروبا الوسطى إلى حدود بروز النازية، ثم يُلقي نظرةً على حيثيات التهجير القسري لهذه لأقليات قُبيل وأثناء وبعد الحرب العالمية الثانية، كما يقدم نُبذةً عن الجهود المؤسسية لإدماج اللاجئين الألمان المُهَجّرين من بولندا والتشيك نحو ألمانيا، الوطن الأصلي لأجدادهم. ويرى المؤلف أن بداية أزمة الأقليات الألمانية، التي يرجع وجودها في المنطقة إلى العصور الوسطى، لم تبدأ مع مساندة البعض منها للسياسة التوسعية للنظام النازي، بل تعود إلى مرحلة تبلور فكرة الدولة القومية وذلك في آواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين تحديدا.

يتطرق الفصل الثالث إلى الخطابات السائدة في فترة الحرب الباردة حول هذا الحدث في كل من جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) وجمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) إضافة إلى الخطابات السائدة حول الحدث التاريخي ذاته في كل من بولندا وتشيكوسلوفاكيا سابقا. ويلاحظ المؤلف أنه في السرديات الرسمية للدول المُهجَّر منها قد رُبِط التهجير القسري للألمان بالجرائم النازية، ممّا سمح بتخفيف حدة الإحساس بالذنب الجمعي اتجاه المُهجَّرين الألمان، بحسب تعبير المؤلف. وعلى المستوى الشعبي قُوبل طرد الألمان في كلا البلدين بتأييد واسع من السكان. أما على الصعيد الألماني فيُلاحظ المؤلف وجود فروقات خِطابية في كل من جمهورية ألمانيا الديمقراطية (سابقا) وجمهورية ألمانيا الاتحادية بسبب الصراع الأيديولوجي السائد آنذاك بينهما، في حين أن المصائر الشخصية للنازحين لم تلقَ في البداية اهتماما رسميا بنفس القدر الذي أولته كلتا الدولتين للقضية في بعدها السياسي والخارجي.

في الفصل الرابع يقتفي المؤلف أثر تطور هذه الخطابات بعد سنة 1989، حيث يُركّز على دراسة الخطابات الجديدة حول حدث التهجير والنزوح في كل من ألمانيا الاتحادية وبولندا وجمهورية التشيك ويقارن بينها ليخلص إلى تشكُّل مساحة خطاب مشتركة حيث يتبدى بوضوح قرب هذه القضية من الصورة الذاتية الوطنية، ومثل ألمانيا لا تخلو هذه الصورة الذاتية من إحساس “الضحية” حتى من الدول المُهجَّر منها. غير أن المؤلف يُشدّد أنه يصعب الحديث عن خطاب “أوروبي” مُوحّد حول هذا الحدث رغم ضمّ الاتحاد الأوروبي لدول جديدة من أوروبا الشرقية.

في الفصلين الخامس والسادس يتطرق المؤلف بداية إلى المتاحف المحلية، التي اهتمت بتوثيق حدث التهجير القسري، وهي تحديدًا خمسة متاحف، ويتعلق الأمر بمتحف سيليزيا بمدينة غورليتس، ومتحف السوديت الألمان بميونخ في ألمانيا ومتحفي سيليزيا وكاتوفيتسه ببولندا ومتحف بوهيميا في مدينة أوستي التشيكية، أما في الفصل السادس والأخير فيقدّم المؤلف تحليلا لبعض المشاريع الأرشيفية التي تعرضها حاليا بعض المتاحف الأوروبية، ويتعلق الأمر بالمعرض الدائم الذي أسّسته منظمة “النزوح، التهجير والمُصالحة” في ألمانيا، والمعرض الدائم لمتحف الحرب العالمية الثانية بمدينة غدانسك البولندية إضافة إلى بيت التاريخ الأوروبي في بروكسل. ويرى المؤلف أن هذه المتاحف الثلاثة الإقليمية ـ وبخلاف المتاحف المحلية، لم تسعَ إلى “فرض” سردية واحدة ووحيدة على زُوّارها، بل حاولت من خلال معروضاتها الدائمة مراعاة معظم التناقضات، التي لايزال يُحيل إليها هذا الحدث. وبهذا تهدف هذه المتاحف الأوروبية إلى تقديم هذه القضية المُعقّدة في سياقها الدولي بعيدا عن الضيق القومي الذي مُورس عليها وذلك في اتجاه تأسيس سردية عابرة للقوميات تنم عن فهم عميق وشامل لتيمة النزوح والتهجير، وهو فهم، كما تؤكد خاتمة الكتاب، لا مناص منه لمعالجة الذاكرات القومية المتصارعة في استملاكها الرمزي للحدث.

وبعد أسابيع من صدور هذا الكتاب أُعلن في ألمانيا عن افتتاح متحف جديد في قلب برلين ليس فقط عن حدث تهجير الأقليات الألمانية، بل أيضا عن بقية أحداث التهجير القسري والإبادة من مختلف مناطق العالم، مثل ما يُعرف إعلاميا بـ “إبادة الأرمن” والحرب والتهجير في سورية وذلك كله ضمن سردية إنسانية أكثر تنوعا تعكس أهمية العمل المَتحفي في مجتمعات وثقافات العالم.

وسوم: Vincent Regente ألمانياأوروباالرئيسيةالمتاحفالنزوحالهجرة
زهير سوكاح

زهير سوكاح

باحث مغربي ومحاضر بجامعة هاينريش هاينه بألمانيا

التالي
أرى الانقلاب من بعيد

أرى الانقلاب من بعيد..

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر