الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الإحسان العمومي مطلوب، ولكن !!

نوال أمحجور by نوال أمحجور
24 أبريل 2021
الإحسان العمومي مطلوب، ولكن !!
0
SHARES
229
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

مع قدوم شهر رمضان المبارك، تعيش المجتمعات العربية والإسلامية حالة من الانتعاش الإحساني الذي يرفع من منسوب التضامن والتآزر، ومن صبيب البذل والسخاء لا سيما مع الوباء وتداعياته الاقتصادية.

وكمسلمين لنا في سيرة المصطفى عليه السلام الأسوة والقدوة الحسنة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فَلَرَسول الله حين يلقاه أجود من الريح المرسلة”. ولنا في حزمة من النصوص الشرعية ما يحملنا على مجاهدة النفس ومقاومة نوازع الشح والبخل فينا، ومشاركة الآخرين في يسرنا ومالنا، ويبقى رمضان بحمولته الإيمانية والتربوية، فرصتنا دائما لاستثمار قيم الخير فينا، وتطويع نفوسنا وكسر أنانيتها في أجواء من المنافسة والمسارعة إلى الإبداع في العطاء وتنويع أوجهه.

غير أن فوضى السخاء التي نراها ونعايشها في زمننا، تسائل رشدنا ووعينا بأدوار العمل الخيري الإحساني وحدوده.

لا أحد منا يختلف حول البؤس والفقر الذي يعيشه قطاع عريض من مجتمعاتنا النامية والفقيرة، وتعقد الحياة ومتطلباتها، ومقدار الضغط الذي تمارسه وسائل التواصل والمواقع ومهندسو الحياة الجديدة، هي حياة تقوم على الاستهلاك، والارتباط بالأشياء واستمداد القيمة منها، وتناسل الاحتياجات وارتقائها إلى مستوى الضروريات.

 وفي مجتمعاتنا يعول بشكل كبير على الشعب ليحمل همَّ الشعب، فلا الأيدي الآخذة تتوقف عن مدها، ولا الأيدي الحانية تجد متنفسا لتلتقط الأنفاس وتأخذ مسافة لتنظر وتتأمل وتتساءل، هل عطاياها تتسم بالرشد وتنحو منحى الصواب في الكيف والكم وفي الأولى والأهم؟

الحقيقة أننا اليوم في حاجة إلى ترشيد العمل الإحساني والإنفاق المعيشي، والاشتغال من خلال ائتلافات ومؤسسات مسؤولة تنتظم تحتها وجوه الخير وأشكاله، تبلور رؤى واعية ومبدعة، تتأمل الواقع وتخضعه للدراسات والإحصاءات، تنقب تبحث تصنف وتحصر…

وهنا تحضرني فكرة إحدى الجمعيات بشمال المملكة المغربية ذات النفع العام، والمتخصصة في دعم اليتيم والقيام على شؤونه المختلفة من المهد إلى الرشد، حيث اشتغلت في السنوات الأخيرة على فكرة “مشروعي كرامتي” – “لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد سمكا”-، وتقوم هذه الفكرة على توجيه التبرعات نحو خلق مشاريع مدرة للدخل تملكها أسرة اليتيم، وتتتبع هذه المشاريع من التكوين والتأهيل إلى استقرار المشروع ونجاحه. فلا يبقى اليتيم يستجدي العطايا، ويتطلع في كل مناسبة وعند كل حاجة وفاقة، ففي هذا إذلال وكسر لأنفته وكبريائه، فمع كل موسم دراسي أو عيد أو مرض أو مناسبة.. ينتظر هاتفا أو طارقا أو محسنا.. ويتطلع إلى ما يرقع بطنه أو نعله أو بدنه…

إننا في حاجة ماسة إلى فلسفة جديدة في العمل الخيري، ترقى بآلياته وتجدد في وسائله وتجمع ما تشتت من مبادراته وجهوده، وتبدع في محاصرة ظاهرة تنامي الفقر والهشاشة من خلال مشاريع مدرة للكرامة، ترفع من إنتاجية الفرد وانخراطه في تحمل مسؤولية أسرته، سواء كان سليما أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، فكم شجعت المساعدات الخيرية على الاتكالية، وكم من فرد لا يحمل حزمة حطب، بل يعيش بين منع وعطاء، كلًّا على مجتمعه وأهله وعياله، يلعن القدر ويسب الوطن ويفاقم الألم…

أتأمل اليوم بوعي وعن كثب مقدار العشوائية وطغيان العاطفية والمبالغ الطائلة التي تصرف في قفف رمضانية وألبسة وأضاحي عيدية وأدوات مدرسية، ومن جهات متعددة رسمية وأهلية ومحسنين وغيورين… فكيف لو استثمرت في توفير سكن أو عمل أو تشجيع مبادرة أو مغالبة جهل أو بؤس أو مرض عبر بناء مدرسة أو ممارسة رياضة أو تشييد عيادة…

إن العمل الإحساني في أقوى تجلياته حاليا يشجع على الاتكالية وينافي الكرامة والحرية، وينمي الجشع، وهذا نقف عليه من خلال حالات غير محصورة تأخذ الدعم من هنا ومن هناك، وتقبل بما يزيد عن حاجتها من كساء وغذاء بل حتى الدواء، وهنا أنبه إلى ما تزخر به ذاكرتنا من تدبير أسر مضت، دفعتها محدودية دخلها إلى تدبير شؤونها بما لا يدع لها مجالا للتسول والتوسل، عبر الادخار وتنظيم الصرف والاهتمام بالأولويات، والشاهد عندنا توفر العديد من الأسر فيما مضى على حصالات للمناسبات  والأزمات، وما تعجز عنه تتكفل به الحارة والأواصر القريبة من الأهل والعشيرة.

إن عقلنة أفعالنا هي سر تميزنا، ومناط تكليفنا، والعاطفة والحماس المفرط، إذا حاد ومال، فما صان ولا نال.

وسوم: الإحسانالرئيسيةالعمل الخيريالكرامة
نوال أمحجور

نوال أمحجور

كاتبة من المغرب

التالي
رمضان في أوروبا وأمريكا الشمالية: تحدي عدد ساعات الصيام واختلاف الفتاوى

رمضان في أوروبا وأمريكا الشمالية: تحدي عدد ساعات الصيام واختلاف الفتاوى

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر