الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

أرض السواد بين الماضي والحاضر

عمر عليلو by عمر عليلو
20 مارس 2021
أرض السواد بين الماضي والحاضر

TOPSHOT - Smoke billows from the village of al-Ayadieh, near Qubuq, north of Tal Afar, as Iraqi forces advance during the ongoing operation to retake the area from the Islamic State (IS) group on August 28, 2017. Some of IS fighters inside Tal Afar were believed to have fled to Al-Ayadieh, located on the road between the city and the Syrian border, where they appeared to be making a desperate last stand. / AFP PHOTO / AHMAD AL-RUBAYE

0
SHARES
105
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

ثلاثية روائية لعبد الرحمن منيف تطرقت لتاريخ العراق الاجتماعي والسياسي خلال القرن التاسع عشر، ركزت بالأساس على تفاعلات الشخصية العراقية مع الأحداث العالمية الكبرى آنذاك، كهزيمة نابليون في مصر، وبقايا فكر الثورة الفرنسية في العالم، والأطماع الإنجليزية في الشرق، وظلال السلطة في عاصمة الخلافة.

سؤال يحيرني هو لماذا أطلق عبد الرحمن منيف على العراق “أرض السواد”؟

فالعراق كانت تسمى – في العهد الإسلامي – بـ«أرض السواد» وذلك؛ لأنّه لم يكن يوجد فيها من أولها إلى آخرها، ولا في طولها وعرضها أي شيء، أرض خالية من البناء، فكانت العراق قطعة واحدة من الزرع، وحيث أنّ الزرع أخضر اللون، والخضرة تميل إلى السواد، لذلك قيل لها: «أرض السواد» فكان الإنسان حيثما رمى ببصره لا يكاد يقع نظره إلاّ على المزارع والبساتين، والخضار والأشجار التي غطّت البلاد، واسوّد بها وجه الأرض، وذلك من جميع الجوانب ومن كل الجهات.

بعد انتهائي من قراءة ثلاثية أرض السواد، بدا لي من المستحيل مقارنة عراق أرض السواد بعراق اليوم الغارق في الفوضى والدمار وتكالب الأصدقاء قبل الأعداء.

الثلاثية تأخذنا إلى حقبة زمنية، مر بها العراق بكل تقلباته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، خاصة بعد وفاة سليمان باشا الأكبر، الذي ترك البلاد والعباد ضحية نزاع أولاده على السلطة، مما أدخل العراق في دوامة من الحروب بين الإخوة، كل واحد منهم يريد الظفر بكرسي الباشوية، بعد اقتتال ومعارك ذهب فيها الصالح والطالح، آلت الأمور في النهاية لسعيد ابن سليمان باشا، الذي لم يحسن التصرف بما تحت يديه من مال وسلطة، فثار عليه العامة لسوء الأحوال التي وصلت إليها البلاد، فكان لزاما تنحيته أو التخلص منه، وهنا سيظهر في الساحة داود.

من هو داود؟

هو صهر سليمان باشا، أصله من جورجيا، تبناه سليمان باشا وهو صغير، فقربه منه وعلمه ودربه حتى اشتد عوده، وأصبح يعول عليه، وبعد أن لامس فيه سليمان باشا الفطنة والولاء، زوجه إحدى بناته، وفي غمرة الفوضى التي ضربت بغداد بعد وفاة سليمان باشا، هرب داود منها رافضا أن يدخل في صراع مع أي من أبناء الرجل الذي رباه، فالتجأ إلى الشمال، ثم قضى بمقام الشيخ عبد القادر بضع سنين قبل أن يعود لبغداد مرة أخرى، ليصبح باشا.

بعد وصوله لكرسي الباشوية كان عليه أن يتخلص من الحرس القديم، المتمثل في سعيد وزبانيته، لهذا قام الآغا سيد عليوي بعمل فردي وقتل سعيدا، لكن داود لم يسر بهذا العمل، لكنه على الأقل تخلص من منافسه، وهكذا خلى الجو لداود لتثبيت أركان حكمه، بعد أن صدر فرمان من اسطنبول لتعيينه باشا جديدا خلفا لسليمان الكبير.

حال العراق اليوم لا يختلف كثيرا عن حال عراق أرض السواد، كثر الطامعون فيه، كل يريد نصيبه من الكعكة النفطية، إيران من جهة وأمريكا من جهة، التي هي السبب الرئيسي في خراب العراق، وتسليمه لقمة سائغة لأعدائه.

العراق اليوم يعيش أسوء أيامه بلا ريب، مشاكل داخلية وخارجية، وفتنة طائفية تهدد بتمزيق البلد إلى دويلات متناحرة، قد تأخذ البلاد والعباد إلى الهاوية.

وما زاد الطين بلة، هو ظهور داعش الذي قلب موازين المنطقة رأسا على عقب، والتي حاولت احتلال مدينة الموصل، مما أدخل التنظيم في مواجهة الدولة العراقية، وبعد معارك طاحنة خرج العبادي يبشر النازحين الذين فروا من المدينة، بأن الجيش العراقي انتصر وحرر المدينة.

في أرض السواد أخذنا عبد الرحمن منيف إلى العراق الجميل، جال بنا في كل مناطقه، من الشمال إلى الجنوب، من كركوك إلى البصرة مرورا بالسليمانية، وتوقف بنا بمدينة الموصل واصفا جمال طبيعتها، وغنى أرضها باطنها وظاهرها.

وأنا أقرأ الرواية كنت أتساءل هل عبد الرحمن منيف عراقي؟

لقد أعجبتني الحوارات بين شخوص الرواية، والتي اعتمد فيها منيف على العامية العراقية، لإعطاء الرواية بعضا من الواقعية.

كما أن شخوص الرواية من كل أطياف المجتمع العراقي، سنة وشيعة وأكرادا بل حتى اليهود، فهناك شخصية يهودية داخل السراي تشتغل كوزير للمالية،

وهذا النسيج المجتمعي المختلف، كان يعيش في وحدة، فقد اتحدوا ضد الأعداء في الحرب، ثم الطوفان الذي يضرب بغداد كل فصل ربيع.

كتب لعبد الرحمن منيف أن يعيش ليرى أرض السواد تدمر، بغداد التي كانت لها النصيب الأوفر من الرواية، اجتاحها مغول هذا العصر ولم يتركوا فيها حجرا على حجر.

بعض شخوص الرواية، كانوا يتندرون ويقولون إن الله تعالى، لديه مشكل ما مع العراقيين، فهو يمتحنهم بأنواع شتى من الابتلاءات، طوفان، حر شديد، غلاء الأسعار بين الفينة والأخرى.

ولا يختلف الحال اليوم، مازال الله يبتلي سكان أرض السواد. فها هي الحروب والفتن تقطع أوصال البلد الواحد، وتزرع بين أهله بذور الشقاق، فهذا سني وهذا شيعي، وذاك كردي وهذا علوي، الكل دخل في صراع مع الكل، والكل سوف يخسر، الرابح الوحيد هم أعداء العراق.

ولقد كان عبد الرحمن منيف دقيقا، في نقل يوميات العراقيين، خصوصا أثناء اجتماعهم في المقهى، وما يرافق ذلك من مناقشات وجدالات، حول واقع معيشتهم، أو من أجل تبادل آخر الأخبار، ولتبادل وجهات النظر فيما استجد على الساحة السياسية والاقتصادية.

لقد خط عبد الرحمن منيف رواية أرض السواد، بقلبه قبل عقله، كان حبه للعراق دافعا قويا لكتابتها، ذاك الحب كان ينبض في كل صفحة، بل في كل حرف وكلمة، وكأنه يعيدنا إلى العراق الجميل، ببغداده وموصله وبصرته وكركوكه وسليمانيته، وكل مدنه التي يفوح منها عبق التاريخ، تاريخ البشرية الذي خطا أولى خطواته على ثرى العراق.

لكن العراق اليوم يلفه الحزن من شماله لجنوبه، ومن شرقه لغربه، لا بغداد بقيت على حالها، ولا الموصل ولا البصرة ولا كركوك ولا السليمانية، كل مدن أرض السواد صارت سوادا ورمادا.

استطاعت بغداد سابقا أن تنبعث من رمادها، بعد أن أحرقها المغول، واليوم هل بغداد قادرة على الانبعاث من جديد؟، بعد أن خربها وأحرقها مغول هذا العصر.

سؤال سننتظر جوابه في الأيام أو السنوات القادمة.

وسوم: أرض السوادالرئيسيةالعراقروايةعبد الرحمن منيف
عمر عليلو

عمر عليلو

كاتب وصحفي - المغرب

التالي
فرانسيس فوكوياما: النظام السياسي الأمريكي فاسد حتى النخاع

فرانسيس فوكوياما: النظام السياسي الأمريكي فاسد حتى النخاع

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر