الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

أثر الاستشراق في الفكر العربي المعاصر: الجابري نموذجاً

عبد الله العليان by عبد الله العليان
6 مارس 2021
أثر الاستشراق في الفكر العربي المعاصر: الجابري نموذجاً
0
SHARES
1.7k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

مناقشة حوارية مع د. ناصر الحنيني

تابعت الأسبوع المنصرم، في برنامج (أسمار وأفكار) عبر الاتصال المرئي من الدوحة بدولة قطر الحلقة النقاشية التي تحدث فيها د. ناصر الحنيني عن “أثر الاستشراق في الفكر العربي المعاصر كتاب: المدخل إلى القرآن الكريم لمحمد عابد الجابري نموذجاً”. والحقيقة أنني استغربت من التهم التي ألصقت بالجابري من قبل د. ناصر الحنيني، من أنه كسائر المستشرقين، كرر أحكامهم من قبيل التشكيك في سقوط بعض الآيات الخ. لكن الجابري في اعتقادي لم يسلك هذا التوجه، بل أنه عندما بسط كل الآراء، برأ القرآن الكريم من كل تحريف، وبرأه أيضا من سقوط بعض الآيات.. ومع اختلافي مع د. ناصر فيما قاله، فإنني أحترم رؤيته بغض النظر عن الاختلاف، وفيما يلي جملة من الملاحظات التي سجلتها على وجهة نظره:

النقد المبتسر

 إن الأستاذ الجابري في الجزء الأول من المقدمة “في التعريف بالقرآن” أشار إلى بعض المصادر العربية السنية والشيعية، التي تحدثت عن جمع القرآن، أو الآيات التي نسخت، أو سقطت كما قال البعض، لكنه لم يشر للمستشرقين في هذا الأمر أبداً، لكنّه أشار للمستشرقين في ص (243) تحت عنوان: لا جديد في ترتيب المستشرقين. وقال: “إنّ الترتيب المعتمد بناء على رواية ابن عباس وغيره أقرب إلى منطق مسار السيرة النبوية من ذلك الذي وضعه نولدكه وبلاشير” (ص232). وانتهى الجابري بقوله: “خلاصة الأمر أنه ليس ثمة أدلة قاطعة على حدوث زيادة أو نقصان في القرآن كما هو بين أيدي الناس، منذ جمعه عثمان”، وأشار الجابري في نفس الصفحة إلى العديد من آيات القرآن الكريم، ومنها الآية التي في سورة الرعد: (وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ، يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) (38،39)، فالدكتور الجابري لم يتناقض رأيه في مسألة جمع القرآن الكريم، فالجابري يختلف عن الكثير من الكتاب والباحثين المعاصرين، الذين للأسف يدافعون عن الحجة ونقيضها أحياناً، سيرا على مذهب السفسطائيين اليونان.

لا تغيير ولا تحريف

في الجزء الثاني من مشروع نقد العقل العربي (بنية العقل العربي)، وفي الفصل الثالث منه [الأصل والفرع] ص (127)، قال ما نصه: “القرآن كما هو بين أيدينا اليوم وكما كان في كل العصور الإسلامية الماضية، هو نفسه القرآن كما جاء به الرسول، لا تغيير ولا تحريف، دليل ذلك “إجماع الصحابة” على صحة وكمال المصحف، الذي تمّ جمعه وإقراره بصورة نهائية كنص…”، ليس هذا فحسب؛ بل نجده أيضاً يؤكد على هذا الأمر في مناسبة أخرى، برؤى عقلية ومنطقية، وهو يرد على بعض الباحثين العرب الذي تأثروا بالمستشرقين، وأصبحوا نسخاً منهم، يكررون ما قاله المستشرقون عن الإسلام في مناحٍ كثيرة، ومن هؤلاء من تحدثوا عن النقد اللاهوتي، كما تمّ في الغرب بعد عصر الأنوار، ويريدون أن يطبقوا نفس الشيء على القرآن الكريم سواء بسواء، ففي كتابه “المسألة الثقافية” (ص 278) قال: “الدين الإسلامي له كتاب مقدس لم يلحقه تغيير ولا تبديل  منذ أن جُمِع في عهد عثمان، وليس هناك دليل قاطع على أن نوعاً من التحريف أو البتر أو التغيير قد حدث في فترة ما بين نزول القرآن وجمعه (…)، لقد كانت هناك اتهامات متبادلة لا حدود لها وصلت إلى حد التكفير والى حد الفتنة والقتل، ولكن لم نسمع عن أي واحد من خصوم عثمان يتهمه بأنّه جمع القرآن مبتوراً أو أحدث  فيه هو أو غيره  تغييراً”.

مطاعن الاستشراق

إن الجابري في الكثير من أبحاثه ودراساته ومقابلاته، يحذر من هيمنة الفهم الاستشراقي والمركزية الأوروبية اتجاه الفكر والثقافة العربية الإسلامية، وهذا مبثوث في العديد من مؤلفاته منذ السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي..، ففي كتابه “التراث والحداثة.. دراسات ومناقشات”، أشار الجابري إلى قضية العلاقة الصريحة حيناً، والخفية حيناً آخر، بين الظاهرة الاستشراقية والظاهرة الاستعمارية، وأشار أيضا إلى تلك الرواسب الدفينة التي كانت تؤسس بصورة أو بأخرى تلك المطاعن، التي وجهت للإسلام والفكر العربي من طرف بعض الباحثين الغربيين، والتي يعود أصلها إلى الصراع التاريخي بين المسيحية والإسلام خلال القرون الوسطى.

وفي كتابه “المشروع النهضوي العربي.. مراجعة نقدية”، تحدث الجابري عن الرؤية المركزية الغربية، ورؤيتها تجاه الآخر المختلف، والنظرة الاقصائية المتعالية اتجاه الثقافات التي لها نظرة تتقاطع مع الفكر الغربي، ومحاولة الطعن في الفكر والثقافة بهدف ترسيخ النظرة الاستلابية إليه، وهذا ما قام به أغلب المستشرقين، فقال: “المستشرق الذي ينكب على دراسة الشرق، سكانه وأحواله وحضارته، لا يمكن أن يبقى بمعزل عن التأثر، بصورة أو بأخرى، بهذا النظام الفكري الذي يُكرِّس لتفوق الإنسان الأوروبي تاريخياً وحضارياً وبيولوجياً وعقلياً (…) فلا بد لتأثير ذلك النظام الفكري الذي ساد أوروبا، النظام الذي يكرس تفوقها ويبرر هيمنتها ويجعلها مركزاً للعالم والحضارة”.

وللحق؛ إن د. محمد عابد الجابري، لم يبخس جهود ما قدمه بعض المستشرقين للتراث العربي الإسلامي، خصوصاً تحقيق المخطوطات والتنقيب عن المآثر الكثيرة في هذا التراث والثقافة والأدب، لكنه قال في نفس الوقت “يجب أن نكون واعين في ذات الوقت بأنّ اهتمامهم بهذا التراث (…) لم يكن من أجلنا نحن العرب والمسلمين، بل كان دوماً من أجلهم، ففي عموده الأسبوعي “في الصميم” بمجلة المجلة السعودية بتاريخ 23 فبراير 2008 يقول الجابري وكأنه رد على ما قاله البعض عن كتابه هذا عن تفسير القرآن الكريم: “لا نستطيع الشك في صحة النص الذي بين أيدينا اليوم، إنه نفس النص (المصحف) الذي جمع ورتب وأُقر كنص رسمي زمن الخليفة الثالث عثمان بن عفان. وكما هو معروف فلقد كان للنبي كتاب يكتبون الوحي، أي القرآن، وكان هناك حرص شديد على ألا يكتب غيرهم من كلام النبي حتى لا يقع اختلاط. وعندما تم الوحي وتوفي النبي (ص) صار لكل من كتاب الوحي “مصحف” يتكون من مجموع ما كتبه من الآيات، وكان نزول القرآن قد استمر مدة 23 سنة، إذ كان ينزل منجما مقسطا حسب ما تقتضيه الظروف والأحوال. ويتحدث المؤرخون عن عمليات تمهيدية لجمع القرآن تمت زمن أبي بكر وعمر”.

التاريخ الثابت لجمع القرآن

يضيف د. الجابري في المقالة المشار إليها أعلاه، فيقول: “ومهما كان فإن الثابت تاريخيا هو أنه في زمن عثمان شكلت “لجنة” من كتاب الوحي لجمع ما عند هؤلاء الكتاب من القرآن ومقارنة مصاحفهم بعضها مع بعض والخروج بنسخة واحدة رسمية هي المصحف المتداول منذ ذلك الوقت إلى اليوم. أما النسخ الأخرى، أعني ما كان قد جمعه كتاب الوحي أو غيرهم، فلم يسجل بينها كبير اختلاف ماعدا بعض الفروق على صعيد ترتيب السور وقراءة بعض الآيات وقد أُخذ ذلك بعين اعتبار، وجمع منها مصحف واحد، رتبت سوره على أساس حجمها من الطويل إلى القصير، ووزع على الأمصار كمصحف “إمام”، وصدر الأمر بإحراق المصاحف الأخرى لتجنب هذا الخلط… مضيفاً ومؤكدا في فقرة أخرى من مقاله الرأي المشار إليه آنفاً، كون القرآن هو النص الذي لم يلحقه التحريف أو التبديل: إن “المسلمين والصحابة أنفسهم قد اختلفوا وتنازعوا وقامت بينهم حروب الخ .. ومع ذلك لم يتهم أي منهم طرفا ما بالمس بالقرآن كنص. وكان هناك من بين كبار الصحابة خصوم لمعاوية (الذي كان من كتاب الوحي)، قاتلوه يوم صفين وهم يخاطبونه وقومه الأمويين قائلين: “قاتلناكم على تنزيله واليوم نقاتلكم على تأويله”. بمعنى أن هؤلاء الصحابة قاتلوا قريش بزعامة بني أمية وعلى رأسهم أبو سفيان قبل أن يدخلوا الإسلام ويؤمنوا بالقرآن وحيا ومنزلا، و”اليوم”، يوم صفين، يقاتلونهم على “تأويله” تأويل القرآن، ومن ثم، فالخلاف والنزاع زمن عثمان ومعاوية كان حول “التأويل” ولم يكن يمس في شيء “التنزيل” (النص). أما ما يروى أن بعض الشيعة شككوا في آية أو آيتين، سواء على مستوى الصيغة أو على مستوى البتر، فإن أئمة الشيعة في الماضي والحاضر يتبرؤون من ذلك ويجمعون على أن القرآن كما هو متداول اليوم هو نفسه القرآن كما كان في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)”. ويجب أن نتعامل معهم على هذا الأساس (التراث والحداثة) (ص 94).

الأخطاء واردة من الجابري

إن الاتهام الجزافي وعدم التدقيق في آراء الآخرين، وربما التشكيك في نواياهم ورميهم بالتفسيق أو التكفير خطأ وخطر كبير نسأل السلامة منه. نعم قد يخطئ الجابري أو غيره في قضايا فكرية أو غيرها في الفكر الإسلامي أو الاجتهاد في بعض الآراء، والبشر معرضون للخطأ، بل أن بعض علماء الإسلام، كانت لهم آراء خاطئة في قضايا عديدة، وكتبت كثير من المؤلفات التي تقدح في آرائهم، ولا عصمة إلا للرسول (ص) كما يقول الإمام مالك رحمه الله.

والقرآن الكريم يعلمنا أن نكون منصفين في أحكامنا كما جاء في الآية (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا). والجابري رحمه الله -في اعتقادنا- كان أكثر اقتراباً من الفكر الإسلامي في أعماله الأخيرة، بالمقارنة مع فكره عندما صدر الجزء الأول من كتابه “تكوين العقل العربي” في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، ولا يجوز أن نحاكمه على آرائه التي كتبها منذ عقدين أو أكثر. وقد تراجع د. الجابري عن بعض آرائه التي قالها في بعض كتبه، ونشرتها بعض الدراسات منذ سنوات، إلا أننا نرى أن الجابري برئ من تهمة التشكيك في القرآن الكريم، والرجل على أي حال قد يخطئ في بعض اجتهاداته، لكن ذلك لا يجيز لنا بحال من الأحوال الطعن فيه، وتكفيه شهادة اثنين من علماء المغرب، وهم د. أحمد الريسوني ود. أبو زيد الإدريسي، ولا يمكن أن نقارنه بآراء محمد أركون أو نصر حامد أبو زيد، أو غيرهم من الذين لهم مشاريعهم الفكرية التي نختلف معها كثيراً، وهي لا تلتقي بتاتاً مع فكر الجابري أو نهجه الفكري.

وسوم: أسمار وأفكارالاستشراقالخليفة عثمانالرئيسيةالقرآنمحمد عابد الجابري
عبد الله العليان

عبد الله العليان

كاتب وباحث من سلطنة عمان

التالي
تاريخية الدولة من جمع الطعام إلى العلاقات الدولية

تاريخية الدولة من جمع الطعام إلى العلاقات الدولية

تعليقات 3

  1. Avatar GGTuhAaU says:
    3 سنوات ago

    Hard, nodular liver May indicate metastatic disease to the liver tucker carlson viagra Older adults may be more sensitive to the side effects of this drug, especially bleeding or loss of coordination

    Reply
  2. Avatar UtasVeSY says:
    3 سنوات ago

    purchase cialis online cheap About 20 of breast cancer patients are diagnosed before the age of 50 years, i

    Reply
  3. Avatar augmentin how fast works says:
    سنتين ago

    Food and Drug Administration FDA has already added information on the label of Clomid to warn women not to use Clomid during pregnancy, because it increases the risk of major birth defects antibiotic augmentin Zeckey C, Dannecker S, Hildebrand F, Mommsen P, Scherer R, Probst C

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر