الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

حول ما هي الفلسفة؟ ومن هو الفيلسوف؟

المولدي عزديني by المولدي عزديني
29 ماي 2021
فلسفة
0
SHARES
601
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

يمثِّل هذان السؤالان فاتحة يستهلُّ بها أهل الحكمتيْن الشعبية والفلسفية تصوُّرهما المتباينَيْن لما يمكن أن تكون «هذه الفلسفة». ومن فرط الاهتمام بمعرفة ماهية الفلسفة غالبا ما يتمُّ في المقابل، التغافل عن «من هو الفيلسوف؟». وتبعا لذلك، تعتقد الغالبية، ومنهم بعض منتسبي الفلسفة، أنَّ معرفة ماهية الفلسفة هو المفضي تبعا إلى معرفة «هوية» الفيلسوف. والواقع، لا يستوفي مجرَّد «تحديد» ماهية الفلسفة معرفة شخص الفيلسوف. غير أنَّ منطق النسبة المحْدَثة في تاريخ الفلسفة بين موضوع الفعل ومجاله (الفلسفة) من جهة، والفاعل (الفيلسوف) من جهةٍ أخرى، ذاك المنطق يوجب بالضرورة النظر في الفلسفة والفيلسوف كوحدة جامعة.

ولعلَّنا نجد في الفلسفة المعاصرة أكثر من تساؤل حول ماهية الفلسفة. وهو ما كتب فيه مثلا الفيلسوفان الألمانيان كارل يابرس (1883-1969) ومارتن هيدغر (1889-1976)، وغيرهما. أمَّا عن سؤال «من هو الفيلسوف؟» فقد كتب فيه الفيلسوف الألماني، السابق عليهما، فريدريش نيتشه (1844-1900). فما هي الحاجة إلى السُّؤاليْن؟ هل يُفترض وجود فلسفة قائمة الذات يمكن تحديدها لغويًّا ومن ثمَّ يصبح بوسعنا «معرفتها»؟ ولماذا تحتاج الفلسفة الراهنة تقديم النَّظر في «من يكون الفيلسوف؟» على «ما هي الفلسفة؟».

أحسب أنَّ الحاجة إلى «التفكير» في ما هي الفلسفة؟ مقدَّمة على الحاجة إلى «المعرفة» بماهية الفلسفة. وعلَّة ذلك، أنَّها الحاجة عينها إلى عقل بشري متصيِّرٍ مشتغلا: مفكِّرا وفعَّالا. وهذا ما تحتاجه حقيقةً طبيعة الإنسان بوصفه كائنا متملِّكا لعقلٍ. فمن جهة كون الفلسفة ضربا من التفكير الدقيق يكون لزاما على منتسبي الفلسفة تنزيلها مكانتها التي تليق بها اليوم ضمن عالَمٍ ثقافيٍّ ما انفكَّ في مجمله مبخِّسًا لكلِّ صيغة من صيغ التفكير الرصين والدقيق. فالحاجة إذًا إلى التفكير الدقيق، هي عينها الحاجة إلى تقويض مقولة الحكمة الشعبية القائلة إنَّ الفلسفة تفكير معقَّد. فنحن نعلم في النحو والمنطق وكذلك في كيمياء المواد العضوية أنَّه ثمَّة «البسيط le simple» وثمَّة «المركَّب le composé». ولقد تسرَّب حتى إلى عقول بعضٍ من أهل الفلسفة خطأ استدعاء لفظ المعقَّد للدلالة على مفهوم المركَّب. وهنا حريٌّ بأهل الفلسفة أثناء الكتابة والتحليل والتفكيك والتأويل وحتى الكلام مع الناس تقديم مفهوم المركَّب على المعقَّد. وذلك لسببيْن أساسيَّيْن: أوَّلهما أنَّ توصيف واقعة أو موضوع يقتضي تشخيصا تفكيكيًّا. ومن ثمَّ سنتبيَّن كيف أنَّ عناصر الموضوع محل نظر هي بدورها توليفةٌ من عناصر بسيطة. فيكون مجموعها التركيب عينه. وثانيهما، من جهة تبيئة contextualisation المفاهيم، فإنَّ التوصيف بالمعقَّد هو من جنس المقال التحليلي النفسي في شخصية بشرية بعينها. وليس من الفلسفي في شيء.

أمَّا فيما يتعلَّق بأهل الحكمة الشعبية، فإنَّ انشدادهم إلى الحس المشترك اليومي يحول دوما دون إمكانية إدراك أنَّ الفلسفة تفكير عقلي دقيق. وممَّا يمكن أن يُعْتبر عائقا لدى العقل العامي هو انتهاجه طريقة التعميم la généralisation بما هي ضرب من التسطيح لكلِّ ما هو محل نظر وحديث وكتابة. وليس للفيلسوف أن يراهن على تصويب العقل العامي تعويلا منه على جعله عقلا حصيفا. فمن الصحيح إنَّ العقل لدى أهل الحكمة الشعبية يظلُّ مناوئا لكلِّ ما هو فلسفي. ولا أرى في هذا عيبا من عيوب الثقافة، لأنَّه سلوك راجع إلى طبعٍ لا يقوى صاحبه على مراجعة نفسه واتخاذ مسافة نقدية منها.

قد يكون ممكنا تحديد موضوعات التفكير الفلسفي من منظور سياقي. لكن، ذلك غير كافٍ لتعلُّم التفلسف. وهنا يمكن النَّظر في ممكنات تملُّك المقدرة على التفكير الفلسفي بالعودة إلى سؤال: من هو الفيلسوف؟ وذاك النَّظر يوجب بسط خصائص التفلسف في نسبتها إلى صفات الإنسان ذي الاستعدادات التي كان أفلاطون قد ذكر معظمها في «أمثولة الكهف». فالتفلسف هو الفعل التفكُّري الذي تنجم عنه أوسع أفعال الإدراك بما هو وعي شامل ومركَّب حول موضوعٍ مَّا. أمَّا هذا الذي تقدَّم فيظلُّ خصيصة صاحب العقل الحصيف والحساسية البليغة حيال موضوعية العالم الحياتي بما هو جمع بين الذاتي والموضوعي، والمادي وغير المادي. وما يمكن أن يحتاجه أوسع إدراك ممكن لعالمَيْ الحياة والأشياء، إنَّما هو استيعاب أفق التاريخ في صيرورته ومنقلباته واستحالاته. وأهم عناصر التاريخ هو الحدث السياسي وما يلازمه من قوانين الفعل ورد الفعل التي تشكِّل المدار الجدلي الأوسع لكبرى اللقاءات بين الإنسان والإنسان. وفضيلة الفلسفة في هذا السياق تشكيل صورة للفكر متضايفة والواقع أو الوقائع المفكَّر فيها.

وعليه، تظلُّ المعرفة بسُبُل الانتساب إلى الفلسفة مشروطة بعامليْنِ أساسيَّيْنِ: الأوَّل منهما، الفرز في معادن الناس في إطار ما كانت تسمِّيه الفلسفة الحديثة بالطبيعة البشرية la nature humaine. وذلك بغرض تحديدٍ أفلاطوني لمن وُهِب الاستعداد للتحرُّر الفكري من مسلّمات الحكمة الشعبية وظنونها. أمَّا الثاني منهما، فهو الفرز بين موضوعات هي بحقٍّ مسائل جديرة بالنظر والتفكير من جهة، وموضوعات مباينة لها لا ترقى منذ أرسطو إلى مرتبة الموضوع الفلسفي، لأنَّها من جنس المعضلة الزائفة pseudo-problème. ومن ثمَّ، يصبح سؤال ما الفلسفة؟ محدَّدا أوَّلا، وعلى نحوٍ جزئي، بموضوعه بما هو وُسْع العالم عينه (المادي والإنساني). فضلا عن تحديده ثانيا، من منظور القيمة المعرفية التي للفلسفي في الإحاطة بدائرة المعارف والعلوم والتوليف بينها ضمن ما كان يسمَّى منذ الإغريق بالمعرفة الموسوعية أو بلغة راهنة المعارف المتداخلة savoirs interdisciplinaires. أمَّا من جهة تثبيت صفة المتفلسف في شخص امرئ مَّا لمعرفة من هو الفيلسوف، فإنَّ ندرة أسلوبه في الكتابة ودقَّة منهجه في تناول المسائل ومقدرته على استشكال problématisation موضوعاته ومفهمتها conceptualisation، هي كلُّها محدِّدات لملمح الفيلسوف نسبةً إلى من سواه. غير أنَّ ما يفعِّل أساسا شخصية الفيلسوف، إنَّما هو مدى تأثيره في تاريخ الفكر. فأثر الفيلسوف في التاريخ هو من العلامات الفارقة على فضيلة العقل لديه والتعريف بنجاعة الفلسفة.

وسوم: الفلسفةالفيلسوف
المولدي عزديني

المولدي عزديني

أستاذ الفلسفة بالجامعة التونسية

التالي
أبو الطيب المتنبي: رحلة مثقف بين حلم “الثورة” وإكراه الواقع

أبو الطيب المتنبي: رحلة مثقف بين حلم "الثورة" وإكراه الواقع

تعليقات 2

  1. Avatar khГЎng sinh augmentin 500 says:
    سنتين ago

    how long for augmentin to work In contrast with the diagnostic challenges of CHH in early adolescence discussed later, the phase of male minipuberty provides an extraordinary window of opportunity in which the diagnosis can be established in infancy

    Reply
  2. Avatar reneorade says:
    سنة واحدة ago

    Реставрация бампера автомобиля — это актуальная услуга, которая позволяет вернуть первоначальный вид транспортного средства после незначительных повреждений. Передовые технологии позволяют убрать царапины, трещины и вмятины без полной замены детали. При выборе между ремонтом или заменой бампера https://telegra.ph/Remont-ili-zamena-bampera-05-22 важно учитывать степень повреждений и экономическую рентабельность. Качественное восстановление включает шпатлевку, грунтовку и покраску.

    Установка нового бампера требуется при серьезных повреждениях, когда восстановление бамперов нецелесообразен или невозможен. Расценки восстановления варьируется от типа материала изделия, степени повреждений и типа автомобиля. Синтетические элементы подлежат ремонту лучше железных, а новые композитные материалы требуют специального оборудования. Качественный ремонт расширяет срок службы детали и сохраняет заводскую геометрию кузова.

    Я всегда готов предоставить поддержку по вопросам Ремонт бампера из пластика своими руками феном видео – пишите в Telegram gya19

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر