الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الجائحة والمتاحف

زهير سوكاح by زهير سوكاح
12 ماي 2021
الجائحة والمتاحف
0
SHARES
93
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

بعد تفشي جائحة فيروس كورنا المستجد وما استتبعه من حجر صحي صارم في معظم أنحاء العالم، أغلقت أغلب المتاحف العالمية أبوابها في وجه زوارها منذ أزيد من سنة، كما أنها تكبدت خسائر مالية غير هينّة جراء الإغلاق المستمر. ورغم تعليق أنشطتها الحضورية، فقد استطاعت عدة متاحف عالمية تكييف فعالياتها وجعل عروضها افتراضية كبديل رقمي في زمن الجائحة. 

أكثر من هذا هدفت بعض المتاحف الغربية منذ بداية الجائحة وإلى اليوم إلى أرشفة معظم المظاهر الحياتية الحالية التي أوجدتها الأزمة الراهنة قدر الإمكان، وذلك من أجل حفظ الذاكرة المَعيشة عن الجائحة، حيث تسعى إلى جمع عينات وقطع متنوعة توثق للمرحلة، مثل الصور الفوتوغرافية للساحات الفارغة، وتسجيلات مرئية وصوتية، بل والكمامات ذاتها ومذكرات ويوميات عن الجائحة وموجاتها، وهي كلها وسائط مادية الأكيد أنها ستدخل الأرشيفات، وستُخصص لها أروقة مستقلة، ممّا يشكل حقلاً عمليًّا مستجدًا لتلك المؤسسات المُتحفية. لكن كيف يمكن هنا تحديد العينات والقطع المهمة ذاكريا وتاريخيا ضمن عملية التجميع المُتْحفية الراهنة؟

من الصعب الإجابة حاليا على هذا السؤال على نحو دقيق بالاكتفاء بمجرد سرد لائحة من تلك العينات المطلوبة، غير أن هذه المتاحف تسعى أولا لجمع أكبر عدد ممكن من تلك العناصر المادية وغير المادية المرتبطة بالأزمة إلى أن تحين مرحلة فرزها وتقديمها بشكل نهائي للجمهور بوصفها جزء من معروضاتها المستقبلية، بل وحتى للأجيال القادمة، لذا توجهت بعض المتاحف الأوروبية بتعاون مع جامعات عدة، ولاسيما في كل من ألمانيا وسويسرا وفرنسا، مثل متاحف وجامعات هامبورغ وكولونيا وميونيخ ومرسيليا، بطلب إلى السكان بخصوص عدم التخلص من الأشياء التي شكّلت الحياة اليومية إبان تفشي موجات جائحة كورونا وأثناء فترات الحجر الصحي، بل الاحتفاظ بها وتصويرها وإرسالها إلى المتاحف رقميا أو بريديا، فتجميع هاته العينات المرسلة يجعلها تنتقل من مجرد أشياء مخصوصة بالحياة الشخصية للأفراد إلى كونها محتويات مُشكلة لذاكرة جمعية مشتركة عن الجائحة. وبفضل الهاتف الذكي، الذي يتيح إمكانيات كبيرة لإنشاء وتخزين وإرسال محتويات متعددة الوسائط من صور ونصوص وصوتيات ومرئيات، أمكن ويمكن توثيق الحياة اليومية في ظل الجائحة بشكل أكثر يُسرا مقارنة بأي وقت وبائي مضى.

يُعتبر متحف فيينا من بين أوائل المتاحف العالمية، التي خصصت حيزا رقميا لعرض تلك العينات، معتبرا أنها ستحتل أهمية أرشيفية وثقافية كبيرة في المستقبل. ويتيح الموقع الرسمي لمتحف فيينا على شبكة الإنترنت لزواره مجموعة من الوثائق والعينات والمقاطع المصورة، بعضها لا يخلو من إبداع وطرافة. هذا إضافة إلى عرض تسجيلات رقمية غير مألوفة لحفلات موسيقية مُصغرة أقيمت على شُرفات وأسطح المنازل، وهي مشاهد لم تُسجّل في أوقات الأوبئة السابقة. نفس النهج اتبعه متحف “موسيم” في مرسيليا الفرنسية، الذي تمكن من الحصول على عينات مادية من فترات الحجر المتتابعة في فرنسا، والتي لا تزال تخضع حاليا للفرز. أما المتحف التاريخي الألماني في برلين فقد اعتبر هذه الجائحة منذ البداية فرصة عمل متحفي جديد، تنضاف إلى المجموعات التي يمتلكها سلفا موضوعها “ذاكرة الأوبئة”، والمخصصة لمعروضات متنوعة عن الأوبئة الماضية مثل الطاعون والكوليرا والحمى الإسبانية، حيث تضم، على سبيل المثال، عينات طبية للإجراءات، التي كانت متبعة في مكافحة الأمراض إلى جانب قطع الأدوات التي كانت تُستخدم في الحجر الطبي.

وعلى المستوى الرقمي، تأسست في سويسرا مبادرة “ذاكرة كورونا”، وهي أرشيف رقمي تشاركي، يتم فيه تلقي ذكريات الأفراد على شكل نصوص وتسجيلات وصور حول هذه الفترة الاستثنائية بغرض حفظها وجعلها في المتناول لمدة طويلة. والمبادرة هي ثمرة تعاون وتنسيق بين جهات متنوعة من جامعات ومتاحف ومؤسسات عامة وخاصة. إلى جانب هذا، نجد مبادرة جامعية مشابهة أطلقت تحت مُسمى “أرشيف كورونا”، وهو منصة رقمية، أُسست في ألمانيا من طرف كل من جامعات هامبورغ وبوخوم وغيسن، وهي تتيح تخزين وحفظ تجارب وذكريات فردية مع الجائحة، حيث يمكن تقاسم عدة وسائط مثل الصور الفوتوغرافية أو مقاطع الفيديو أو الملفات الصوتية أو النصوص المكتوبة وغيرها من الوسائط الرقمية، وهدف إنشاء المنصة هو التعرف على الكيفيات والأنماط التي يتم فيها التحدث عن الجائحة وطبيعة الذكريات المَعيشة والمترتبة عنها بعد نهاية هذه الأزمة، والتي طرحت أمام الجميع تحديات اقتصادية واجتماعية وثقافية مستجدة، والملاحظ هنا أن دعوة هذه المبادرة لا تخص البالغين فقط، حيث يُطلب حتى من الأطفال، التعبير عن مشاعرهم اتجاه المرحلة الجائحية، في محاولة لفهم ذكريات الطفولة ومدى اختلافها عن ذكريات البالغين، لاسيما وأن الاجراءات الاحترازية قد فرضت أيضا إغلاق المدارس في معظم دول العالم لشهور طويلة في ظل حجر منزلي غير مألوف استمر لشهور ولا يزال في العديد من مناطق العالم، ومنها المنطقة العربية.

وبالنظر إلى كل هاته المبادرات الاستباقية، التي تهم أرشفة المواد المرتبطة بالجائحة وتبعاتها، والتي ستساعد بلا شك المؤرخين في عملية توثيق الأحداث التي شهدناها في الفترة الكورونية، فبحسب هالبفاكس يبدأ عمل التاريخ أو التأريخ حالما تكتمل الذاكرة، نطرح هنا التساؤل حول طبيعة التعاطي العربي مع المرحلة الجائحية من طرف المؤسسات المُتحفية والأرشيفية:

هل فكرت المتاحف والأرشيفات العربية بدورها في هذا الحقل التوثيقي المستجد؟ وماهي المبادرات التي أطلقتها من أجل توثيق ذاكرة الجائحة في سياقها العربي. والأهم: ما الذي يمكن أن تسرده أو تقدمه المتاحف العربية عن الفترة الجائحية في مرحلة ما بعد الكورونا؟

وسوم: الذاكرةالرئيسيةالمتاحفجائحة كورونا
زهير سوكاح

زهير سوكاح

باحث مغربي ومحاضر بجامعة هاينريش هاينه بألمانيا

التالي
في حرية الضمير والمعتقد

في حرية الضمير والمعتقد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر